غوارديولا واثق من إعادة سيتي للقمة... وسان جيرمان يلقّن تشيلسي درساً

في ليلة كان آرسنال هو الناجي الوحيد من الثلاثي الإنجليزي ولشبونة والريال بطليها في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال

الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب)
cut out
الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب) cut out
TT

غوارديولا واثق من إعادة سيتي للقمة... وسان جيرمان يلقّن تشيلسي درساً

الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب)
cut out
الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب) cut out

كان آرسنال الناجي الوحيد من الثلاثي الإنجليزي الذي خاض اليوم الأول من دور الإياب لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي شهد سقوط مواطنيه: مانشستر سيتي، وتشيلسي، أمام: ريال مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بينما حقق سبورتينغ البرتغالي الريمونتادا، محطماً حلم بودو غليمت النرويجي.

على ملعبه «الإمارات» بالعاصمة لندن، حقق آرسنال الذي ينافس على 4 جبهات هذا الموسم، المطلوب، وعبر عقبة باير ليفركوزن الألماني بهدفين نظيفين، بعد التعادل ذهاباً 1-1 ليواصل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا تألقه، بعد أن تصدر مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) للبطولة القارية، بالعلامة الكاملة.

ويعود الفضل في حسم العبور لربع النهائي للتألق اللافت للاعب خط الوسط المهاجم إبريتشي إيزي، المنضم بداية هذا الموسم لكتيبة المدرب أرتيتا، قادماً من كريستال بالاس، بتسجيله الهدف الأول من تسديدة صاروخية مذهلة من مسافة 20 ياردة، قبل أن يضيف زميله ديكلان رايس الهدف الثاني.

كانت أبرز محطات مسيرة إيزي القصيرة مع آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز تتمثل في تسجيل 5 أهداف، في مباراتين أمام توتنهام النادي الذي كاد أن ينضم إليه الصيف الماضي.

ورغم جلوسه كثيراً على مقاعد البدلاء، أظهر اللاعب الذي انضم من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار)، لمحات خاطفة من موهبته، ثم بدأ يزدهر مع حلول الربيع، مؤكداً جدارته بالهدف المذهل في مرمى ليفركوزن.

وبعد تلقيه ‌تمريرة من لياندرو تروسار خارج منطقة الجزاء، سيطر إيزي على الكرة بلمسة أولى، ثم استدار برشاقة، وسدد كرة قوية بقدمه اليمنى في سقف الشِّباك، وربما لم يتمكن حارس المرمى يانيس بلاسفيتش من رؤيتها.

وقوبلت كل إعادة للهدف بصرخات الإعجاب من الجماهير في استاد الإمارات، وحتى زملاؤه في الفريق بدوا في حالة ذهول من قوة تسديدته الصاروخية.

وقال ديكلان رايس، صاحب الهدف الثاني لآرسنال: «قدَّم واحدة من أفضل التسديدات التي رأيتها، سواء بالقدم اليسرى أو اليمنى». وأضاف: «علينا أن ‌نستمر في تمرير الكرة له في ‌تلك المناطق؛ لأنه بصراحة، مخيف. لم أرَ كثيراً من اللاعبين الذين يركلون الكرة أفضل منه».

وباستثناء ‌أهدافه الخمسة في مرمى توتنهام، وهدفه في مرمى فريقه السابق كريستال ‌بالاس، فإن الأهداف الأخرى التي سجلها إيزي هذا الموسم جاءت فقط أمام بورت فيل ومانسفيلد تاون، من الدرجات الأدنى، في كأس رابطة الأندية المحترفة، وكأس الاتحاد الإنجليزي، على الترتيب. ولكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أصبح الآن جزءاً أساسياً من المنظومة ‌الهجومية لآرسنال، وفي الوقت المناسب تماماً؛ حيث ينافس الفريق على 4 بطولات.

وقال أرتيتا: «كنا بحاجة إلى لحظة سحرية من إيزي، تسديدة رائعة تمنحنا التقدم. إنه يلعب كل 3 أيام، ويملك الإيقاع والتفاهم مع اللاعبين، وهذا (الهدف) هو السبب في وجوده هنا». وأضاف: «أعتقد أنه يصنع تناغماً أفضل وتفاهماً أكبر مع الجميع. ونحن كذلك بدأنا نفهمه بشكل أفضل. عندما تبدأ في تقديم الأداء الجيد المطلوب، أو لقطة مميزة كهذه، فإن ذلك يعزز ثقتك بنفسك، هذا ما يحتاج إليه كل لاعب».

