9 هوايات ممتعة ستعزز ثقتك بنفسك

الممارسة المنتظمة لليوغا تُنمّي اليقظة الذهنية (جامعة ستانفورد)
الممارسة المنتظمة لليوغا تُنمّي اليقظة الذهنية (جامعة ستانفورد)
TT

9 هوايات ممتعة ستعزز ثقتك بنفسك

الممارسة المنتظمة لليوغا تُنمّي اليقظة الذهنية (جامعة ستانفورد)
الممارسة المنتظمة لليوغا تُنمّي اليقظة الذهنية (جامعة ستانفورد)

هل ترغب في الشعور بمزيد من الثقة؟ يقول الخبراء إن هذه الهوايات أثبتت فعاليتها في بناء الثقة مع مرور الوقت.

وفقاً لموقع «جود هاوس كيبنج»، لا داعي للخوف من البدء بشيء جديد. في الواقع، إذا كنتِ تمارسين هواية جديدة، فقد تساعدكِ على الشعور بمزيد من الشجاعة، والثقة في جميع جوانب حياتك.

توضح كلوي بين، اختصاصية العلاج النفسي المتخصصة في العلاج الجسدي المراعي للصدمات النفسية: «تربط العديد من النساء قيمتهن بالإنتاجية، لذا قد تبدو الهوايات ترفاً، أو غير ضرورية، أو مجرد بند آخر في قائمة المهام».

من منظور الجهاز العصبي، لا تُعدّ الهوايات مجرد إضافة، بل هي مُجددة للطاقة، وضرورية للصحة على المدى الطويل. فهي تُساعدنا على الخروج من حالة الأداء المُستمر، والعودة إلى حالة من المرح، والفضول، والتحكم العاطفي.

ولا تحتاج إلى ساعات من وقت الفراغ لتشعر بهذا التغيير. فمجرد تخصيص بضع دقائق للقيام بشيء ما لنفسك فقط يُمكن أن يُحدث أثراً إيجابياً على صحتك.

تقول بين: «عندما تُخصص وقتاً لأنشطة لا ترتبط بالإنتاج، فأنت تُفسح المجال لنفسك، وهذا غالباً ما يُؤدي إلى زيادة الثقة بالنفس، وتقليل القلق، ووضع حدود أفضل، وتعزيز الشعور بالذات. وبهذه الطريقة، تدعم الهوايات كل ما تُحاول إدارته».

وتقول جيليان أموديو، مؤسسة منظمة «أمهات من أجل الصحة النفسية»، إن الهوايات تُمكنك من تحقيق التوازن في حياتك من خلال رعاية جانب من جوانب الصحة نميل إلى إغفاله: وهو وقت الفراغ. كثيراً ما تنصح عملاءها بممارسة هوايات جديدة كوسيلة لتحسين جودة حياتهم، وتخفيف التوتر. وتقول: «للهوايات تأثير كبير على قدرتنا على الشعور بالارتباط بالعالم من حولنا، وتكوين روابط ذات معنى، وتعزيز تقديرنا لذاتنا».

وبينما يمكن تنمية الثقة بالنفس من خلال أي هواية، جمعنا لكم أفكاراً مدعومة من الخبراء لإلهامكم.

اليوغا

لا تقتصر فوائد اليوغا على العضلات فقط. فالممارسة المنتظمة تُنمّي اليقظة الذهنية التي ثبت أنها تُهدئ الأفكار المتشعبة، وتحسّن التركيز، بينما تُولّد شعوراً بالهدوء يدعم الثقة بالنفس بشكل طبيعي. كما أنها تُقوّي الترابط بين العقل والجسم لتساعدكم على الشعور بمزيد من الثبات، والانسجام مع ذواتكم.

هناك أيضاً فائدة أخرى لتعزيز الثقة بالنفس قد لا تتوقعونها: تحسين وضعية الجسم. تُشير الأبحاث إلى أن الوضعية الجيدة للجسم تزيد من الثقة في أفكاركم، وقراراتكم، لذا حتى جلسة قصيرة يمكن أن تجعلكم تشعرون بمزيد من التوازن، والاتزان.

