الدوري الإيطالي: ميلان يستعيد الوصافة... بانتظار خدمة من فيورنتينا

بافلوفيتش محتفلا بالهدف الأول في شباك تورينو (رويترز)
بافلوفيتش محتفلا بالهدف الأول في شباك تورينو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: ميلان يستعيد الوصافة... بانتظار خدمة من فيورنتينا

بافلوفيتش محتفلا بالهدف الأول في شباك تورينو (رويترز)
بافلوفيتش محتفلا بالهدف الأول في شباك تورينو (رويترز)

استعاد ميلان توازنه ومعه الوصافة من نابولي حامل اللقب، بفوزه على ضيفه تورينو 3-2 السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي.

ودخل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري اللقاء على خلفية خسارته في المرحلة الماضية أمام لاتسيو 0-1، مفرطا بفرصة تضييق الخناق على جاره اللدود إنتر الذي تعادل مع أتالانتا 1-1.

وبفوز نابولي على كالياري 1-0 الجمعة في افتتاح المرحلة، وجد ميلان نفسه في المركز الثالث بفارق نقطتين خلف حامل اللقب الذي سيكون خصمه المقبل مباشرة بعد نافذة المباريات الدولية.

لكن بفوزه الثامن عشر للموسم عاد إلى الوصافة مجددا، مع الأمل بأن يسديه فيورنتينا خدمة بالفوز الأحد على ضيفه إنتر كي يقلص الفارق مع جاره إلى 5 نقاط.

وضد فريق خسر أمامه اثنين من المواجهات الأربع الأخيرة في سلسلة حقق خلالها فوزا واحدا، تقدم ميلان في الدقيقة 36 بهدف رائع من مسافة بعيدة للصربي ستراهينيا بافلوفيتش.

لكن تورينو أدرك التعادل في الدقيقة 44 حين سدد الكرواتي نيكولا فلازيتش كرة من مشارف المنطقة صدها الحارس الفرنسي مايك مينيان، لكن الكرة ارتدت من القائم وظهره وسقطت أمام الأرجنتيني جوفاني سيميوني الذي تابعها في الشباك.

وعاد ميلان للتقدم مجددا في بداية الشوط الثاني عبر الفرنسي أدريان رابيو الذي وصلته الكرة من الأميركي كريستيان بوليسيك، فتابعها بركبته في الشباك (54).

وسرعان ما أضاف ميلان الثالث، مستفيدا من تشتيت غير موفق لدفاع تورينو حيث وصلت الكرة إلى البديل السويسري زاكاري أثيكام، فمررها بينية للفرنسي يوسف فوفانا الذي تقدم بها قبل تسديدها في الشباك (55).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 83 حين قلص فلازيتش الفارق من ركلة جزاء انتزعها سيميوني من بافلوفيتش، من دون أن يكون ذلك كافيا لتجنيب "تورو" هزيمته الخامسة عشرة، ليتجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز الثالث عشر.

وعاد كريمونيزي من ملعب بارما بفوزه الأول في آخر 16 مباراة وجاء بنتيجة 2-0.

وبانتصاره السادس للموسم، رفع كريمونيزي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثامن عشر، على نفس المسافة من ليتشي السابع عشر الذي يلعب الأحد في ضيافة روما، فيما تجمد رصيد بارما عند 34 في المركز الثاني عشر.


مقالات ذات صلة

إنتر ميلان يهزم كالياري ويقترب خطوة أخرى من لقب الدوري الإيطالي

رياضة عالمية لاعب إنتر ميلان نيكولو باريلا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام كالياري (أ.ب)

إنتر ميلان يهزم كالياري ويقترب خطوة أخرى من لقب الدوري الإيطالي

اقترب إنتر ميلان خطوة جديدة من استعادة لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على أرضه أمام كالياري بنتيجة 3-0.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مانويل لوكاتيلي لاعب يوفنتوس (رويترز)

لوكاتيلي يمدّد عقده مع «يوفنتوس» حتى 2030

مدّد لاعب الوسط الدولي مانويل لوكاتيلي عقده مع فريقه يوفنتوس حتى 2030، وفقاً لما أعلنه رابع ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مبالا نزولا لاعب ساسولو يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الثاني (أ.ب)

كومو يواصل تعثراته بالسقوط أمام ساسوولو

واصل كومو تعثّراته في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسقوطه أمام مضيفه ساسوولو 1 – 2، الجمعة، في افتتاح المرحلة الثالثة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)

غاسبيريني متفاجئ «بشكل لا يُصدّق» من تصريحات رانييري

اعترف مدرب روما جان بييرو غاسبريني الجمعة، بأنه كان «مندهشاً بشكل لا يُصدّق» من تصريحات كلاوديو رانييري، مستشار عائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي.

