البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
TT

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل، وذلك خلال اجتماع يُعقد، الثلاثاء، في وقت يُتوقَّع فيه تجاهل مقترح «التسلل بالضوء» الذي قدّمه المدرب الفرنسي أرسين فينغر، لصالح فكرة بديلة يُنظر إليها على أنها أكثر عدالة للدفاعات، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وتشمل بنود جدول الأعمال أيضاً مسألة «الاستراحات التكتيكية» لحراس المرمى عبر التظاهر بالإصابة، وإهدار الوقت، إضافة إلى تعديلات محتملة على استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وذلك خلال الاجتماع السنوي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) في لندن، الذي يُعدّ محطة أساسية قبل إقرار أي تغييرات ستُطبَّق في كأس العالم المقبلة والدوريات المحلية ابتداءً من الموسم المقبل.

ومن المقرر أن تُعرض التعديلات المقترحة في مرحلتها النهائية للمصادقة خلال الاجتماع العمومي السنوي في مدينة كارديف يوم 28 فبراير (شباط). ويتكوّن مجلس «إيفاب» من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى جانب اتحادات إنجلترا، واسكوتلندا، وويلز وآيرلندا الشمالية. وتمتلك كل من الاتحادات الأربعة صوتاً واحداً، في حين يملك «فيفا» أربعة أصوات مجتمعة، ويستلزم تعديل أي قانون الحصول على ستة أصوات. وفي حال إقرار التعديلات، يبدأ العمل بها رسمياً ابتداءً من 1 يوليو (تموز)، مع إمكانية تطبيقها مبكراً في كأس العالم أو في الدوريات التي تنطلق وفق السنة الميلادية قبل هذا التاريخ.

ينصّ القانون الحالي على إشهار البطاقة الحمراء بحق المدافع في حال حرمان الخصم من فرصة محققة للتسجيل (المعروفة بـ«دوغسو») فقط إذا كان اللاعب الذي تعرّض للخطأ في وضعية انفراد صريح بالمرمى. غير أن «إيفاب» يقترح توسيع هذا المفهوم ليشمل زملاء المهاجم أيضاً.

وقد تُضاف صيغة «موقع وعدد المهاجمين» إلى المعايير المعتمدة لتقدير حالة «دوغسو»، بما يسمح بتطبيقها في حالات مثل الهجمات المرتدة السريعة. ففي هذه الحالات، قد لا يكون اللاعب الذي تعرّض للخطأ في وضعية تسجيل مباشرة، لكن إن كان بمقدوره تمرير الكرة إلى زميل يملك فرصة محققة للتسجيل، فإن الحالة قد تُحتسب «دوغسو» بدءاً من الموسم المقبل.

كما يوجد مقترح بإلغاء البطاقة الصفراء التي تُشهر بحق لاعب يرتكب مخالفة «دوغسو» في حال تطبيق مبدأ إتاحة الفرصة وتسجيل هدف. فعلى سبيل المثال، في الموسم الماضي أسقط لاعب أستون فيلا ليون بايلي مهاجم ليفربول محمد صلاح وهو في وضعية انفراد، قبل أن تصل الكرة إلى داروين نونيز الذي سجّل الهدف. ورغم أن الحكم لم يحتسب الخطأ حينها، فإن القانون الحالي كان يفرض إنذار بايلي، بينما يقترح التعديل الجديد عدم فرض أي عقوبة في مثل هذه الحالة.

أثار مقترح أرسين فينغر بشأن «التسلل بالضوء» نقاشاً واسعاً في الأوساط الكروية. ويقضي المقترح بعدم احتساب التسلل إذا كان «أي جزء من جسم المهاجم على الخط نفسه مع المدافع»، أي ضرورة وجود مسافة كاملة تفصل بين المهاجم وآخر مدافع (باستثناء الحارس) لاحتساب التسلل.

لكن المناقشات المرتقبة، الثلاثاء ،ستتجه نحو مفهوم مختلف يُعرف بـ«تسلل الجذع»، حيث يُحتسب التسلل اعتماداً على الجزء العلوي من الجسد بدل الرأس والقدمين. ويبدو أن مقترح فينغر جرى استبعاده لأنه يمنح أفضلية مفرطة للمهاجمين؛ ما دفع «إيفاب» إلى التفكير في بدء تجارب جديدة لقانون «الجذع» في مسابقات الفئات السنية.

تُعدّ مسألة تظاهر حراس المرمى بالإصابة للحصول على «استراحة تكتيكية» إحدى الظواهر المثيرة للجدل في كرة القدم الحديثة. ففي كثير من الأحيان، يسقط الحارس أرضاً بعيداً عن الكرة، فيتوقف اللعب ويتوجه اللاعبون العشرة الآخرون إلى المنطقة الفنية لتلقي التعليمات، قبل أن ينهض الحارس وكأن شيئاً لم يكن، دون أن يمتلك الحكم وسيلة للتدخل.

