لمياء نبيل
سجل النمو الاقتصادي الذي بلغ 0.2 في المائة في منطقة اليورو تباطؤا في الربع الأول من العام بالمقارنة مع الفصل الذي سبقه، بينما بقي التضخم عند مستوى قياسي مرتفع في أبريل (نيسان) وسط انتشار الوباء والحرب في أوكرانيا. وما بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) الماضيين بلغ نمو إجمالي الناتج المحلي 0.3 في المائة في 19 دولة تستخدم العملة الموحدة.
أكد وزير الزراعة المصري السيد القصير أن ملف الأمن الغذائي يشكل أولوية قصوى للدولة المصرية من خلال العمل على مسارات متوازية لتحقيق هذا الهدف بإتاحة توفير الغذاء عبر الإنتاج المحلي والتخزين الاستراتيجي مع تأمين مصادر الاستيراد، والحرص على أن تكون الأسعار مناسبة وفي متناول الجميع، وأن يكون الإنتاج صحياً وآمناً مع الحفاظ على استدامة الموارد. وفي كلمته التي حضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح الخميس، بمناسبة بدء موسم حصاد القمح في منطقة توشكى بجنوب الوادي بمحافظة أسوان، قال القصير إن دول العالم تواجه العديد من الأزمات التي تؤثر في عمليات تأمين الغذاء، فمن أزمة «كورونا» إلى الأزمة الروسية ال
تفاعلاً مع أوضاع أسواق السلع الأساسية العالمية، سواء الخاصة بالطاقة أو الأقماح، اتخذت الحكومة المصرية عدداً من القرارات المهمة خلال الساعات الأخيرة، منها ما يتعلق بتحريك أسعار المحروقات، وكذلك إيجاد دول بديلة لاستيراد القمح. وقالت وزارة البترول المصرية، صباح الجمعة، إنها رفعت أسعار البنزين 0.25 جنيه في مراجعة ربع سنوية مع تثبيت سعر السولار.
أعلنت السعودية، أمس، عن وضع وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لدى «البنك المركزي المصري»، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وشددت على أن ذلك يأتي تأكيداً لتميز الصلات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات وعلى كل المستويات.
في وقت أعلنت السعودية عن وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، أمس، توقعت مصادر اقتصادية أن تساهم الوديعة المليارية في تعزيز استقرار سوق النقد الأجنبي وتقوية الاقتصاد المصري وسط ظروف المشكلات الاقتصادية والضغوطات على الجنيه المصري. وقالت السعودية إن الوديعة تأتي «امتدادًا للروابط التاريخية الراسخة وأواصر التعاون الوثيقة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتأكيداً لعمق العلاقات المتجذرة بين البلدين والشعبين الشقيقين».
بدأت الاثنين بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الاجتماع الرابع للفريق مفتوح العضوية لإعداد الدليل الاسترشادي لقانون حماية المستهلك في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى برئاسة ممثل السودان هيثم حسن عبد السلام، وبمشاركة أجهزة وإدارات حماية المستهلك بالدول العربية حضورياً وعن بعد. وأكد مدير إدارة التكامل الاقتصادي بالجامعة العربية الوزير مفوض دكتور بهجت أبو النصر أن الاجتماع مخصص على مدى يومين لاستكمال مناقشة المسودة الأولية للدليل الاسترشادي لحماية المستهلك في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، حيث تم الانتهاء من إجراء تعديلات على مواد الدليل الاسترشادي لقانون حماية المستهلك
تداعيات اقتصادية وشيكة ستؤدي إليها الأزمة الأوكرانية تطال الاقتصاد الدولي، وتلامس في قلبها رغيف الخبز العربي، مع تفاقم المعركة بين أكبر بلدين مصدرين للقمح إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوقف الملاحة في بعض من أهم موانئ شحن الحبوب بالبلدين. ومن لبنان مكبل اليدين بنطاق التخزين المحدود عقب انفجارات مرفأ بيروت، إلى اليمن الذي يقبع وسط أزمة غذائية حادة لا ينقصها ما يفاقمها، أصبح الوضع قاب قوسين أو أدنى من درجة عالية المخاطر، بينما تشير دول أخرى، بينها تونس والعراق، إلى مستوى أكثر أمناً للمخزونات والبدائل المحلية. وسط كل ذلك، قد تبدو المشكلة أعمق في مصر التي تسعى لإطعام 100 مليون مواطن، لكن
منذ بداية التوترات الروسية الأوكرانية، برزت مخاوف تأثُّر أسواق القمح والغلال العالمية بشدة جراء الأزمة، نظراً لأن البلدين يؤمّنان جانباً مهماً من الصادرات العالمية... لكنّ الجانب الأكثر تهديداً في العالم يقع في منطقة الشرق الأوسط تحديداً، كونها المنطقة الأعلى كثافة في استيراد القمح من البلدين. وتشكل روسيا وأوكرانيا 29% من صادرات القمح العالمية، و19% من صادرات الذرة، و80% من الصادرات العالمية لزيت دوار الشمس.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
