نخبة جياد العالم تتأهب للمشاركة في كأس السعودية نهاية الأسبوع

الفائز سيحصل على جائزة مالية قوامها 20 مليون دولار

كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)
كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)
TT

نخبة جياد العالم تتأهب للمشاركة في كأس السعودية نهاية الأسبوع

كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)
كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)

كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار، بوصفه الحدث الأبرز ضمن مهرجان كأس السعودية الذي يَعِدُ عشاق السباقات بإثارة غير مسبوقة على مدار يومي 21 و22 فبراير (شباط) الحالي؛ إذ سيشهد متابعوه تنافساً قوياً في مواجهة تجمع بين «رومانتيك واريور» (آيرلندا)، «وايت أباريو» (أميركا)، «لوريل ريفر» (أميركا)، و«فوريفر يونغ» (اليابان). وسيخوض الجواد «رومانتيك واريور»، الفائز 3 مرات بكأس هونغ كونغ، تحدياً جديداً ومختلفاً، إذ ستكون المرة الأولى له في التسابق على المضمار الرملي، بقيادة الخيال الذي دأب على قيادته باستمرار جيمس ماكدونالد، حيث سيواجه الجواد الذي يدربه داني شوم بطل كأس دبي العالمي للعام الماضي «لوريل ريفر»، بإشراف المدرب بوبات سيمار، والياباني «فوريفر يونق»، بطل الديربي السعودي (فئة 3) لعام 2024 بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي.

مهرجان كأس السعودية ستشهد عودة عدد من الأبطال السابقين لخوض المنافسات مجدداً في مختلف الأشواط (الشرق الأوسط)

من جهته، سيتجه الجواد «وايت أباريو»، إلى المملكة للمرة الثانية بعد مشاركته العام الفائت، ويتطلع لتحقيق منجزٍ جديد، لاسيما وأنه بطل بريدرز كب (الفئة 1) في 2023 والفائز بسباق بيغاسوس (الفئة 1) في 2025، الذي يتدرب الآن بإشراف المدرب سافي جوزيف. ويزداد التمثيل الياباني قوة بمشاركة جوادين من إسطبلات المدرب نوبورو تاكاقي هما «أوشبا تيسورو» (اليابان)، وصيف كأس السعودية العام الماضي، و«ويلسون تيسورو» (اليابان). كما سيخوض «رامجيت» (اليابان) بإشراف شوزو ساساكي السباق في محاولة لتسطير فوز ياباني جديد. وستكون الولايات المتحدة حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال ممثليها، بدءاً بالجواد «راتل آند رول» الذي يدربه كيني مكبيك والفائز بالشوط المحلي المؤهل لكأس السعودية كأس خادم الحرمين الشريفين (فئة 3)، إلى جانب الجواد الأميركي «لوكد» وصيف كأس بيغاسوس العالمي (فئة 1) بإشراف المدرب تود بليتشر، ومعهما الجواد «ووك أوف ستارز» (الولايات المتحدة)، الفائز مؤخراً بسباق تحدي آل مكتوم (فئة 1) في مضمار ميدان، الذي سيكون الممثل الثاني للمدرب المقيم في الإمارات بوبات سيمار، بينما يشارك «فاكتر شيفال» (إيرلندا)، الذي حل ثالثاً خلف «ووك أوف ستارز» في نفس السباق، ممثلاً عن فرنسا بإشراف المدرب جيروم رينييه. أما التحدي المحلي في النسخة السادسة من السباق الأغلى في العالم، فسيقوده الجواد «إل كوديغو» (الأرجنتين) بإشراف المدرب عبد العزيز مشرف. هذه النسخة من مهرجان كأس السعودية ستشهد عودة عدد من الأبطال السابقين لخوض المنافسات مجدداً في مختلف الأشواط، ومن بينهم «سبيرت دانسر» (بريطانيا)، الذي يشارك في ملكيته سير أليكس فيرغسون بإشراف المدرب ريتشارد فاهي، الذي تُوج العام الماضي بكأس نيوم (فئة 2) البالغة جائزته مليوني دولار؛ إذ سيكون هذا الجواد أحد ممثلين اثنين لبريطانيا في هذا السباق العشبي لمسافة 2100 متر، إلى جانب «بيرسيكا» (آيرلندا)، بإشراف المدرب ريتشارد هانون، كما ينضم إليهما الفائز بسباق الفئة الأولى «الرفاع» (فرنسا)، إلى جانب «ترست يور إنستينكتس» (آيرلندا) كممثلين للمدرب جوزيف أوبراين.

