الدوري الفرنسي: سينغو يعتذر لدوناروما... وموناكو يدين الإهانات العنصرية

حارس سان جيرمان صافح النجم الإيفواري... وماركينيوس: التدخل جزء من اللعبة

رفض إنريكي انتقاد الحكم فرنسوا ليتكسييه لعدم طرد ويلفريد سينغو (أ.ف.ب)
رفض إنريكي انتقاد الحكم فرنسوا ليتكسييه لعدم طرد ويلفريد سينغو (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سينغو يعتذر لدوناروما... وموناكو يدين الإهانات العنصرية

رفض إنريكي انتقاد الحكم فرنسوا ليتكسييه لعدم طرد ويلفريد سينغو (أ.ف.ب)
رفض إنريكي انتقاد الحكم فرنسوا ليتكسييه لعدم طرد ويلفريد سينغو (أ.ف.ب)

قَدّم الإيفواري ويلفريد سينغو، لاعب موناكو، اعتذاراً لحارس باريس سان جيرمان جانلويجي دوناروما، أمس الخميس، بعدما تعرض الدولي الإيطالي لإصابة بجروح خطرة في وجهه إثر تصادم بين اللاعبَين خلال مباراة فريقيهما بالدوري الفرنسي لكرة القدم.

وتعرض دوناروما لجروح عميقة في الجانب الأيمن من وجهه استدعت 10 غرز، بعدما اصطدمت قدم سينغو بوجهه خلال مباراة فوز سان جيرمان 4 - 2 في موناكو الأربعاء ضمن المرحلة السادسة عشرة.

وكتب سينغو على «إنستغرام»: «أود أن أعتذر لجانلويجي دوناروما. ما حدث كان بالطبع غير متعمد، لكنني رأيت لاحقاً أنه تعرض لإصابة خطرة في وجهه». وأضاف موجهاً كلامه مباشرة إلى الحارس: «أتمنى لك الشفاء العاجل».

لم يتمكن دوناروما من استكمال المباراة بعد التدخل، واستُبدل به الروسي ماتفاي سافونوف في الدقيقة الـ22.

وكان نادي العاصمة أصدر بياناً قال فيه إن الحارس سيخضع «لفحوصات طبية، الخميس، وسيتعين عليه الراحة لأيام عدة».

أعضاء الجهاز الطبي لحظة التدخل لمعالجة دوناروما (أ.ف.ب)

وأظهر مقطع فيديو نشره سان جيرمان اللاعبَين وهما يتصافحان بعد المباراة، حيث قال دوناروما للاعب الكوت ديفواري: «كل شيء بخير... لا تقلق».

وعلى الرغم من الحادثة، فإن سينغو لم يتلقَ بطاقة حمراء ولا حتى صفراء، حيث رأى الحكم، وفقاً لقائد سان جيرمان، البرازيلي ماركينيوس، أن التدخل كان «جزءاً من اللعب».

من جانب آخر، أعلن موناكو، الخميس، أن مدافعه تعرض لإهانات عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الحادثة.

وجاء في بيان النادي: «يدين موناكو بأشد العبارات التعليقات العنصرية غير المقبولة التي استهدفت ويلفريد سينغو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد المباراة». وأضاف البيان: «هذا السلوك لا مكان له في الرياضة، سواء أكان داخل الملعب أم خارجه، وهو يتعارض تماماً مع القيم التي يمثلها النادي».

ورفض لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، انتقاد الحكم فرنسوا ليتكسييه لعدم طرد ويلفريد سينغو مدافع موناكو، (الأربعاء)، بعد تدخل خطر أدى إلى إصابة حارس فريقه جانلويجي دوناروما في وجهه.

وعاد باريس سان جيرمان من التأخر 1 - 2 ليفوز 4 - 2 على موناكو، لكنه اضطر إلى تغيير دوناروما في منتصف الشوط الأول بعد تدخل سينغو الذي أدى إلى عدد من الجروح البشعة في وجه حارس المرمى.

وقال لويس إنريكي في مقابلة بعد المباراة: «قرارات التحكيم؟ لا يمكنني فعل أي شيء. لم أتمكّن من رؤية ما حدث، ولكن عندما ترى مثل هذا التدخل يكون الأمر دائماً صعباً». وأضاف: «اللاعبون لا يقصدون إيذاء أحد. من الصعب إدارة مثل هذه المباريات، ولا أتحدث عن عمل التحكيم». ونال سينغو بطاقة صفراء قبل دقائق قليلة من ذلك التدخل، لكن وسائل إعلام فرنسية ذكرت أن الحكم رأى أن الاحتكاك لم يكن متعمداً، وسمح له بالبقاء في الملعب. لكن دوناروما اضطر إلى الخروج من الملعب ودخل بدلاً منه الحارس الاحتياطي، ماتفي سافونوف.