وسيواجه آرسنال منافسه مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، يوم الأحد المقبل، في ظل بحثه عن أول ألقابه منذ عام 2020. وسيأمل إيزي أن يكون تأثيره مشابهاً لما قدمه في أول نهائي له على استاد «ويمبلي». ففي مايو (أيار) الماضي، منح هدفه الرائع في مرمى مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي فريق كريستال بالاس أول لقب كبير في تاريخه.

وبفوزه على ليفركوزن، ضرب آرسنال موعداً مع سبورتينغ لشبونة في ربع النهائي، متجنباً الصدام مع كبار القارة. وكان سبورتينغ هو بطل الليلة بعدما عوَّض خسارته أمام بودو غليمت ذهاباً 3-0 بفوز كاسح 5-صفر إياباً.

فينيسيوس نجم الريال (يسار) يسجل هدفه الأول من ركلة جزاء في مرمى سيتي (د ب ا)

الريال يؤكد التفوق وصدمة في سيتي

وعلى عكس آرسنال، لم يفلح مانشستر سيتي في الاستفادة من اللعب بأرضه (استاد الاتحاد) وخسر مجدداً أمام ضيفه ريال مدريد 2-1، بعد ثلاثية الذهاب في مدريد.

ودخل النادي الملكي الإسباني صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً في «تشامبيونزليغ»، اللقاء وهو في وضع أكثر من جيد لبلوغ ربع النهائي، واستفاد من الضربة القاسية التي تعرض لها سيتي، بطرد نجمه البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 20، للمسة يد تسببت في ركلة جزاء ترجمها البرازيلي فينيسيوس جونيور لهدف التقدم، قبل أن يضيف الثاني في الوقت بدلاً من الضائع، بعد أن كان النرويجي إرلينغ هالاند قد سجل التعادل لسيتي. ورغم الخسارة وتوديع المسابقة القارية مبكراً، ظهر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي بصورته المألوفة، وأعرب عن فخره بالروح القتالية لفريقه، رغم إحباطه من الظروف المحيطة بعد طرد سيلفا، التي جعلت المهمة غير المحتملة شبه مستحيلة.

وقال غوارديولا: «اللاعبون أظهروا دائماً روحاً قتالية... ولكن بعد التأخر 3-صفر ثم 4-صفر وبعشرة لاعبين ضد 11، كان الأمر مستحيلاً. ولكن المستقبل سيكون مشرقاً وسنعود ‌في الموسم ‌المقبل».

وأعرب عن أسفه من أن مباراة الإياب لم تكن الاختبار الحقيقي الذي شعر بأن فريقه يستحقه، وقال: «كنت أود مواجه ريال مدريد في مباراة لمدة 180 دقيقة بفريق مكتمل ضد 11 لاعباً. نحن دائماً جيدون جداً، ولكن اللعب بعشرة لاعبين ضد 11 لمدة 75 دقيقة، وأنت متأخر في النتيجة، جعل الأمر أكثر تعقيداً».

وأشار غوارديولا إلى أهمية الخبرة بالنسبة لفريق يمر بمرحلة انتقالية، وأوضح: «عبد القادر خوسانوف، وريان ‌شرقي، يلعبان في دوري أبطال أوروبا لأول مرة، وكذلك أنطوان سيمينيو. الأمر يحتاج إلى وقت. يوجد لكثير من اللاعبين الجدد. ولكنني رأيت عدداً من الأشياء الجيدة، وقلنا إن الفوز ‌3-صفر كان شبه مستحيل، ولكن دعونا نحاول».

ومع اقتراب نهائي كأس الرابطة ضد آرسنال، الأحد، واستمرار المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حث المدرب الإسباني لاعبيه على التركيز بدلاً من اليأس، وقال: «لدينا مباراة نهائية بعد أيام قليلة، لا يزال علينا القتال وإنهاء الدوري بشكل ‌جيد... (يتأخر سيتي صاحب المركز الثاني بفارق 9 نقاط عن آرسنال المتصدر وله مباراة مؤجلة) سنعود إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل».

