ما سيناريوهات انسحاب إيران من كأس العالم 2026؟ 

أمين عام «فيفا» قال لـ«الشرق الأوسط» إن ما يجري تكهنات… و«العراق يترقب الفرصة»

هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)
هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)
TT

ما سيناريوهات انسحاب إيران من كأس العالم 2026؟ 

هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)
هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)

تشهد الساحة الكروية الدولية حالة من الجدل المتصاعد، في ظل ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حول احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من نهائيات كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في المنطقة.

ووفق ما أوردته تقارير عالمية خلال الساعات الماضية، فإن إيران لوّحت بالفعل بإمكانية عدم المشاركة، ما فتح الباب واسعاً أمام سيناريوهات غير مسبوقة قد تعيد رسم خريطة البطولة.

وفي خضم هذا الجدل، كشف مصدر في الاتحاد الدولي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، أن كل ما يتم تداوله حتى الآن، يبقى ضمن إطار التكهنات، مؤكداً عدم وجود أي قرار رسمي. وقال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم، لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن، لم نتلقَّ أي معلومات في هذا الشأن»، مضيفاً: «الأمر لا يزال في إطار التكهنات، وسنرى كيف ستتطور الأوضاع. في هذه الحالة، ستكون اللجنة المختصة مطالبة باتخاذ القرار المناسب».

ورغم هذا الموقف الرسمي الحذر، فإن الواقع الميداني والسياسي يفرض نفسه بقوة على طاولة النقاش، خصوصاً أن المنتخب الإيراني كان قد وقع في المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، مع برنامج واضح يقضي بخوض مبارياته الثلاث في الولايات المتحدة، تحديداً في مدينتي لوس أنجليس وسياتل.

وهنا تبرز الإشكالية الكبرى التي تتجاوز الإطار الرياضي إلى أبعاد سياسية وأمنية معقدة. فالسؤال المطروح بقوة هو: هل ستوافق إيران أصلاً على خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية، في ظل التصعيد الأخير، خصوصاً بعد استهداف المرشد الإيراني؟ هذا المعطى يجعل من فرضية رفض المشاركة أقرب إلى «رد اعتبار سياسي» أكثر منه قراراً رياضياً بحتاً، وفق ما يتم تداوله في عدد من التحليلات الإعلامية.

في المقابل، لا تبدو المسألة مقتصرة على موقف إيران وحدها؛ بل تمتد أيضاً إلى الجانب الأميركي، حيث تطرح تساؤلات جدية حول إمكانية منح بعثة المنتخب الإيراني تأشيرات الدخول. وتستند هذه المخاوف إلى سوابق حديثة، إذ لم يمنح الوفد الإيراني تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة خلال قرعة كأس العالم التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو ما يعزز فرضية وجود عقبات دبلوماسية قد تعرقل مشاركة المنتخب، حتى لو رغب في ذلك.

وفي حال تعذر إقامة مباريات إيران بالولايات المتحدة، يبرز سيناريو بديل يتم تداوله، يتمثل في إمكانية نقل مباريات المنتخب الإيراني إلى كندا أو المكسيك، الشريكتين في استضافة البطولة. غير أن هذا الخيار، رغم منطقيته الظاهرية، يطرح تحديات تنظيمية كبيرة تتعلق بجدول المباريات، وحقوق البث، وتنقل الجماهير، وحتى مبدأ العدالة التنافسية بين المنتخبات.

وسط هذه التعقيدات، تتجه الأنظار إلى تداعيات محتملة على مستوى قارة آسيا، حيث يتم تداول سيناريو يقضي بتأهل منتخب العراق مباشرة إلى النهائيات في حال انسحاب إيران، ليحل مكانها في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، في خطوة قد تمنحه بطاقة عبور تاريخية دون خوض الملحق.

وفي المقابل، ستنتقل الإمارات العربية المتحدة إلى خوض الملحق العالمي بدلاً من العراق، ضمن نظام تأهيلي يضم 6 منتخبات تتنافس على بطاقتين فقط. وكان من المقرر أن يواجه العراق الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في مونتيري، بينما يضم المسار الآخر منتخبات الكونغو الديمقراطية وكاليدونيا الجديدة وجامايكا.

لكن هذه السيناريوهات، رغم انتشارها الواسع، تصطدم بواقع أكثر تعقيداً على المستويين التنظيمي والفني معاً، وليس التنظيمي فقط؛ فإلى جانب الضغط الزمني الكبير مع اقتراب موعد الملحق العالمي في أواخر مارس (آذار) وبداية أبريل (نيسان)، تبرز تحديات فنية مباشرة تتعلق بجاهزية المنتخبات المعنية.

