محيي الدين زوك يستعرض رؤيته للفخامة والخدمة المبتكرة في قيادة فندق فيرمونت الرياض

محيي الدين زوك يستعرض رؤيته للفخامة والخدمة المبتكرة في قيادة فندق فيرمونت الرياض
TT

محيي الدين زوك يستعرض رؤيته للفخامة والخدمة المبتكرة في قيادة فندق فيرمونت الرياض

محيي الدين زوك يستعرض رؤيته للفخامة والخدمة المبتكرة في قيادة فندق فيرمونت الرياض

يواصل فندق فيرمونت الرياض تعزيز مكانته بوصفه وجهة فاخرة رائدة في قلب العاصمة السعودية، من خلال قيادة جديدة تحمل رؤية مبتكرة ومواكبة لأرقى معايير الضيافة العالمية. وفي هذا الإطار، كشف محيي الدين زوك، المدير العام الجديد، عن استراتيجيته الطموحة لتقديم تجربة فندقية استثنائية تجمع بين الفخامة، والدفء، والخدمة الإنسانية، مع التركيز على إبداع التجارب وتلبية توقعات الضيوف المحليين والدوليين على أعلى مستوى.

وأوضح زوك أن توليه منصب المدير العام في هذه المرحلة المهمة يُمثل فرصة لتعزيز ثقافة الخدمة في الفندق، والارتقاء بتجربة الضيوف عبر الأجنحة وتجارب الطعام والفعاليات والاجتماعات، مع الاستثمار في تطوير المواهب السعودية، وتمكينها من الابتكار والنمو ضمن بيئة عمل تشجع الإنجاز وتحتفي بالنجاح.

وأكد أن خبرته السابقة مع فنادق موفنبيك وفيرمونت رملا منحتَه القدرة على الدمج بين الانضباط التشغيلي والفخامة الصادقة والفهم العميق للثقافات، ما يجعل فيرمونت الرياض منصة لإعادة تعريف معايير الضيافة الفاخرة في العاصمة.

وأشار محيي الدين زوك، المدير العام، إلى أن استراتيجية الفندق التسويقية ترتكز على سرد القصص المبنية على التجربة والأصالة، مع تركيز خاص على الحملات الموجهة لرجال الأعمال، والوفود الرسمية، والعائلات الثرية في دول الخليج، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع العلامات التجارية والمصممين والمؤسسات الثقافية السعودية، ما يحوّل الفندق إلى أكثر من مجرد مكان للإقامة، بل إلى مركز للحياة والفخامة والتجارب الثقافية.

وتطرق زوك إلى تعزيز الحضور الرقمي للفندق بوصفه نقطة اتصال أولى مع الضيوف، مؤكداً أن المحتوى الرقمي سيعكس الثقافة المحلية والزملاء ولحظات مميزة خلف الكواليس، إلى جانب التعاون مع المؤثرين الذين يعكسون أسلوب حياة الفندق، وتحسين مسارات الحجز الرقمية لضمان تجربة سلسة ومريحة للضيوف.

كما شدد على أن الفندق يتميز بالأجنحة الملكية والرئاسية المصممة للشخصيات المرموقة، وFairmont Gold بوصفه ملاذاً للفخامة الشخصية، بالإضافة إلى قدراته في إدارة الاجتماعات والفعاليات ومشهد الطهي المتنوع الذي يجمع بين المأكولات الراقية الموسمية مع كبار الطهاة والفنانين المحليين والدوليين، ليضمن تجربة استثنائية لكل ضيف.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أكد محيي الدين زوك، المدير العام التزام الفندق بتقديم مبادرات صديقة للبيئة تشمل تشغيل مصنع تعبئة المياه في الموقع لتقليل استخدام البلاستيك، وأنظمة تنظيف المياه بالأوزون، وتقديم قوائم طعام منخفضة الكربون، إلى جانب شراكات مع منظمات بيئية واجتماعية سعودية لتعزيز الأثر المجتمعي، مع الحفاظ على أعلى معايير الفخامة والرفاهية.

واختتم المدير العام اللقاء بالقول: «رؤيتي طويلة الأمد هي ترسيخ فندق فيرمونت الرياض ليكون أيقونة للفخامة في المملكة، ليس فقط من خلال البنية التحتية والخدمات المتميزة، بل عبر الثقافة التي ننميها والذكريات التي نصنعها لضيوفنا، فضلاً عن دعم وتطوير المواهب السعودية ليكونوا شركاءنا في صناعة مستقبل الضيافة الفاخرة في الرياض».



شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.