الحرف اليدوية

يُساعدك صنع أي نوع من الفنون على الوصول إلى حالة من التركيز العميق، تُعرف غالباً باسم «التدفق»، مما يُساهم في تهدئة الجهاز العصبي، كما توضح أليسون ماكليروي، الحاصلة على ماجستير في العلاج النفسي. يُعد الهدوء مدخلاً رائعاً لزيادة الثقة بالنفس، لأنه يُصفّي ذهنك، ويُتيح لك الحضور في اللحظة الراهنة.

وتقول ماكليروي: «عندما تنغمس في الإبداع، يتباطأ تنفسك، وتسترخي عضلاتك، وتنخفض هرمونات التوتر. تُضفي الحركات المتكررة، كالحياكة، أو التطريز، شعوراً بالراحة، والهدوء، بينما تُساعد الأشكال التعبيرية، كالرسم، والتلوين، على تدفق المشاعر في الجسم بدلاً من كبتها».

الرقص

حتى لو كان مجرد حفلة منزلية بسيطة، فإن الرقص يُشعرك بالحيوية، والثقة بالنفس. تحريك الجسم يحفز إفراز الإندورفين، وهي مواد كيميائية في الدماغ تُحسّن المزاج، لذا حتى لو بدأتَ بخجل، سرعان ما يتغلب جسمك على ذلك. في الواقع، تُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يمارسون الرقص يعانون من قلق أقل متعلق بأجسامهم، ويتمتعون بثقة أكبر بالنفس من غيرهم، وتكون فوائد الثقة هذه أقوى بشكل خاص لدى النساء.

ما العلاجات البديلة للقلق؟

تجميع الصور والذكريات

ربما ليس من المستغرب أن أدمغتنا بارعة في التركيز على إخفاقاتنا الماضية، وقليلة التركيز على اللحظات السعيدة. يُعد تجميع الصور، والذكريات طريقة ممتعة، وملموسة لتغيير هذا النمط. فهو يُتيح لك استعادة ذكرياتك المفضلة، وتذكير نفسك بما أنجزته، مما يُمكن أن يُعزز ثقتك بنفسك بشكل كبير. إذا كان تجميع الصور، والذكريات يبدو مُرهقاً، تقترح ماكليروي فن الكولاج كبداية سهلة. تقول: «إن تصفح الصور، واللعب بالخامات، ومتابعة ما يلفت انتباهك، يخفف من ضغط البدء من الصفر. وينطبق الأمر نفسه على التصوير الفوتوغرافي، فهو يدربك على ملاحظة الجمال من حولك، وعلى الثقة برؤيتك الخاصة».

المشي

تشير الأبحاث إلى أن خمس دقائق من المشي في الهواء الطلق كافية لتحسين مزاجك، وثقتك بنفسك. فالمشي وسيلة بسيطة لتصفية ذهنك، والتواصل مع ذاتك.

استمتع بالمشي، أو تواصل مع صديق، وهو أمر رائع لصحتك النفسية. يُضفي المشي لمسافات طويلة، أو استكشاف مسارات جديدة متعةً إضافية، مانحاً إياك شعوراً بالإنجاز، وأنت تجتاز تضاريس وعرة، أو دروباً غير مألوفة.

لا يهم المسافة، أو السرعة، بل المهم هو الشعور الذي يمنحك إياه المشي. يقول بين: «ركز على الحركة التي تُشعرك بالراحة، والمتعة بدلاً من التركيز على السرعة، أو المظهر، أو الأرقام».

البستنة

يقول بين إن البستنة، حتى أبسطها، ومنها الحفاظ على نبتة في أصيص، تُعزز الثقة بالنفس من خلال تنمية المثابرة، والصبر، والتناغم. ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها مهارة مكتسبة: فالنجاح لا يعتمد كثيراً على الموهبة الفطرية في البستنة، بل على تنمية الوعي باحتياجات النبات. كما تُظهر الأبحاث أن العناية بالنباتات المنزلية تُخفض ضغط الدم، وهو مؤشر جسدي على الهدوء، مما قد يُعزز الثقة بالنفس. يضيف: «إنّ تجربة لمس التربة، والنباتات، إلى جانب روائح الطبيعة، وإيقاعاتها، تُرسل إشاراتٍ من الأمان، والراحة إلى الجسم. كما أنّ رعاية الكائنات الحية تُعزّز الثقة في قدرتك على رعاية الجمال. وبطرقٍ عديدة تفيدك رعاية الحديقة أيضاً».

