كأس العالم للرياضات الإلكترونية: احتدام المنافسات على ألقاب رئيسة

احتدام المنافسات في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
احتدام المنافسات في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: احتدام المنافسات على ألقاب رئيسة

احتدام المنافسات في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
احتدام المنافسات في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

تتواصل فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 بأسبوع ثانٍ حافل بالبطولات الاحترافية والمنافسات المشوّقة التي ترسّخ مكانة السعودية كمركز عالمي لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.

ومع دخول الأسبوع الثاني، تحتدم المنافسة على ألقاب جديدة ضمن أربع بطولات رئيسة هي: «ليغ أوف ليجندز»، و«دوتا تو»، و«فري فاير»، إلى جانب منافسات «موبايل ليجندز: بانغ بانغ» للسيدات؛ ما يضيف مزيداً من التنوع والإثارة إلى الحدث العالمي الأكبر من نوعه.

عودة «ليغ أوف ليجندز» في أبرز منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

يشهد هذا الأسبوع عودة واحدة من أكثر الألعاب شهرةً على مستوى العالم، وهي «ليغ أوف ليجندز»، مع نخبة من أقوى الأندية العالمية التي تتنافس على لقب البطولة ومجموع جوائزها المالية البالغ مليونَي دولار.

وانطلقت البطولة بخروج مبكر لفريقَي «كلاود ناين» من أميركا الشمالية و«جام إي سبورتس» من فيتنام، في حين تأهل فريق «جي تو إي سبورتس» الأوروبي إلى الأدوار النهائية بعد أداء مثالي في اليوم الأول.

وتترقب الجماهير حول العالم دخول الفريق الكوري الشهير «تي وان»، حامل اللقب في نسخة 2024، إلى ساحة المنافسة يوم 18 يوليو (تموز)، في رحلة الدفاع عن اللقب وسط ترقّب لمواجهات نارية قد تُعيد سيناريو نهائي بطولة منتصف الموسم بين «جين جي» و«تي وان».

وبعد أسبوعين من المنافسات الحماسية في التصفيات التأهيلية، تُختتم بطولة «دوتا تو» هذا الأسبوع مع مجموع جوائز يبلغ 3 ملايين دولار.

وقد ضمن فريقا «تيم سبيريت» و«بي فيجن» موقعهما في نصف النهائي، في حين ودّع «غايمين غلادييتورز»، بطل نسخة 2024، البطولة مبكراً؛ ما يمهد الطريق أمام بطل جديد يُتوّج في نسخة هذا العام.

وتميزت المنافسة هذا العام بمشاركة جميع الفرق التي هي أعلى تصنيفاً في مرحلة التصفيات؛ ما يجعل اللقب محل تنافس مفتوح بين عدة فرق قوية، في واحدة من أكثر بطولات الأسبوع ترقباً.

وفي منافسات «فري فاير»، انطلقت الجولة الافتتاحية عبر ست خرائط حافلة بالمفاجآت؛ إذ تصدّر «تيم فالكونز» جدول الترتيب مؤقتاً بأداء قوي من نجوم الفريق التايلنديين، مع منافسة شديدة أظهرها الفريقان البرازيليان «باين غايمينغ» و«فلوكسو».

ومن المتوقع أن يشهد ختام البطولة يوم 20 يوليو مزيداً من الإثارة، وخصوصاً أن طبيعة اللعبة تفتح المجال للتقلبات السريعة، كما أثبتت ذلك منافسات «أبيكس ليجندز» في الأسبوع الأول؛ إذ تغيّرت النتائج بشكل مفاجئ.

اشتعال منافسات السيدات في لعبة «موبايل ليجندز» في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

تقترب منافسات السيدات في لعبة «موبايل ليجندز: بانغ بانغ» من ختامها يوم 19 يوليو، بعد صراعاتٍ قوية شهدت تأهل فرق «تيم ليكويد» و«ناتوس فينسير بي إتش» و«أونيك بيرتيوي» و«تيم فيتاليتي» إلى الأدوار النهائية، بالإضافة إلى تأهل تاريخي للفريق السعودي «توِستد مايندز»، والذي نجح في خطف بطاقة التأهل الأخيرة عن المجموعة الأولى بعد تغلبه على غريمه التقليدي محليّاً «فالكُنز فيغا مينا»، في ظل خروج 8 فرق من المنافسة.

ويأتي هذا الحدث بنسخته الثانية ضمن تقويم البطولة الحافل، مع جائزة تبلغ نصف مليون دولار، وهو ما يعكس دعم مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لمشاركة السيدات في المنافسات الاحترافية العالمية.

ولفت فريق «فيتاليتي» الأنظار بعدم تلقيه أي هزيمة حتى الآن، في حين تألقت اللاعبة كلاريس «سي إل إيه» أوواري من «تيم ليكويد» بعدد قياسي من الجولات دون أي خسارة.

