الرياض تحتضن النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي»

الرياض تحتضن النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي» (الشرق الأوسط)
الرياض تحتضن النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي» (الشرق الأوسط)
TT

الرياض تحتضن النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي»

الرياض تحتضن النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي» (الشرق الأوسط)
الرياض تحتضن النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي» (الشرق الأوسط)

تستعد العاصمة الرياض لاستضافة النسخة الأولى من «منتدى القطاع غير الربحي الدولي» خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، والذي ينظمه المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي؛ ليكون المنتدى منصة عالمية رائدة تجمع القادة والخبراء وصنّاع القرار وروّاد التأثير الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم، تحت سقف واحد لمناقشة مستقبل القطاع غير الربحي ودوره في التنمية المستدامة.

ويهدف المنتدى إلى استعراض أحدث الممارسات والابتكارات العالمية في مجالات التمويل والحوكمة والريادة الاجتماعية، وتسليط الضوء على الفرص الواعدة أمام القطاع غير الربحي ليكون أكثر استدامة وتأثيراً، عبر مناقشة نماذج التمويل المبتكرة، وتمكين ريادة الأعمال الاجتماعية، واستكشاف الحلول التقنية والبيانية التي تسهم في رفع كفاءة العمل غير الربحي وتعظيم أثره المجتمعي.

ويستقطب المنتدى أكثر من 80 متحدثاً، و1500 مشارك من جهات دولية ومحلية مختلفة، من بينهم قادة المنظمات غير الربحية، ووكالات التنمية، والمنظمات متعددة الأطراف، وروّاد الأعمال الاجتماعيون، ومراكز الفكر والأبحاث، وصنّاع السياسات، وممثلو الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إضافة إلى قادة المسؤولية الاجتماعية وروّاد التقنيات والمبتكرين في مجال البيانات والتنمية.

ويُعد المنتدى خطوة محورية في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والتأثير في العمل غير الربحي؛ إذ يسعى إلى بناء تحالفات استراتيجية وشراكات نوعية بين مختلف القطاعات، وتعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات وتوسيع آفاق التأثير المجتمعي عالميّاً، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع على مستوى العالم.

ويؤكد تنظيم المنتدى الدور الريادي للسعودية في قيادة التحول التنموي العالمي للقطاع غير الربحي، بما يعكس مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في بناء قطاع غير ربحي مزدهر يسهم بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز مكانة المملكة كمحور دولي لتبادل المعرفة وبناء المستقبل المشترك للقطاع غير الربحي.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية الرومانية سورانا كريستيا (رويترز)

الرومانية سورانا كريستيا تنسحب من نصف نهائي بطولة روان للتنس

قررت الرومانية سورانا كريستيا الانسحاب من مباراتها في الدور نصف النهائي لبطولة روان المفتوحة للتنس (فئة 250 نقطة).

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد منظر عام من العاصمة السعودية الرياض (واس)

اكتمال المرحلة الثانية لمشروع خطوط المياه في الرياض بـ21.6 مليون دولار

أعلنت شركة «المياه الوطنية» السعودية انتهاءها من تنفيذ مشروع خطوط مياه رئيسية في العاصمة الرياض، وذلك ضمن المرحلة الثانية من المخطط الاستراتيجي للمياه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق عمل «زولية أمي» يستعيد الذاكرة عبر عرض بصري وصوتي على أرضية رملية (صور الفنان)

سعيد قمحاوي في «بقاء مؤقت»: تجربة مفتوحة على تحوّلات المادة

معرض سعيد قمحاوي الفردي يرتكز على مجموعة من الأعمال التركيبية واللوحات التشكيلية التي تتمحور حول الفحم ليس بوصفه وسيطاً...