تسلق الصخور الداخلية

هل هناك ما هو أكثر تمكيناً من بلوغ آفاقٍ جديدة؟ تُعدّ صالات تسلق الصخور الداخلية اتجاهاً متزايداً، وهي رائعة لتعزيز ثقتك بنفسك، خاصةً مع وجود جوٍّ داعمٍ، وروحٍ مجتمعيةٍ عادةً. يُقدّم لك كلّ تسلّق تحدياً واضحاً للعمل عليه، ممّا يدفعك إلى التركيز، وحلّ المشكلات، والعيش في اللحظة الحاضرة. بالإضافة إلى ذلك، تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ هذا النوع من الانخراط الذهني والبدني المكثّف يُمكن أن يُساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب.

5 طرق لتعزيز صحتك العقلية في مكان عملك

كتابة اليوميات

جزءٌ من الثقة بالنفس هو معرفة الذات، وكتابة اليوميات طريقةٌ بسيطةٌ وفعّالةٌ لبناء الوعي الذاتي. يُساعدك وضع القلم على الورق على معالجة المشاعر، وتتبّع النمو الشخصي، ورؤية مدى تقدّمك. يقول ماكليروي: «الكتابة الحرة مريحة للغاية، إذ لا أحد يرى ما تكتبه. إنها لك وحدك. تسمع صوتك الخاص، وتتابع أفكارك، وآرائك».

تُظهر الأبحاث أن تدوين اليوميات يُحسّن المزاج، ويزيد الوعي العاطفي، ويُخفف التوتر. والأفضل من ذلك كله، أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة للكتابة: ابدأ بصفحة بيضاء، أو اتبع توجيهاً، أو دوّن أفكارك في تطبيق الملاحظات، أو جرّب أساليب مختلفة، مثل تدوين النقاط، أو تدوين الأفكار المتنوعة، أو حتى قائمة امتنان بسيطة.

الطبخ

دعونا نكن صريحين، هل هناك شعور أفضل من أن يطلب أحدهم وصفتك؟ بغض النظر عن الإطراء، يُعزز الطبخ الثقة بالنفس يومياً من خلال الارتجال، وحل المشكلات، ويمنحك شعوراً لذيذاً بالإنجاز. في حين أن فوائد الطبخ المنزلي الصحية، والتغذوية معروفة، فإن فوائده للصحة النفسية المدعومة بالأدلة -مثل زيادة تقدير الذات، وتقليل القلق، وتحسين الصحة العامة- لا تقل أهمية. يقول بين: «يمكن أن يكون تحضير الطعام عملية تنظيمية عميقة، فهو يوفر التغذية، والشعور بالرعاية الذاتية. كما أنه يدعم الثقة بالنفس من خلال خلق تجارب متكررة للاختيار، والفضول، والمثابرة، وهي عناصر أساسية لتطوير الثقة بالنفس».


مقالات ذات صلة

«هوايات الجدّات»... اكتشف سرّ الهدوء النفسي في عصر الإرهاق الرقمي

يوميات الشرق العودة لهوايات الجدات تساهم في تحسين الصحة النفسية (بكسلز)

«هوايات الجدّات»... اكتشف سرّ الهدوء النفسي في عصر الإرهاق الرقمي

في زمن الإرهاق الرقمي، والاعتماد المفرط على الشاشات، تتجه الأنظار مجدداً نحو «الهوايات الهادئة»، أو ما يُعرف بـ«هوايات الجدّات».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق من حديث خفيف... تنبت علاقة (آي ستوك)

لا تستخفّ بالحديث العابر... قد يدهشك

تُظهر دراسة حديثة أن تجنّب المحادثات التي تبدو «رتيبة» قد يحرمنا من تجربة أكثر متعة وإثراءً مما نتصوَّر...

