خلال شهر… 25 مليون دولار و16 بطلاً عالمياً في مونديال الرياضة الإلكترونية

الإثارة متواصلة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 (الشرق الأوسط)
الإثارة متواصلة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 (الشرق الأوسط)
TT

خلال شهر… 25 مليون دولار و16 بطلاً عالمياً في مونديال الرياضة الإلكترونية

الإثارة متواصلة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 (الشرق الأوسط)
الإثارة متواصلة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 (الشرق الأوسط)

مع إسدال الستار على الأسبوع الرابع من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، ارتفع إجمالي الجوائز المالية التي تم توزيعها منذ انطلاق البطولة إلى خمسة وعشرين مليوناً ومائتين وخمسين ألف دولار أميركي، في رقم قياسي يعكس مدى النمو والتطور الذي يشهده هذا القطاع عالمياً، ويؤكد أن الرياضات الإلكترونية باتت تنافس أعتى البطولات التقليدية من حيث القيمة والحضور.

وقد توزعت هذه الجوائز على مدار أربعة أسابيع متتالية، شهدت خلالها البطولة تتويج فرق ولاعبين من مختلف دول العالم، في ألعاب متنوعة تحظى بجماهيرية واسعة.

في الأسبوع الأول، كانت البداية مع أربع بطولات، حيث توج فريق ريدلاين بلقب لعبة السباقات، بعد منافسة شرسة استحق بها جائزة قدرها نصف مليون دولار. وفي بطولة القتال الكلاسيكية، أحرز اللاعب جي أو وَن من فريق ديتونيشن فوكس مي اللقب، لينال جائزة بقيمة مليون دولار. أما في لعبة المعارك الجماعية السريعة، فقد تألق فريق في كاي غايمينغ وتصدر الترتيب، جامعاً جائزة بقيمة مليوني دولار. واختتم الأسبوع الأول بتتويج فريق هيريتيكس في لعبة التصويب التكتيكية، ليفوز بمبلغ مليون ومائتين وخمسين ألف دولار. وبلغ مجموع الجوائز في هذا الأسبوع أربعة ملايين وسبعمائة وخمسين ألف دولار.

أما الأسبوع الثاني، فقد شهد نقلة نوعية في حجم الجوائز وعدد المنافسات. حيث افتتح بفوز فريق فيتالتي في بطولة السيدات للعبة موبايل القتالية، حاصداً نصف مليون دولار. وفي بطولة المعارك الاستراتيجية الشهيرة، تألق فريق سبيريت وانتزع اللقب ليظفر بثلاثة ملايين دولار. ثم جاء التتويج الثالث من نصيب فريق جين جي، الذي أبدع في اللعبة الجماعية الأشهر، ونال جائزته البالغة مليوني دولار. أما الفريق الرابع، إيفوس إي سبورتس، فقد أحرز الفوز في لعبة القتال السريعة، ليتلقى جائزة قيمتها مليون دولار. وبهذا، بلغ مجموع جوائز الأسبوع الثاني ستة ملايين وخمسمائة ألف دولار.

الأسبوع الثالث بدوره لم يقل إثارة، وإن كان أقل عدداً في البطولات. ففي لعبة الاستراتيجية الفضائية، أبدع اللاعب سيرال من فريق باسيليسك، ليحصد سبعمائة ألف دولار بعد تتويجه المستحق. وفي لعبة المعارك الأسطورية، تفوق فريق إيه جي إيه إل ونال ثلاثة ملايين دولار. بينما أنهى فريق أوبتك الأسبوع بفوز قوي في لعبة التصويب الحربية، حاصداً جائزة وصلت إلى مليون وثمانمائة ألف دولار. وبلغ مجموع الجوائز في هذا الأسبوع خمسة ملايين وخمسمائة ألف دولار.

أما الأسبوع الرابع، فكان الأضخم من حيث مجموع الجوائز، والأكثر إثارة من حيث الأسماء المتوجة. فقد استهل بتتويج بطل الشطرنج العالمي ماغنوس كارلسن من فريق ليكويد، الذي نال جائزة بلغت مليوناً وخمسمائة ألف دولار. ولم يتوقف الحصاد عند هذا الحد؛ إذ عاد فريق ليكويد نفسه ليتوج ببطولة جديدة في لعبة المعارك الجماعية، ليضيف إلى رصيده ثلاثة ملايين دولار. وفي واحدة من أكثر البطولات جماهيرية، خطف فريق يانغون غالاكتيكوس الأضواء وتُوّج بلقب لعبة القتال الجماعي على الهواتف، ليحصل على ثلاثة ملايين دولار أخرى. أما مسك الختام، فكان بتتويج فريق فالكونز السعودي بلقب لعبة القتال المستقبلية، ليمنح المملكة أول ألقابها في نسخة هذا العام، وجائزة قدرها مليون دولار. وبلغ مجموع الجوائز في هذا الأسبوع الكبير ثمانية ملايين وخمسمائة ألف دولار.

