براين إكس تشن
بات بإمكان الناس أن يوصلوا أي جهاز في المنزل تقريباً، ابتداء من أجهزة التكييف إلى أجهزة ضبط الحرارة والأضواء وباب المرأب وغيرها من الأشياء، بالإنترنت والتحكم فيه عن بعد بواسطة هاتف ذكي أو مكبر صوت ذكي. قد يبدو الأمر مثالياً، ولكن هناك مشكلة: يمكن لضبط منزل بالكامل وفقاً للنمط الذكي أن يكون مربكاً بعض الشيء، لأن الكثير من الإكسسوارات المطلوبة لا تعمل مع جميع الأجهزة، هذا بالإضافة إلى أن بعض الإكسسوارات تتمتع بأداء أفضل من غيرها. تعتبر الخصوصية أيضاً أحد المخاوف الرئيسية.
في احتفال أقيم بمناسبة الذكرى العاشرة لإطلاق هواتف «آيفون» هذا الأسبوع، كشفت «أبل» عن إصداراتها الحديثة من هواتف «آيفون» وساعتها الذكية «أبل واتش». ولأول مرة، قدمت «أبل» هاتفاً ذكياً استثنائياً هو «آيفون إكس»، الذي سيباع بـ999 دولارا. ويتضمن الجهاز شاشة تسيطر على واجهة الهاتف الأمامية بالكامل، إلى جانب ميزة فتح قفل الجهاز بالأشعة تحت الحمراء من خلال التعرف على الوجه، وخلفية زجاجية لدعم تقنية شحن الهاتف عبر الحثّ المغنطيسي. وإلى جانب «آيفون إكس» (آيفون 10)، كشفت «أبل» النقاب أيضاً عن «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، اللذين يعتبرا تحديثين تدريجيين لأجهزة العام الماضي.
خلال العقود الماضية، ازدادت الهواتف الذكية رقة وسرعة، ولا تزال تزداد رقة وسرعة. ولكن من المبكر جداً أن يبدأ الناس باعتبار هذه الأجهزة مملة، لأنها تقدم تقنيات جديدة باستمرار. وفي حال كنتم تحاولون تخيل ما يمكن أن تصل إليه الهواتف الذكية في المستقبل، عليكم التركيز على كاميرات الأجهزة، وبرمجياتها، وأجهزة الاستشعار التي تجعلها مميزة. إليكم لمحة عما يمكن أن يصل إليه تطور الكاميرا: فور اختيار الهاتف الجديد، سيتعرف الجهاز إلى صاحبه ويفتح قفل الشاشة. وفي بلد أجنبي، يمكن للمستخدم أن يصوب الكاميرا على لائحة طعام في مطعم لترجمة محتواها إلى لغته الأصلية.
«الآيفون» الجهاز العزيز... من الصعب أن نصدق أننا لا زلنا سوياً بعد عشر سنوات، أي ما يعادل عصراً كاملاً في مجال صناعة التكنولوجيا. فما هي الأسباب التي ساهمت في بقائنا سوياً؟ أولاً، لأن من النادر أن نتيه عند البحث عن عنوان للوصول إليه، لأننا نحمل جهاز جي بي إس في جيبنا دائماً. وبعد الكثير من التمرينات على استخدام الكاميرا الخاصة بنا فإننا نصبح مصورين جيدين. كما أننا أضحينا أكثر دقة واستجابة بفضل اتصالنا الدائم مع التقويم والبريد الإلكتروني. - الصديق والقريب منذ أن كشف ستيف جوبز النقاب عن آيفون عام 2007 أصبح هذا الهاتف الذكي صديقاً رقمياً مقرباً، والأقرب ربما إلى ملايين الأشخاص حول العالم.
كيف يستخدم صحافيو «نيويورك تايمز» التكنولوجيا في عملهم وحياتهم الشخصية؟ فيما يلي، يتحدث براين إكس تشن، كاتب «التايمز» في قسم التكنولوجيا، والموجود في سان فرنسيسكو، عن التقنيات التي يستخدمها. - تعمل بشكل يومي على شرح وتوضيح وحلّ المشاكل التكنولوجيا التي يواجهها القراء. كيف تستخدم التكنولوجيا لمتابعة هذه المشاكل وآخر المستجدات في عالم التقنية؟ «تويتر» وفيسبوك و«تيكميمي.كوم» مفيدة جداً لمتابعة آخر الاختراعات.
عندما تتعقد الأمور أثناء السفر، يتحول للاسترخاء الذي ينشده الناس من السفر إلى حالة من القلق خاصة في حال كانوا يسافرون إلى مكان جديد وغير مألوف بالنسبة لهم. وفيما يلي، بعض الأدوات التكنولوجية التي من شأنها أن تسهل رحلات السفر. وقد اخترت شخصيا هذه الأدوات بناء على نتائج الاختبارات التي أجريتها واعتماداً على «ذا وايركاتر»، الموقع المتخصص بتقييم المنتجات من نيويورك تايمز. تنظيم السفرات * إدارة مسار الرحلة.
يتفق جميع الآباء والأمهات على مبدأ واحد يتعلق بالسن التي يجب أن يمنح فيها الأولاد الحرية الكاملة في استخدام هواتفهم الذكية..
حديثا، تعطلت دراجتي النارية واصطدمت على ناصية الطريق السريعة، فاستعنت بالتكنولوجيا لأمرين: الاتصال بالطوارئ والتواصل مع المحبين لإخبارهم أين يمكن أن يجدوني. وشاءت الصدف أن أكون في فترة اختبار لأدوات «مشاركة الموقع» location - sharing tools من آبل، وغوغل، وفيسبوك، وسنابتشات. عندها، وقبل الاتصال بالشرطة، عمدت إلى مراسلة صديق، كان قد تتبع موقعي بواسطة بعض التطبيقات، لأعلمه أنني تعرضت لحادث.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
