دليلك إلى حياة جنسية رائعة في منتصف العمر وما بعده

عوامل عاطفية وبدنية وطبية قد تضر برغبة ممارسة العلاقة الحميمة

دليلك إلى حياة جنسية رائعة في منتصف العمر وما بعده
TT

دليلك إلى حياة جنسية رائعة في منتصف العمر وما بعده

دليلك إلى حياة جنسية رائعة في منتصف العمر وما بعده

إذا كنت تواجه صعوبات متزايدة في العلاقة الحميمية، فثمة توجهات عدة يمكنها معاونتك في التغلب على ذلك.

* عوامل مؤثرة

وحتى إذا كانت مقولة إن المخ أهم عضو جنسي في الجسم صحيحة، فإنه ليس بمقدورنا نفي الدور الذي تضطلع به أجسامنا، خاصة عندما نتقدم في العمر.
وفي الواقع فإن إشباع الرغبة الجنسية يعتمد على كثير من العوامل: وجود رغبة، وإثارة، وغياب الألم، والقدرة على الوصول إلى ذروة اللذة الجنسية. وبالنسبة للنساء في أعقاب انقطاع الحيض، تتراجع الشهوة وتطرأ تغييرات على أجسامهن تزيد من صعوبة حدوث الاستثارة، بجانب مصاحبة ألم للعلاقة الحميمية، مع استحالة الوصول لذروة اللذة الجنسية. وعليه، من غير المثير للدهشة أن نجد الكثير من النساء يصبحن غير راغبات في الدخول في اتصال جنسي، بل وتتعمد بعض السيدات تجنب العلاقة الحميمية بصورة كاملة.
منذ بضع سنوات، خلص مسح وطني ضخم إلى أن النشاط الجنسي ينحسر على نحو بالغ مع التقدم في العمر. وأشار أقل من نصف النساء ما بين 57 عاماً و73 عاماً إلى أنهن نشطات جنسياً، أما النشطات فقلن إنهن يمارسن الجنس، في المتوسط، أقل من مرتين في الشهر.اللافت أن هذه الأرقام لا تثير دهشة الدكتورة مارجوري غرين، أستاذة طب النساء بكلية هارفارد للطب، التي علقت بقولها: «تصميم الطبيعة لا يرمي لجعلنا نشطات جنسياً بعد انقطاع الحيض. وعليه، فإن علينا بذل مجهود لمقاومة هذا الأمر وأن نبدع في ابتكار حلول». وفي إطار عملها، تعمد غرين إلى معاونة النساء، وغالباً أزواجهن، على استعادة حياتهن الجنسية. ومن أجل تحقيق ذلك، تتفحص غرين العوامل العاطفية والبدنية والطبية التي ربما تضر بالاستجابة الجنسية، وتلجأ إلى أنماط متنوعة من العلاجات لتناول هذه المشكلات.

