10 أسباب لعدم شعورك بالجوع

يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)
يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)
TT

10 أسباب لعدم شعورك بالجوع

يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)
يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)

الشهية هي الرغبة في تناول الطعام. عندما تشعر بالجوع تزيد إشارات من المعدة والأمعاء الخاوية، إلى جانب الهرمونات من شهيتك.

إلى جانب الجوع، يمكن لعوامل أخرى، مثل التوتر والنوم والأدوية والحمل وتغيرات الوزن والحالات الصحية أن تؤثر على الشهية.

كيف يعمل الجوع

يلعب الوطاء، وهو جزء من الدماغ، دوراً رئيسياً في التحكم في الجوع والشبع. عندما تشعر بالجوع، يرسل الجسم رسائل إلى الدماغ عبر الأعصاب والهرمونات. عندما لا تأكل لفترة:

  • تنقبض معدتك لأنها كانت فارغة لفترة من الوقت.
  • تنتج المعدة هرموناً يُسمى جريلين (المعروف أيضاً باسم هرمون الجوع).
  • تنخفض مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم بسبب نقص الطعام.
  • تنخفض مستويات الإنسولين عند انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم.

يستقبل الوطاء هذه الإشارات. ونتيجة لذلك، يُحفز سلوك البحث عن الطعام ويزيد الشهية. عند الشعور بالجوع، قد تشعر بما يلي:

قرقرة في المعدة. يحدث هذا بسبب تحرك السوائل والغازات في المعدة بسبب الانقباضات.

  • التعب.
  • الانفعال.
  • قلة الصبر.
  • صعوبة التركيز.
  • النعاس.
  • الضعف البدني.
  • البرودة.
  • النعاس.
  • الأسباب الشائعة لانخفاض الشهية.

تشمل أسباب انخفاض الشهية ما يلي:

  • التقدم في السن: مع التقدم في السن، قد تنخفض شهيتك. قد يحدث هذا بسبب تغيرات في الهرمونات وحاسة التذوق والشم. كما أن العوامل المرتبطة بالعمر، مثل المشاكل الصحية وصعوبة الأكل وقلة الطاقة، يمكن أن تجعلك تشعر بجوع أقل.
  • السرطان: فقدان الشهية شائع لدى الأشخاص المصابين بالسرطان أو الذين يخضعون لعلاج له.
  • الأمراض المزمنة: يمكن أن تسبب الأمراض المزمنة، مثل أمراض الكلى والكبد والرئة، فقدان الشهية وفقدان الوزن. وقد يكون هذا خطيراً إذا أدى إلى سوء التغذية.
  • قصور الغدة الدرقية: تلعب هرمونات الغدة الدرقية دوراً مهماً في تنظيم عملية الأيض واستهلاك الطاقة. تتفاعل هذه الهرمونات مع هرمونات أخرى في الجسم، بما في ذلك تلك التي تتحكم في الجوع والشبع. يمكن أن يُقلل قصور الغدة الدرقية الشهية من خلال التأثير على الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية ووزن الجسم.
  • الالتهاب: يمكن أن تُسبب العدوى والأمراض التهاباً في الجسم. والالتهاب هو استجابة الجهاز المناعي لمحاربة العدوى أو المرض. ومع ذلك، يمكن أن يُقلل الالتهاب قصير وطويل الأمد من الشهية.
  • الحمل: في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يُعد الغثيان والقيء أمراً شائعاً. وقد يُقلل هذا من الشهية لدى بعض الحوامل.
  • الأدوية: يمكن لبعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية وعلاجات السرطان ومسكنات الألم مثل الكودايين والمورفين، أن تُقلل الشهية.
  • اضطرابات الأكل: غالباً ما ترتبط اضطرابات الأكل بتقييد أو الإفراط في تناول الطعام، مما قد يُعطل إشارات الجوع والشبع بمرور الوقت، مما يؤدي إلى تغيرات في الشهية.
  • التوتر: يمكن للتوتر النفسي والانفعالات مثل الحزن والأسى أن تُقلل الشهية.
  • الاكتئاب: غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب، خصوصاً اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD)، من تغيرات في شهيتهم. قد يشعرون بجوع أقل، وقد يكون ذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون التوتر المعروف باسم الكورتيزول. وجدت إحدى الدراسات أن 76 في المائة من الشباب المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد يعانون من انخفاض الشهية.

