6 فرق تتنافس على لقب الدوري الإنجليزي.. و«الغارديان» ترشح ليستر

الصراع على الفوز بأكثر الدوريات الأوروبية إثارة يشتعل مرحلة بعد أخرى

روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)
روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)
TT

6 فرق تتنافس على لقب الدوري الإنجليزي.. و«الغارديان» ترشح ليستر

روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)
روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)

أبدى مدرب ليستر سيتي، كلاوديو رانييري، حسرته مساء الثلاثاء إزاء حقيقة أن فريقه لم يتمكن من الفوز على ويست برومويتش ألبيون على ملعبه والانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) بفارق 6 نقاط كاملة عن أقرب منافسيه. كان تعادلا بطعم الهزيمة. ومع هذا، فبعد 24 ساعة، بدت النقطة التي تحصل عليها فريقه على ملعبه كينغ باور كانتصار صغير، مع تساقط توتنهام وآرسنال ومانشستر سيتي الواحد تلو الآخر وإخفاق أي منهم في حصد ولو نقطة واحدة. كذلك فإن الانتصارات التي حققها مانشستر يونايتد ووستهام يونايتد توحي بأن الفريقين ربما يكونان على موعد مع نجاح غير متوقع. ومن ثم فمع تبقي 10 مباريات (11 لمانشستر سيتي) نحن نحاول أن نفعل المستحيل: أن نتوقع من سيفوز بلقب البريميرليغ هذا الموسم. لقد قمنا بتصنيف الفرق في 6 فئات، أهمها (النقاط التي حصدها كل فريق) التي تساوي ضعف النقاط في الفئات الأخرى.
* جدول البريميرليغ الحالي
1. ليستر 57 نقطة
2. توتنهام 54
3. آرسنال 51
4. مانشستر سيتي 47 (له مباراة مؤجلة)
5. مانشستر يونايتد 47
6. ويستهام يونايتد 46
* الحالة الفنية
تبدو المباريات الـ6 الماضية (في كافة المسابقات) فترة زمنية عادلة للحكم على الحالة الفنية للفرق، و3 منهم (ليستر ومانشستر يونايتد وويستهام يونايتد) فازوا بـ4 من هذه المباريات. وتعد الحالة الفنية لآرسنال ومانشستر سيتي هي الأكثر إثارة للقلق. لقد خسر فريق مانويل بيليغريني، في البريميرليغ، مبارياته الثلاث الأخيرة (وتلقت شباكه 8 أهداف خلالها) في حين نال أرسين فينغر 3 هزائم متتالية في كل المسابقات، وكانت خسارته غير المتوقعة على ملعبه أمام سوانزي سيتي هي الأكثر إيلاما. من الصعوبة بمكان الحكم على توتنهام، حيث يمكن اعتبار حالتهم الفنية في البريميرليغ جيدة، لكن إذا أضفت هزيمتهم على ملعبهم أمام كريستال بالاس في كأس الاتحاد لإنجليزي، يكون الفريق بهذا حقق فوزين في آخر 5 مباريات. ومن كان يتخيل قبل بضعة أسابيع قليلة أن مانشستر يونايتد سيكون ضمن الفرق الأفضل من الناحية الفنية في البلاد؟ لكن ظهور ماركوس باشفورد تزامن مع 4 انتصارات في 4 مباريات. أما وستهام فقد خسر مباراة واحدة فقط خلال مبارياته الـ6 السابقة.