وفي رده على سؤال بشأن مستقبله، قال غوارديولا الذي يمتد عقده حتى صيف 2027، مبتسماً: «عندما أعتزل بعد 10 سنوات... الجميع يريد إقالتي! يجب أن أفوز بستة ألقاب لدوري أبطال حتى يتم الاعتراف بي. أنا مرتبط بشكل وثيق بهذا النادي».

إيزي نجم أرسنال يحتفل بهدفه الصاروخي (ا ب ا)cut out

تشيلسي يبتعد عن النخبة الأوروبية

رغم خوضه لقاء الإياب على ملعبه «ستامفورد بريدج» وبآمال تعويض الخسارة 2-5 في باريس، لم يفلح تشيلسي في مجابهة سان جيرمان حامل اللقب، وخسر مجدداً بثلاثية نظيفة.

ونجح نادي العاصمة الفرنسية سريعاً في تأكيد هيمنته المطلقة على المواجهة، بعدما تقدم 2-0 بعد مرور ربع الساعة الأولى، عبر الجورجي خفيتش كفاراتسخيليا وبرادلي باركولا، قبل أن يضيف البديل سيني مايولو الثالث في الشوط الثاني.

ويمكن القول إن سان جيرمان ثأر بامتياز لخسارته أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية، عندما ألحق به خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

لقد لقن سان جيرمان نظيره الإنجليزي درساً قاسياً، وفي وقت أثبت فيه تشيلسي أنه تحول من بطل للعالم إلى فريق يعاني من الفوضى في أقل من عام واحد! إنه مسارٌ مثير للقلق يُلقي بظلال من الشك على استراتيجية النادي الفريدة، في سعيه للعودة إلى نخبة الأندية الأوروبية بشكل دائم.

ودَّع تشيلسي دوري أبطال أوروبا بحصيلة 8-2 من مجموع المباراتين، وفي أسوأ هزيمة أوروبية ذهاباً وإياباً بتاريخه. لقد كشف سان جيرمان بوضوح عن نقاط الضعف الموجودة في تشكيلة تشيلسي منذ فترة طويلة، حتى قبل تولي المدير الفني الجديد ليام روسينيور مهام منصبه، وهو ما يفسر عدم تعرض منصبه للخطر حتى بعد هذه الليلة الكارثية.

لطالما أثار نهج تشيلسي في بناء فريق قادر على التألق في أقوى البطولات جدلاً واسعاً؛ حيث أنفق النادي ببذخ ما يزيد على 1.5 مليار جنيه إسترليني في أقل من 4 سنوات من ملكية تود بوهلي ومجموعته الأميركية «كليرليك كابيتال».

وبعد تسجيل سان جيرمان الهدف الثاني هتفت الجماهير باسم الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي السابق؛ لأنه بغض النظر عن الجدل الدائر حوله، جعل هذا النادي قادراً على المنافسة على أعلى المستويات. لقد بذل تشيلسي قصارى جهده للترويج لكونه بطلاً للعالم قبل انطلاق المباراة، ولكنه تلقى هزيمة قاسية. إيزي يمنح آرسنال لحظة سحرية... وهزيمة تشيلسي تكشف فوضى سياساته


مقالات ذات صلة

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

دوري أبطال أوروبا: «يويفا» يفتح تحقيقاً بعد إصابة مصورين خلال مباراة بايرن وريال

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً تأديبياً الجمعة، بعدما أُصيب عدد من المصورين إثر اقتحام مشجعين الحواجز في نهاية مباراة ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برشلونة أوضح أن العديد من قرارات التحكيم في مباراتي الذهاب والإياب لم تتوافق مع القوانين (رويترز)

برشلونة يقدّم شكوى جديدة إلى «ويفا» بشأن قرار لمسة اليد

قدّم نادي برشلونة الإسباني، الخميس، شكوى جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بعد رفض شكواه الأولى هذا الأسبوع على حادثة لمسة يد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)

فيرتز: ندين لجماهير ليفربول بالتأهل لدوري الأبطال

أكد الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي، أن تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، أمر لا يقبل الجدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

ولم يشارك راشفورد (28 عامًا) مع مانشستر يونايتد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما أنهى الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة مع بداية موسم 2025-2026.

وقدم اللاعب فترة مميزة في إسبانيا، إلا أن برشلونة لم يحسم قراره بعد بشأن تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو (35.3 مليون دولار)، من أجل ضم اللاعب بشكل نهائي.