إليك بعض النصائح التي تساعدك على تناول مزيد من الطعام:

  • تناول الطعام بكميات أكبر وبكميات أصغر: يحتاج جسمك إلى العناصر الغذائية ليعمل بكفاءة. إذا ظلت شهيتك منخفضة لفترة طويلة، فمن المهم تناول مزيد من الطعام. حاول تناول وجبات أصغر حجماً على فترات أطول للحصول على الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك.
  • كن نشيطاً بدنياً: يمكن أن تزيد التمارين الهوائية الشهية. أظهرت دراسة أن التمارين الهوائية تزيد من الشهية الذاتية والرغبة الشديدة في تناول الطعام لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام. يمكنك تجربة تمارين هوائية خفيفة مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات والرقص.
  • التزم بمواعيد منتظمة للوجبات: من السهل تفويت مواعيد الوجبات عندما لا تكون لديك الرغبة في تناول الطعام. يمكنك ضبط المنبهات لتذكير نفسك بتناول الطعام، حتى لو كانت كميات صغيرة. هذا قد يدعم احتياجات جسمك من الطاقة والعناصر الغذائية.
  • ركز على الأطعمة التي تستمتع بها: لا تجبر نفسك على تناول أطعمة لا تحبها. الاستمتاع بطعامك يساعدك على تناول المزيد والحصول على الطاقة التي يحتاج إليها جسمك. ابحث عن تغييرات صغيرة في وجباتك تجعلها أكثر قبولاً، بإضافة توابلك المفضلة.
  • تناول كمية كافية من البروتين: يحتاج جسمك إلى البروتين لجميع وظائفه. عندما لا تحصل على ما يكفي من الطاقة والبروتين لفترة طويلة، يُصاب الجسم بتكسير العضلات. سوء التغذية وفقدان العضلات شائعان لدى الأشخاص الذين يفقدون شهيتهم بسبب الأمراض المزمنة والسرطان. يمكنك إضافة مزيد من مصادر البروتين على مدار اليوم بكميات أصغر.
  • اختر أطعمة غنية بالطاقة: قد تكون الكميات الكبيرة من الطعام غير شهية عندما يكون لديك نقص في الشهية. يمكنك الحصول على سعرات حرارية أكثر في حصص أصغر بإضافة مكونات غنية بالسعرات الحرارية، مثل المكسرات وزبدة المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون ومنتجات الألبان كاملة الدسم، إلى وجباتك.
  • تجنب شرب كثير من الماء أو السوائل أثناء الوجبات: السوائل تزيد من حجم المعدة وتمددها. امتلاء المعدة مؤشر على الشبع. تجنب شرب كثير من الماء أو السوائل أثناء الوجبات، لأن ذلك قد يعطي المعدة انطباعاً خاطئاً بأنها ممتلئة.
  • تناول الطعام مع العائلة والأصدقاء: إذا كنت لا تستمتع بتناول الطعام بمفردك، فيمكنك دعوة صديق أو أحد أفراد العائلة لتناول الطعام معك. قد يجعل هذا تناول الطعام أكثر متعة، مما يؤدي إلى تناول مزيد من الطعام.
  • احتفظ بأطعمتك المفضلة في متناول يدك: إن تخزين أطعمتك المفضلة يساعدك على الوصول إليها بسهولة أكبر وتناول مزيد من الطعام، خصوصاً عندما لا تملك الطاقة لتحضيرها. تُعد الأطعمة غير القابلة للتلف أو الأطعمة التي تدوم طويلاً في الثلاجة خيارات جيدة.
  • اشرب العصائر عندما لا تستطيع تناول الأطعمة الصلبة: يمكنك تحضير العصائر في المنزل باستخدام مكونات غنية بالعناصر الغذائية مثل الزبادي اليوناني والمكسرات والبذور والفواكه والخضراوات. قد يساعدك هذا على الحصول على طاقة كافية عندما تواجه صعوبة في تناول الأطعمة الصلبة.