* غياب الرغبة

يعتبر غياب الرغبة من المشكلات الكبرى التي لا يتوافر لها حل سريع بالنسبة للمرأة، حسبما شرحت الدكتورة غرين. واللافت أن عقار «فليبانسرين Flibanserin» (أديي Addyi) الذي أثار ضجة كبرى وجرى الترويج له باعتباره «القرص وردي اللون» السحري، اتضح أنه ليس واحداً من هذه الحلول. وباعتباره العقار الأول الذي نال الموافقة كمحفز للشهوة لدى المرأة، اتضح أن «فليبانسرين» يحسن بصورة طفيفة فقط الشعور بالرضا الجنسي لدى بعض السيدات. يذكر أن العقار يجري وصفه فقط للنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. إضافة لذلك، يترك العقار تأثيرات جانبية كبيرة، بينها انخفاض ضغط الدم والإغماء وشعور بالغثيان.
إلا أن ذلك لا يعني أنه ليست هناك حلول أخرى أمام المرأة، لكن الوصول إليها يتطلب استكشاف الأسباب التي ربما دفعتها للزهد في الجنس، ثم صياغة وسيلة لتناول هذه الأسباب.ومن بين أكثر العوامل شيوعاً وراء فقدان المرأة للشهوة ما يلي:
> تراجع مستويات الهرمون: في النساء، من الممكن أن تسهم معدلات الإستروجين والتستوستيرون في الشهوة الجنسية. ويجري إنتاج الإستروجين من المبايض وأنسجة الجسم، في الوقت الذي يجري إنتاج التستوستيرون من المبايض والغدد الكظرية. وفي الوقت الذي يتراجع الإستروجين بدرجة بالغة لدى انقطاع الحيض، فإن معدلات التستوستيرون تتراجع ببطء وثبات مع التقدم في العمر. كما أن السيدات اللائي يخضعن لجراحة إزالة المبايض قبل بلوغ سن انقطاع الحيض، يتعرضن لفقدان حاد للشعور بالشهوة. وأظهرت بعض الدراسات أن العلاج المنظم باستخدام الهرمونات البديلة يمكن أن يحسن مستوى الشعور بالشهوة والاستجابة الجنسية لدى المرأة، وإن كان ذلك يستغرق ما بين ثلاثة وستة شهور قبل أن يصبح فاعلاً على نحو كامل. علاوة على ذلك، فإنه يحمل بعض المخاطر الصحية ربما تفوق فوائده بالنسبة غالبية النساء الأكبر سناً.

* دور الاكتئاب والتوتر
* الاكتئاب: أصبح الاكتئاب من الأمور الشائعة على نحو متزايد في منتصف العمر، والمعروف أنه يتسبب في انحسار بالغ للرغبة. ومن الممكن أن تضطلع مجموعة من أدوية «مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية»، مثل «فلوكسيتين» و«باروكسيتين» بدور فاعل في محاربة الاكتئاب، لكن بإمكانها أيضاً تقليص الاستجابة الجنسية. ويمكن أن يساعد التحول إلى دواء «بوبروبيون» بعض النساء، وإن كان من غير المحتمل أن يفلح في استعادة الشهوة المفقودة على نحو كامل.
> العقاقير: من الممكن أن تؤثر عقاقير علاج ضغط الدم المرتفع على الرغبة. ونظراً لتوافر مجموعة واسعة من الخيارات على هذا الصعيد، فإن الطبيب المعالج لك بإمكانه معاونتك على الحفاظ على ضغط الدم لديك منخفضا دون الإضرار بمستوى الرغبة الجنسية.
> الأمراض البدنية: الخضوع لعلاج من السرطان أو أي مرض آخر خطير من الممكن أن يقلل الرغبة في الجنس.
> التوتر والقلق: ضغوط العمل والمسؤوليات الأسرية وغياب الخصوصية والقلق بخصوص الأطفال أو الآباء والأمهات المسنين من الممكن أن يدفع العلاقة الحميمية على ذيل الأولويات.
> توتر العلاقات بين الزوجين: إذا شعرت أن المسافة تزداد بينك وبين شريكك، فمن غير المحتمل أن تشعر برغبة في الدخول في علاقة حميمية معه أو معها.

