محمد رُضا

محمد رُضا
صحافي متخصص في السينما

مهرجانات بقضايا

> يبرز تخصيص مهرجان «لوكارنو السويسري» دورته الـ79 في أغسطس (آب) المقبل أهمية أن تكون لكل مهرجان، أيّ مهرجان، قضية محورية يقدِّمها للمشاهدين في كل دورة.

نعمة أن تكون حالماً

* نادراً ما قيل في السينما العربية ما يملأ مجلدات. فكل الموضوعات التي يمكن الحديث عنها طُرحت مراراً وتكراراً. جميع جوانبها ومشكلاتها ونجاحاتها باتت معروفة

موسيقى على جناحي فراشة

> نادراً ما يكتب النقاد عن موسيقى الأفلام. وفي الأساس، نادراً ما يهتم المشاهدون بها، إلا إذا كانت، في الأفلام العربية، نغماً يرافق إبداعات الراقصة أمام الكاميرا

شاشة بلا نجوم

> من بين كل 50 فيلماً جديداً يُعرض أسبوعياً في الصالات التجارية، هناك فيلمان أو ثلاثة يُشارك فيها ممثلون معروفون.

آثار غير جانبية

* انخفضت نسبة مشاهدة حفل الأوسكار الأخير مرة أخرى هذا العام. ووفقاً لإحصاءات مؤسسة «نيلسن» المتخصصة، تراجعت نسبة الإقبال على متابعة الحفل الـ98 بنسبة 9

كتابات بلا جمهور

* معظم ما يُكتب في مجال السينما (وفي مجالات أخرى متخصّصة) منقول من مصادر غير عربية. بكلمة أخرى، مُترجم. قليلون جداً ينسخون الأصل كما هو لأنهم يخشون أن يكتشف

الخوف من التمويل العربي

*‬ في عام 1976 أنجز المخرج الأميركي سيدني لومَت فيلماً كتبه بادي تشايفسكي بعنوان «نتوورك». يحكي الفيلم عن متاعب محطة تلفزيونية وأهواء بعض العاملين فيها،

أزمة حرف «N»

فوجئ الحضور في حفل توزيع جوائز «بافتا» البريطانية يوم الأحد الماضي بصرخة عالية أطلقها جون ديڤيدسون في القاعة

بالمقارنة

* الألمان معروفون بالتنظيم، ومهرجان «برلين» أحد الدلائل على ذلك. ويمكن للمهرجانات العربية الاستفادة من الكيفية التي تُدير بها إدارةُ المهرجان هذا الحجمَ الضخم من الأفلام والمدعوِّين والمؤتمرات والجمهور ونظام التذاكر والفنادق، وكل ما يمكن إدراجه ضمن بنود وأعمال. * المهرجانات العربية عموماً تحتاج…

بين النقاد... تلك المشكلة

* المشكلة بين نقاد السينما العرب (في مجملهم، لكن ليس على نحو جامع) أنهم لا يحبّون بعضهم بعضاً.