ورغم تأخره 1 - 2 في الشوط الثاني، فإن باريس سان جيرمان نجح في العودة بعدما سجَّل غونزالو راموس هدف التعادل.

وقال لويس إنريكي: «حققنا الهدف. كانت مباراة صعبة. لم نكن في المستوى طوال الوقت، وعرف موناكو كيف يعود ويتقدم في النتيجة، لكنني سعيد بالنتيجة».

وقاد الجناح الدولي عثمان ديمبلي فريقه باريس سان جيرمان، حامل اللقب، إلى حسم القمة أمام مضيفه موناكو 4 - 2 بتسجيله ثنائية الأربعاء على ملعب «لويس الثاني» بالإمارة في مباراة مقدَّمة من المرحلة السادسة عشرة بالدوري الفرنسي لكرة القدم.

تعرض دوناروما لجروح عميقة في الجانب الأيمن من وجهه استدعت وضع 10 غرز (أ.ف.ب)

وكان باريس سان جيرمان البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الواعد ديزيريه دويه (الدقيقة الـ24)، ورد موناكو بهدفين للدوليين: المغربي إلياس بن الصغير (53 من ركلة جزاء) والسويسري بريل إمبولو (60). ورد الضيوف بثلاثة أهداف: لديمبلي (64 و90+7)، رافعاً رصيده إلى 8 أهداف هذا الموسم، والبديل الدولي البرتغالي غونزالو راموس (83).

وهو الفوز الثاني توالياً والثاني عشر في الدوري لفريق العاصمة؛ الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة حتى الآن، فعزز موقعه في الصدارة برصيد 40 نقطة مبتعداً مؤقتاً بفارق 10 نقاط أمام مطاردَيه المباشرَين مرسيليا وموناكو الذي مني بخسارته الرابعة هذا الموسم.

وقُدّمت المباراة بسبب خوض الفريقين مباراة «كأس الأبطال» على «ملعب 974» في الدوحة يوم 5 يناير (كانون الثاني) المقبل، وهو الأسبوع الذي يشهد إقامة المرحلة الـ16.

وكان سان جرمان الطرف الأفضل في بداية المباراة، وكاد مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي يفعلها مبكراً بتمريرة عرضية خادعة ارتدت من القائم الأيسر (3). ورد مواطنه إلياس بن الصغير بهجمة مرتدة من منتصف الملعب أنهاها بتسديدة قوية بيمناه من مشارف المنطقة، لكن أبعدها حارس المرمى العملاق الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما قبل أن يشتتها الدفاع (8).


مقالات ذات صلة

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

إيكيتيكي سيغيب عن كأس العالم بسبب إصابة في وتر العرقوب

ذكرت صحيفتا «لو باريزيان» و«ليكيب» الفرنسيتان، الأربعاء، أن المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي تعرض لتمزق في وتر العرقوب خلال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

كفاراتسخيليا: سان جيرمان «قادر على فعل كل شيء»

قال مهاجم باريس سان جيرمان كفاراتسخيليا، الثلاثاء، بعد تخطي ليفربول 2-0 وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إن «الانتصار في أنفيلد على ليفربول ليس أمراً سهلاً

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية التي يغيب عنها باريس سان جيرمان (رويترز)

الدوري الفرنسي: سباق على المراكز الأوروبية... وإراحة سان جيرمان

يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية في المرحلة 29 من الدوري الفرنسي لكرة القدم التي يغيب عنها باريس سان جيرمان وستراسبورغ لتحسين حظوظهما القارية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حبيب باي (رويترز)

سرقة منزل حبيب باي مدرب مارسيليا الفرنسي

ذكر تقرير إعلامي أن حبيب باي، المدير الفني لفريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، تعرَّض منزله للسرقة بمنطقة فوفو، بإقليم بوش دو رون الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس )

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)
ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)
TT

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)
ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي، تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

واضطر جابي (19 عاماً) للخضوع لعمليتين جراحيتين ودخل في غيبوبة. وأضاف النادي أن اللاعب القادم من غينيا بيساو استفاق من الغيبوبة وفي حالة مستقرة بعدما كانت حياته في خطر.