* تعويق الاستثارة

* تعتمد الإثارة وبلوغ ذروة اللذة الجنسية على مجموعة معقدة من العوامل النفسية والبدنية. ومن الممكن أن تتسبب المشكلات التي تضر بمستوى الشهوة في التأثير سلباً على الاستثارة وبلوغ ذروة اللذة الجنسية. علاوة على ذلك، فإنه عندما ينحسر تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية والحوض أو تتعرض الأعصاب للضرر، فإنه قد يصبح من الصعب تحقيق أي من الاستثارة أو بلوغ الذروة الجنسية. من ناحية أخرى، فإن تحديد وتناول العوامل المتعلقة بأسلوب الحياة قد يعزز الاستجابة الجنسية.
وفيما يلي بعض أكثر العوامل البدنية شيوعاً وراء إعاقة الاستثارة والوصول للمتعة الجنسية:
> الكحوليات: الإفراط في تناول الكحوليات قد يجعل من الصعب الوصول إلى ذروة المتعة.
> الظروف الصحية: من الممكن أن تحد الأمراض التي تؤثر سلباً على تدفق الدم وعمل الأعصاب، بما في ذلك السكري وأمراض الكلى والقلب والتصلب المتعدد، من الاستجابة الجنسية.
> العقاقير: من الممكن أن تتسبب عقاقير خفض ضغط الدم في تأخير أو منع الوصول لذروة اللذة الجنسية، الأمر الذي ينطبق كذلك على مضادات الاكتئاب، خاصة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية
تحفيز اللذة

من ناحية أخرى، كشفت بعض التجارب أن العناصر التالية ربما تفيد في تحفيز الاستثارة والوصول إلى ذروة اللذة الجنسية:
> زيسترا Zestra: زيت تدليك يخلق شعوراً بالدفء بمختلف أرجاء محيط الأعضاء التناسلية. وأثبت «زيسترا» قدرته على زيادة الرغبة وتحقيق الاستثارة والرضا لدى 70 في المائة من السيدات اللائي شاركن في التجارب السريرية اللازمة لنيل موافقة إدارة الغذاء والدواء. ويتوافر الزيت في الأسواق مقابل 10 دولارات تقريباً.
> جهاز إيروس: يزيد جهاز إيروس العلاجي Eros Clitoral Therapy Device من تدفق الدم على العضو التناسلي للمرأة. وفي واحدة من التجارب السريرية، كشفت 90 في المائة من السيدات تنامي الشعور الجنسي لديهن، وأشار 80 في المائة إلى تزايد شعورهن بالرضا الجنسي. ويباع هذا الجهاز فقط بناءً على وصفة الطبيب، ويبلغ ثمنه نحو 250 دولاراً.
> الأجهزة الاهتزازية: يتوافر عدد كبير من هذه الأجهزة، ولا يستلزم أي منها موافقة إدارة الغذاء والدواء. إلا أنه لا تتوافر الكثير من الدراسات التي تثبت فاعلية هذه الأجهزة. وفي واحدة من التجارب السريرية القليلة في هذا الشأن أجريت دراسة عام 2016 حول 70 سيدة يعانين مشكلة في الاستثارة أو الوصول إلى ذروة اللذة الجنسية، وأشار ثلثا المشاركات إلى حدوث زيادة في التزييت المهبلي وبلوغ ذروة المتعة والشعور بالمنطقة التناسلية بعد استخدام جهاز اهتزاز لمدة ثلاثة شهور.
عسر الجماع