ومع اقتراب نهاية الأسبوع الثاني، تستمر الأمور في الترتيب العام كما هي؛ إذ تتشارك فرق «جين جي إي سبورتس»، و«تيم هيريتكس»، و«ديتونيشن فوكس مي»، وبي إم دبليو إم تيم ريدلاين ريد بول سيم ريسينغ، و«في كي غايمينغ» صدارة الترتيب برصيد 1.000 نقطة لكل منها.

ومع دخول فريق «جين جي» كأحد أبرز المرشحين في بطولة «ليغ أوف ليجندز»، وحضور «تيم فالكونز» في أكثر من بطولة هذا الأسبوع، قد تتغير معالم الصدارة بشكل كبير بنهاية الأسبوع. ولا تزال الفرصة متاحة أمام عدد من الأندية لتعزيز مكانتها في الترتيب العام.


مقالات ذات صلة

أمام حشد جماهيري... الشرع يستعرض مهاراته في كرة السلة (فيديو)

المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (وسط الصورة إلى اليسار) يسدد رمية حرة قبل مباراة ودية بين المنتخبين السوري واللبناني في حفل إعادة افتتاح صالة الفيحاء لكرة السلة بدمشق (أ.ب) p-circle

أمام حشد جماهيري... الشرع يستعرض مهاراته في كرة السلة (فيديو)

استعرض الرئيس السوري أحمد الشرع مهاراته في كرة السلة أمام حضور جماهيري كبير، في مشهد لافت أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي.

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)

رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

انطلق اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي بجلسة حوارية بعنوان «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي» بوصفها من أبرز محطات النقاش.

شوق الغامدي (الرياض)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)
TT

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي، مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

ووصل المدرب الأوروغوياني إلى الدمام الاثنين، حيث التقى مع إدارة النادي للنقاش حول المرحلة المقبلة، والتي سيخوض فيها الفريق عدداً من المباريات المهمة التي يسعى من خلالها لتعزيز موقعه في فرق الوسط، والابتعاد كلياً عن حسابات الهبوط، بداية من مواجهة الفتح يوم الجمعة المقبل على ملعب الأخير بالأحساء.

وخلافاً لما هو معتاد، تأخر إعلان إدارة الخليج عن التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيخلف اليوناني دونيس، حيث لم يعلن بشكل رسمي حتى عن وصوله بانتظار الإجراءات القانونية، وإنهاء المخالصة مع المدرب اليوناني، والذي كان حريصاً من جانبه على قيادة التمارين حتى توقيعه العقد الجديد كونه مرشحاً لقيادة المنتخب السعودي الأول.

وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الأوروغوياني لم يكن لديه أي تحفظ على توقيع عرض قصير الأمد كونه غير مرتبط في هذه الفترة بأي عقد رسمي مع أي نادٍ، أو منتخب، وهذا ما يعطيه الفرصة أيضاً لتقييم تجربته القصيرة، وإمكانية نجاحه في حال الاستمرار، أو الرحيل بعد قضاء الفترة الزمنية القصيرة، حيث إن إدارة النادي والجهاز المشرف على كرة القدم من جانبهم سيقيسون أيضاً تجربة هذا المدرب، وقدرته على التكيف مع الإمكانيات المتوافرة، خصوصاً أن هناك عدداً من نجوم الفريق الحاليين سيغادرون نهاية هذا الموسم يتقدمهم اللاعب اليوناني كوستاس فورتونيس الذي كان من أميز اللاعبين الأجانب في آخر موسمين، ونال جائزة أفضل لاعب قرابة ١٠ مباريات، كما أنه سجل أرقاماً عالية في المساهمات التهديفية، حيث إن اللاعب رفض العديد من المحاولات لتجديد عقده لرغبته في العودة لبلاده لظروف عائلية.

وتبقت للخليج 7 مباريات في بطولة الدوري هذا الموسم، من بينها مباريات أمام فرق منافسة بقوة، وهي الهلال الذي سيلاقيه في 5 من مايو (أيار) المقبل، وأخرى أمام الأهلي بالجولة الأخيرة من الدوري، وذلك في 21 مايو المقبل، فيما ستكون لديه مباريات أقل صعوبة مثل مواجهتي النجمة، والأخدود، وبالتالي سيكون ذلك فرصة للمدرب الجديد للتعرف على فرق الدوري، وإمكانياتها خلال الفترة القصيرة التي سيقضيها قبل اتخاذ قرار تمديد عقده، أو رحيله.

ووسط حالة الغموض بشأن وضع الخليج في الجانب الفني قبل مواجهة الفتح الجمعة تسعى الإدارة إلى التأكيد للاعبين أهمية المرحلة المقبلة، وبذل أقصى الجهود الممكنة، وعدم التراجع أكثر في جدول الترتيب في ظل صعوبة المباريات، وتباين الطموحات بين الفرق، مما يعني الأهمية لكل مباراة.