فعلى سبيل المثال، وفي حال استمرار التوترات أو اتساع رقعة الصراع بالشرق الأوسط، يطرح سؤال جوهري: كيف سيتمكن المنتخب العراقي أصلاً من خوض مباريات الملحق؟ إذ تشير المعطيات الحالية إلى أن مدرب المنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، عالق في دبي، في حين يتوزع اللاعبون بين العراق ودول أخرى مثل الإمارات والسعودية، حيث ينشط عدد منهم في دوريات المنطقة.

هذا الواقع يضع الجهاز الفني أمام معضلة حقيقية تتعلق بالتجمع، والتحضير، والسفر، في ظل ظروف لوجيستية وأمنية معقدة. كما يفتح الباب أمام احتمال تأجيل المباريات أو إعادة جدولة الملحق، وهو ما يزيد من الضغط على «فيفا»، التي ستكون مطالبة باتخاذ قرارات سريعة في وقت حساس للغاية.

ولا تتوقف التحديات عند هذا الحد؛ بل تمتد إلى الجانب الفني البحت، حيث إن أي تغيير في هوية المنتخبات أو مسار التأهل سيؤثر بشكل مباشر على خطط الإعداد، سواء للعراق أو الإمارات، أو حتى بقية منتخبات المجموعة السابعة؛ فمنتخب مثل مصر، على سبيل المثال، كان يستعد لمواجهة إيران بأسلوب معين، وقد يجد نفسه أمام خصم مختلف كلياً في حال حدوث أي تعديل.

كما أن انتقال منتخب من الملحق إلى النهائيات مباشرة، كما يُطرح في حالة العراق، يطرح تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص، خصوصاً أن بقية المنتخبات خاضت مساراً تأهيلياً كاملاً، بينما قد يستفيد منتخب آخر من ظروف استثنائية.

وفي هذا السياق، تناولت صحف عالمية هذه التطورات بحذر واضح، حيث أشارت تقارير في الصحافة البريطانية إلى أن «فيفا» تراقب الوضع من كثب، دون اتخاذ موقف رسمي، فيما ركزت صحف أوروبية على التعقيدات القانونية والتنظيمية التي قد تنجم عن أي قرار مفاجئ، خصوصاً في ظل اقتراب المواعيد الحاسمة.

ويبدو أن ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026، بات يتجاوز كونه مسألة رياضية، ليتحول إلى أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها السياسة بالأمن بالرياضة. وبينما تتواصل التكهنات، يبقى الموقف الرسمي لـ«فيفا» ثابتاً حتى الآن، لا معلومات مؤكدة، ولا قرارات نهائية، بل متابعة دقيقة لمشهد مفتوح على جميع الاحتمالات، قد يقود إلى واحدة من أكثر النسخ تعقيداً في تاريخ كأس العالم.


مقالات ذات صلة

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

رياضة عالمية الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة وستهام مع جاره كريستال بالاس (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ولفرهامبتون أول الهابطين بتعادل وستهام مع بالاس

بات ولفرهامبتون أول الفرق الهابطة إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) من أصل ثلاثة، بعد تعادل وستهام مع جاره كريستال بالاس 0-0 الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس وأسرته وفريق عمله يحتفلون بفوزه بجائزة لوريوس (رويترز)

«جوائز لوريوس»: ألكاراس وجمال وسان جيرمان الأفضل

تُوج نجما كرة المضرب وكرة القدم الإسبانيان كارلوس ألكاراس ولامين جمال، إضافة إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الفائز بدوري أبطال أوروبا، بجوائز الأفضل 2025.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)
جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)
TT

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)
جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)

توِّج لامين جمال، جناح فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم، بجائزة أفضل رياضي شاب في حفل توزيع جوائز «لوريوس» العالمية الرياضية.

أُقيم الحفل في العاصمة الإسبانية مدريد، في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين)، حيث تم تكريم جمال على أدائه المتميز خلال عام 2025.

ودخل جمال عام 2025 متوَّجاً بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024) مع منتخب إسبانيا، وقاد برشلونة لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري، والكأس، وكأس السوبر) في الموسم الماضي.

وواصل جمال، الموهبة الواعدة، تألقه في هذا الموسم، ولعب دوراً بارزاً في اقتراب برشلونة من الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، حيث يتربع على قمة ترتيب المسابقة بفارق 9 نقاط أمام أقرب ملاحقيه؛ غريمه التقليدي ريال مدريد مع تبقي 7 مباريات على انتهاء البطولة.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي ينال فيها جمال 18 عاماً جائزة «لوريوس»، بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب صاعد في أبريل (نيسان) الماضي، ليصبح أصغر رياضي يحصل على الجائزة مرتين، حسبما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).


سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية بهونغ كونغ

مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية بهونغ كونغ

مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

ستخوض أندية مانشستر سيتي وتشيلسي وإنتر ويوفنتوس مباريات ودية استعدادية للموسم الجديد في هونغ كونغ خلال شهر أغسطس (آب)، وفق ما أعلنته، الثلاثاء.

