أنيسة مخالدي
شهدت وسائل الإعلام الفرنسية خلال العقد الأخير تحوّلاً جذرياً في طبيعة المحتوى الذي تقدّمه للجمهور. فقد انتقلت قضايا القتل والحوادث الجنائية
يأتي تعيين سيباستيان لوكورنو في سياق سياسي معقّد يتّسم بتشرذم المشهد السياسي الفرنسي، وأزمة سياسية غير مسبوقة منذ حلّ الجمعية الوطنية (البرلمان) في يونيو
تستعد منصة «تيك توك» لتنفيذ أضخم عملية انقسام شهدتها صناعة وسائل التواصل الاجتماعي منذ نشأتها.
لم تهدأ الحركة الاحتجاجية في صربيا ضد نظام الرئيس ألكسندر فوتشيتش، التي اندلعت في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، إثر حادثة انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك
كشفت صحيفة «لوموند» في مقال صدر في يونيو (حزيران) الماضي، أن «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب) تحضّر لخطة تقشفية واسعة بقيمة 120 مليون يورو،
في خضم تصاعد غير مسبوق للتوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف الأمنية، تجد القارة الأوروبية نفسها أمام تحدٍ وجودي يفرض عليها إعادة تعريف أسس منظومتها الدفاعية.
شهدت الساحة الرقمية في عام 2021 ولادة منصّة أو شبكة اجتماعية جديدة، حملت اسم «تروث سوشيال»، أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر مجموعته الإعلامية
في ليلة من ليالي ديسمبر (كانون الأول) 2024، نجح المؤرخ الفرنسي جان بيار فيليو في دخول غزّة عبر منطقة رفح الحدودية، رغم الحصار المشّدد والموانع الأمنية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