وغالباً ما تُستخدم هذه الحيلة عندما يكون الفريق تحت الضغط أو بعد طرد أحد لاعبيه لإعادة التنظيم. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، اتهم مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه حارس مانشستر سيتي جانلويجي دوناروما بالتظاهر بالإصابة «للتحايل على القوانين».

وحسب القوانين الحالية، يُلزم أي لاعب ميداني يتلقى علاجاً بمغادرة الملعب لمدة 30 ثانية، إلا أن هذا الإجراء لا يمكن تطبيقه على حراس المرمى. ولهذا يدرس «إيفاب» خيار إجبار المدرب على إخراج لاعب ميداني بديلاً عن الحارس، وهو مقترح يواجه معارضة من بعض الأطراف الذين يرون أنه يفترض سوء نية الحارس حتى في حال الإصابة الحقيقية.

ومع ذلك، يعترف «إيفاب» بضرورة معالجة هذه الظاهرة، ومن المرجح أن تُجرَّب حلول جديدة في المستويات الأدنى الموسم المقبل لتقييم نتائجها. وقد يتجاوز زمن الإبعاد 30 ثانية؛ إذ جرّب «فيفا» في بطولة كأس العرب الشهر الماضي إلزام اللاعبين بمغادرة الملعب لدقيقتين إذا تلقوا علاجاً. وتُطبق قاعدة مشابهة منذ عامين في الدوري الأميركي، مع استثناءات محددة. ويُعتقد أن الدوري الإنجليزي الممتاز يعارض أي تمديد يتجاوز 30 ثانية.

رفضت اللجان الاستشارية لـ«إيفاب» في أكتوبر (تشرين الأول) مقترح مراجعة الركنيات عبر «فار» خشية زيادة الوقت الضائع، وهو رأي تشاركه غالبية أطراف اللعبة باستثناء «فيفا». إذ يرى الاتحاد الدولي أنه يمتلك الموارد الكافية لمراجعة كل ركنية قبل تنفيذها، وليس فقط تلك التي تسفر عن أهداف، عادَّاً أن المراجعة ستتم قبل تمركز اللاعبين، وبالتالي دون إهدار وقت إضافي.

وبناءً على ذلك؛ يسعى «فيفا» للحصول على استثناء خاص لتطبيق مراجعة الركنيات في كأس العالم هذا الصيف، وسط توقعات بحصوله على الموافقة؛ ما قد يفتح باباً لخلاف مع بقية أعضاء مجلس «إيفاب». ورغم أن «فيفا» تولّى إدارة تقنية «فار» بالكامل منذ عام 2020، فإنه لا يزال في حاجة إلى موافقة «إيفاب» لإجراء أي تعديلات.

في هذا السياق، يدعم رئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا مبدأ تصحيح الأخطاء الواضحة سريعاً، بما في ذلك الإنذارات الخاطئة. وقد حظي مقترح مراجعة البطاقات الصفراء الثانية بتوافق أكبر، مع ترجيح إدخال مراجعات «فار» في حالات الطرد، دون السماح بمراجعة المخالفات التي قد تؤدي إلى إنذار ثانٍ محتمل؛ تفادياً لإغراق النظام بالمراجعات.

أولت اللجان الاستشارية اهتماماً خاصاً بإجراءات تحسين سلاسة اللعب وتقليل التوقفات وإهدار الوقت، بما في ذلك الزمن المستغرق في تنفيذ الرميات الجانبية وركلات المرمى. ويقترح أن تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس إذا انتهى العدّ التنازلي دون تنفيذ اللعب.

ويأتي ذلك امتداداً لتجربة ناجحة فرضت حداً أقصى من ثماني ثوانٍ لحراس المرمى عند الإمساك بالكرة. ولن يُتوقع من الحكام تطبيق القاعدة بحرفيتها، بل استخدامها وسيلةَ ردعٍ فعلية. ففي حال تأخر الحارس في تنفيذ ركلة المرمى، قد يحصل الخصم على الكرة وتُستأنف اللعبة بركنية.

غير أن هذه القاعدة ستحتاج إلى تجارب في المستويات الأدنى أولاً؛ ما يعني عدم تطبيقها في كأس العالم أو الدوريات المحلية الموسم المقبل. كما سيناقش «إيفاب» اعتماد قاعدة أخرى مطبقة في الدوري الأميركي بشأن التبديلات، تُلزم اللاعب المغادر بمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا ينتظر البديل 60 ثانية قبل الدخول بعد استئناف اللعب.