يؤثر ما يسمى عسر الجماع، أي الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية، على نحو نصف السيدات في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث ويعد واحداً من أكثر الأسباب شيوعاً وراء نفور النساء من العلاقة الحميمية. وعن ذلك، قالت الدكتورة غرين: «لو أن فعل أمر ما يؤلمك، فإنك ستتوقف عن فعله». وربما يبدو الألم أقوى أثناء الإيلاج أو الإيلاج العميق، ومن المحتمل أن يكون نابعاً عن واحد من الأسباب التالية:
> الضمور المهبلي: عندما تنحسر معدلات الإستروجين في أعقاب انقطاع الطمث، تصبح جدران المهبل أقل مرونة ويختفي التزييت. ومن الممكن أن تتسبب هذه التغييرات في جفاف المهبل أو شعور بالتحرق أو الحكة، والذي يتفاقم أثناء الدخول. ويمكن للإستروجين الموضعي في صورة كريم أو لبوس يفرز الهرمون على امتداد ثلاثة شهور تعزيز أنسجة المهبل وعملية التزييت. كما أن مواد التشحيم المعتمدة على المياه أو السيليكون بإمكانها جعل عملية الإيلاج أقل ألماً.
> التهاب الجهاز البولي التناسلي: قد تتسبب الإصابات في المسلك المهبلي أو البولي وأمراض الجلد مثل الإكزيما والصدفية والحزاز المتصلب والحزاز المسطح ألماً عند الإيلاج ويمكن معالجتها باستخدام مضادات حيوية أو ستيرود موضعي.
> الأمراض المزمنة: من الممكن أن يسهم علاج مشكلات طبية عميقة مثل آلام الظهر والفخذ والقولون العصبي في تخفيف الألم. وعندما يكون الألم من الإيلاج العميق بسبب التعرض لإشعاع أو علاج كيميائي أو تشوه جراحي، فإن العلاج البدني في صورة تدريبات وجلسات تدليك لتحقيق استرخاء وتمدد للأنسجة بمنطقة الحوض بإمكانه المعاونة في التغلب على الألم. إلا أن العلاج البدني قد يستغرق أسابيع أو شهوراً حتى ينجح بالفعل في تخفيف الألم على نحو ملحوظ.
* رسالة هارفارد الصحية،
خدمات «تريبيون ميديا»



دراسة: ارتباط قوي بين أمراض الأذن الشائعة وخطر الخرف

وجد الباحثون أن الورم الكوليسترولي ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بمقدار 1.77 مرة (بكسلز)
وجد الباحثون أن الورم الكوليسترولي ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بمقدار 1.77 مرة (بكسلز)
TT

دراسة: ارتباط قوي بين أمراض الأذن الشائعة وخطر الخرف

وجد الباحثون أن الورم الكوليسترولي ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بمقدار 1.77 مرة (بكسلز)
وجد الباحثون أن الورم الكوليسترولي ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بمقدار 1.77 مرة (بكسلز)

قد ترتبط بعض أمراض الأذن الشائعة والقابلة للعلاج بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت دراسة من جامعة كولومبيا العلاقة بين مشكلات الأذن الوسطى التي قد تسبب فقدان السمع التوصيلي وهذا الاضطراب الدماغي.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة «طب الأذن والأنف والحنجرة–جراحة الرأس والعنق»، على تحليل بيانات واسعة من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، شملت أكثر من 300 ألف بالغ.

وركّزت على ثلاث حالات رئيسة: الورم الكوليسترولي (نمو جلدي غير طبيعي في الأذن الوسطى)، وثقب طبلة الأذن، وتصلّب الأذن (تغيرات غير طبيعية في عظام الأذن الوسطى).

وبعد مقارنة معدلات تشخيص الخرف لدى المصابين بهذه الحالات، وجد الباحثون أن الورم الكوليسترولي ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بمقدار 1.77 مرة، فيما ارتبط ثقب طبلة الأذن بأكثر من ضعف الخطر.

في المقابل، لم تُظهر حالة تصلّب الأذن ارتباطاً ملحوظاً بالخرف.

وأشارت الدراسة إلى أن خطر الخرف المرتبط بالورم الكوليسترولي وثقب طبلة الأذن ينخفض بشكل طفيف عند الخضوع للعلاج الجراحي.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تعزّز الأدلة القائمة على أن «الحرمان الحسي يؤثر في القدرات المعرفية»، كما توحي بأن بعض هذه الأسباب قابل للعلاج، ما قد يسهم في تقليل خطر الخرف.

ومع ذلك، فإن الدراسة رصدية بطبيعتها، ما يعني أنها تُظهر ارتباطاً بين أمراض الأذن والخرف، من دون أن تثبت علاقة سببية مباشرة بينهما.

من جهته، أوضح كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز» الدكتور مارك سيغل أن الخرف ليس سبباً لفقدان السمع، لكن يبدو أن هناك «ارتباطاً قوياً في الاتجاه المعاكس».