ويلعب سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا وهدافه النرويجي إيرلينغ هالاند الذي دخل في منافسة شرسة على لقب الدوري الإنجليزي مع آرسنال المتصدر، مع إنتر الإيطالي في الأول من أغسطس المقبل.

وتفتتح هذه المواجهة فعاليات «مهرجان هونغ كونغ لكرة القدم» على ملعب «كاي تاك» العصري الذي يتسع لـ50 ألف متفرج، وقد تم تدشينه قبل عام ويتميز بسقف قابل للإغلاق ونظام تكييف هواء لمواجهة حرارة ورطوبة الصيف الشديدة في هونغ كونغ.

ويختتم تشيلسي الإنجليزي البطولة المصغرة بمواجهة يوفنتوس الإيطالي، الأربعاء، الخامس من أغسطس. ويتصدر إنتر الذي يشرف عليه النجم الروماني السابق كريستيان كيفو، ترتيب الدوري الإيطالي بفارق ثماني نقاط عن مطارده المباشر جاره ميلان المتساوي مع نابولي حامل اللقب (78 مقابل 66). ويسعى «النيراتزوري» لتحقيق لقبه الـ21، حيث يحتل المركز الثاني بعد يوفنتوس صاحب الرقم القياسي بـ36 لقباً في «سيري أ». ويحتل يوفنتوس المركز الرابع، ويتطلع إلى حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة مدربه لوتشانو سباليتي.

من ناحيته، أحرز تشيلسي لقب كأس العالم للأندية بفوزه على باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا في المباراة النهائية بالولايات المتحدة العام الماضي، لكنه انفصل عن مدربه آنذاك الإيطالي إنزو ماريسكا. وتولى ليام روسينيور تدريب «البلوز»، لكنه يواجه ضغوطات كبيرة للاحتفاظ بمنصبه بعد تعرض الفريق لخمس هزائم في مبارياته الست الأخيرة في الدوري، ليتراجع إلى المركز السادس متأخراً بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وتحوم الشكوك حول مستقبل روسينيور، مما يقلل من فرص بقائه على مقاعد بدلاء تشيلسي عندما يصل إلى هونغ كونغ، خاصة بعد الخسارة الساحقة أمام سان جيرمان 2-8 بإجمالي المباراتين.

كما ستكون هونغ كونغ مسرحاً لمواجهة ودية أخرى بين بايرن ميونيخ الألماني وأستون فيلا الإنجليزي في السابع من أغسطس. خلال فترة الإعداد للموسم الماضي، حضر 50 ألف متفرج في هونغ كونغ لمشاهدة مباراتي ليفربول وميلان، وتوتنهام وآرسنال في أول ديربي شمال لندن خارج إنجلترا.


ألكاراس ينتظر نتائج الفحوص الطبية لحسم موقفه بشأن «فرنسا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس ينتظر نتائج الفحوص الطبية لحسم موقفه بشأن «فرنسا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

قال كارلوس ألكاراس المصنف الثاني عالمياً، إنه ينتظر نتائج ​الفحوص الطبية على معصمه المصاب قبل اتخاذ قرار بشأن الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الشهر المقبل.

وتعرض اللاعب المتوَّج بسبعة ألقاب في البطولات الكبرى ‌لهذه الإصابة في ‌الدور الأول ​من ‌بطولة برشلونة ⁠المفتوحة ​في وقت ⁠سابق من هذا الشهر قبل أن ينسحب.

وأظهرت الفحوص أن الإصابة أكثر خطورة مما كان متوقعاً في بادئ الأمر مما دفعه إلى الغياب عن ⁠بطولة مدريد المفتوحة.

وقال ألكاراس ‌لقناة «تي في إي» الإسبانية: «سيكون ‌الفحص المقبل حاسماً».

وأضاف: «نبذل قصارى ​جهدنا لضمان ‌أن يسير هذا الفحص على ‌ما يرام. أحاول التحلي بالصبر. لكننا بخير، ننتظر قليلاً فحسب».

وتابع اللاعب الإسباني (22 عاماً): «سنُجري بعض الفحوص في ‌الأيام القليلة المقبلة وسنرى بعدها حالة الإصابة وما هي ⁠الخطوات التالية».

وفقد ⁠ألكاراس، الذي تُوج بلقب «رياضي العام» في حفل توزيع جوائز لوريوس، أمس (الاثنين)، صدارة التصنيف العالمي لصالح يانيك سينر بعد خسارته أمام اللاعب الإيطالي في نهائي بطولة مونت كارلو لأساتذة التنس قبل أيام من مباراته الافتتاحية في ​برشلونة.

وستنطلق ​بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار) بباريس.