شهدت بطولة الدوري الإنجليزي للسيدات هذا الشهر واقعة لافتة، حين مُنعت لاعبة وست هام إستيل كاسكارينو من الدخول بديلة أمام تشيلسي بسبب ارتدائها قرطاً، رغم تغطيته بشريط لاصق وعدم القدرة على نزعه. وتنص لوائح الاتحاد الإنجليزي على حظر جميع أنواع الحُلي دون استثناء.

وقد نوقشت هذه المسألة في اجتماعات اللجان الفنية خلال أكتوبر (تشرين الأول)، لتشمل حالات الإكسسوارات أو الحُلي التي لا يمكن نزعها، مثل المثبتة بشكل دائم بالجسم. ويبحث «إيفاب» إمكانية السماح باللعب إذا أمكن تغطيتها بأمان.

ينتظر أن يُقرّ «إيفاب» بعض التعديلات المؤقتة الأخيرة لإدراجها بشكل دائم في القوانين، من بينها قاعدة «الكابتن فقط» التي تحدد من يحق له مخاطبة الحكم، وتوضيح قاعدة «اللمسة المزدوجة» في ركلات الجزاء، بحيث تُعاد الركلة إذا سجّل اللاعب هدفاً بعد لمس الكرة مرتين بشكل غير مقصود، بدل احتساب مخالفة للفريق المنافس، كما حدث في نوفمبر عندما أُعيدت ركلة جزاء لمهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا بعد ارتطام الكرة بقدمه الثابتة.


مقالات ذات صلة

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية هيئة النقل في نيوجيرسي تعتزم فرض رسوم على المشجعين تتجاوز 100 دولار (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غضب جماهيري من ارتفاع أسعار المواصلات

أعرب مشجعو كرة القدم عن استيائهم الشديد من الأسعار الباهظة لوسائل النقل العام للوصول إلى مواقع مباريات مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أندرياس ريتيغ (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني يطالب ترمب بتهدئة الأوضاع السياسية لإنجاح كأس العالم 2026

أعرب أندرياس ريتيغ، المدير الإداري للاتحاد الألماني لكرة القدم، عن أمله في تهدئة الأوضاع السياسية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا موخوفا الثانية عشرة 7-5 و6-1، الأحد، في المباراة النهائية لدورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب الترابية داخل قاعة (500 نقطة).

ريباكينا ترفع لقب شتوتغارت (أ.ف.ب)

وانتزعت ريباكينا، المصنفة أولى في الدورة والبالغة 26 عاماً، مجموعة أولى متقاربة بكسرين للإرسال (الشوطان الثاني والثاني عشر) أمام منافستها التشيكية المصنفة سابعة، بعد 53 دقيقة.

ولم تنظر اللاعبة الكازاخستانية إلى الوراء في المجموعة الثانية؛ إذ اندفعت بسرعة إلى التقدم 5-0 في وقت عانت فيه موخوفا على إرسالها، فحسمت الفوز واللقب الثالث عشر في مسيرتها بعد ساعة و18 دقيقة.

قدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع (أ.ب)

واستعادت ريباكينا التي حلت وصيفة في دورة إنديان ويلز الأميركية للألف نقطة الشهر الماضي، اللقب الذي أحرزته قبل عامين حيث غابت عن نسخة العام الماضي، فغادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية، وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة.

وكانت موخوفا تتقدم على ريباكينا 2-1 في المواجهات السابقة قبل لقاء اللقب، بعدما فازت في آخر مواجهة بينهما على الملاعب الصلبة في بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع؛ إذ خسرت مجموعة واحدة فقط، وأقصت أصعب منافساتها الروسية ميرا أندرييفا السادسة عالمياً بالنتيجة ذاتها، السبت، في نصف النهائي.

أما موخوفا، وصيفة رولان غاروس 2023، فكانت تخوض أول نهائي من فئة 500 نقطة في مسيرتها.

موخوفا خسرت النهائي (أ.ب)

وكانت اللاعبة البالغة 29 عاماً أقصت بطلة فرنسا المفتوحة الأميركية كوكو غوف بثلاث مجموعات في ربع النهائي، ثم الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في نصف النهائي، لكنها لم تكن نداً لريباكينا، المتوجة بلقبين كبيرين.

وبعد بداية قوية للمجموعة الأولى، وأثناء إرسالها لحسمها حصلت على ثلاث كرات لحسمها لكنها فشلت في الأوليين وانتظرت الثالثة على إرسال موخوفا لتكسبها 7-5.

وواصلت ريباكينا، بطلة ويمبلدون 2022، سيطرتها بفوزها بسبعة أشواط متتالية بين نهاية المجموعة الأولى وبداية الثانية قبل أن تحسمها 6-1.


الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.