وأشار سيغل إلى أن هذه النتائج تتماشى مع أدلة سابقة تُظهر أنه كلما كان الشخص أكثر «انخراطاً في العالم» اجتماعياً، تراجع احتمال إصابته بالخرف.

وقال الطبيب الذي لم يشارك في الدراسة: «يبدو الأمر وكأن الدماغ عضلة اجتماعية تحتاج إلى التمرين». وأضاف: «من دون القدرة على السمع يصبح الشخص أكثر انعزالاً عن العالم، ما يزيد احتمال الإصابة بالخرف نتيجة لذلك».


تأثير تناول المغنيسيوم بشكل يومي على الأعصاب

التناول اليومي للمغنيسيوم يعمل درع حماية للأعصاب (بيكسلز)
التناول اليومي للمغنيسيوم يعمل درع حماية للأعصاب (بيكسلز)
TT

تأثير تناول المغنيسيوم بشكل يومي على الأعصاب

التناول اليومي للمغنيسيوم يعمل درع حماية للأعصاب (بيكسلز)
التناول اليومي للمغنيسيوم يعمل درع حماية للأعصاب (بيكسلز)

في عالم يتسارع فيه إيقاع الحياة وتتصاعد فيه الضغوط النفسية والعصبية، يبحث كثيرون عن حلول بسيطة وفعالة للحفاظ على توازنهم الداخلي وصحة جهازهم العصبي.

ويبرز المغنيسيوم كأحد أهم العناصر التي تلعب دوراً خفياً لكنه حاسم في تهدئة الأعصاب وتعزيز الاستقرار النفسي.

فالتناول اليومي للمغنيسيوم يعمل درع حماية للأعصاب، حيث ينظم الإشارات الكهربائية والكيميائية التي تنتقل عبر الأعصاب ويمنع التحفيز المفرط للخلايا. كما يسهم بفاعلية في خفض مستويات القلق، وتحسين جودة النوم، ومنع نوبات الصداع النصفي من خلال دعم توازن الناقلات العصبية المهدئة.

وفيما يلي نظرة موسعة حول تأثير المغنيسيوم على الجهاز العصبي:

تنظيم الإشارات العصبية

تشير أبحاث منشورة في موقع المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة إلى أن المغنيسيوم يلعب دوراً أساسياً في تنظيم انتقال الإشارات بين الخلايا العصبية.

ويعمل المغنيسيوم كمثبط طبيعي لمستقبلات «NMDA»، وهي مستقبلات مسؤولة عن تحفيز الخلايا العصبية.

وفي حال نقص المغنيسيوم، تصبح هذه المستقبلات مفرطة النشاط، مما يؤدي إلى توتر عصبي وزيادة القابلية للإجهاد.

لذلك، فإن الحفاظ على مستويات كافية من المغنيسيوم يساعد على تهدئة النشاط العصبي ومنع فرط الاستثارة.

تقليل القلق والتوتر النفسي

وفقاً لتقارير منشورة في مواقع «هارفارد هيلث» و«فيري ويل هيلث» العلمية، هناك علاقة واضحة بين مستويات المغنيسيوم والصحة النفسية.

فالمغنيسيوم يساعد على تنظيم محور «الضغط العصبي» (HPA axis)، وهو المسؤول عن استجابة الجسم للتوتر.

كما يسهم في تقليل إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بالقلق.

وأظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من نقص المغنيسيوم يكونون أكثر عرضة للقلق واضطرابات المزاج.

وبالتالي فإن تناول المغنيسيوم بانتظام قد يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي.

تحسين جودة النوم

توضح مؤسسة النوم الأميركية أن المغنيسيوم عنصر مهم لتنظيم النوم بشكل طبيعي.

ويعزز المغنيسيوم إنتاج الناقل العصبي «GABA»، الذي يساعد على تهدئة الدماغ والاستعداد للنوم.

كما يساهم في استرخاء العضلات وتقليل النشاط العصبي الزائد قبل النوم.