عبير بامفلح (الرياض)

«كلاود 7 ريزيدنس العلا» يطلق عرض «التجربة الصيفية» لإقامة تجمع بين الطبيعة والراحة

«كلاود 7 ريزيدنس العلا» يطلق عرض «التجربة الصيفية» لإقامة تجمع بين الطبيعة والراحة
TT

«كلاود 7 ريزيدنس العلا» يطلق عرض «التجربة الصيفية» لإقامة تجمع بين الطبيعة والراحة

«كلاود 7 ريزيدنس العلا» يطلق عرض «التجربة الصيفية» لإقامة تجمع بين الطبيعة والراحة

أعلن «كلاود 7 ريزيدنس العلا»، عن إطلاق عرضه الموسمي الجديد «التجربة الصيفية»، الذي يهدف إلى تقديم تجربة إقامة مميزة تمزج بين أسلوب الحياة العصري وسحر الطبيعة التاريخية في قلب العلا، إحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية في المملكة العربية السعودية.

ويأتي هذا العرض ليمنح المسافرين فرصة الاستمتاع بإقامة تجمع بين الراحة والاستكشاف، مع مجموعة متنوعة من التجارب والأنشطة التي تعكس روح العُلا الفريدة وتبرز جمالها الطبيعي وتراثها الثقافي الغني.

ولا تقتصر تجربة الضيوف في «كلاود 7 ريزيدنس العلا»، على الإقامة فحسب، بل تمتد لتشمل برنامجاً موسمياً متنوعاً من الفعاليات والتجارب المصممة لإضفاء أجواء استثنائية على كل لحظة.

ويمكن للضيوف الاسترخاء والاستمتاع بتذاكر دخول يومية إلى المسبح، مع تشكيلة من العصائر المنعشة والوجبات الخفيفة من «مقهى الطرق الوعرة» داخل الموقع، الذي يوفر أجواء مثالية لأمسيات الصيف.

كما تتحول أيام الجمعة إلى تجربة طهوية نابضة بالحياة مع عرض البيتزا والباستا بجانب المسبح، حيث تمتزج الأجواء الاجتماعية الحيوية بالنكهات الإيطالية المميزة.

أما أمسيات الخميس، فتقدم تجربة راقية لعشاق اللحوم من خلال أمسية الستيك الفاخرة في مطعم Charcood، في أجواء أنيقة تمنح الضيوف تجربة تذوق استثنائية.

ويستفيد الضيوف أيضاً من إمكانية الدخول إلى «مساحة الديل» متعددة الاستخدامات، التي صُممت لتكون منصة للتجمعات الاجتماعية والأنشطة الإبداعية، إضافة إلى الاستفادة من المرافق الرياضية المتكاملة التي تشمل صالة رياضية حديثة وملاعب متعددة الرياضات، إلى جانب حصص يوغا أسبوعية توفر تجربة متوازنة تجمع بين الاسترخاء والنشاط.

وقال أيمن محمد، مدير الفندق في «كلاود 7 ريزيدنس العلا»: «تم تصميم «كلاود 7 ريزيدنس العلا» لخلق تجارب سفر ذات معنى. هذا الصيف، يسعدنا أن نقدم لضيوفنا تجربة متكاملة تجمع بين الراحة والثقافة وروح الاكتشاف في وجهة استثنائية مثل العُلا».

ويتاح عرض «التجربة الصيفية» للحجز والإقامة حتى نهاية شهر سبتمبر (أيلول)، حيث تبدأ الأسعار من 450 ريالاً سعودياً للوحدة الواحدة (مفرد)، ويشمل العرض إفطاراً مجانياً، وخصماً بنسبة 20 في المائة على المأكولات والمشروبات في مرافق الفندق، إضافة إلى خصم 10 في المائة على خدمات النقل، مع إمكانية تسجيل الوصول المبكر وتسجيل المغادرة المتأخر حسب التوافر، ما يوفر تجربة إقامة مرنة ومريحة للضيوف.


