جاكلين زاهر
يترقّب المشهد السياسي في ليبيا مصير «خريطة الطريق»، التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة في محاولة جديدة لإحياء العملية السياسية، وسط تباينات.
تصاعدت الشكوك لدى طيف من السياسيين الليبيين بشأن إمكانية تحقيق خريطة الطريق التي أعلنتها المبعوثة الأممية هانا تيتيه قبل شهرين.
فرض اتفاق مجلسي النواب والأعلى للدولة حول 4 «مناصب سيادية» نفسه على المشهد السياسي الليبي كاختبار جديد لفرص حلحلة الانقسام المزمن في ليبيا.
يبدو أن الخلاف بين مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» في ليبيا يتجه للتجدد، بعدما اعتمد الأخير تقرير اللجنة المكلّفة تقييم «خريطة الطريق» الأممية.
عكست تصريحات برلمانيين وأعضاء من المجلس الأعلى للدولة وسياسيين ليبيين تأكيداً على أهمية التوافق بشأن القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات العامة.
نبّهت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه بوجود تباين مع واشنطن بشأن الأزمة الليبية وسط مخاوف من أن تؤدي ازدواجية المسارات إلى «إرباك» لجهود التسوية
أعاد الحكم الصادر بالإدانة على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الحديث عن القرارات التي سبق واتخذها الرئيس الراحل معمر القذافي بشأن تمويل ودعم أطراف خارجية.
في أعقاب الصراع على النفوذ بين حكومة الدبيبة والتشكيلات المسلحة، طالب سياسيون وحقوقيون بإسناد مهمة الإشراف على السجون كافة في العاصمة إلى السلطة الرسمية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