وقد أظهرت دراسات أن تناول المغنيسيوم قد يساعد على تقليل الأرق، خصوصاً لدى كبار السن.

الوقاية من الصداع النصفي

تشير مؤسسة «مايو كلينيك» الطبية الأميركية إلى أن المغنيسيوم يلعب دوراً مهماً في تقليل نوبات الصداع النصفي.

ويُعتقد أن الصداع النصفي يرتبط بخلل في الإشارات العصبية وانقباض الأوعية الدموية في الدماغ.

ويساعد المغنيسيوم على استقرار هذه الإشارات ومنع التغيرات المفاجئة في نشاط الدماغ.

دعم التوازن الكيميائي للدماغ

توضح أبحاث منشورة في موقع «PubMed» أن المغنيسيوم يسهم في الحفاظ على توازن الناقلات العصبية.

ويساعد المغنيسيوم على دعم المواد المهدئة مثل «GABA»، ويوازن تأثير المواد المحفزة مثل «الغلوتامات». وهذا التوازن ضروري للحفاظ على استقرار الحالة المزاجية ومنع التقلبات العصبية.


فوائد تناول جوز البيكان في علاج التهاب المسالك البولية

جوز البيكان نوع من المكسرات يُستخرج من أشجار الجوز «الأميركي - الهيكوري» التي تنمو في شمال المكسيك وجنوب أميركا (بيكساباي)
جوز البيكان نوع من المكسرات يُستخرج من أشجار الجوز «الأميركي - الهيكوري» التي تنمو في شمال المكسيك وجنوب أميركا (بيكساباي)
TT

فوائد تناول جوز البيكان في علاج التهاب المسالك البولية

جوز البيكان نوع من المكسرات يُستخرج من أشجار الجوز «الأميركي - الهيكوري» التي تنمو في شمال المكسيك وجنوب أميركا (بيكساباي)
جوز البيكان نوع من المكسرات يُستخرج من أشجار الجوز «الأميركي - الهيكوري» التي تنمو في شمال المكسيك وجنوب أميركا (بيكساباي)

يسهم جوز البيكان في تخفيف التهاب المسالك البولية عبر تقوية الجهاز المناعي؛ بفضل محتواه من الزنك. ويمتاز البيكان بقوام أعلى نعومة، ونكهة زبدية حلوة تناسب الحلويات والسلطات.

ما جوز البيكان؟

جوز البيكان نوع من المكسرات يُستخرج من أشجار الجوز «الأميركي» (الهيكوري)، التي تنمو في شمال المكسيك وجنوب الولايات المتحدة. وهو غني بالعناصر الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن.

ويتميز البيكان بارتفاع الدهون الأحادية غير المشبعة؛ إذ يحتوي نحو 11.5 غرام، مقابل 2.5 غرام في الجوز. في المقابل، يتفوق الجوز في الدهون المتعددة غير المشبعة (13 غراماً مقابل 6 غرامات في البيكان)، كما يحتوي كمية أكبر بكثير من أوميغا 3 من نوع حمض ألفا لينولينيك (2.5 غرام مقابل 0.3 غرام فقط في البيكان).

على الرغم من أن البيكان ليس علاجاً مباشراً لالتهابات المسالك البولية النشطة، فإنه يحتوي كثيراً من العناصر الغذائية التي تدعم جهاز المناعة وصحة المسالك البولية عموماً؛ مما قد يساعد الجسم على مقاومة العدوى أو التعافي منها.

لتحقيق أقصى فائدة في الوقاية من التهابات المسالك البولية، ينصح الخبراء غالباً بتناول الجوز الأميركي مع التوت البري - الذي يحتوي مركبات تمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المثانة - مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء لتنظيف الجهاز البولي، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعني بالصحة.

