محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«التحالف» و«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» يطلقان مشروع «سوليا» بـ285 مليون دولار

خلال معرض «سيتي سكيب» العالمي

«التحالف» و«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» يطلقان مشروع «سوليا» بـ285 مليون دولار
محتوى مـروج
TT

«التحالف» و«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» يطلقان مشروع «سوليا» بـ285 مليون دولار

«التحالف» و«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» يطلقان مشروع «سوليا» بـ285 مليون دولار

تشهد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، اليوم، مرحلةً جديدةً من التطوير بعد أن كشفت شركة «التحالف العقاري»، التي تمثّل مشروعاً سعودياً أميركياً مشتركاً بين شركة «هوفنانيان» الأميركية و«شركة حمد بن سعيدان العقارية»، عن تأسيس شراكةٍ مع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، لتطوير مشروع «سوليا» السكني بقيمة 1.07 مليار ريال (285 مليون دولار).

وصُمِّم المشروع للارتقاء بأسلوب الحياة الساحلية العصرية، وتعزيز الجاذبية المتنامية للمدينة، بوصفها وجهةً تجمع بين أسلوب الحياة العصري، والطبيعة الخلابة، والتجارب المتنوعة، لتوفر بيئة متميزة للعيش والازدهار.

وجاء إعلان الشراكة خلال فعاليات معرض «سيتي سكيب» العالمي، إحدى أكبر وأهم الفعاليات العقارية على مستوى العالم، بحضور كبار ممثلي مدينة الملك عبد الله الاقتصادية وشركة «التحالف»، مطور مشروع «سوليا».

وقال عبد العزيز النويصر، الرئيس التنفيذي لشركة «إعمار المدينة الاقتصادية»، المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية: «يمثل مشروع سوليا قفزةً نوعيةً في مسيرة نمو المدينة، حيث يتضمَّن مجتمعاتٍ توفر أعلى مستويات جودة الحياة، وتتميز بتصميماتٍ عصرية تلبي تطلعات سكان المدن العصرية، من خلال المخططات المدروسة بعناية، وعناصر الطبيعة التي ستغمر مختلف مناطق المشروع، فضلاً عن البيئة السكنية المتكاملة التي سيوفرها المشروع. سيجسّد (سوليا) طموحنا في تطوير وجهة للعيش برفاهية».

من جهته، قال روبرت هوفمان، الرئيس التنفيذي لشركة «التحالف»: «مشروع سوليا يستلهم أسلوب الحياة العائلية المعاصرة، حيث يُركز في تصميمه على الراحة والخصوصية والاتصال المباشر بالمساحات الخارجية. وسيتيح لنا هذا التعاون الاستفادة من الموقع المتميز لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وتسخير خبراتنا العالمية لتقديم مجتمعٍ يتألق بالهندسة المعمارية، والتصاميم العملية ويركز على الرفاهية اليومية للساكنين».

وينتظر أن يوفر مشروع «سوليا» معياراً جديداً للحياة الساحلية الهادئة، حيث يتضمَّن حياً سكنياً مميزاً بالقرب من أبرز وجهات مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بما في ذلك نادي وملعب الغولف رويال غرينز. وسيضم المشروع 340 فيلا بتصاميم مستلهمة من أسلوب الحداثة الاستوائية، باستخدام خاماتٍ طبيعية، وتراسات مظللة، ومساحاتٍ مفتوحة، مع اتصال مباشرٍ وانسيابية بين الداخل والخارج. وتشمل فئات الفلل «لوز»، و«مار»، و«سومبرا»، وكل منها مصمم ليعكس الطابع العصري للحياة الساحلية، مدعوماً بالتشطيبات الفاخرة، والتخطيط الذي يحافظ على الرحابة.

وتتراوح مساحات الأراضي ضمن مشروع «سوليا» بين 679 و1480 متراً مربعاً، ما يوفر مساحة واسعة للمسطحات الخضراء وخصوصيةً أكبر، ومرافق خارجية متنوعة. وسيضم المجتمع السكني حدائق منسّقة ومساحات مشتركة، سيتم تصميم بعضها بالتعاون بين المدينة والشركة، لتعزيز سهولة التنقل، وتوفير بيئة سكنية دافئة ومرافق ترفيهية لمختلف أفراد العائلة.

ويتميز المشروع بموقعه المميز بجوار محطة قطار الحرمين السريع، ومعالم الترفيه على الواجهة البحرية، ليوفّر وصولاً مريحاً ومباشراً لأبرز وجهات المدينة والمنطقة المحيطة بها. كذلك، سيحظى السكان بعضوية مجانية في نادي وملعب الغولف رويال غرينز.

وتتمتع شركة التحالف بإرثٍ يتجاوز 150 عاماً عبر شركائها المؤسسين، الذين أنجزوا أكثر من 300 ألف وحدة سكنية على مستوى العالم، وطوّروا مساحاتٍ تزيد على 120 كيلومتراً مربعاً على مستوى المملكة، كما تتميز الشركة بخبراتها الواسعة محلياً ودولياً التي ستضمن تفعيل الرؤية التطويرية لمشروع «سوليا» وتنفيذه وفق أعلى معايير الجودة.

ويعزز إطلاق مشروع «سوليا» مكانة مدينة الملك عبد الله الاقتصاديةبوصفها وجهةً للحياة العصرية والسياحة والاستثمار، ويعكس ثقة القطاع الخاص المستمرة في رؤية المدينة طويلة المدى، ويضيف قيمةً حقيقيةً لخطط تطويرها عبر مزيد من المجتمعات السكنية التي ترتقي بجودة الحياة، والتصميم العصري، ونمط الحياة الساحلية بالمدينة.


مقالات ذات صلة

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

الاقتصاد هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

أعلنت «مجموعة طلعت مصطفى» المصرية أنها ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه (27 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

«دار غلوبال» تحصل على قرض مشترك بـ250 مليون دولار من «الإمارات دبي الوطني»

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن حصولها على تسهيلات قرض مشترك لأجل بقيمة 250 مليون دولار مقدمة من بنك الإمارات دبي الوطني، في خطوة تهدف إلى دعم خططها للنمو.

«الشرق الأوسط» (دبي)
شمال افريقيا بنايات في منطقة فيصل بالجيزة (الشرق الأوسط)

قفزات «الإيجار الجديد» تُعمّق معاناة أسر مصرية

بعد ثلاثة شهور سيكون على الثلاثينية سارة أحمد جمع أغراضها تمهيداً للانتقال من الشقة التي تسكنها حالياً في شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)

رحاب عليوة (القاهرة)
الاقتصاد يسير الناس على طول أحد الشوارع التجارية في العاصمة الرياض (أ.ف.ب)

التضخم السنوي في السعودية يسجل 1.8% في مارس

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في السعودية ما نسبته 1.8 في المائة خلال مارس مقارنة بـ1.7 في المائة في فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد هوي كا يان مؤسس شركة «إيفرغراند» الصينية في مؤتمر صحافي سابق عام 2017 (رويترز)

مؤسس «إيفرغراند» الصينية يُقرُّ بالذنب في قضية احتيال

أقرَّ مؤسس مجموعة «إيفرغراند» الصينية (أكبر شركة تطوير عقاري مديونيةً في العالم) بالذنب، في تهم تشمل إساءة استخدام الأموال، والاحتيال في جمع التبرعات.

«الشرق الأوسط» (بكين)

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.