بهذا التوزيع السخي والمتصاعد، ترسخ كأس العالم للرياضات الإلكترونية موقعها كأكبر حدث عالمي في هذا القطاع، ليس فقط من حيث الأرقام، بل من خلال الأسماء اللامعة، والأداء المذهل، والتنافس الذي لا يعرف الرحمة. إنها بطولة تتجاوز مجرد اللعب، لتصبح استعراضاً للقوة الذهنية، والمهارة، والإبداع الرقمي في أعلى صوره.


مقالات ذات صلة

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

رياضة سعودية جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)

رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

انطلق اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي بجلسة حوارية بعنوان «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي» بوصفها من أبرز محطات النقاش.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية جواو فيليكس (نادي النصر)

فحوص طبية لجواو فيليكس قبل موقعة النصر الآسيوية

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن أن البرتغالي جواو فيليكس، لاعب نادي النصر، سيخضع لاختبارات طبية وبدنية في مران الفريق الختامي، اليوم.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
TT

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، خلال جلسة حوارية بعنوان «بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي» ضمن منتدى الاستثمار الرياضي، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات مقارنة ببقية القطاعات، مشيراً إلى أن الملكية الفكرية تمثل المحرك الأساسي له.

وأوضح السويلم أن مبدأ الشراكة المعتمدة يقوم على دعم المبدعين، باعتبارهم العنصر الأهم في تحقيق الأثر المنشود، مع التأكيد على السعي لحماية حقوقهم الفكرية، لافتاً إلى أن الهيئة السعودية للملكية الفكرية تدير الحقوق المسجلة للأندية الرياضية، إضافة إلى حقوق المصورين، والإعلاميين.

من جهته، قال أنس المديفر الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، في الجلسة ذاتها، إن ريادة الأعمال في السعودية تشهد حراكاً كبيراً على المستويين الإقليمي والعالمي، وتحظى بفرص واعدة، ودعم واسع، مبيناً أن القطاع الرياضي يُعد من أكبر القطاعات الاقتصادية، وأن الفرص فيه لا تقتصر عليه فقط، بل تمتد إلى المنظومات المساندة، والشركات الناشئة المرتبطة به.

وذكر المديفر: «بعض الجهات مثل البنوك أسهمت بشكل كبير في دعم رائدي ورائدات الأعمال في مشاريعهم الرياضية المتخصصة».

من جانبه، أكد سلطان الحميدي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية أن بعض الجهات، ومن بينها البنوك، أسهمت بشكل كبير في دعم رواد ورائدات الأعمال، خاصة في المشاريع المتخصصة في القطاع الرياضي.

وأضاف: «هناك اهتمام كبير من القطاع الحكومي بالقطاع الرياضي بتسليط الضوء عليه بشكل كبير، حيث وصل عدد المنشآت إلى 4 آلاف منشأة رياضية».


فحوص طبية لجواو فيليكس قبل موقعة النصر الآسيوية

جواو فيليكس (نادي النصر)
جواو فيليكس (نادي النصر)
TT

فحوص طبية لجواو فيليكس قبل موقعة النصر الآسيوية

جواو فيليكس (نادي النصر)
جواو فيليكس (نادي النصر)

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن أن البرتغالي جواو فيليكس، لاعب نادي النصر، سيخضع لاختبارات طبية وبدنية في مران الفريق الختامي، اليوم (الثلاثاء)، استعداداً للقاء الأهلي القطري ضمن دور نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2.

وتتحدد اليوم ملامح مشاركة النجم البرتغالي جواو فيليكس مع فريق النصر قبل المواجهة المرتقبة، كونه يعاني من شد في العضلة الخلفية، مما دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه لجلسات علاجية واستشفائية خلال مران الأمس، في محاولة لتجهيزه بالشكل الأمثل للمباراة المهمة.

ويُعاني فيليكس من آلام عضلية منذ مشاركته الأخيرة أمام الوصل الإماراتي، حيث فضّل الجهاز الفني استبداله خلال اللقاء لتفادي تفاقم الإصابة.

في سياق متصل، يواصل الجهاز الفني للنصر العمل على تجهيز جميع لاعبيه قبل مواجهة الأهلي القطري، الأربعاء، في نصف النهائي، إذ سيخوض الفريق مرانه الختامي اليوم، قبل إعلان قائمة اللاعبين المشاركين في اللقاء.


مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».