«الشرق الأوسط» (روما)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

ولم يشارك راشفورد (28 عامًا) مع مانشستر يونايتد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما أنهى الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة مع بداية موسم 2025-2026.

وقدم اللاعب فترة مميزة في إسبانيا، إلا أن برشلونة لم يحسم قراره بعد بشأن تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو (35.3 مليون دولار)، من أجل ضم اللاعب بشكل نهائي.

ورغم ذلك، لم يُغلق راشفورد الباب أمام العودة إلى ناديه الأم، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لعامين، مع إمكانية زيادة راتبه بنسبة 25% في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك: “هناك قرارات يجب اتخاذها، وماركوس ضمن هذه الحالات، لكن حتى الآن لم يتم حسم أي شيء. سيتم اتخاذ القرار في الوقت المناسب، لكن في هذه المرحلة لا يوجد ما يمكن قوله”.

وكان المدرب السابق روبن أموريم، الذي غادر النادي في يناير (كانون الثاني)، قد أشار إلى أن راشفورد كان يبحث عن تحدٍ جديد عندما انتقل معارًا إلى أستون فيلا في 2025.

ويجد كاريك نفسه في موقع مختلف، كونه زميلًا سابقًا لراشفورد ومدربًا له، إضافة إلى توليه قيادة الفريق مؤقتًا في 2021، حيث يُعد اللاعب من أبرز خريجي أكاديمية النادي، ويحتل حاليًا المركز الخامس عشر في قائمة الهدافين التاريخيين لمانشستر يونايتد.

من جهة أخرى، يسعى المالك الجزئي للنادي جيم راتكليف إلى خفض الرواتب المرتفعة، ومع اقتراب رحيل كاسيميرو هذا الصيف، قد يصبح راشفورد الأعلى أجرًا في الفريق.

وأضاف كاريك: “أي لاعب موجود هنا أريد العمل معه وتطويره. حاليًا لدينا هذه المجموعة، وهناك لاعبون معارون، وما سيحدث لاحقًا سيحدث، لكن هدفنا كجهاز فني هو استخراج أفضل ما لدى الجميع”.

ويشغل كاريك منصب المدرب المؤقت منذ يناير، ويُعد من أبرز المرشحين لتولي المهمة بشكل دائم هذا الصيف، لكنه يركز حاليًا على مواجهة الفريق المقبلة أمام تشيلسي، حيث قد يمنح الفوز مانشستر يونايتد أفضلية بفارق 10 نقاط.

وتتعقد مهمة الفريق بسبب غيابات دفاعية، إذ سيغيب كل من هاري ماغواير وليساندرو مارتينيز للإيقاف، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة ليني يورو، ما قد يدفع كاريك للاعتماد على لوك شاو أو نصير مزراوي، أو حتى كاسيميرو في خط الدفاع إلى جانب الشاب آيدن هيفن في مواجهة ملعب ستامفورد بريدج.


تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
TT

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا إثر توقف قلبي تنفسي، في حادثة هزّت عالم كرة القدم، لا سيما في الأرجنتين حيث ودّعه الجمهور بحزن كبير.

وبعد فترة من الحداد والتكريم، تحوّلت الأنظار إلى ملابسات الوفاة التي وصفتها السلطات القضائية بأنها “غامضة”. ففي يونيو (حزيران) 2022، أعلن قاضٍ في مدينة سان إيسيدرو أن ثمانية من العاملين في المجال الطبي سيُحاكمون بتهمة القتل غير العمد مع ظروف مشددة، ما فتح بابًا لمعركة قضائية معقدة لا تزال مستمرة.

ويتصدر القضية جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد المتهم الرئيسي، حيث دافع عن نفسه خلال جلسة استماع جديدة، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول عن المتابعة الطبية الشاملة للحالة. وقال: “أوضحت بشكل صريح أنني جراح أعصاب، ولست طبيبًا سريريًا أو اختصاصيًا نفسيًا. طُلب مني البحث عن طبيب سريري ووافقت على ذلك. أنا بريء، وأشعر بحزن شديد لوفاته، وأنا مقتنع تمامًا بأنه لم يعانِ من أي احتضار”.

في المقابل، خلص فريق من الخبراء الطبيين، ضم عشرة مختصين تم تعيينهم من قبل النيابة العامة في سان إيسيدرو، إلى أن مارادونا أظهر “علامات واضحة على فترة احتضار طويلة”، مشيرين إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة في الساعات التي سبقت وفاته، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود تقصير طبي.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تضارب الروايات بين فريق الدفاع والتقارير الطبية الرسمية، ما يجعل ملف وفاة مارادونا واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية والقانونية.


شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.