الحدث الأبرز مهرجان كأس السعودية الذي يَعِدُ عشاق السباقات بإثارة غير مسبوقة (الشرق الأوسط)

ومن اليابان، يستعد «شين إمبرور» (فرنسا)، الذي حل ثالثاً في إيريش شامبيون ستيكس (فئة 1)، لخوض التحدي بإشراف المدرب يوشيتو ياهاقي، إلى جانب مواطنه «كيلر أبيليتي» (اليابان)، بإشراف المدرب تاكاشي سايتو، ومن ألمانيا يشارك في السباق «ستريت» ممثلاً للمدرب ماريان فولك فايسماير، إلى جانب «هونتد دريم» (آيرلندا) بإشراف المدرب حمد الجهني ممثلاً لقطر، بالإضافة إلى «سوفرين سبيرت» (بريطانيا)، بإشراف المدرب جابر رمضان ممثلاً لمملكة البحرين. وبالنسبة لكأس الرياض للسرعة ومسافته 1200 متر والبالغة جائزته مليوني دولار سينطلق لأول مرة بتصنيفه الجديد (الفئة 2)، واستقطب مجموعة رفيعة من المشاركين يتقدمهم «ستريت نو شيسر» (الولايات المتحدة)، الفائز بسباق بريدرز كب سبرنت، العام الماضي، ممثلاً للمدرب الأمريكي دان بلاكر. وسيسعى الياباني «ريميك» للاحتفاظ بلقبه في كأس الرياض الذي فاز به العام الماضي، حيث يعود مجدداً هذا العام بإشراف المدرب كويشي شينتاني، بينما يتعزز الحضور الياباني بالفائزة في سباق كابيلا ستيكس (فئة 3) «غابييز سيستر» (اليابان) بإشراف المدرب كازوتومو موري. وفي كأس الـ1351 للسرعة (فئة 2) البالغة جائزته مليوني دولار، يسعى «آناف» (آيرلندا) للحفاظ على لقبه بإشراف المدرب البريطاني ميك أبلبي، وكان الجواد كان قد حقق الفوز في النسخة الماضية بقيادة الخيال روسا رايان، الذي سيتولى قيادته مجدداً هذا العام. أما التحدي الأميركي في الشوط، فيقوده الفائز بسباق فرانكلين - سيمبسون ستيكس (فئة 1) «هوارد وولوفيتز»، الذي يسعى لمنح بلاده أول انتصار في هذا السباق، علماً أنه يعدّ الممثل الثاني للمدرب خوسيه فرانسيسكو دي أنجيلو في مهرجان كأس السعودية، حيث سبق له تدريب «بينتورناتو» الذي حلّ ثالثاً في الديربي السعودي (فئة 3) العام الماضي. وتتصدر مرشحي اليابان في السباق الفرس «تين هابي روز» بإشراف المدرب دايسوكي تاكاياناقي الفائزة بكأس فيكتوريا (فئة 1) التي حلّت بالمركز الرابع مؤخراً في سباق بريدرز كب مايل. وسيعود إلى المنافسة في السباق الجواد البريطاني «بايلاين» الذي حلّ ثالثاً العام الماضي بإشراف المدرب ألان سميث، ويشارك «تاسك فورس» (بريطانيا) بإشراف المدرب روغر فاريان، بينما يقود التحدي المحلي للمملكة الثنائي «أنكل» (بريطانيا) و«مليان» (بريطانيا) بإشراف المدرب ثامر الديحاني. وفي منافسات لقب كأس البحر الأحمر (فئة 2) البالغة جائزته 2.5 مليون دولار إلى المدرب الآيرلندي إيدان أوبراين، الذي يعود إلى المنافسة بالسباق هذا العام من خلال ممثله «كونتنيوس» (اليابان)، الفائز بسباق سانت ليجر (فئة 1) في عام 2023. وهناك تمثيل بريطاني قوي في السباق من خلال «ديره مايل» (آيرلندا) الذي حلّ رابعاً في ديربي إبسوم (فئة 1) العام الماضي بإشراف المدرب أوين بروز، إلى جانب الفائز في مهرجان رويال آسكوت «قريقوري» (بريطانيا) بإشراف الثنائي جون وثيدي قوسدن، و«الناير» (بريطانيا) بإشراف المدرب توم كلوفر، وتضم القائمة أيضاً ممثلي اليابان «بيزنتاين دريم»، والجواد الفرنسي «برساج نوكتورن»، بالإضافة إلى ممثل الإمارات «ترافلغر سكوير» (فرنسا). الفرس اليابانية «مايراد لوف»، التي لم تُهزم حتى الآن، تتصدر قائمة مرشحي الديربي السعودي (فئة 3) البالغة جائزته 1.5 مليون دولار، بإشراف المدرب كويشي شينتاني، حيث تسعى الفرس للانضمام إلى قائمة الفائزين اليابانيين في السباق الذي نال لقبه العام الماضي «فوريفر يونغ» بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، وفي هذا العام يدفع ياهاغي بالفرس «ميسترس»، بينما تتعاظم الفرص اليابانية في السباق بمشاركة كل من «هابي مان» (اليابان) و«شين فوريفر» (أميركا). وعلى صعيد آخر، يبرز اسم «غوستينو» الفائز بسباق (فئة 1) في الأرجنتين بإشراف المدرب خوليو أولاسكوقا المقيم في الإمارات، إلى جانب «غولدن فيكوما» بإشراف المدرب الإماراتي أحمد بن حرمش. وهناك أيضاً الجواد الأميركي «سايكلون ستيت» بإشراف المدرب شاد سمرز، علاوة على تمثيل قوي من آيرلندا والمملكة المتحدة.

