بدر القحطاني
حمل مجلس القيادة الرئاسي اليمني على عاتقه خلاصة نقاشات أبرز اللاعبين السياسيين وتوافقاتهم وسجالاتهم داخل قاعات اجتماعات مجلس التعاون الخليجي الذي رعى مشاورات الرياض اليمنية - اليمنية مطلع أبريل (نيسان) 2022. ويعتقد سياسيون وباحثون تحدثت معهم «الشرق الأوسط»، أن المجلس نجح في التغلب على توازنات الماضي، في حين فتح باباً للشبان في أعمار لم تألفها السياسة اليمنية ولا عدسات الإعلام العربي والمحلي اليمني، حتى باتت الأجواء السياسية أكثر نقاءً، وهو ما لخصته صور لقاءات الفرقاء السياسيين. يجيب محمد الغيثي، رئيس لجنة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس الرئاسة اليمني، عن سؤال وجهته له «الشرق الأوسط» حول شعور
وصف محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني رئيس الدائرة الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الرياض بأنها صانعة سلام، «ولطالما ذهبنا اليها مختلفين وعدنا متفقين». وقال الغيثي في حوار لـ«الشرق الأوسط» سينشر لاحقاً، إن «القرار الحوثي في طهران ومع ذلك نتطلع لسلام حقيقي وعادل...
حدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك 4 عوامل داخلية تؤثر على السياسة الخارجية، وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن انضباط الأداء الحكومي وإيجابيته يعززان السياسة الخارجية للدولة اليمنية. وأضاف أن أول تلك العوامل «استئناف مجالات التعاون الثنائي التي تعطلت بسبب ضعف مؤسسات الدولة نظراً للتعقيدات التي أحدثها الانقلاب، وبالإمكان البدء بالمجالات عربياً كمرحلة أولى ودولياً بعد زوال التحفظات القائمة حالياً».
أكد مجلس التعاون الخليجي استعداده لاتخاذ خطوات إضافية للاستجابة لمقترحات اليمنيين في البيان الختامي للمشاورات اليمنية التي جرت نهاية مارس (آذار) الماضي واستمرت حتى السابع من أبريل (نيسان) الحالي في الرياض برعاية خليجية. وقال الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لـ«الشرق الأوسط»: «ما دامت هناك رغبة من اليمنيين في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، فإن المجلس مستعد لتوظيف الشراكة للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن، وتعزيز قدراته الاقتصادية، والمشاركة في إعادة إعماره وتنميته والتكامل بين الجانبين في جميع المجالات». وأضاف الأمين
كيف سينعكس الأداء الإيجابي للدولة والحكومة على الدبلوماسية اليمنية والسياسة الخارجية لليمن؟
قد يكون من السذاجة الحديث عن التفاؤل بعد سبعة أعوام على الانقلاب الحوثي ودخول اليمن في أتون الحرب. لكن التغييرات الأخيرة تجعل اليمن عملياً «في قبضة التفاؤل» بسبب سيناريوهات رسمها يمنيون كانوا قبل شهر وطيلة فترة الحرب ليسوا على وفاق، وأحياناً في حال صراع دائم. وباتوا اليوم متفائلين إما بالسلام وإما بالضغط العسكري الذي قد يتطور لاحقاً إلى حل عسكري ضد الحوثيين. لم يجتمع اليمنيون مثلما اجتمعوا في الرياض مطلع أبريل (نيسان) 2022.
اختار اليمنيون ترك أي مصالح ضيقة. وقدم كل فريق في مشاورات الرياض برعاية خليجية مطلع أبريل (نيسان) 2022، التنازلات المطلوبة لتوحيد الصف.
غيّرت واشنطن استراتيجيتها لليمن مع بدء الرئيس جو بايدن مهامه بعد فوزه في انتخابات العام 2020 الرئاسية. تفاجأ يمنيون بأن أزمة بلادهم تحولت من ملف يرغب المجتمع الدولي في حله إلى حلبة ملاكمة سياسية داخلية أميركية. خيبة الأمل لم تأتِ مبكراً، رغم استعجال الإدارة الأميركية بإزالة الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابية وإعلان الرئيس بايدن إيلاء الملف اليمني أولوية قصوى ودعم الحل السياسي. توجه واشنطن بإزالة الحوثيين من قوائم الإرهاب كان لسبب إنساني، وحرصاً على تدفق الإغاثة، لكن من يستطيع إقناع الحوثيين بغير ذلك؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