1. ليستر 9-10
2. مانشستر يونايتد 8-10
3. وستهام يونايتد 8-10
4. توتنهام 6-10
5. مانشستر سيتي 4-10
6. آرسنال 3-10
* فقدان الثقة
كان من الصادم أن نرى آرسنال يبدو فاقدا للثقة إلى هذه الدرجة أمام سوانزي سيتي الضعيف على ملعب الإمارات مساء الأربعاء. نحن هنا، ورغم كل شيء، أمام فريق يعج باللاعبين الدوليين الذين يقودهم مدرب خبير للغاية، وكان بمقدور هذا الفريق أن يقلص الفجوة بينه وبين المتصدر ليستر إلى 3 نقاط. لكن بدلا من هذا، تعثر الفريق تماما. وبالنسبة إلى آرسنال ومشجعيه كان هذا مقلقا للغاية ومن الصعب أن نرى كيف سيتعافى الفريق من هذه الكبوة. ربما كانت أثار الضربة المعنوية بسبب الهزيمة الموجعة على ملعب أولد ترافورد أكبر مما توقعنا في البداية. كما وكان فشل توتنهام أمام وستهام مزعجا من وجهة نظرهم. ولو كان الفريق استطاع الفوز على ملعب أبتون بارك معقل وستهام، أو حقق التعادل، لكان سيخوض ديربي شمال لندن اليوم أمام آرسنال بثقة عالية، لكن في ظل الظروف الحالية، لا شك سيشعر الفريق بقدر من الضغوط أيضا. يتساوى يونايتد ووستهام في عدد النقاط وقد يكونان سعيدين بما وصلا إليه، لكنهما لا يتمتعان بالثقة خارج أرضهما، مثلما يكونان على ملعبهما، ولا بد لهذا أن يتغير إذا كان للفريقين أن ينافسا على القمة.
1. ليستر 8-10
2. وستهام يونايتد 7-10
3. مانشستر يونايتد 7-10
4. توتنهام 6-10
5. مانشستر سيتي 5-10
6. آرسنال 3-10
* اكتمال صفوف الفريق ـ الإصابات
عادة ما تعطي نظرة على مقاعد بدلاء الفريق مؤشرا جيدا على حالته فيما يتعلق بمدى اكتمال صفوفه عند هذه المرحلة من الموسم، وتشكيلات الفرق خلال مباريات منتصف الأسبوع تمثل قراءة مثيرة للاهتمام. مشكلات الإصابات في مانشستر يونايتد معروفة جيدا، وشارك اللاعبون الـ7 البدلاء خلال مباراة الفريق أمام واتفورد يوم الأربعاء، في المجمل في 50 مباراة في البريميرليغ قبل مباراة واتفورد. كان هؤلاء اللاعبين هم سرجيو روميرو (4 مشاركات قبل الليلة الماضية)، وماتيو دارميان (21) وبادي ماكنير (24) وجو روثويل (0) وجو ريلي (0) وجيمس واير (1). ربما لا يبدو هذا أشبه بوصفة مثالية لفريق يتذيل المنافسة على اللقب، لكن حقيقة أن اللاعبين الصغار أسهموا في إعطاء الفريق دفعة للأعلى، إلى جانب حقيقة أن يونايتد يملك لاعبين متمرسين من المنتظر أن يعودوا بعد فترة ليست ببعيدة، تعني أن الفريق قد لا يكون في أسوأ مكان مقارنة بالفرق الخمسة الأخرى.
يبدو أن آرسنال لا يملك العدد الكافي من اللاعبين المطلوبين في هذه المرحلة من الموسم، لكن هذا يعود إلى الإصابات إلى حد بعيد. وربما كان هذا غير واضح بالنظر إلى أن محمد النني كان أول لاعب يتعاقد معه أرسين فينغر على مدار 350 يوما. افتقد الفريق بشدة لجهود سانتي كازورلا، ورغم أنه كان يملك على مقاعد البدلاء خلال مواجهة سوانزي لاعبين من أصحاب الخبرة الدولية من أمثال ثيو والكوت وداني ويلبيك وماثيو فلأميني ودييفيد أوسبينا، فإن هؤلاء اللاعبين ليسوا في أفضل حالاتهم.