مقالات ذات صلة

أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة»

صحتك الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)

أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة»

تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي والمتاجر ببرامج ومنتجات تعد بحياة أطول وجمال دائم، لكن الكثير منها مضلل، لكن بعض الحلول مثل الضوء الأحمر قد تقدم شيئاً مفيداً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)

دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

وجد فريق بحثي مشترك من جامعتي أكسفورد وليفربول في بريطانيا أنّ معظم الأطفال الذين يعانون كسوراً شديدة في الرسغ يمكن علاجهم من دون جراحة...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
صحتك الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

يُعدّ الحفاظ على مستوى عال من الصحة الدماغية، التي تشمل الوظائف المعرفية (الإدراكية) والعاطفية (الوجدانية)، من أشد ما تمس حاجة المرء إليه كي يستمتع بحياته.

د. عبير مبارك (الرياض)

أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة»

الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)
الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)
TT

أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة»

الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)
الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر (بيكسلز)

تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي والمتاجر ببرامج ومنتجات واستراتيجيات مختلفة تعد بحياة أطول وجمال دائم، لكن الكثير من هذه الوعود «كاذبة»، وهناك كمّ هائل من المعلومات المضللة على الإنترنت حول هذا الأمر، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية.

لكن، بعض الحلول قد تقدم فعلاً شيئاً مفيداً، ومنها العلاج بالضوء الأحمر، الذي يعتقد الباحثون بقدرته على تحسين أداء الخلايا وفوائده للبشرة والشعر.

ما العلاج بالضوء الأحمر؟

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر من أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر، لكن فوائده لا تقتصر على مجرد الدعاية، كما أوضحت الدكتورة زكية رحمان، أستاذة الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية، والعضوة المنتسبة في مركز ستانفورد لأبحاث إطالة العمر.

ويُذكر أن الضوء الأحمر، والضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء (وهو أقل شيوعاً)، عبارة عن أطوال موجية محددة من الضوء، قادرة على إرسال إشارات مختلفة إلى الجسم.

وتتلخص فكرة العلاج بالضوء الأحمر في تحويل هذا الضوء إلى طاقة في الميتوكوندريا (مراكز الطاقة في الخلية).

وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع، يعتقد الباحثون أن تعريض الخلايا لأطوال موجات الضوء الأحمر يُحسّن أداءها ومرونتها، ويُقلل الالتهاب، كما أوضح الدكتور برافين أراني، أستاذ علم الأحياء الفموية بكلية طب الأسنان في جامعة بافالو بنيويورك.

وأضافت رحمان لـ«سي إن إن» أن الأدلة العلمية تدعم بشكل متزايد الادعاء بأن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن ملمس البشرة ويُعزز نمو الشعر.

فوائد محتملة أخرى

قال أراني إن الدراسات جارية لبحث مجموعة من الفوائد المحتملة الأخرى للضوء الأحمر، مثل علاج الألم المزمن ومرض باركنسون (الشلل الرعاش) ومرض ألزهايمر وهو السبب الأكثر شيوعاً للخرف.

ومع ذلك، لا يزال علاج المناطق العميقة من الجسم بحاجة إلى مزيد من الدراسة والبيانات. وأضاف أراني أن البروتوكولات، مثل كيفية استخدام الضوء، والأطوال الموجية المناسبة، ومدة العلاج، لم تُحدد بعد.

وهناك طريقتان للعلاج بالضوء الأحمر: الليزر، الذي يُستخدم عادةً في عيادات الأطباء، وألواح «LED»، التي يشتريها الكثيرون في منازلهم. وأوضح أراني أن خيار ألواح «LED» أقل ضرراً في حال استخدامه بشكل خاطئ، لكنه أقل خضوعاً لرقابة الجودة في السوق، لذلك يُنصح بالبحث عن الأجهزة الموثوقة الحاصلة على موافقة هيئة صحية رسمية.