وقع الحادث مطلع الأسبوع في مدينة هيرنينج، حيث يوجد مقر النادي. وذكر ميتييلاند على موقعه الإلكتروني: «النادي في تواصل وتعاون وثيقين مع السلطات، ويقدم الدعم لألامارا ديابي وعائلته».

لم يقدم النادي أي تفاصيل حول خلفية الهجوم وذكر النادي: «احتراماً لتحقيق الشرطة الجاري حالياً، بما في ذلك استجواب الشهود وفحصهم، لن نقدم أي تعليقات أخرى».

وانضم ديابي إلى ميتييلاند في 2023 وأعير إلى فريق مافرا، المنافس بدوري الدرجة الثالثة البرتغالي، لمدة عام.

وحتى الآن لعب في فرق الشباب بالفريق الدنماركي ولم يشارك في أي مباراة بالدوري الممتاز.


رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
TT

رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)

انطلق الثلاثاء، اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي بجلسة حوارية بعنوان «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي» بوصفها من أبرز محطات النقاش، حيث استعرض رؤساء تنفيذيون من أندية القادسية، والأنصار، والفيحاء، مؤكدين أن تطوير البنية التحتية والاستثمار في الأكاديميات يمثلان حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام.

وشهدت الجلسة مشاركة جيمس بيسغروف، الرئيس التنفيذي لنادي القادسية، وفهد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لنادي الفيحاء، وباسم البلادي، الرئيس التنفيذي لنادي الأنصار، حيث استعرضوا تجارب أنديتهم في التعامل مع تحديات المرحلة، والفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية المتسارعة بالقطاع الرياضي في السعودية.

وأكد الأنصاري أن الأكاديميات تمثل أحد أهم محاور العمل في نادي الفيحاء، مشيراً إلى أن التوسع في انتشارها داخل السعودية وخارجها يعد هدفاً استراتيجياً، لما له من دور في صناعة المواهب وتعزيز العوائد المستقبلية. وأضاف أن النادي نجح خلال عام واحد في معالجة التزاماته المالية والتخلص من الديون والقضايا، في خطوة تعكس كفاءة الإدارة المالية وربطها بالأداء الرياضي.

من جانبه، أوضح البلادي أن نادي الأنصار واجه تحديات كبيرة، لا سيما خلال مرحلة التخصيص التي استغرقت نحو 12 شهراً وتزامنت مع هبوط الفريق، مما أثّر على خططه. وأشار إلى أن النادي يعمل حالياً على مشاريع استثمارية تشمل إنشاء فندق مخصص للمعسكرات، وتطوير الملاعب، إلى جانب تأسيس مدرسة للموهوبين ومتحف يوثق تاريخ النادي، في إطار تعزيز مصادر الدخل وربط الإرث الرياضي بالاستثمار.

وشدد البلادي على أن تطوير البنية التحتية كان من أبرز الخطوات التي اتخذها النادي، معتبراً أن اللاعب هو «المنتج الأساسي»، ما يستدعي توفير بيئة متكاملة تدعم أداءه، خاصة في الفئات السنية.

بدوره، كشف بيسغروف أن نادي القادسية يضم أكثر من 30 لاعباً يمثلون النادي والمنتخبات السعودية، وهو ما يعكس نجاح الاستثمار في أكاديمية الفئات السنية. وأشار إلى أن النادي يعمل على تعزيز هذا التوجه من خلال ضخ استثمارات إضافية في البنية التحتية وتطوير الكوادر التدريبية.

وأضاف أن القادسية، الذي يمتلك تاريخاً عريقاً، يسعى إلى إعادة بناء منظومته عبر تطوير الأداء الرياضي والتجاري والحوكمة، إلى جانب تعزيز ارتباطه بالمجتمع، حيث يستقطب سنوياً نحو 150 ألف فرد عبر برامجه ومبادراته، مؤكداً أن هذا التفاعل يمثل ركيزة أساسية في دعم الاستدامة الرياضية.

واتفقت مداخلات المتحدثين على أن العمل الفني لم يعد منفصلاً عن الجوانب الاقتصادية، بل بات مرتبطاً بها بشكل مباشر، في ظل توجه الأندية إلى تبني نماذج استثمارية متكاملة تعزز من تنافسيتها محلياً ودولياً.