ورغم ذلك، لم يُغلق راشفورد الباب أمام العودة إلى ناديه الأم، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لعامين، مع إمكانية زيادة راتبه بنسبة 25% في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك: “هناك قرارات يجب اتخاذها، وماركوس ضمن هذه الحالات، لكن حتى الآن لم يتم حسم أي شيء. سيتم اتخاذ القرار في الوقت المناسب، لكن في هذه المرحلة لا يوجد ما يمكن قوله”.

وكان المدرب السابق روبن أموريم، الذي غادر النادي في يناير (كانون الثاني)، قد أشار إلى أن راشفورد كان يبحث عن تحدٍ جديد عندما انتقل معارًا إلى أستون فيلا في 2025.

ويجد كاريك نفسه في موقع مختلف، كونه زميلًا سابقًا لراشفورد ومدربًا له، إضافة إلى توليه قيادة الفريق مؤقتًا في 2021، حيث يُعد اللاعب من أبرز خريجي أكاديمية النادي، ويحتل حاليًا المركز الخامس عشر في قائمة الهدافين التاريخيين لمانشستر يونايتد.

من جهة أخرى، يسعى المالك الجزئي للنادي جيم راتكليف إلى خفض الرواتب المرتفعة، ومع اقتراب رحيل كاسيميرو هذا الصيف، قد يصبح راشفورد الأعلى أجرًا في الفريق.

وأضاف كاريك: “أي لاعب موجود هنا أريد العمل معه وتطويره. حاليًا لدينا هذه المجموعة، وهناك لاعبون معارون، وما سيحدث لاحقًا سيحدث، لكن هدفنا كجهاز فني هو استخراج أفضل ما لدى الجميع”.

ويشغل كاريك منصب المدرب المؤقت منذ يناير، ويُعد من أبرز المرشحين لتولي المهمة بشكل دائم هذا الصيف، لكنه يركز حاليًا على مواجهة الفريق المقبلة أمام تشيلسي، حيث قد يمنح الفوز مانشستر يونايتد أفضلية بفارق 10 نقاط.

وتتعقد مهمة الفريق بسبب غيابات دفاعية، إذ سيغيب كل من هاري ماغواير وليساندرو مارتينيز للإيقاف، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة ليني يورو، ما قد يدفع كاريك للاعتماد على لوك شاو أو نصير مزراوي، أو حتى كاسيميرو في خط الدفاع إلى جانب الشاب آيدن هيفن في مواجهة ملعب ستامفورد بريدج.


تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
TT

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا إثر توقف قلبي تنفسي، في حادثة هزّت عالم كرة القدم، لا سيما في الأرجنتين حيث ودّعه الجمهور بحزن كبير.

وبعد فترة من الحداد والتكريم، تحوّلت الأنظار إلى ملابسات الوفاة التي وصفتها السلطات القضائية بأنها “غامضة”. ففي يونيو (حزيران) 2022، أعلن قاضٍ في مدينة سان إيسيدرو أن ثمانية من العاملين في المجال الطبي سيُحاكمون بتهمة القتل غير العمد مع ظروف مشددة، ما فتح بابًا لمعركة قضائية معقدة لا تزال مستمرة.

ويتصدر القضية جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد المتهم الرئيسي، حيث دافع عن نفسه خلال جلسة استماع جديدة، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول عن المتابعة الطبية الشاملة للحالة. وقال: “أوضحت بشكل صريح أنني جراح أعصاب، ولست طبيبًا سريريًا أو اختصاصيًا نفسيًا. طُلب مني البحث عن طبيب سريري ووافقت على ذلك. أنا بريء، وأشعر بحزن شديد لوفاته، وأنا مقتنع تمامًا بأنه لم يعانِ من أي احتضار”.

في المقابل، خلص فريق من الخبراء الطبيين، ضم عشرة مختصين تم تعيينهم من قبل النيابة العامة في سان إيسيدرو، إلى أن مارادونا أظهر “علامات واضحة على فترة احتضار طويلة”، مشيرين إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة في الساعات التي سبقت وفاته، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود تقصير طبي.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تضارب الروايات بين فريق الدفاع والتقارير الطبية الرسمية، ما يجعل ملف وفاة مارادونا واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية والقانونية.


شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.