منتجع «إس إل إس البحر الأحمر» يطلق باقة جديدة من تجارب الطعام المميّزة

منتجع «إس إل إس البحر الأحمر» يطلق باقة جديدة من تجارب الطعام المميّزة
TT

منتجع «إس إل إس البحر الأحمر» يطلق باقة جديدة من تجارب الطعام المميّزة

منتجع «إس إل إس البحر الأحمر» يطلق باقة جديدة من تجارب الطعام المميّزة

في منتجع «إس إل إس البحر الأحمر»، تتجاوز تجربة الطعام حدود المألوف لتتحوَّل إلى رحلة استثنائية عبر عالم غنيّ بالنكهات.

يقدِّم المنتجع مجموعةً متنوّعةً من تجارب الطعام الحيوية، تشمل أسماء عالميةً مرموقةً تحضر للمرة الأولى في السعودية، إلى جانب مفاهيم مبتكرَة تعكس روح الإبداع والتجدُّد، لتتوزَّع التجربة بين الشاطئ، والمسبح، والمساحات الداخلية المُصمَّمة بأسلوب عصري مميّز.

يضيف كلُّ مطعم بصمته الخاصة إلى المشهد المتجدِّد لفنون الطهي في جزيرة «شُورى»، حيث تتلاقى النكهات الجريئة مع تصاميم تخاطب الحواس، وأجواء تنبض بالحياة لتُقدِّم تجارب تُحفر في الذاكرة.

يقدِّم مطعم «فلوتينغ وورلد»، تجربة طعام يابانية مستوحاة من ثقافة الترفيه في اليابان خلال عصر «إيدو»، وسط أجواء فخمة وغنية بالتفاصيل التي تجذب الانتباه.

يجمع هذا المفهوم المستوحى من الثقافة اليابانية بين التصميم الراقي والأجواء المريحة، ويقدِّم أطباقاً فاخرةً تحلو مشاركتها، مثل سمك القد الأسود المكسو بصلصة الميسو، ولحم بقر واغيو الأسترالي المشوي على مشواة روباتا.

بالإضافة إلى الحلويات المنكّهة باليوزو. يضمّ المطعم استراحةً استثنائيةً، حيث تُحضَّر الموكتيلات اليابانية المنعشة، وأصناف الشاي الفوّار والخلطات الموسمية، بينما تُختتَم الرحلة بلمسة راقية مع طقوس تقديم الشاي التي تجسِّد جوهر الضيافة اليابانية الأصيلة، لمنح الضيوف تجربةً لا تُنسى.

يجمع مشروب «إيتشي غو، إيتشي إي» المميّز بين نكهة اليوزو، وعصير الخيار، وشراب الشيزو، وشاي الياسمين الفوّار، وتوضع على سطحه رغوةٌ من الكركديه على شكل تاج أنيق. يُقدَّم في كأس طويلة فوق قالب جليدي.

من جهة أخرى، يفتتح مطعم «سي بيرد» المحبوب في لندن فرعاً جديداً في قلب منتجع «إس إل إس البحر الأحمر»، حاملاً معه تجربته الفريدة وأطباقه البحرية المميّزة إلى السواحل المشمسة.

يقدِّم المطعم قائمة طعام فاخرة مستوحاة من مطابخ إسبانيا والبرتغال الساحلية، تجمع بين المأكولات التقليدية المحبوبة والابتكارات الجديدة العصرية، مع التركيز على الأطباق الغنية بأجود أصناف ثمار البحر: المحار الطازج المقشّر، والكركند الكامل مع الأرز.

وتشمل القائمة مجموعةً من الأطباق المتميّزة مثل لفافة الأخطبوط، والسمك المشوي بالملح، مع صلصة الزبد بالعسل المدخّن، وصلصة موخو فيردي، بينما تأتي الحلويات مستوحاة من ثقافة التاباس وأجوائها الليلية، مع التشيزكيك المخبوزة بجبنة مانتشيغو بوصفها أحد أبرز الخيارات.

