بوتين يشكر كيم على مساعدة بيونغ يانغ الشُّجاعة في القتال بأوكرانياhttps://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5182207-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D9%8F%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
بوتين يشكر كيم على مساعدة بيونغ يانغ الشُّجاعة في القتال بأوكرانيا
هجوم جوي روسي على كييف بالتزامن مع العرض العسكري في الصين
الرئيس الروسي ونظيره الكوري الشمالي خلال حضورهم العرض العسكري في بكين (أ.ف.ب)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بوتين يشكر كيم على مساعدة بيونغ يانغ الشُّجاعة في القتال بأوكرانيا
الرئيس الروسي ونظيره الكوري الشمالي خلال حضورهم العرض العسكري في بكين (أ.ف.ب)
شكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على شجاعة جنود بلده في القتال خلال الحرب بأوكرانيا.
وقال بوتين لكيم، أثناء اجتماعهما في الصين: «بمبادرةٍ منكم، كما هو معروف، شاركت قواتكم الخاصة في تحرير منطقة كورسك، وحارب جنودكم بشجاعة وبطولة».
وساعدت القوات الكورية الشمالية موسكو، في وقت سابق من هذا العام، على إخراج القوات الأوكرانية من منطقة كورسك، غرب روسيا.
وقال بوتين: «أودّ أن أؤكد أننا لن ننسى أبداً التضحيات التي قدمتها قواتكم المسلّحة وعائلات الجنود».
وأضاف بوتين: «باسم الشعب الروسي، أودّ أن أشكركم على مشاركتكم في النضال المشترك، وأرجو منكم نقل أحرِّ عبارات الامتنان إلى جميع أبناء جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».
الرئيس الروسي خلال لقائه نظيره الكوري الشمالي في بكين (أ.ف.ب)
من جانبه قال كيم لبوتين إن التعاون بين البلدين ازداد، بشكل كبير، منذ توقيعهما معاهدة شراكة في يونيو (حزيران) 2024، مؤكداً استعداده لبذل «كل ما في وسعه لمساعدة» روسيا.
كان الزعيمان يتحدثان أثناء اجتماعهما الثنائي في بكين، على هامش الاحتفال بذكرى استسلام اليابان رسمياً في الحرب العالمية الثانية.
وبالتزامن مع الزيارة، قالت السلطات الأوكرانية والبولندية، اليوم، إن روسيا شنت هجوماً جوياً كاسحاً، خلال الليل، على أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن أربعة من عمال السكك الحديدية، ودفع بولندا إلى الدفع بطائرات دفاعية.
وقال مسؤولون أوكرانيون ووسائل إعلام إن صفارات الإنذار من الغارات الجوية دوّت لساعات في مختلف أنحاء أوكرانيا، حيث سُمعت أصوات الانفجارات في تسع مناطق، من أصل أربع وعشرين، امتدت من العاصمة كييف إلى لفيف وفولين غرباً. وأعلنت قيادة القوات المسلّحة في بولندا، المجاورة لأوكرانيا من الغرب والعضو في حلف شمال الأطلسي، أنها فعّلت طائراتها وطائرات حلفاء لها؛ لضمان السلامة.
وكتبت قيادة العمليات على «إكس»: «تنفذ روسيا مرة أخرى ضربات تستهدف الأراضي الأوكرانية».
رجال إطفاء يعملون في موقع دمار مرائب شركة سيارات تضررت خلال غارات روسية بطائرات مُسيرة وصواريخ في خملنيتسكي بأوكرانيا (رويترز)
وذكرت شركة السكك الحديدية الأوكرانية المملوكة للدولة، عبر «تلغرام»، أن أربعة من عمالها في منطقة كيروفوهراد بوسط البلاد نُقلوا إلى المستشفى، عقب إصابتهم جراء الهجوم الروسي، خلال الليل، محذرة من أن الأضرار التي لحقت مرافق السكك الحديدية قد تؤدي إلى تأخير عدة خدمات. وذكرت هيئة الطوارئ الأوكرانية، على «تلغرام»، أن خمسة أشخاص أُصيبوا، وتضرَّر 28 منزلاً، في هجوم روسي على قرية زناميانكا في منطقة كيروفوهراد. وقالت إدارة مدينة خملنيتسكي في غرب أوكرانيا، عبر «تلغرام»، إن وسائل النقل العام في المدينة واجهت «اضطرابات كبيرة في جدولها الزمني»، عقب الهجوم، إذ أشار حاكم المنطقة إلى اندلاع حرائق وأضرار لحقت مباني سكنية وغيرها. ولم يصدر تعليقٌ حتى الآن من روسيا. وينفي كلا الجانبين استهداف المدنيين في ضرباتهما، خلال الحرب التي شنّتها روسيا بغزو شامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
اتهمت القيادة العسكرية الأوكرانية روسيا بانتهاك هدنة عيد الفصح الأرثوذكسي مراراً، مع تسجيلها 470 حادثة تتراوح بين الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة والقصف
بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وسبل استئناف المحادثات الرامية إلى إنهائها.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)https://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5263968-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%88%D8%B1
تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
نظم اليمين المتطرف في أوروبا، السبت، تجمعاً في ميلانو ضم قادة من أحزابه من مختلف أنحاء القارة، وحشد آلاف الأشخاص بدعوة من نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني، وتناول قضايا الهجرة غير النظامية والأمن، وبيروقراطية الاتحاد الأوروبي.