ويملك الخليج 31 نقطة في المركز 11 إلا أن هناك تقارباً نقطياً حتى أن فرق الرياض وضمك الموجودة حالياً في مراكز الهبوط لا تبعد أكثر من 8 نقاط، وبالتالي يتوجب الحرص على حصد المزيد من النقاط في الجولات المتبقية من الدوري.


منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
TT

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي إلى جانب الجماهير المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن الرياضة تزخر بفرص استثمارية كبيرة ومتنوعة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التشجيع للدخول فيها، وذلك خلال جلسة بعنوان: «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع خوجة: «الاستثمار الرياضي لا يختلف عن غيره من القطاعات من حيث تنوع درجات المخاطر؛ مما يستدعي إعداد دراسات جدوى دقيقة لتحديد مستوى تلك المخاطر».

من جانبه، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جام للرياضة»، أن الحكومة «تؤدي دوراً محورياً في دعم الأندية»، مبيناً أن «الاستثمار في القطاع الرياضي يتيح أشكالاً متعددة للدخول فيه. ورغم ما قد يواجهه المستثمر من تحديات وصعوبات، فإن العوائد تبقى مجزية، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر»، لافتاً إلى أن «الاستثمار الرياضي شهد تسارعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة؛ نتيجة عوامل عدة، أبرزها الدعم الحكومي، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة؛ لما لها من أثر مباشر وغير مباشر على الصحة، الأمر الذي يسهم في زيادة عدد الممارسين»، مؤكداً أن الرياضة «لم تعد خياراً؛ بل ضرورة للحفاظ على صحة جيدة وحضور ذهني مستمر».

من جهته، أكد خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في «المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص» أن «(المركز) يعمل مع قطاعات متعددة؛ من بينها القطاع الرياضي، حيث يتعاون مع نحو 18 قطاعاً؛ منها 9 قطاعات اقتصادية، والبقية قطاعات مجتمعية»، مشيراً إلى أن العمل في المجال الرياضي يركز على «تطوير البنية التحتية وهيكلة المشروعات والأصول، مع التأكيد على أهمية أن يكون الدور الحكومي تنظيمياً وتشغيلياً، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص»، موضحاً أن «طرح المشروعات يتم بعد التأكد من قابليتها للتمويل».

وأوضح خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقدم التقني أسهم في فتح آفاق واسعة للاستثمار الرياضي، لافتاً إلى أن «دخول الذكاء الاصطناعي هذا المجال عزز من سرعة تنفيذ المشروعات وخفض تكاليفها»، مؤكداً أن «المملكة تمتلك قاعدة جماهيرية شغوفة بالرياضة وجيلاً واعداً؛ مما يستدعي التركيز على دعم الأفكار الصغيرة للأندية الناشئة».


السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
TT

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، خلال جلسة حوارية بعنوان «بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي» ضمن منتدى الاستثمار الرياضي، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات مقارنة ببقية القطاعات، مشيراً إلى أن الملكية الفكرية تمثل المحرك الأساسي له.

وأوضح السويلم أن مبدأ الشراكة المعتمدة يقوم على دعم المبدعين، باعتبارهم العنصر الأهم في تحقيق الأثر المنشود، مع التأكيد على السعي لحماية حقوقهم الفكرية، لافتاً إلى أن الهيئة السعودية للملكية الفكرية تدير الحقوق المسجلة للأندية الرياضية، إضافة إلى حقوق المصورين، والإعلاميين.

من جهته، قال أنس المديفر الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، في الجلسة ذاتها، إن ريادة الأعمال في السعودية تشهد حراكاً كبيراً على المستويين الإقليمي والعالمي، وتحظى بفرص واعدة، ودعم واسع، مبيناً أن القطاع الرياضي يُعد من أكبر القطاعات الاقتصادية، وأن الفرص فيه لا تقتصر عليه فقط، بل تمتد إلى المنظومات المساندة، والشركات الناشئة المرتبطة به.

وذكر المديفر: «بعض الجهات مثل البنوك أسهمت بشكل كبير في دعم رائدي ورائدات الأعمال في مشاريعهم الرياضية المتخصصة».

من جانبه، أكد سلطان الحميدي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية أن بعض الجهات، ومن بينها البنوك، أسهمت بشكل كبير في دعم رواد ورائدات الأعمال، خاصة في المشاريع المتخصصة في القطاع الرياضي.

وأضاف: «هناك اهتمام كبير من القطاع الحكومي بالقطاع الرياضي بتسليط الضوء عليه بشكل كبير، حيث وصل عدد المنشآت إلى 4 آلاف منشأة رياضية».