كذلك تعرض مانشستر سيتي لعدد كبير من الإصابات، لكن اللافت، بالنظر إلى ثراء النادي، أن الفريق ما زال في بداية مارس (آذار) ويشتكي مدربه من الإجهاد ونقص الخيارات. اختار بيليغريني تشكيلا ضعيفا في مواجهة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي وأنقذه الفوز في دوري أبطال أوروبا في كييف بعد ذلك ببضع أيام، لكن لاعبي الصف الأول في فريقه ظهروا بمستوى متواضع على ملعب آنفيلد يوم الأربعاء، وفي حال فشل سيرجيو أغويرو في التسجيل يعاني الفريق مشكلات في الهجوم. عانى ليستر من عدد قليل من الإصابات حتى الآن، رغم أن نغولو كانتيه غائب عن الفريق في الوقت الراهن. يملك كلاوديو رانييري 10 لاعبين في فريقه لعبوا أكثر من 20 مباراة في البريميرليغ هذا الموسم، وإذا حافظ رياض محرز وجيمي فاردي على حالتهما الفنية فسيكون الفريق في وضعية جيدة.
يقف توتنهام في وضعية مشابهة من خلال فريق مكتمل الصفوف بشكل كبير، لكنه يعتمد على عدد قليل من اللاعبين المحوريين، من أمثال هاري كين وديلي ألي وكريستيان إريكسن. من المتوقع أن يغيب موسى ديمبلي عن ديربي شمال لندن وهو يمثل ضربة للفريق وحتى برغم أن الفريق نجح في تعويض غياب ديمبلي إلى الآن، فإن غياب يان فيرتونغن لفترة طويلة قد يكون له تأثير على حظوظ النادي.
تعامل وستهام بشكل جيد للغاية مع الغيابات المؤثرة بفعل الإصابات. من كان يظن أن الفريق سيكون على مسافة نقطة واحدة من تأمين مكان في دوري الأبطال الأوروبي في مارس (آذار) في وقت تأكد فيه غياب ديميتري بايت - الذي ربما يكون صفقة الموسم - عن الفريق لمدة 3 أشهر؟ عندما يدخل لاعب لم يشارك في أغلب فترات الموسم - المهاجم المتأخر ميشال أنطونيو – ويسجل 4 أهداف في 7 مباريات، فهذا يبشر بالخير.
1. ليستر 8-10
2. وستهام يونايتد 7-10
3. توتنهام 6-10
4. مانشستر سيتي 6-10
5. مانشستر يونايتد 5-10
6. آرسنال 5-10
* المباريات المتبقية
أول ما تفكر فيه هو ما المسابقات الأخرى التي تشارك فيها الفرق، وأيها يحمل التأثير الأكبر على الصراع على لقب البريميرليغ. قد يكون للدوري الأوروبي تأثير مضعف على أي من فرق البريميرليغ، ناهيك عن فريق ينافس على اللقب. وينتظر كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام مباريات عودة قوية في هذه البطولة، ضد ليفربول وبوروسيا دورتموند على الترتيب. يملك توتنهام ميزة في مواجهة يونايتد وهي أن الفريق لا يشارك في كأس الاتحاد الإنجليزي ويمكنه أن يلعب مباراته في البريميرليغ ضد أستون فيلا في نهاية الأسبوع في 12-13 مارس (آذار) (بين مباراتي دورتموند) في حين أن يونايتد سيخوض مواجهة أمام وستهام نهاية هذا الأسبوع، بينما تأجلت مباراته في الدوري ضد كريستال بالاس.
من المرجح أن يغادر آرسنال دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة لكنه ما زال يشارك في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يلعب مباراة إعادة في الجولة الخامسة ضد هال سيتي يوم الثلاثاء، بعد 3 أيام فقط على ديربي شمال لندن. أما مانشستر سيتي فيتوقع أن يتقدم في دوري الأبطال ومن غير المرجح أن يضع الفريق هذه البطولة على رأس أولوياته قبل البريميرليغ، التي فاز بها مرتين في السنوات الأربع الماضية.