والضيوف مدعوّون للاستمتاع بتشكيلة مُتقنة من المشروبات التي تخاطب الحواس بمذاقها المتوازن، وطريقة تقديمها الأنيقة على الشاطئ، ضمن أجواء مفعمة بالحيوية، حيث تنتظرهم موكتيلات مبتكرة مُحضَّرة من عصائر طازجة، إلى جانب مشروبات مُحضَّرة في مطبخ المطعم وخلطات غنية بالنكهات.

بجانب المسبح، توفّر استراحة «بيرتش» الشاطئية النابضة بالحياة أجواءً مثاليةً للاسترخاء تمتدّ بسلاسة من لحظة غروب الشمس وحتى المساء. تُقدَّم مشروبات السلاش غير الكحولية المزيّنة بالفواكه الطازجة على وقع إيقاعات الـ«دي جي»، في حين ينعم الضيوف بأجواء من الاسترخاء بين المسبح والشاطئ.

وتُقدَّم أيضاً مشروبات السانغريا والبانش بجانب المسبح وعلى الشاطئ، بالكأس أو بالإبريق لمشاركتها مع الأحباء. وتُضفي أطباق الفواكه الطازجة، وأصناف الآيس كريم المُقدَّمة بجانب المسبح، والحلويات المميزة، بُعداً إضافياً من المتعة على التجربة، بينما تُحضَّر تشكيلة مُختارة بعناية من المشروبات الفوّارة والشاي المثلّج داخل المنتجع، وتُقدَّم مباشرةً إلى أسرَّة التشمُّس أو أكواخ الكابانا.

ينقل مطعم «فيليا» أجواءه الإيطالية الدافئة من دبي إلى قلب جزيرة «شُورى»، مستكملاً نهجه المميّز في الضيافة الأصيلة مع أطباق الباستا المصنوعة يدوياً، والبيتزا المخبوزة على الحطب، والحلويات الإيطالية الكلاسيكية المُحضَّرة بوصفات تقليدية متوارثة عبر الأجيال.

تجمع قائمته بين وصفات تقليدية ولمسات عصرية مدروسة، لتضمّ لفائف خبز تُحضَّر عند الطلب، وباستا طازجة تُصنع يدوياً بعناية، إلى جانب خضراوات موسمية تُقدَّم مع لحوم وأسماك مختارة من مصادر موثوقة لضمان الجودة وتوازن النكهات.

وتضمّ قائمة المطعم تشكيلةً فاخرةً من الحلويات المستوحاة من أشهر الوصفات الإيطالية، تُقدَّم بلمسة مبتكرة وجذّابة، ليستمتع الضيوف بتشارُكها حول المائدة.

وتُستكمَل التجربة بتشكيلة من المشروبات الفاتحة للشهية والغنية بالألوان، إلى جانب العصائر الطازجة ومشروبات الصودا الإيطالية المنتقاة بعناية، بما يعكس روح الضيافة الإيطالية.


دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر

دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر
TT

دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر

دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر

خلصت دراسة أكاديمية حديثة إلى أهمية تطوير نماذج تكاملية تجمع بين السياسات الاقتصادية والمنهجيات الهندسية لتسريع نمو قطاع الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى أن غياب التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع عالمياً.

وأوضحت الدراسة أن تحقيق المواءمة بين الاستراتيجيات الوطنية والمبادرات الصناعية، يسهم في رفع كفاءة الاستثمار وتعزيز استدامة المشاريع المرتبطة بالطاقة النظيفة.

وبيّنت أن بناء أطر تنظيمية واضحة، مدعومة بنماذج تشغيلية قابلة للتطبيق، يعدّ عاملاً حاسماً في تقليص فجوات التنفيذ، خصوصاً في المشاريع الكبرى المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة. كما أكدت أن الهيدروجين الأخضر يمثل أحد المسارات الواعدة لتحقيق مزيج طاقة منخفض الانبعاثات، شريطة تطوير أدوات عملية تدعم الشراكات بين مختلف الأطراف المعنية.

