سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية، بحسب ما أظهر ملف قضائيّ.
ووُجِّهت لجونز، البالغ 49 عاماً، تهمة التورط في مخطط يقول المدعون إنه زوَّد المراهنين بمعلوماتٍ داخلية حول الإصابات وغيابات اللاعبين عن المباريات بين ديسمبر (كانون الأول) 2022 ومارس (آذار) 2024.
وفي إحدى الحالات، زُعم أنه أفشى معلومات تفيد بأن النجم ليبرون جيمس لن يلعب بسبب الإصابة في مباراة لوس أنجليس ليكرز ضد ميلووكي باكس قبل أن تُعلن هذه المعلومات للعامة.
أنكر جونز في البداية التهم الموجهة إليه، لكن وفقاً للملف، سيغيّر إقراره في جلسة استماع مُقرَّرة في 28 أبريل (نيسان) في مدينة نيويورك.
وهو أول المتهمين الستة في القضية، بمن فيهم تيري روزيير، لاعب ميامي هيت، الذي أشار إلى نيته الإقرار بالذنب.
كما يُواجه جونز تهماً في قضية ثانية منفصلة دفع فيها ببراءته.
يشمل ذلك شبكة وطنية من ألعاب البوكر غير القانونية والمرتبطة بـ«المافيا»، تضم نحو 30 شخصاً، استُخدمت خلالها «تقنيات غش متطورة»، من بينها آلات خلط قادرة على قراءة البطاقات، وكاميرات خفية، وأوراق لعب مزودة برموز شريطية.
ودافع جونز عن ألوان 11 فريقاً في الدوري، أبرزها كليفلاند كافالييرز بين عامَي 2005 و2008، حيث لعب إلى جانب «الملك» ليبرون جيمس، بطل الدوري أربع مرات.
لاحقاً، أصبح مدرباً مساعداً، وعمل مع كافالييرز مجدداً من 2016 إلى 2018 خلال فترة جيمس الثانية في أوهايو.
عمل جونز مدرباً شخصياً لجيمس خلال موسم 2022-2023 بعد انضمام النجم إلى ليكرز، من دون أن يكون موظفاً رسمياً في الفريق.
