سليمان جودة

سليمان جودة
رئيس تحرير صحيفة «الوفد» السابق. كاتب العمود اليومي «خط أحمر» في صحيفة «المصري اليوم» منذ صدورها في 2004. عضو هيئة التحكيم في «جائزة البحرين للصحافة». حاصل على خمس جوائز في الصحافة؛ من بينها: «جائزة مصطفى أمين». أصدر سبعة كتب؛ من بينها: «شيء لا نراه» عن فكرة الأمل في حياة الإنسان، و«غضب الشيخ» عن فكرة الخرافة في حياة الإنسان أيضاً.

كأنها لعنة أصابت العالم

لم يكن الشاعر كامل الشناوي يتخيل أن ما قاله وهو يصف نفسه في قصيدته «حبيبها» سوف يعيش ليصور حال عالمنا البائس في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

تبدو بريطانيا من خلال ما يقوله رئيس حكومتها السير كير ستارمر هذه الأيام، وكأنها جندي يؤدي الخدمة العسكرية فلا يملك إلا أن يأتمر بما يسمع.

حتى أنت يا ستارمر

يستيقظ الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح كل يوم، ويطلب تقارير عن مواقف عواصم أوروبا تجاه حربه الأميركية الإسرائيلية مع إيران، فإذا طالعها فإنه يضعها إلى جانبه.

أطول 5 أيام

الأيام الخمسة التي أعطاها الرئيس ترمب مهلةً لإيران بدأت منتصف الأسبوع، وهذا معناه أن المتبقي منها يومان بالكاد، وإذا شئنا قلنا إن المتبقي ساعات، لأن الزمن.

أوروبا التي ضاقت ذرعاً

أظن أن أوروبا ضاقت ذرعاً بما يمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب معها من سياسات، وأظن أن موقفها من دعوته لها إلى المشاركة في تأمين مضيق هرمز

هي سبع جبهات... ولكن جبهة أهم تنتظر في تل أبيب

ما أقرب الشبه بين شخصية بنيامين نتنياهو في تل أبيب، وشخصية باخوم في إحدى قصص ليو تولستوي الذي عاش ومات في روسيا أيام القياصرة الروس.

دليل آخر يُضاف إلى كتاب الحروب

اليوم تكون الحرب الروسية - الأوكرانية قد أتمت سنتها الرابعة، وتكون أيضاً قد قطعت يومين في طريق السنة الخامسة!

العودة بالشيء إلى أصله في يوم التأسيس

عندما تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس في الثاني والعشرين من هذا الشهر، سيكون هذا الاحتفال هو الخامس من نوعه على مدى خمس سنوات. ففي السابع.

الذين ذاقوا في اليابان... فَعرَفوا

كان الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) هو الذي أطلق عبارته الشهيرة التي تقول إن «مَنْ ذاق عرف». كان قد أطلقها تعبيراً عن علاقة من نوع خاص بين الإنسان وبين.

لندن تستيقظ على محيط أطلسي لم تعرفه

خرجت بريطانيا من منطقة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنها لم تترك فراغاً وراءها؛ لأن الولايات المتحدة الأميركية كانت جاهزة فتقدمت تملأ الفراغ،