كمال بن يونس
لم يصل صلاح الدين السالمي إلى الأمانة العامة لـ«الاتحاد العام التونسي للشغل» على إيقاع المفاجأة، ولا كأنه نتاج لحظة عابرة فرضتها موازين المؤتمر «السابق لأوانه»
نظَّم «اتحاد إذاعات الدول العربية»، تظاهرة غير تقليدية للاحتفاء بإصدار كتاب جديد عن التحديات الجديدة التي تواجه «الميديا العربية» في عصر هيمنة الرقمنة والمواقع
بعد 15 سنة من اندلاع الثورة التونسية وسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي، تمرّ تونس بـ«مرحلة مفصلية جديدة»، لا تقلّ تعقيداً عن تلك التي عرفتها إبان مرحلة
بعد الإعلان رسمياً عن مشاركة هي الأولى من نوعها للرئيس التونسي قيس سعيّد في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الشهر الجاري، تعاقبت التحركات، وكذلك التعليقات، على خلافات دبلوماسية وسياسية «غير مسبوقة» بين تونس وعدد من شركائها التقليديين، وبالأخص الولايات المتحدة وفرنسا ومفوضية الاتحاد الأوروبي، بل طرح هذا الأمر علامات استفهام حيال هذه «الخلافات» التي تتزامن مع استفحال الأزمة السياسية والاجتماعية الداخلية، وتنظيم مزيد من المحاكمات لعشرات البرلمانيين والسياسيين وكبار رجال الأعمال المتهمين بـ«التآمر على أمن الدولة» أو بـ«الضلوع في الإرهاب والفساد».
أحيت تونس الذكرى الرابعة للقرارات «الاستثنائية» التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيّد يوم 25 يوليو (تموز) 2021، بحضور كبار قيادات الجيش والأمن، وبينها «تجميد»
شملت محادثات وزير الداخلية التونسي خالد النوري مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والأمنيين في باريس، تطوير التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين.
انتظم في «مقبرة قريش» في مدنية القيروان التونسية، العاصمة التاريخية للبلدان المغاربية في العهد الإسلامي الأول، موكب جنازة رمزية للحلاق التونسي الشاب هشام…
تفاعلت قضية مقتل الشاب التونسي المقيم في فرنسا، هشام الميراوي، من قبل جاره الفرنسي، قبل 10 أيام، المتهم بـ«العنصرية والإرهاب».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
