محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

شركة «إكسيد» تعقد مؤتمر «التكنولوجيا والتصميم» المستقبلي

للكشف عن تقنية الطاقة الجديدة «Texxeract» ولغة التصميم العائلي

شركة «إكسيد» تعقد مؤتمر «التكنولوجيا والتصميم» المستقبلي
محتوى مـروج
TT

شركة «إكسيد» تعقد مؤتمر «التكنولوجيا والتصميم» المستقبلي

شركة «إكسيد» تعقد مؤتمر «التكنولوجيا والتصميم» المستقبلي

عقدت شركة «إكسيد» مؤتمر «التكنولوجيا والتصميم، نحو المستقبل» تحت شعار «التحوّل نحو الغد»، بمشاركة أكثر من 200 من ممثلي وسائل الإعلام والناشطين ووكلاء من 23 دولة. وقد شكّل المؤتمر حدثاً استراتيجياً بارزاً ركّز على محورين رئيسيين؛ الأول الابتكار التقني وتجديد لغة التصميم.

وخلال المؤتمر الذي عقد في التاسع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي تم الكشف العالمي الأول عن تقنية الطاقة الجديدة «Texxeract Energy Cube» التي تغطي عدة أنواع من أنظمة الدفع، إلى جانب الإطلاق الرسمي للغة التصميم العائلية الجديدة «Perpetua».

كما شهد الحدث الظهور الأول لثلاثة طرازات جديدة هي: «ESGT» و«RX» و«ES Sports Sedan»، التي تجسّد القدرات القوية والرؤية المستقبلية لشركة «EXEED» في قطاع السيارات الفاخرة العاملة بالطاقة الجديدة.

وكان أبرز ما في الحدث هو العرض العالمي الأول لتقنية «Texxeract Energy Cube» الحصرية من «إكسيد»، وهي منظومة جديدة تغطي أنظمة الدفع الهجين القابل للشحن (PHEV) والهجين الممتد المدى (REEV) والكهربائي الكامل (BEV)، محققةً قفزات نوعية في مجالات الكفاءة والأمان والأداء.

من حيث الكفاءة: توفر تقنية «Texxeract» ثلاثة تحسينات رئيسية تشمل مدى القيادة وسرعة الشحن واستهلاك الطاقة. تدعم الطرازات الكهربائية الشحن فائق السرعة من 20 في المائة إلى 80 في المائة خلال 10 دقائق فقط.

أما طراز «ET REEV»، المزود بنظام إدارة الطاقة الذكي «IEC»، فقد حقق أفضل كفاءة تحويل في الصناعة، إذ يمكنه توليد 3.7 كيلوواط في الساعة من الكهرباء باستخدام لتر واحد فقط من الوقود، ليصل المدى الإجمالي إلى نحو 1180 كيلومتراً.

ومن حيث الأمان أثبتت التقنية تفوقها عملياً في السوق، إذ توفر أنظمة حماية متقدمة تضمن سلامة البطارية واستقرارها حتى في أقسى الظروف.

كما تدعم المراقبة الشبكية في الوقت الحقيقي لتعزيز سلامة المستخدمين. يُذكر أن طراز «EXEED ES» هو أول سيارة في العالم تحصل على اعتماد «NESTA» في الصين.

ومن حيث الأداء تأتي المنظومة مزوّدة بنظام «iVC» للتحكم الذكي الذي يوفر أداءً قوياً، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3.7 ثوانٍ فقط لطراز «ES». كما تضم تقنية «iATS»، مما يجعل «إكسيد» العلامة الفاخرة الوحيدة للطاقة الجديدة التي تمتلك هذه الميزة. إضافة إلى ذلك، تتضمن منظومة «Texxeract» نظام الدفع الرباعي الدائم الفريد عالمياً «Four Power Unit Full-Time AWD System».

وخلال الحدث، أعلنت «إكسيد» عن خطط تطوير «Texxeract 2.0»، التي سيتم تطبيقها في طرازات «ES7» و«ET8» و«ET9» بحلول نهاية عام 2027.

وكان الإعلان الآخر البارز هو الكشف عن لغة التصميم العائلية الجديدة «Perpetua»، التي تعني الاستمرارية والأبدية. استُلهمت هذه الكلمة من أسطورة «أتلانتس» وحركة أمواج المحيط، لتجسّد إحساساً بالجمال الخالد الذي يعبّر عن هوية العلامة الجديدة.

وتجسّد ثلاثة طرازات جديدة هذه الفلسفة التصميمية: طراز «ES GT» بلون «الجوهرة السوداء» المستوحاة من عمق البحر، حيث صُمّمت الخطوط الجانبية بعناية لتحقيق توازن بين النعومة والديناميكية، بسطوح انسيابية تتناغم مع الملامح المميزة.

وطراز «RX» بلون المحيط تحت النجوم الذي يعكس الإحساس بالفخامة والانسيابية. اعتمد تصميمه منذ البداية على التناسق المثالي بين النسب والخطوط المنحوتة، فيما تُبرز التفاصيل التقنية الدقيقة روح «Da Qi» الصينية التي ترمز إلى العظمة والفخامة. الواجهة الأمامية مستوحاة من السيارة التجريبية «Stellar»، وتبرز من خلالها الشبكة الرقمية ومصابيح «Starry Sky DRL» الشبيهة بالنجوم التي تعزز الطابع التكنولوجي.

والطراز الرياضي «ES Sport Sedan» سيارة سيدان تشترك مع «ES GT» في الوجهة الأمامية، لكنها تتميز بمصدّ أمامي منخفض جديد، وجوانب ممتدة مزوّدة بجناح جانبي، وناشر هواء خلفي كبير لتحسين الديناميكية الهوائية، مما يعكس الجانب الرياضي القوي من فلسفة «Perpetua».

أكد هذا الحدث الناجح متانة الأساس التقني والرؤية المستقبلية لشركة «إكسيد» في مجالي تكنولوجيا الطاقة الجديدة والابتكار في التصميم، كما عزّز التعاون مع شركائها العالميين. وتمضي الشركة قدماً في اعتماد تقنية «Texxeract» ركيزة أساسية، ولغة التصميم «Perpetua» كمعيار جمالي موحّد، مع تسريع طرح طرازات متطورة مثل «ES» و«ET» في الأسواق العالمية.


مقالات ذات صلة

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

الاقتصاد سيارة «لوسيد» بشعار «صنع في السعودية» (واس)

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

أعلنت شركة «لوسيد غروب» عن تطورات شملت تعيين رئيس تنفيذي جديد، وضخ استثمارات بقيمة 750 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة «لوسيد».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.