ونظم التظاهرة حزب «وطنيون من أجل أوروبا»، ثالث أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي أمام كاتدرائية دومو في ميلانو «رمز المسيحية»، واستمرت ثلاث ساعات، وجرت تحت شعار «دون خوف - في أوروبا أسياد في وطننا!».
وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إعادة المهاجرين، في إشارة إلى سياسة طرد جماعي للأجانب أو الأشخاص من أصل أجنبي.
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (إ.ب.أ)
واستهل منظم التجمع ماتيو سالفيني، زعيم حزب «الرابطة» القومي الإيطالي، خطابه بالإشارة إلى هزيمة رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في الانتخابات قائلاً: «عزيزي فيكتور، دافعت عن الحدود وحاربت مهربي البشر وتجار الأسلحة. فلنواصل جميعاً هذا النضال من أجل الحرية والشرعية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال غيرت فيلدرز، زعيم اليمين المتطرف في هولندا، أمام الحشد الذي رفع أعلام إيطاليا: «حالياً، المأساة التي توقعناها أصحبت حقيقة: شعبنا، السكان الأصليون لأوروبا، اجتاحته موجة عارمة من الهجرة الجماعية، والهجرة غير النظامية الآتية في المقام الأول من دول إسلامية».
من جهته، قال رئيس حزب «التجمع الوطني» الفرنسي جوردان بارديلا، متحدثاً باللغة الإيطالية: «جئت إلى ميلانو لأطمئنكم: نصرنا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بات وشيكاً. ونحن نستعد لتوديع ماكرون».
وأضاف: «نخوض معركة وجودية لإعادة فرنسا إلى مكانتها كقوة عظمى»، معتبراً أن «انتصار (التجمع الوطني) في فرنسا لن يكون انتصاراً فرنسياً فحسب»، بل انتصاراً «لكل دول أوروبا».
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
وكان بارديلا أكد خلال مؤتمر صحافي قبل التظاهرة أن «الحكومة الإيطالية حكومة صديقة»، وأنه «يأمل أن تتاح لنا فرصة العمل معها في المستقبل».
كما دُعي إلى التجمع زعيم حزب «فوكس» الإسباني اليميني المتشدد سانتياغو أباسكال، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش اللذين خاطبا الحشود عبر الفيديو، والسياسية اليونانية أفروديتي لاتينوبولو.
وقال ماركو (33 عاماً)، وهو متظاهر من فيغيفانو في جنوب ميلانو: «نحن بحاجة إلى إطلاق عملية جادة لإعادة المهاجرين، كما فعل دونالد ترمب في الولايات المتحدة». وأضاف: «لا يوجد اندماج، فهم ليسوا مثلنا ولا يريدون أن يصبحوا مثلنا»، في إشارة إلى المهاجرين من شمال أفريقيا.
وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار، احتشد آلاف الأشخاص في تظاهرة مضادة نظمتها عدة جماعات مناهضة للفاشية. ورفع هؤلاء المتظاهرون لافتة كُتب عليها «ميلانو مدينة مهاجرين»، وأعلاماً فلسطينية.
من التظاهرة المضادة التي نظمتها جماعات مناهضة للفاشية (أ.ب)
وضربت الشرطة طوقاً أمنياً واسعاً للفصل بين التظاهرتين. وقال لوكا (42 عاماً) وهو من سكان ميلانو: «لن نمنح الفاشيين أي مساحة». وأضاف: «إنها مجرد حيلة من سالفيني للعودة إلى دائرة الضوء».
شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيلhttps://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5263951-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%B9%D9%8F%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
أعلنت الشرطة البريطانية اليوم (السبت) أنها لم تعثر على أي مواد خطرة ضمن الأغراض التي عُثر عليها قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، وأنها أعادت فتح حدائق كينزنغتون بعد التحقيق في ادعاء نُشر على الإنترنت يفيد باستهداف الموقع بطائرات مسيّرة.
وكانت جماعة حركة «أصحاب اليمين» المؤيدة لإيران قد نشرت مقطعاً مصوراً تضمن لقطات لطائرات مسيّرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، بالإضافة إلى رسالة تفيد باستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن، وفق «رويترز».
عناصر من الشرطة قرب السفارة الإسرائيلية في حين تحقق شرطة مكافحة الإرهاب في أغراض وُجدت داخل حدائق كنزينغتون بلندن (إ.ب.أ)
وقال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن: «رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل عن كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع وأمنه».
وأضافت الشرطة: «على الرغم من أن الأغراض التي عُثر عليها وُصفت بأنها غير خطرة، فإننا نواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان لها أي صلة بالفيديو المنشور على الإنترنت».
أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيقhttps://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5263905-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%82
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على مستودعات ومصافي النفط الروسية، التي تُعدّ من المصادر الرئيسية لتمويل المجهود الحربي لموسكو، مستهدفة في بعض الأحيان مواقع تبعد آلاف الكيلومترات عن الحدود الأوكرانية. وفي المقابل، انتقدت كييف قرار الولايات المتحدة بتجديد الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات والمنقول بحراً، معتبرةً أنه يعوّض موسكو عن تراجع إجمالي شحناتها اليومية بنحو 880 ألف برميل نتيجة الهجمات الأوكرانية.
وذكر مسؤولون محليون روس خلال الليل أن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت مدينتين صناعيتين على ضفاف نهر الفولغا، إضافة إلى ميناء على بحر البلطيق بالقرب من سانت بطرسبرغ مخصص لتصدير المنتجات النفطية.
جنود أوكرانيون يحملّون قذيفة من «عيار 152 ملم» لمدفع «هاوتزر» قبل إطلاقها باتجاه القوات الروسية في موقع على خط المواجهة بمنطقة زابوريجيا بأوكرانيا يوم 9 أبريل 2026 (رويترز)
وأكد فياتشيسلاف فيدوريشيف، حاكم منطقة سامارا، وقوع هجمات على أهداف صناعية في مدينتي سيزران ونوفوكويبيشيفسك، على بُعد نحو 1800 كيلومتر جنوب شرقي فيسوتسك. ولم يذكر أسماء المنشآت، لكن المدينتين تضمان مصافي نفط تعرضت لضربات متكررة خلال الحرب في أوكرانيا.
وفي منطقة لينينغراد، قال الحاكم المحلي ألكسندر دروزدينكو إنه جرى إخماد حريق في ميناء فيسوتسك الذي يضم محطة تديرها شركة «لوك أويل» وتتعامل مع تصدير زيت الوقود والنفتا ووقود الديزل وزيت الغاز الفراغي.
وفي بيان نشر على تطبيق «تلغرام»، أقر روبرت بروفدي قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكرانية بالهجوم على الميناء، قائلاً إن القوات الأوكرانية هاجمت أيضاً مصافي نفط في مدينتي نوفوكويبيشيفسك وسيزران بمنطقة سامارا. وتعرّض الموقعان لهجمات متكررة خلال الحرب الروسية في أوكرانيا. وكتب ساخراً: «لنجعل النفط الروسي عظيماً مجدداً».
كما انتقد بروفدي، كما نقلت عنه عدة وكالات أنباء دولية، قرار الولايات المتحدة بتجديد الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات المنقول بحراً. إذ مددت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، وقف فرض عقوبات على شحنات النفط الروسية لتخفيف النقص الناجم عن حرب إيران، بعد أيام من استبعاد وزير الخزانة سكوت بيسنت مثل هذه الخطوة.
