اندماج «سبرينت» و«تي ـ موبايل» يخلق تحديات جديدة

يعيد هيكلة صناعة الخدمات اللاسلكية

اندماج «سبرينت» و«تي ـ موبايل» يخلق تحديات جديدة
TT

اندماج «سبرينت» و«تي ـ موبايل» يخلق تحديات جديدة

اندماج «سبرينت» و«تي ـ موبايل» يخلق تحديات جديدة

تتحرك وزارة العدل الأميركية نحو الموافقة على صفقة اندماج شركة «تي - موبايل» مع شركة «سبرينت» البالغة قيمتها 26 مليار دولار، لكن فقط إذا ما باعت الشركتان الكثير من الأصول لخلق منافس جديد بمجال الاتصالات اللاسلكية، تبعاً لما أفادته ثلاثة مصادر مطلعة على الخطة. وحال الموافقة على مثل هذا الترتيب، فإنه قد يلحق الضعف بالجهود التي يقودها المحامون العموميون في تسع ولايات وضاحية كولومبيا لوقف الصفقة من خلال دعوى قضائية تقدموا بها مؤخراً.
من جانبها، تدفع الوزارة شركتي «تي ـ موبايل» و«سبرينت» لبيع خدمة الهاتف المحمول سابقة الدفع وعدد من ترددات الراديو القيمة التي تحمل بيانات إلى أجهزة لاسلكية، حسبما ذكرت المصادر. وقد تواصلت الشركتان مع ثلاث شركات تعمل في توفير خدمات الإنترنت والتلفزيون ـ «ديش نتورك» و«تشارتر» و«التيس» ـ حول شراء «بوست موبايل»، خدمة مسبقة الدفع تملكها «سبرينت»، وموجات هواء تملكها «سبرينت»، تبعاً لما ذكره أحد المصادر.
وأوضحت المصادر الثلاثة، أنه من الممكن التوصل لتسوية بين الشركتين والجهات التنظيمية الفيدرالية الأسبوع المقبل.
وتعد هذه التسوية المحتملة الحلقة الأحدث في سلسلة أحداث دارت في إطار عملية اندماج من شأنها إعادة رسم شكل صناعة الخدمات اللاسلكية. وسيتجاوز عدد عملاء الشركتين المندمجتين 127 مليون عميل ـ عدد ضخم بما يكفي لأن يشكل تحدياً أمام «فيريزون» و«إيه تي آند تي»، اللتين تتزعمان الصناعة حالياً.
جدير بالذكر، أن جهات تنظيمية فيدرالية عكفت على مراجعة صفقة اندماج الشركتين منذ أكثر من عام، ويبدو أنها على وشك الموافقة عليها. إلا أن الدعوى القضائية التي تقدم بها المحامون العموميون بالولايات، وجميعهم من الحزب الديمقراطي، أضافت عقبة جديدة إلى طريق إتمام الصفقة.
وحال فوز «سبرينت» و«تي ـ موبايل» بموافقة وزارة العدل من خلال بيع هذه الأصول، فإن المحامين العموميين ربما يعيدون النظر في الأساس الذي تقوم عليه دعواهم القضائية. من جهتها، قالت الولايات المعنية بالدعوى، والتي تقودها نيويورك وكاليفورنيا، إن صفقة الاندماج ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار أمام المستهلكين؛ لأنها ستقلص أعداد الشركات الكبرى العاملة إلى ثلاث. في هذا الصدد، قال جين كيملمان، المسؤول المعني بمكافحة الاحتكار لدى وزارة العدل سابقاً: «لدى الولايات حجة قوية للغاية إلا إذا تفتق ذهن وزارة العدل عن حل يحافظ بالفعل على وجود منافس رابع قوي في السوق. كلما زادت قوة المنافس الرابع، زادت صعوبة نجاح الدعوى القضائية ضد الصفقة».
من جهته، رفض المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل، جيرمي إدواردز، التعليق. وبالمثل، رفض ممثلون عن «سبرينت» و«تي ـ موبايل» التعليق على الأمر.
جدير بالذكر، أن «بلومبرغ نوز» نشرت أنباء عقد محادثات مع «ديش نتورك» و«تشارتر» و«التيس»، هذا الأسبوع. من ناحية أخرى، أشار مسؤولون تنفيذيون في «سبرينت» و«تي ـ موبايل» إلى أن الشركتين في حاجة إلى الاندماج كي تتمكنا من منافسة الشركات المنافسة الأكبر، وتوفير استثمارات في الجيل القادم من التكنولوجيا اللاسلكية، المعروفة باسم الجيل الخامس.