ستكون الولايات المتحدة حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال ممثليها (الشرق الأوسط)

وفي كأس عبية كلاسيك للخيل العربية الأصيلة (فئة 1) البالغ جائزته مليوني دولار، يتطلع «تلال الخالدية» إلى تحقيق انتصاره الثاني بعدما تُوِّج بلقبه الأول عام 2023؛ إذ إن الجواد البالغ من العمر 7 سنوات، الذي يشرف على تدريبه ناصر بن مطلق، يستعد لمواجهة منافسين دوليين من الإمارات، وقطر، وفرنسا، بالإضافة إلى ترشيحات سعودية قوية. وكان «تلال الخالدية» قد فاز العام الماضي أيضاً بكأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة (فئة 1) البالغ جائزته 1.5 مليون دولار، والتي ستقام مجدداً في اليوم الأول من مهرجان كأس السعودية (21 فبراير). هذا العام، ينضم إلى السباق زميله في الإسطبل «عسفان الخالدية»، الذي سيخوض التحدي في السباق الممتد لمسافة 2100 متر على المضمار العشبي. قد يواجه «عسفان الخالدية» منافسين بارزين مثل «متباهي عذبه» و«أرَيج» وكلاهما من أصل فرنسي، إضافة إلى القادم من سلطنة عمان «صني دو لوب» (فرنسا)، و«آر بي كينق ميكر» (أميركا) ممثلاً للإمارات ضمن آخرين. واستقطب الشوط السعودي الدولي البالغة جائزته 500,000 دولار اهتماماً عالمياً واسعاً بترشيحات لجياد من إيطاليا، إسبانيا، جمهورية التشيك، قطر، والبحرين، بالإضافة إلى الترشيحات السعودية المحلية، ما يرسم ملامح منافسة دولية قوية بين جياد النخبة. وتعليقاً على قائمة المشاركين المحتملين في كأس السعودية لهذا العام، رفع الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء على دعمهما الكبير والمتواصل لهذا الحدث العالمي. وكشف الأمير إلى ترقية شوطي كأس البحر الأحمر وكأس الرياض للسرعة إلى تصنيف الفئة الثانية دولياً هذا العام، مشدداً على عزمهم الكبير في مواصلة العمل لتطوير وترقية مهرجان كأس السعودية بهدف استقطاب أبرز الجياد، وتقديم أفضل ما في سباقات الخيل إلى الجمهور العالمي.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.


تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)
TT

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي، مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

ووصل المدرب الأوروغوياني إلى الدمام الاثنين، حيث التقى مع إدارة النادي للنقاش حول المرحلة المقبلة، والتي سيخوض فيها الفريق عدداً من المباريات المهمة التي يسعى من خلالها لتعزيز موقعه في فرق الوسط، والابتعاد كلياً عن حسابات الهبوط، بداية من مواجهة الفتح يوم الجمعة المقبل على ملعب الأخير بالأحساء.

وخلافاً لما هو معتاد، تأخر إعلان إدارة الخليج عن التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيخلف اليوناني دونيس، حيث لم يعلن بشكل رسمي حتى عن وصوله بانتظار الإجراءات القانونية، وإنهاء المخالصة مع المدرب اليوناني، والذي كان حريصاً من جانبه على قيادة التمارين حتى توقيعه العقد الجديد كونه مرشحاً لقيادة المنتخب السعودي الأول.

وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الأوروغوياني لم يكن لديه أي تحفظ على توقيع عرض قصير الأمد كونه غير مرتبط في هذه الفترة بأي عقد رسمي مع أي نادٍ، أو منتخب، وهذا ما يعطيه الفرصة أيضاً لتقييم تجربته القصيرة، وإمكانية نجاحه في حال الاستمرار، أو الرحيل بعد قضاء الفترة الزمنية القصيرة، حيث إن إدارة النادي والجهاز المشرف على كرة القدم من جانبهم سيقيسون أيضاً تجربة هذا المدرب، وقدرته على التكيف مع الإمكانيات المتوافرة، خصوصاً أن هناك عدداً من نجوم الفريق الحاليين سيغادرون نهاية هذا الموسم يتقدمهم اللاعب اليوناني كوستاس فورتونيس الذي كان من أميز اللاعبين الأجانب في آخر موسمين، ونال جائزة أفضل لاعب قرابة ١٠ مباريات، كما أنه سجل أرقاماً عالية في المساهمات التهديفية، حيث إن اللاعب رفض العديد من المحاولات لتجديد عقده لرغبته في العودة لبلاده لظروف عائلية.

وتبقت للخليج 7 مباريات في بطولة الدوري هذا الموسم، من بينها مباريات أمام فرق منافسة بقوة، وهي الهلال الذي سيلاقيه في 5 من مايو (أيار) المقبل، وأخرى أمام الأهلي بالجولة الأخيرة من الدوري، وذلك في 21 مايو المقبل، فيما ستكون لديه مباريات أقل صعوبة مثل مواجهتي النجمة، والأخدود، وبالتالي سيكون ذلك فرصة للمدرب الجديد للتعرف على فرق الدوري، وإمكانياتها خلال الفترة القصيرة التي سيقضيها قبل اتخاذ قرار تمديد عقده، أو رحيله.

ووسط حالة الغموض بشأن وضع الخليج في الجانب الفني قبل مواجهة الفتح الجمعة تسعى الإدارة إلى التأكيد للاعبين أهمية المرحلة المقبلة، وبذل أقصى الجهود الممكنة، وعدم التراجع أكثر في جدول الترتيب في ظل صعوبة المباريات، وتباين الطموحات بين الفرق، مما يعني الأهمية لكل مباراة.

ويملك الخليج 31 نقطة في المركز 11 إلا أن هناك تقارباً نقطياً حتى أن فرق الرياض وضمك الموجودة حالياً في مراكز الهبوط لا تبعد أكثر من 8 نقاط، وبالتالي يتوجب الحرص على حصد المزيد من النقاط في الجولات المتبقية من الدوري.


منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
TT

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي إلى جانب الجماهير المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن الرياضة تزخر بفرص استثمارية كبيرة ومتنوعة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التشجيع للدخول فيها، وذلك خلال جلسة بعنوان: «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع خوجة: «الاستثمار الرياضي لا يختلف عن غيره من القطاعات من حيث تنوع درجات المخاطر؛ مما يستدعي إعداد دراسات جدوى دقيقة لتحديد مستوى تلك المخاطر».

من جانبه، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جام للرياضة»، أن الحكومة «تؤدي دوراً محورياً في دعم الأندية»، مبيناً أن «الاستثمار في القطاع الرياضي يتيح أشكالاً متعددة للدخول فيه. ورغم ما قد يواجهه المستثمر من تحديات وصعوبات، فإن العوائد تبقى مجزية، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر»، لافتاً إلى أن «الاستثمار الرياضي شهد تسارعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة؛ نتيجة عوامل عدة، أبرزها الدعم الحكومي، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة؛ لما لها من أثر مباشر وغير مباشر على الصحة، الأمر الذي يسهم في زيادة عدد الممارسين»، مؤكداً أن الرياضة «لم تعد خياراً؛ بل ضرورة للحفاظ على صحة جيدة وحضور ذهني مستمر».

من جهته، أكد خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في «المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص» أن «(المركز) يعمل مع قطاعات متعددة؛ من بينها القطاع الرياضي، حيث يتعاون مع نحو 18 قطاعاً؛ منها 9 قطاعات اقتصادية، والبقية قطاعات مجتمعية»، مشيراً إلى أن العمل في المجال الرياضي يركز على «تطوير البنية التحتية وهيكلة المشروعات والأصول، مع التأكيد على أهمية أن يكون الدور الحكومي تنظيمياً وتشغيلياً، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص»، موضحاً أن «طرح المشروعات يتم بعد التأكد من قابليتها للتمويل».

وأوضح خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقدم التقني أسهم في فتح آفاق واسعة للاستثمار الرياضي، لافتاً إلى أن «دخول الذكاء الاصطناعي هذا المجال عزز من سرعة تنفيذ المشروعات وخفض تكاليفها»، مؤكداً أن «المملكة تمتلك قاعدة جماهيرية شغوفة بالرياضة وجيلاً واعداً؛ مما يستدعي التركيز على دعم الأفكار الصغيرة للأندية الناشئة».