«الشرق الأوسط» (ميشيغان)
يوميات الشرق عادات قد تُعرقل نجاح العلاقات (بكسلز)

لماذا تفشل العلاقات رغم المشاعر؟ عادات لا واعية «تخرّب الحب»

بعض العادات اليومية قد تؤدي إلى «تخريب الحب» بشكل غير مباشر، حتى لدى الأشخاص الذين يسعون لبناء علاقات عاطفية صحية ومستقرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري يتحدث خلال فعالية في مقر فريق ويسترن بولدوجز التابع لدوري كرة القدم الأسترالية في ملبورن (أ.ف.ب) p-circle

دون انتقاد والده… الأمير هاري يؤكد رغبته في أن يكون أباً أفضل

تحدّث الأمير البريطاني هاري بصراحة عن رؤيته لدور الأب، مؤكداً سعيه لأن يكون نسخة أفضل من الآباء الذين سبقوه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
صحتك القلق يتحوّل من استجابة طبيعية إلى اضطراب عندما يصبح مستمراً وشديداً (بيكسلز)

بين القلق والوسواس القهري… كيف تميّز حالتك بدقة؟

يختبر الإنسان القلق في جزء طبيعي من حياته اليومية فهو ليس بالضرورة علامة على اضطراب نفسي بل يُعدّ استجابة فطرية ومتكيفة تساعدنا في التعامل مع التهديدات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ما تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى؟

أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)
أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)
TT

ما تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى؟

أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)
أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)

يُنظر إلى تناول القهوة باعتدال، بمعدل يتراوح بين كوب إلى ثلاثة أكواب يومياً، على أنه آمن عموماً، وقد يرتبط ببعض الفوائد لدى مرضى الكلى المزمنين، من بينها تقليل خطر الوفاة المبكرة والمساهمة في الوقاية من تدهور وظائف الكلى، وفق ما تشير إليه دراسات حديثة.

لكن هذه الفوائد لا تلغي ضرورة الحذر، إذ تحتوي القهوة على نسب من البوتاسيوم والفوسفور، ما يستدعي الانتباه خصوصاً لدى المرضى الذين يعانون من اختلال في توازن هذه المعادن أو يخضعون لقيود غذائية صارمة. كما ينبغي ضبط استهلاكها لدى من يُطلب منهم تقليل السوائل.

وتتباين تأثيرات القهوة تبعاً للحالة الصحية لكل مريض وكمية الاستهلاك، فالكافيين قد يؤدي إلى زيادة إدرار البول وارتفاع مؤقت في ضغط الدم، وهو ما قد يشكل عبئاً إضافياً على الكلى، لا سيما في المراحل المتقدمة من القصور الكلوي. كما أن الإفراط في تناولها قد يخل بتوازن السوائل والأملاح في الجسم.

في المقابل، تشير بعض الأبحاث إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة لا يسبب ضرراً واضحاً لدى المرضى المستقرين، ما يعزز فكرة التعامل معها بمرونة محسوبة. وفي جميع الأحوال، يبقى تحديد الكمية المناسبة قراراً فردياً يُتخذ بالتشاور مع الطبيب، وفقاً لحالة المريض ومرحلة المرض.

تأثيرات القهوة على الكلى:

أظهرت دراسات أن شرب القهوة بانتظام يقلل خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة بنسبة تصل إلى 11 في المائة، كما قد تساعد في الوقاية من سرطان الخلايا الكلوية.

وأشارت دراسات سابقة إلى أن شرب القهوة قد يكون مفيداً لوظائف الكلى. ووجدت دراسة حديثة نُشرت في مايو (أيار) 2020، أن شرب كوب إضافي من القهوة يومياً «يمنح تأثيراً وقائياً» ضد أمراض الكلى المزمنة.

وجدت دراسة جديدة أن شرب ثلاثة أكواب أو أكثر من القهوة يومياً قد يؤدي إلى تلف الكلى. وشملت الدراسة التي نُشرت في عام 2023 في دورية «JAMA Network Open» العلمي 1180 من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاماً والذين لم يتم علاجهم من المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم. بينما استغرقت الدراسة ما يقرب من 16 عاماً.

يمكن أن يساعد شرب القهوة بانتظام في حماية القلب وخفض خطر الإصابة بأمراض مزمنة. ومن أبرز الحالات الصحية التي قد تفيد فيها القهوة: مرض باركنسون، وداء السكري من النوع الثاني، وسرطان الكبد، وسرطان القولون، والسكتة الدماغية وقصور القلب.