خلال السنوات الخمس الأخيرة، حاولت الشركتان الاندماج ثلاث مرات. منذ عامين، أخفقت المحاولة بسبب فشل الجانبين في الاتفاق على الشروط. كما جرى التخلي عن اتفاق أعلن عام 2014 عندما أعربت جهات تنظيمية فيدرالية عن مخاوفها من أن الاتفاق قد يضر مستهلكين. يذكر أن «تي ـ موبايل» على وجه التحديد دفعت الصناعة بأكملها نحو طرح أسعار أقل وشروط تعاقدات أقصر أمداً وأقل قيوداً. ويتطلب الاتفاق الجديد موافقة كل من وزارة العدل، المعنية بتطبيق قانون منع الاحتكار، وهيئة الاتصالات الفيدرالية التي تتولى الإشراف على قطاع الاتصالات عن بعد.في السياق ذاته، عبر أجيت باي، رئيس مجلس إدارة نادي «إف سي»، عن دعمه الشهر الماضي، وقال إن الدعم كان مبنياً على التزام الشركات بالاستثمار في خدمة الشبكة ذات النطاق العريض في المناطق الريفية وتكنولوجيا الجيل الخامس. تلتزم الشركات أيضاً ببيع هاتف Boost Mobile. وقال خافيير بيكيرا، المدعي العام في كاليفورنيا، إن الولايات التي جادلت في شكواها بأن الاندماج سيكلف مشتركي «سبرينت» و«تي - موبايل» 4.5 مليار دولار على الأقل سنوياً، وأنها تعتزم السعي للحصول على أمر قضائي أولي. وحال حدث ذلك سيتعين على Sprint وT - Mobile أولاً حل الدعوى المقدمة من الولايات حتى في حال وافقت وزارة العدل على الصفقة.
لكن المحللين أفادوا بأن القضية قد تواجه مشكلة؛ لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار بيع كل من Boost والترددات اللاسلكية لشركة أخرى. وقال بلير ليفين، المحلل في «نيو ستريت ريسيرش»: «سيتعين على الولايات تقييم ما إذا كانت تؤمن في ضوء هذا التجريد، ما زالت حججها حول الضرر صالحة. نحن في أرض مجهولة».
في السياق ذاته، أفادت ليتيتيا جيمس، المحامي العام في نيويورك، الجمعة، بأن «تحقيق وزارة العدل لا يزال مستمراً؛ لذلك لا يمكننا التكهن بما سوف يفعلونه، لكن بغض النظر عن قرارهم، فإننا سنبذل قصارى جهدنا لحماية السكان في دولنا». رفض مكتب السيد بيرا التعليق.
وقد انضمت ولايات كولوراد، وكونيتيكت، ومقاطعة كولومبيا، وميريلاند، وميتشيغان ، وميسيسيبي، وفرجينيا، وسكونسن جميعهم إلى كاليفورنيا ونيويورك في الدعوى المقامة.
وقد أعلنت إدارة ترمب أن تطوير 5G (الجيل الخامس) قضية أمن قومي، وأن هذه التقنية ستوفر سرعات لاسلكية بالغة السرعة، وستساعد في تطوير الروبوتات والسيارات من دون سائق، وغيرها من الصناعات الناشئة. وجادل الرئيس بأنه إذا كانت الصين ستقود مجال تطوير الجيل الخامس؛ فإن القدرة التنافسية لاقتصاد الولايات المتحدة ستتضرر.
وقام ماكان دليمر، المُعيّن من قبل ترمب لمكافحة الاحتكار في وزارة العدل، بمراجعة الكثير من الصفقات في صناعات الإعلام والاتصالات السلكية واللاسلكية في العامين الماضيين، وأقام كذلك دعوى قضائية لمنع صفقة بين AT&T و«وارنر تايم»، لكنه خسر القضية في المحكمة. ووافق بسرعة على شراء شركة 21 Century Fox من قبل شركة «والت ديزني». قبل أن يتولى السيد ديلرايم منصبه، كانت تعليقاته تتفق إلى حد كبير مع وجهات نظر الجمهوريين الأكثر ميلاً للسوق الحرة، وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يكون أكثر تساهلاً في الاندماجات من سابقيه في إدارة أوباما. لكن كما هو الحال مع صفقة «تايم وارنر» و«At & T»، فقد دفع ديلرايم للحصول على العلاجات الهيكلية مثل إجبار شركة على بيع الأصول قبل الموافقة على الاندماجية. يتشكك ديلرايم فيما يسمى العلاجات السلوكية، التي تقيد سلوك الشركة الجديدة أو عملياتها. وفي خطاب ألقاه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال ديلرايم: «نحن نؤيد بقوة الحلول الهيكلية في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية، شأن الصناعات الأخرى. وإذا كان العلاج الهيكلي غير متاح، سنسعى لمنع الاندماج غير القانوني، باستثناء بعض الحالات المحدودة».
- خدمة «نيويورك تايمز»



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».