ووفق رحمان، يجب أن تعلم أن العلاج بالضوء الأحمر ليس حلاً سحرياً، ولن تستخدم الجهاز مرة واحدة وتستيقظ في اليوم التالي بمظهر أصغر بعشر سنوات وشعر كثيف، فأجهزة الضوء الأحمر تتطلب استخداماً منتظماً لعدة أشهر لرؤية النتائج.

ويقول الباحثون إنه إذا لم تكن تتناول طعاماً جيداً وصحياً، ولا تنام القدر الكافي، ولا تمارس بعض التمارين الرياضية، ولا تعزز حياة اجتماعية صحية، فإن العلاج بالضوء الأحمر لن يفيدك كثيراً.


دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)
كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)
TT

دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)
كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)

وجد فريق بحثي مشترك من جامعتي أكسفورد وليفربول في بريطانيا أنّ معظم الأطفال الذين يعانون كسوراً شديدة في الرسغ يمكن علاجهم من دون جراحة.

وتشير النتائج المنشورة في مجلة «ذا لانسيت» إلى أنّ اتّباع نهج غير جراحي، يبدأ بالجبس، يُحقّق تعافياً طويل الأمد، مع تقليل المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتدخُّل الجراحي.

وتُعد كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال؛ إذ تُمثّل نحو نصف حالات الكسور لديهم. وتُعالج الكسور الشديدة للطرف البعيد من عظم الكعبرة؛ إذ تتحرَّك العظام من مكانها، عادة بالجراحة. وإنما الأطفال، على عكس البالغين، يتمتّعون بقدرة ملحوظة على تقويم العظام المكسورة، في عملية تُعرف بإعادة تشكيل العظام.

وقد تساءل الباحثون عما إذا كان استخدام الجبيرة الجبسية يمكن أن يُحقّق النتائج نفسها على المدى الطويل، من دون تعريض الأطفال لمخاطر الجراحة.

وقال المؤلّف الرئيسي وأستاذ جراحة العظام والكسور في معهد كادوري بجامعة أكسفورد، البروفسور مات كوستا، في بيان الجمعة: «قد تبدو هذه الكسور شديدة في صور الأشعة، ممّا كان يستدعي إجراء جراحة لتقويم العظم. لكن نظراً إلى أنّ عظام الأطفال لا تزال في طور النمو، فإنها تتمتّع بقدرة مذهلة على الالتئام. وحتى الآن، كانت الأدلة عالية الجودة حول ما إذا كانت الجراحة ضرورية دائماً محدودة».

وشملت تجربة «كرافت» لتثبيت كسور نصف القطر الحادة لدى الأطفال 750 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات من 49 مستشفى في أنحاء المملكة المتحدة؛ إذ جرى توزيع المشاركين عشوائياً بين التثبيت الجراحي والعلاج بالجبس.

وعولج المرضى على مراحل منتظمة وفق مجموعة من المعايير. وبعد 3 أشهر، أبلغ الأطفال الذين أُخضعوا للجراحة عن تحسُّن طفيف في وظيفة الذراع، لكنّ الفرق بين المجموعتين كان محدوداً جداً. وبعد 6 أشهر و12 شهراً، لم يظهر أي فرق في التعافي، ممّا يشير إلى أن المزايا المبكرة للجراحة لا تدوم.

كما ظهرت مضاعفات بعد الجراحة، شملت العدوى والندوب وتهيُّج الأعصاب، في حين أظهر العلاج غير الجراحي، الذي يتجنب التخدير والتدخُّل الجراحي، انخفاضاً في التكاليف بنحو 1600 جنيه إسترليني لكل مريض في المتوسط.