أما بالنسبة إلى مباريات البريميرليغ، فقد يكون من الإنصاف القول إن ليستر، الذي يمكنه التركيز فقط على الدوري، يبدو (نظريا) أن مبارياته القادمة هي الأسهل، حيث يلاعب مانشستر يونايتد خارج أرضه في الأول من مايو (أيار) ووستهام على ملعبه في 17 أبريل (نيسان)، وهما المباراتان المتبقيتان له من المواجهات مع المنافسين الـ6 الآخرين في قمة الترتيب.
كذلك تنتظر آرسنال وتوتنهام، بعد الديربي الذي يقام اليوم، مباريات في المتناول، رغم أن المباريات الأربعة الأخيرة التي يخوضها فريق ماوريشيو بوكيتينو تشمل ليفربول وستوك سيتي وتشيلسي ونيوكاسل، والأخير ربما يجد نفسه في معركة بقاء في آخر يوم للموسم ولديه سجل مقبول من النتائج على أرضه. ربما يكون مشجعا بالنسبة إلى مانشستر سيتي، أن الفريق سيخوض أصعب مبارياته، نكرر من الناحية النظرية، على ملعبه ضد مانشستر يونايتد في 20 مارس وآرسنال في 7 مايو (أيار)، لكن ما زال عليه أن يسافر لملاقاة تشيلسي المنتعش ومواجهة صعبة أمام ساوثهامبتون. ما زالت تتبقى لوستهام مباريات ضد مانشستر يونايتد وآرسنال وليستر، في حين يخوض يونايتد مواجهات غامضة خارج الأرض ضد سيتي وتوتنهام ووستهام.
1. ليستر 8-10
2. آرسنال 7-10
3. توتنهام 6-10
4. مانشستر سيتي 6-10
5. وستهام يونايتد 4-10
6. مانشستر يونايتد 4-10
* خبرة الفوز
مانشستر سيتي هو الفريق الأبرز في هذه الفئة، بعد أن فاز باللقب في 2011 - 2012و2013 – 2014، ما زال الفريق يحتفظ بقوامه الأساسي، في ظل وجود لاعبين مثل جو هارت، وفينسنت كومباني ويايا توريه وديفيد سيلفا وسيرجيو أغويرو، الذين شاركوا في حصد اللقب في الموسمين سالفي الذكر. أضاف آرسنال الكثير من الخبرات إلى صفوفه، بالتعاقد مع بيتر تشيك في الصيف، وفاز الأخير بـ12 لقبا كبيرا خلال وجوده مع تشيلسي، 4 منهم في البريميرليغ. وفاز أليكسيس سانشيز بالدوري مع برشلونة، وكذلك الحال بالنسبة إلى مسعود أوزيل مع ريال مدريد، رغم أن من السهولة نسيان أن ذلك كان منذ وقت طويل جدا. وفاز أرسين فينغر باللقب 3 مرات خلال توليه تدريب النادي. وفاز ويلبيك بالبريميرليغ أيضا، مع مانشستر يونايتد.