وتشمل الفوائد الرئيسية للجوز الأميركي المتعلقة بصحة المسالك البولية ما يلي:

دعم جهاز المناعة:

يُعد البيكان مصدراً غنياً بالزنك والمنغنيز، وهما عنصران أساسيان لتكوين خلايا مناعية قوية. تساعد هذه المعادن الجسم على مكافحة مختلف مسببات الأمراض، بما في ذلك تلك التي تسبب التهابات المسالك البولية.

خصائص مضادة للالتهابات:

يعمل المغنيسيوم وفيتامين «هـ» الموجودان في الجوز الأميركي بوصفها مضاداتٍ طبيعيةً للالتهابات. يمكن أن يساعد تقليل الالتهاب في الجسم على تخفيف الانزعاج والتهيج المصاحبَين لالتهاب المسالك البولية.

غني بالألياف لصحة الأمعاء:

يحتوي البيكان نسبة عالية من الألياف الغذائية؛ مما يعزز صحة ميكروبيوم الأمعاء. يمكن للأمعاء المتوازنة أن تمنع فرط نمو البكتيريا الضارة (مثل الإشريكية القولونية) التي غالباً ما تنتقل من الجهاز الهضمي إلى المسالك البولية، مسببةً العدوى.

الحماية من الإجهاد التأكسدي:

من بين جميع أنواع المكسرات، يحتل البيكان (الجوز الأميركي) مرتبة عالية جداً من حيث القدرة المضادة للأكسدة (مؤشر «أو آر إيه سي - ORAC»). تساعد مضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات والبوليفينولات، على حماية أنسجة المسالك البولية من الإجهاد التأكسدي والتلف الناتج عن الجذور الحرة.

صحة البروستاتا (للرجال):

يحتوي الجوز الأميركي بيتا سيتوستيرول، وهو ستيرول نباتي ثبت أنه يحسن تدفق البول ويخفف الأعراض المصاحبة لتضخم البروستاتا، الذي قد يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية عن طريق منع المثانة من الإفراغ الكامل.

فوائد أخرى للبيكان

معظم الدهون الموجودة في البيكان (الجوز الأميركي) دهون أحادية غير مشبعة، وهي دهون صحية. تناولُ الأطعمة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة بدلاً من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة (مثل رقائق البطاطس) يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، المعروف باسم «كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)». يُقلل الحفاظ على مستوى منخفض من «كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة» من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعني بالصحة.

قد يُحسّن الجوز الأميركي أيضاً مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية؛ فقد وجدت «دراسة عشوائية مضبوطة» أن الأنظمة الغذائية الغنية بالجوز الأميركي تُخفّض مستويات «كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة» و«كوليسترول البروتين الدهني غير عالي الكثافة» في حالة الصيام، مقارنةً بالمستويات لدى من لم يتناولوا الجوز الأميركي. كما يُقلّل تناول الجوز الأميركي من مستويات الدهون الثلاثية بعد تناول الطعام. خلال التجربة التي استمرت 4 أسابيع، تناول المشاركون 68 غراماً من الجوز الأميركي يومياً.

الآثار الجانبية للبيكان

تُعدّ المكسرات، بما فيها البيكان، من مسببات الحساسية الغذائية المعروفة. وقد يُسبب البيكان رد فعل تحسسياً لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه المكسرات. لذا؛ إذا كنت تعاني حساسية تجاه المكسرات، فعليك تجنّب تناول البيكان.

نظراً إلى غنى البيكان بالألياف، فإن تناول كميات كبيرة منه دفعة واحدة قد يُسبب الانتفاخ، والتقلصات، والغازات، أو الإمساك. ولتجنّب هذه المشكلات الهضمية، أضف الألياف، بما فيها البيكان، تدريجياً إلى نظامك الغذائي اليومي. وبمجرد أن يعتاد جسمك هضم مزيد من الألياف، فإنه يُمكن أن يُساعد تناول البيكان والأطعمة الغنية بالألياف في الوقاية من الإمساك.