كما ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة (أكثر من 352.5 غرام/يوم) بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، مما يشير إلى تأثير وقائي محتمل.

المخاطر والاحتياطات:

يؤدي الإفراط في شرب القهوة (أكثر من 3 - 4 أكواب يومياً) إلى مخاطر محتملة على الكلى، أبرزها الجفاف نتيجة تأثير الكافيين المدر للبول، وارتفاع ضغط الدم الذي يضغط على وظائف الكلى، بالإضافة إلى زيادة خطر حصوات الكلى بسبب الأوكسالات، والعبء على مرضى الكلى نتيجة البوتاسيوم.

البوتاسيوم والفوسفور: تحتوي القهوة السوداء على نسب من البوتاسيوم، والإفراط فيها (3 - 4 أكواب يومياً) قد يرفع مستويات البوتاسيوم لدى مرضى الفشل الكلوي.

ضغط الدم: قد تسبب القهوة ارتفاعاً مفاجئاً في ضغط الدم، وهو ما يضر مرضى الكلى.

السوائل: يجب على مرضى الكلى الذين يتبعون نظاماً غذائياً مقيد السوائل احتساب القهوة ضمن حصتهم اليومية.

الإضافات: يُفضل تجنب الكريمة والمبيضات لأنها تزيد من نسب الفوسفور والبوتاسيوم.

التوصيات:

الاعتدال: تناول القهوة باعتدال لا يشكل خطراً يذكر على مرضى الكلى.

الاستشارة الطبية: يُنصح دائماً باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة، خصوصاً لمرضى الفشل الكلوي أو من يعانون من ارتفاع ضغط الدم.


ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)
يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)
TT

ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)
يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)

في ظل الاهتمام المتزايد بتقوية جهاز المناعة عبر الغذاء، يبرز الفلفل الحلو بوصفه أحد أبرز الخيارات الصحية. لكن المفاجأة أن لونه ليس مجرد عامل جمالي، بل مؤشر مباشر على قيمته الغذائية وقدرته على تعزيز الصحة وجهاز المناعة.

كيف يدعم الفلفل الحلو جهاز المناعة؟

حسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي. وتأتي فوائده المناعية من عناصر متعددة، وليس من قوة عنصر غذائي واحد. تشمل هذه العناصر ما يلي:

*فيتامين ج: يحتوي الفلفل الحلو على فيتامين ج، وهو عنصر غذائي أساسي لوظيفة خلايا الدم البيضاء، والحفاظ على وظيفة حاجز البشرة، وتحييد الجذور الحرة الضارة التي تُسبب تلف الخلايا.

*الكاروتينات المتنوعة: يحتوي الفلفل الحلو على كاروتينات مثل بيتا كاروتين، وكابسنتين، ولوتين، وزياكسانثين، التي تحمي من التلف التأكسدي والالتهابات المزمنة.

*البوليفينولات والفلافونويدات: الفلفل الحلو غني بالبوليفينولات التي تتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة وتعمل على التخلص من الجذور الحرة.

ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

الأحمر: الأقوى في دعم المناعة

يُعد الفلفل الأحمر الأكثر نضجاً، وبالتالي الأغنى بالعناصر الداعمة للمناعة.

ويحتوي الفلفل الأحمر على أعلى مستويات من الكاروتينات والبوليفينولات التي تحمي الخلايا من التلف وتحارب الالتهابات.

ومن ثم، فهو يوفر مزيجاً متكاملاً من العناصر التي تعزز استجابة الجهاز المناعي.

الأصفر والبرتقالي: خيار متوازن ومتنوع

بينما يُعتبر الفلفل الأحمر عموماً الأفضل لدعم جهاز المناعة، يُمكن أن يكون الفلفل الحلو الأصفر والبرتقالي متوسط ​​النضج مصدراً ممتازاً لدعم جهاز المناعة أيضاً.

وفي إحدى الدراسات، وجد الباحثون أن بعض عينات الفلفل الأصفر تحتوي على مستويات أعلى من فيتامين ج مقارنةً بعينات الفلفل الأحمر.