كأس فرنسا: لنس والسعودي عبد الحميد على بعد خطوة من النهائي

سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)
سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)
TT

كأس فرنسا: لنس والسعودي عبد الحميد على بعد خطوة من النهائي

سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)
سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)

بات لنس ومدافعه المتألق السعودي سعود عبد الحميد، على بعد خطوة من بلوغ نهائي مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم حين يستقبل تولوز في نصف النهائي الثلاثاء، بعد 4 أيام من فوزه المثير عليه 3 - 2 في الدوري.

ويطمح لنس لتحقيق ثنائية غير مسبوقة في تاريخه، حيث ما زال منافساً قوياً في الدوري؛ إذ يتأخر في المركز الثاني بفارق نقطة عن باريس سان جيرمان المتصدر والذي خاض مباراة أقل (63 مقابل 62)، قبل 5 جولات من النهاية.

وتنتظر جماهير فريق «الدم والذهب» (نسبة إلى لوني لنس) منذ سنوات طويلة وبشغف كبير، أن يرفع اللاعبون الكأس المحلية للمرة الأولى. ويقول قائد الفريق فلوريان سوتوكا مبتسماً: «صحيح أننا نتلقى بعض الملاحظات بشأن ذلك في بداية كل موسم، عندما نبدأ كأس فرنسا. نتمنى أن نصنع التاريخ مع هذا النادي الرائع».

وفي بداية الموسم، وبعد خروج سان جيرمان المبكر على يد جاره باريس إف سي في يناير (كانون الثاني)، جعل النادي من الكأس المحلية هدفه الرئيسي، محيداً المنافسة على لقب الدوري الذي توج به للمرة الوحيدة عام 1998.

وارتفعت أسهم لنس في بلوغ المباراة النهائية للكأس التي ستقام على «استاد دو فرنس»، بعدما نجح في قلب تأخره بهدفين في الدقائق الـ13 الأولى، إلى فوز مستحق، إثر عودة مثيرة في اللحظات الأخيرة على ملعبه «بولارت - دليليس» أمام تولوز، في مباراة شهدت طرد مهاجم الفريق الزائر يان غبوهو.

وافتتح عبد الحميد الطريق أمام رفاقه بتسجيله برأسية هدف تقليص الفارق في الدقيقة 61، قبل أن يدرك أدريان توماسون التعادل بعد 6 دقائق، ويسجل إسماعيل غانيو هدف النقاط الثلاث في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وكان ذلك الهدف الثاني للمدافع الدولي السعودي البالغ 26 عاماً في «ليغ1» هذا الموسم، والثالث له في مختلف المسابقات، كما أضاف 5 تمريرات حاسمة في 26 مباراة خلال عامه الأول بالدوري الفرنسي الذي قدم إليه من روما الإيطالي على سبيل الإعارة في الصيف الماضي.

ويؤكد سوتوكا (36 عاماً) قائلاً: «نصل بعقلية إيجابية وعزيمة قوية، خصوصاً بعد فوز الجمعة، الذي كان حاسماً بالنسبة لنا عاطفياً ونفسياً. لدينا كل ما نحتاجه لنعيش تجربة مميزة». وأضاف محذراً: «علينا أن نكون أكثر حذراً في أول ربع ساعة»، في إشارة إلى الهدفين اللذين استقبلهما لنس نتيجة أخطاء فردية.

وعاش سوتوكا، إلى جانب جوناثان غرادي (33 عاماً) وويسلي سعيد (31 عاماً)، أفضل سنوات لنس تحت قيادة المدرب السابق فرنك إيز، وإن بقيت سجلاتهم خالية من الألقاب. ويمثل ذلك فرصة ذهبية للاعبي المدرب بيار ساج، الذين، بحسب قوله، اكتسبوا «ميزة نفسية حقيقية» بمواجهة تولوز الفائز بالكأس قبل 3 سنوات.

وتابع المدرب البالغ 46 عاماً: «ما حدث الجمعة إيجابي بالنسبة لنا. لدي مشاعر مختلطة، لأنني قلت لهم أمرين بالأمس: علينا أن نتذكر أننا كنا الفريق الذي تأخر بهدفين نظيفين بعد ربع ساعة، وهذا يتطلب التواضع، وعلينا أيضاً أن نتذكر أننا قد نخوض مباراة تاريخية، وهذا يتطلب الطموح».

ووفاء لمبادئه التي تتمحور حول الضغط المستمر على المنافس، يريد ساج أن يرى لاعبيه «يبذلون قصارى جهدهم للفوز» منذ صافرة البداية، وبالتالي الوصول إلى نهائي كأس فرنسا للمرة الأولى منذ عام 1998، لملاقاة الفائز بين ستراسبورغ ونيس اللذين يلتقيان الأربعاء.