محمد خير الرواشدة
قالت مصادر أردنية رفيعة المستوى لـ«الشرق الأوسط» إن «السياسات التي اعتمدتها حكومات ومسؤولون أمنيون سابقون لـ(احتواء أو استرضاء) الحركة الإسلامية لم تعد مطروحة».
داهم الأردن جماعة «الإخوان المسلمين»، أمس، بقرارات حلّ وحظر ومصادرة، وأغلقت أجهزة الأمن مكاتبها في العاصمة والمحافظات، بعد نحو 8 عقود من نشاطها في البلاد
بعد ثمانين عاماً من الاحتواء ثم الصدام، وضعت السلطات الأردنية جماعة «الإخوان المسلمين» تحت طائلة الحل والحظر، وباتت «غير مشروعة».
أفادت مصادر أردنية «الشرق الأوسط» بأن قوات أمنية بدأت تفتيش مقرات جماعة «الإخوان» غير المرخصة، ضمن إجراءات لوضع اليد عليها.
أعلن وزير الداخلية الأردني، الأربعاء، حظر كافة نشاطات «جماعة الإخوان المسلمين»، واعتبارها جمعية غير مشروعة.
في حين تتواصل تداعيات كشف ما يُعرف بخلية «مخطط الفوضى» في الأردن، تدرس مؤسسات القرار في عمّان حظر جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها أفراد الخلية.
في حين تستمر تداعيات كشف أجهزة الأمن الأردنية خلية «مخطط الفوضى»، تتحدث مصادر عن اتجاه لحظر جماعة الإخوان باعتبارها «غير مشروعة».
تحليل إخباري «الإخوان» وحكومات الأردن... من الاحتواء إلى الخصومة
تمثل مرحلة ما بعد خلايا «إثارة الفوضى» في الأردن محطة مفصلية لـ«جماعة الإخوان»... فكيف كانت علاقتها مع الحكومات المتعاقبة منذ تأسيسها؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