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)
وقال بروفدي إن سلسلة من الهجمات الجوية في الآونة الأخيرة على مستودعات النفط الروسية في بريمورسك وأوست لوغا وشيسخاريس وتوابسي أدّت إلى خفض إجمالي شحنات النفط اليومية بنحو 880 ألف برميل. وأضاف أن مستودعاً نفطياً في سيفاستوبول، التي تحتلها روسيا في شبه جزيرة القرم، تعرض أيضاً لهجوم السبت.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات في منطقة كراسنودار جنوب روسيا، السبت، إخماد حريق اندلع في مستودع نفطي في تيخوريتسك، وآخر في محطة نفطية بميناء توابسي على البحر الأسود، بعد أن كانا قد اشتعلا منذ يوم الخميس. وأكدت السلطات أن الحريقين ناتجان عن غارات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها دمّرت 258 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق 16 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو، فضلاً عن البحرين الأسود وأزوف.
ردود فعل أسرى حرب روس عقب عملية تبادل أسرى ووصولهم إلى قاعدة «جوكوفسكي» العسكرية خارج موسكو (إ.ب.أ)
في المقابل، ذكر مسؤولون أوكرانيون أن الهجمات الروسية التي وقعت خلال الليل ألحقت أضراراً بالبنية التحتية لميناء في منطقة أوديسا الجنوبية بأوكرانيا، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن 380 ألف مستهلك في شمال البلاد. وقال أوليج كيبر، حاكم منطقة أوديسا على تطبيق «تلغرام» إن طائرات مسيّرة ألحقت أضراراً بمستودعات زراعية ومخازن ومبانٍ إدارية. وأضاف أنه لم تقع إصابات. وذكرت الشركة المحلية المسؤولة عن توزيع الكهرباء في منطقة تشيرنيهيف على تطبيق «تلغرام» أن القوات الروسية استهدفت أيضاً منشأة للطاقة في المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا.
وأضاف مسؤولون أوكرانيون، السبت، أن شخصاً قُتل وأصيب 12 آخرون في هجمات روسية وقعت ليل الجمعة-السبت عبر أوكرانيا. وقال القائد المحلي في مدينة ميكوليفكا، فاديم فيلاشكين، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن شخصاً قُتل في غارة على المدينة الواقعة بمنطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا. كما أصيب 26 شخصاً على الأقل في هجمات عبر شمال وشرق أوكرانيا، بما في ذلك قصف استهدف البنية التحتية للموانئ في مدينة أوديسا.
الحدود البيلاروسية البولندية القريبة من مدينة بريست (رويترز)
من جانب آخر، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا من أي تورط آخر في الحرب التي تشنّها روسيا ضد بلاده، مشيراً إلى أنه عليها أن تعتبر بما حل بزعيم فنزويلا السابق.
وقال زيلينسكي: «إن طبيعة ما جرى مؤخراً في فنزويلا، وتداعيات الأحداث هناك، ينبغي أن تمنع قيادة بيلاروسيا من ارتكاب أخطاء مماثلة».
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نفذ الجيش الأميركي عملية عسكرية في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك؛ حيث لا يزالان محتجزين حتى الآن، ويواجهان تهماً من بينها التآمر لتهريب المخدرات.
وكشف زيلينسكي أن الاستخبارات الأوكرانية رصدت توسيع بيلاروسيا شبكة طرقها وبناء مواقع مدفعية في مناطق قريبة من الحدود مع أوكرانيا. ولم يُقدّم الرئيس الأوكراني أدلة ملموسة على تلك الأنشطة داخل بيلاروسيا.
وكانت روسيا قد استخدمت أيضاً الأراضي البيلاروسية منطلقاً لغزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وأضاف زيلينسكي: «نحن نفترض أن روسيا ستحاول مجدداً جرّ بيلاروسيا إلى حربها» ضد أوكرانيا.
وأوضح أنه كلّف «الجهات المعنية» بتوجيه تحذير إلى مينسك من العواقب المحتملة، مؤكداً أن أوكرانيا مستعدة للدفاع عن أراضيها واستقلالها.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل 5 أشخاص على الأقل بعدما فتح مسلّح النار واتّخذ رهائن في متجر بكييف، في حين أكدت السلطات مقتل المشتبه به في أثناء محاولة توقيفه.
وجاء في منشور للرئيس الأوكراني على منصة «إكس»: «حالياً، تأكّد مقتل 5 أشخاص. تعازيّ للعائلات والأحباء. هناك حالياً 10 أشخاص يُعالَجون في المستشفى لإصابتهم بجروح وصدمات»، لافتاً إلى «إنقاذ أربعة رهائن».
وسبق ذلك إعلان وزير الداخلية إيغور كليمنكو أن المشتبه به قُتِل بعدما «اتخذ الناس رهائن وأطلق النار على عناصر الشرطة في أثناء محاولة توقيفه».