وجاءت الدراسة التي حصل فيها الباحث السعودي الدكتور المهندس عبد الرحمن بن محمد عبد العال، على درجة الدكتوراه في «الاستراتيجية والتطوير والهندسة في الطاقة الجديدة - الهيدروجين الأخضر» من جامعة برونيل لندن، لتتناول تطوير نموذج استراتيجي لدعم هذا القطاع.

وجاءت أطروحته بعنوان «التحقق من التوجهات والمبادرات الاستراتيجية للهيدروجين الأخضر للمواءمة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص: دراسة حالة المملكة العربية السعودية»، حيث أشادت لجنة المناقشة بما وصفته بـ«أصالة علمية استثنائية»، معتبرة أن الدراسة تقدم إضافة نوعية لمعالجة تحديات اقتصاد الهيدروجين.

وتركزت مخرجات الدراسة على تطوير «إطار المواءمة الاستراتيجي للهيدروجين الأخضر» (GHSAF)، وهو نموذج يهدف إلى الربط بين السياسات الاقتصادية والتطبيقات الهندسية، بما يعزز التنسيق بين القطاعين العام والخاص ويدعم تنفيذ المشاريع المرتبطة بالطاقة النظيفة.

الدكتور عبد الرحمن عبد العال الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «ينبع للهيدروجين الأخضر»

وعن سبب اختياره للسعودية، قال إن وجود عدة أسباب استراتيجية وعلمية، تجعل من المملكة المختبر الأهم عالمياً لهذا القطاع، وهي تتمثل في الريادة العالمية والواقعية؛ حيث لا توجد دولة في العالم حالياً تتبنى مشاريع هيدروجين أخضر بحجم وطموح السعودية - مثل مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر- حيث إن دراسة المملكة تعني دراسة «أفضل الممارسات» وأكبر التحديات الواقعية التي يراقبها العالم أجمع.

وفي حين تعدّ أيضاً مركز الثقل في الطاقة بصفتها المصدر الأول للطاقة في العالم، فإن تحول السعودية نحو الهيدروجين هو الذي سيحدد معايير السوق العالمية مستقبلاً، مما يجعل نتائج الدراسة قابلة للتطبيق على دول أخرى. كما أن تكامل الموارد يجعل السعودية تمتلك ميزة تنافسية كالأراضي الشاسعة، وإشعاع شمسي مكثف، وطاقة رياح، وهذا يسهل دراسة الربط بين الهندسة (الإنتاج) والسياسة (التشريعات) في بيئة مثالية، وأيضاً رؤية 2030 الطموحة بوصفها إطار عمل عبر البحث، حيث يركز على «المواءمة بين القطاعين العام والخاص»، والسعودية حالياً تمر بأكبر مرحلة تحول في العلاقة بين هذين القطاعين من خلال الرؤية، مما يوفر بيئة غنية بالبيانات والمعلومات للباحث. وأخيراً سد فجوة بحثية، حيث كان أغلب الدراسات السابقة يركز على تجارب أوروبية، بينما تفتقر المكتبة العلمية لدراسات رصينة حول «اقتصادات الهيدروجين في الدول المصدرة للطاقة»، فجاء البحث ليملأ هذا الفراغ العلمي بصبغة عالمية.

وكان الدكتور عبد العال قد تم تعيينه في منصب كبير مستشاري الاستراتيجية في معهد برونيل لأبحاث الهيدروجين، الذي شارك في تأسيسه، إلى جانب منحه زمالة فخرية في كلية إدارة الأعمال بالجامعة. ويشغل عبد العال حالياً منصب الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «ينبع للهيدروجين الأخضر»، إضافة إلى عمله رئيساً لتطوير أعمال الهيدروجين الأخضر في السعودية لدى شركة «أكوا»، إلى جانب نشاطه في مجال الابتكار والاختراعات المرتبطة بتقنيات الهيدروجين النظيف.