«إن بي إيه»: الفرنسي سار يرسخ مكانته مع «ويزاردز»

الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)
الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: الفرنسي سار يرسخ مكانته مع «ويزاردز»

الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)
الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)

يكتسب الفرنسي أليكس سار مكانة متزايدة على ملاعب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). يفرض اللاعب البالغ 20 عاماً نفسه دفاعياً ويزداد ثقة في واشنطن، حيث أصبح ركيزة أساسية في صفوف ويزاردز.

وقال سار لوكالة فرانس برس نهاية ديسمبر (كانون الأول)، إنه يشعر «كأني في بيتي» مع ويزاردز: «أشعر بأنني بخير، وأكسب خبرة. أعتقد أنني أحاول اللعب بشكل أكثر شراسة».

وبات لاعب الارتكاز البالغ طوله 2.13 م عنصراً لا غنى عنه في الفريق بفضل صلابته الدفاعية وتأثيره الواضح تحت السلة. وتُظهر أرقامه ذلك: معدل 17.2 نقطة في المباراة (مقابل 13 الموسم الماضي)، و7.4 متابعات (مقابل 6.5)، و2.1 صدتين، ما يضعه بين أبرز لاعبي الدوري.

أشاد مدربه براين كيف بتطوره قائلا: «لقد تحسّن في كل الجوانب. قدرته على الضغط هجوميا، دفاعه، حمايته للسلة، وتمريراته... وما زال يتطور، لذلك لن أضع له حدودا!».

هذا التقدّم ثمرة عمل يومي. ويقول زميله أنتوني غيل مبتسما: «عليكم رؤيته في صالة التدريب! تطوره مذهل، من الرائع مشاهدته، إنه واثق جدا في الملعب».

الثقة تحديدا هي ما دفع باللاعب الذي اختير في المركز الثاني في درافت اللاعبي الجدد لعام 2024 إلى الانطلاق بقوة.

فبعدما كان اللاعب الدولي الفرنسي خجولا أحيانا في موسمه الأول، يتردد في التسديد، ويحني كتفيه عند الإخفاق، بات اليوم لاعبا مقاتلا.

وقال زميله جاستن شامبانيي بعد مباراة أمام دنفر ناغتس (خسارة 107-97): «أصبح أكثر قوة بدنيا. يهاجم السلة، لا يخشى توجيه التعليمات، ويتعامل مع كل مباراة كتحدّ».

وأضاف: «لقد حقق قفزة كبيرة، وهو الآن يحاول تحمّل دوره كأحد أفضل لاعبي أن بي ايه».

وبينما تُقارن موهبته أحيانا بموهبة مواطنه فيكتور ويمبانياما، لا يتردد مشجعو واشنطن في الإشادة به. ويقول المشجع جوني كوتفرت، بين الجدية والسخرية: «أعتقد أن أليكس أفضل!».

وتحت جدائله يظهر الرقم 20 على قميصه الأحمر والأزرق، الذي يرتديه بفخر: «أحب قدرته على فتح الملعب هجوميا ودفاعه الرهيب. إنه أكثر ثقة من قبل. إنه حاضر، قوي، ومتعطش».

يأتي هذه الصعود في وقت يعاني فيه ويزاردز، القابع في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية (10 انتصارات مقابل 33 هزيمة).

لكن وصول النجم تراي يونغ، القادم من أتلانتا هوكس بناء على طلبه هذا الشتاء، قد يساهم في بناء تشكيلة أكثر تنافسية. ولم يبدأ يونغ اللعب بعد بسبب الإصابة.

ويُعد يونغ (27 عاماً) وأحد أفضل صانعي اللعب في الدوري، عنصرا قد يشكّل ثنائيا خطيرا مع سار.

ويقول زميله السويسري كيشون جورج: «إنه لاعب رائع ولديه قراءة ممتازة للعبة... أعتقد أنه سيساعد أليكس كثيرا».

أما المدرب كيف فيرى أن سار سيواصل «الصعود بقوة» في النصف الثاني من الموسم.

وحمل سار، المولود في بوردو عام 2005، ألوان فريق بيرث وايلدكاتس الأسترالي قبل انتقاله إلى ويزرادز في 2024، بعد حلوله ثانيا في اختيارات اللاعبين الجدد في دوري المحترفين الأميركي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا) )
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، إلى نهائي بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.