وقال أستاذ أبحاث المعهد الوطني للبحوث الصحية وجراح عظام الأطفال في مستشفى ألدر هاي للأطفال وجامعة ليفربول، والمؤلّف الرئيسي للدراسة، البروفيسور دان بيري: «من المذهل أن يتمتّع الأطفال بقدرة على إعادة نمو عظامهم المكسورة، حتى وإن بدت في البداية غير متناسقة بعض الشيء، إنها قدرة فريدة من نوعها».

وأضاف: «إن تطبيق هذه النتائج عملياً من شأنه أن يقلّل عدد الأطفال المعرَّضين لمخاطر التخدير والجراحة، ويُخفّف الضغط على خدمات الرعاية الصحية، من دون المساس بفرص التعافي».


دواء لضغط الدم يتغلَّب على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)
تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)
TT

دواء لضغط الدم يتغلَّب على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)
تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)

كشفت دراسة جديدة عن أنّ دواءً يُستخدم لخفض ضغط الدم قد يُشكّل أساساً لعلاج جديد واعد لبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين التي تُعد سبباً رئيسياً للعدوى البكتيرية، في وقت تبقى فيه خيارات العلاج محدودة بسبب مقاومتها عدداً من المضادات الحيوية.

وعادةً ما يحدث هذا النوع من العدوى بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات أو أماكن الرعاية الصحية الأخرى، مثل دور رعاية المسنين ومراكز غسيل الكلى.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، رئيس قسم الطب في مستشفى هيوستن ميثوديست تشارلز دبليو دنكان جونيور في الولايات المتحدة، الدكتور إليفثيريوس ميلوناكيس: «تُسبب هذه البكتيريا العدوى بشكل شائع في المستشفيات والمجتمع على السواء. وتصيب الناس بطرق مختلفة، ويمكنها البقاء حتى مع استخدام المضادات الحيوية، مما يجعل علاجها بالغ الصعوبة».

وأضاف، في بيان الجمعة: «يبحث العلماء في جميع أنحاء العالم عن طرق مختلفة لتوفير خيارات علاجية بديلة عن المضادات الحيوية المعتمدة. وقد دفع ارتفاع تكلفة تطوير أدوية جديدة، والوقت الطويل اللازم لذلك فريقنا إلى استكشاف إمكان استخدام أدوية موجودة بالفعل، ومُعتمدة لاستخدامات أخرى، لعلاج العدوى البكتيرية».

ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، تُعدّ العدوى الناجمة عن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية صعبة العلاج، وهي مسؤولة عن أكثر من 2.8 مليون إصابة، وأكثر من 35 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة سنوياً.

تُشكل مقاومة مضادات الميكروبات تهديداً كبيراً للصحة العالمية (رويترز)

وانصبّ اهتمام باحثي الدراسة على تحديد ما إذا كانت الأدوية المتوفّرة حالياً قادرة على تغيير الخصائص الفيزيائية لأغشية البكتيريا، مما قد يُضعفها ويجعلها أكثر استجابة للعلاج.

وقد وُجد أنّ دواء «كانديسارتان سيليكسيتيل» -وهو دواء شائع ورخيص الثمن يعمل عن طريق توسيع الأوعية الدموية، ويُؤخذ عادةً مرة واحدة يومياً- يمتلك هذه الإمكانية.

وفي المختبر، تمكّن المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور ناجيندران ثارمالينجام، وفريق من الباحثين والمتعاونين معه، من إثبات فاعلية الدواء في مكافحة بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، من خلال تعطيل غشاء الخلية والتأثير في وظائفها.

ووفق نتائج الدراسة، لم يقتصر تأثير الدواء على قتل هذه البكتيريا في مراحل نموها المختلفة فحسب، بل قلَّل أيضاً من تكوّن الأغشية الحيوية، وهي تجمعات بكتيرية يصعب علاجها.

ومن خلال إضعاف البكتيريا وإيقاف نموّها، أظهر الباحثون أنّ هذا الدواء يمتلك القدرة على أن يكون أداة ضمن خيارات علاج العدوى المقاومة للمضادات الحيوية.

Your Premium trial has ended