لا يضم توتنهام ووستهام الكثير من اللاعبين من أصحاب خبرة الفوز بالبطولة، وإن كان كريستيان إريكسن، على سبيل المثال، فاز بلقب الدوري 3 مرات متتالية مع أياكس، قبل الانتقال إلى صفوف الفريق اللندني. أما وستهام فيضم عددا مدهشا من اللاعبين المتمرسين على حصد البطولات، أبرزهم أليكس سونغ، الفائز بالدوري الإسباني، وأنغيلوا أوغبونا، الذي فاز بالدوري الإيطالي مرتين مع يوفنتوس. أما بالنسبة إلى ليستر فعدد الألقاب التي فاز بها قليل وعلى مسافات متباعدة. في كثير من الأحيان كان رانييري، مثلما يحب مورينهو أن يشير لهذا دائما (قبل هذا الموسم على الأقل) ينهي الموسم في المركز الثاني، وغالبية لاعبيه لم يلعبوا لأندية كبيرة بما يكفي لأن ينافسوا على حصد الألقاب، وإن كان روبرت هوث فاز ببطولتين مع تشيلسي. بالطبع يتمتع داني سيمبسون وداني درينكووتر بعقلية الأندية المنافسة على البطولات، بعد أن قضيا سنوات كثيرة في مانشستر يونايتد، لكنهما لم يشاركا بانتظام في مباريات قوية. يملك فان غال وفرة من اللاعبين المتمرسين على الفوز بلقب الدوري في 3 بلدان، مع 4 أندية مختلفة، رغم أنه لم يذق طعم النجاح منذ 6 سنوات، مع البايرن في 2010، يتوفر يونايتد على الكثير من اللاعبين، مثل ديفيد دي خيا، وفيل جونز وأنتونيو فالينسيا، وكريس سمولينغ وواين روني ومايكل كاريك وأشلي يونغ، الذين فازوا بالدوري في 2013، كما تعاقد النادي مع باستيان شفاينشتايغر - الفائز بـ8 ألقاب للدوري مع البايرن - الصيف الماضي.
1. مانشستر يونايتد 9-10
2. مانشستر سيتي 8-10
3. آرسنال 5-10
4. توتنهام 3-10
5. ويستهام يونايتد 3-10
6. ليستر 1-10
* حصيلة النقاط
وأخيرا، الفئة الأهم. إن النقاط، وليس الثقة أو الألقاب السابقة، هي ما يحقق لك الفوز بالدوري، ولذا يبدو من الإنصاف أن نخصص 20 نقطة لهذه الفئة. يفصل وستهام عن متصدر البريميرليغ 11 نقطة مع تبقي 10 مباريات، ويبدو من غير المرجح إلى حد بعيد، رغم أنه ليس مستحيلا، أن يعوض الفريق هذا الفارق. وحتى لو زادت الضغوط بشكل فظيع على ليستر وتعرض لانهيار كامل، سيحتاج الفريق إلى تعويض فارق 8 نقاط عن السبيرز و5 عن آرسنال وهكذا.
يحافظ ليستر على الصدارة بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه، ورغم أن هذا الفارق قد يتبخر مساء اليوم، فإن وجودهم على القمة يعطيهم ميزة كبيرة. تفصل آرسنال 6 نقاط عن المتصدر، رغم إحساس الفشل الذي يحاصر النادي، لا يمكن استبعاده من سباق الفوز باللقب، ونفس الشيء بالطبع ينطبق على توتنهام. ما زالت لدى سيتي مباراة مؤجلة ورغم أنه ليس هنالك ما يضمن أن يهزم نيوكاسل على ملعبه في ظل حالته الفنية الحالية، إلا أن هذا يعطي للفريق ميزة طفيفة في مواجهة يونايتد ووستهام.
1. ليستر 20-20
2. توتنهام 15-20
3. آرسنال 10-20
4. مانشستر سيتي 5-20
5. مانشستر يونايتد 4-20
6. ويستهام يونايتد 3-20
* إجمالي النقاط والحكم
إذن، وفقا لنهجنا غير العلمي تماما، هذه هي النتيجة الأخيرة للمتنافسين الستة.
1. ليستر سيتي 54
2. توتنهام 42
3. مانشستر يونايتد 37
4 مانشستر سيتي 37
5 آرسنال 33
6. وستهام يونايتد 32
سيفوز ليستر باللقب، وبفارق من النقاط. إن الشيء الرائع بالنسبة إلى كرة القدم بطبيعة الحال هو أن كل هذه الحسابات يمكن أن - وربما سوف - تتغير بحلول مساء اليوم. وكل ما يمكن قوله بقدر من اليقين هو أننا نشهد واحدا من أكثر الصراعات إثارة للفوز باللقب منذ وقت طويل وعلينا أن نستمتع به بأقصى ما نستطيع.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!