كما أنه غني بمركبات مثل «فيولاكسانثين» المضادة للأكسدة، ويوفر تنوعاً غذائياً مفيداً عند تناوله مع ألوان أخرى.

الأخضر: أقل نضجاً

يُحصد الفلفل الأخضر قبل اكتمال نضجه، لذلك، يحتوي على مستويات أقل من بعض العناصر مثل فيتامين ج.

لكنه على الرغم من ذلك، يتميز بتركيز جيد من اللوتين والزياكسانثين المفيدين للمناعة.


أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة»

الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)
الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)
TT

أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة»

الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)
الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)

تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي والمتاجر ببرامج ومنتجات واستراتيجيات مختلفة تعد بحياة أطول وجمال دائم، لكن الكثير من هذه الوعود «كاذبة»، وهناك كمّ هائل من المعلومات المضللة على الإنترنت حول هذا الأمر، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية.

لكن، بعض الحلول قد تقدم فعلاً شيئاً مفيداً، ومنها العلاج بالضوء الأحمر، الذي يعتقد الباحثون بقدرته على تحسين أداء الخلايا وفوائده للبشرة والشعر.

ما العلاج بالضوء الأحمر؟

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر من أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر، لكن فوائده لا تقتصر على مجرد الدعاية، كما أوضحت الدكتورة زكية رحمان، أستاذة الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية، والعضوة المنتسبة في مركز ستانفورد لأبحاث إطالة العمر.

ويُذكر أن الضوء الأحمر، والضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء (وهو أقل شيوعاً)، عبارة عن أطوال موجية محددة من الضوء، قادرة على إرسال إشارات مختلفة إلى الجسم.

وتتلخص فكرة العلاج بالضوء الأحمر في تحويل هذا الضوء إلى طاقة في الميتوكوندريا (مراكز الطاقة في الخلية).

وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع، يعتقد الباحثون أن تعريض الخلايا لأطوال موجات الضوء الأحمر يُحسّن أداءها ومرونتها، ويُقلل الالتهاب، كما أوضح الدكتور برافين أراني، أستاذ علم الأحياء الفموية بكلية طب الأسنان في جامعة بافالو بنيويورك.

وأضافت رحمان لـ«سي إن إن» أن الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر.

فوائد محتملة أخرى

قال أراني إن الدراسات جارية لبحث مجموعة من الفوائد المحتملة الأخرى للضوء الأحمر، مثل علاج الألم المزمن ومرض باركنسون (الشلل الرعاش) ومرض ألزهايمر وهو السبب الأكثر شيوعاً للخرف.

ومع ذلك، لا يزال علاج المناطق العميقة من الجسم بحاجة إلى مزيد من الدراسة والبيانات. وأضاف أراني أن البروتوكولات، مثل كيفية استخدام الضوء، والأطوال الموجية المناسبة، ومدة العلاج، لم تُحدد بعد.

وهناك طريقتان للعلاج بالضوء الأحمر: الليزر، الذي يُستخدم عادةً في عيادات الأطباء، وألواح «LED»، التي يشتريها الكثيرون في منازلهم. وأوضح أراني أن خيار ألواح «LED» أقل ضرراً في حال استخدامه بشكل خاطئ، لكنه أقل خضوعاً لرقابة الجودة في السوق، لذلك يُنصح بالبحث عن الأجهزة الموثوقة الحاصلة على موافقة هيئة صحية رسمية.

ووفق رحمان، يجب أن تعلم أن العلاج بالضوء الأحمر ليس حلاً سحرياً، ولن تستخدم الجهاز مرة واحدة وتستيقظ في اليوم التالي بمظهر أصغر بعشر سنوات وشعر كثيف، فأجهزة الضوء الأحمر تتطلب استخداماً منتظماً لعدة أشهر لرؤية النتائج.

ويقول الباحثون إنه إذا لم تكن تتناول طعاماً جيداً وصحياً، ولا تنام القدر الكافي، ولا تمارس بعض التمارين الرياضية، ولا تعزز حياة اجتماعية صحية، فإن العلاج بالضوء الأحمر لن يفيدك كثيراً.