بوكانان لاعبة تشيلسي ستساعد في تمويل اللاعبات

الكندية كاديشا بوكانان مدافعة تشيلسي (نادي تشيلسي)
الكندية كاديشا بوكانان مدافعة تشيلسي (نادي تشيلسي)
TT

بوكانان لاعبة تشيلسي ستساعد في تمويل اللاعبات

الكندية كاديشا بوكانان مدافعة تشيلسي (نادي تشيلسي)
الكندية كاديشا بوكانان مدافعة تشيلسي (نادي تشيلسي)

تعرف الكندية كاديشا بوكانان مدافعة تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات معنى أن تحلم بأشياء كبيرة بينما تعيش بموارد محدودة؛ إذ نشأت في ضواحي تورونتو كأصغر طفلة من ضمن سبع بنات لأم عزباء، متنقلة من منزل إلى آخر.

وأصبحت كرة القدم ملاذ بوكانان. لكن التكاليف كانت باهظة. كانت دائماً تختار شراء أحذية كرة القدم الجديدة بدلاً من الأحذية العادية.

وتطلق بوكانان الآن مؤسسة لدعم الفتيات من الأسر ذات الوالد الواحد، لمساعدتهن في تحقيق أهدافهن في اللعبة، وهي واحدة من بين 14 لاعبة حول العالم يشاركن في برنامج «فيفا لتأثير اللاعبات» الذي أُطلقت النسخة الأولى منه اليوم (الجمعة).

وقالت اللاعبة (32 عاماً) في مقابلة مع «رويترز»: «هذا المشروع يمسني بشكل شخصي. أنا متحمسة جداً له، لأنه في الأساس قصة حياتي؛ عشت في تورونتو، وميسيساغا، وجورج تاون، وبرامبتون. كنت أتنقل من منزل إلى آخر. أمي (ميلسادي تيت)؛ كونها من جامايكا، كان من الصعب عليها العثور على وظيفة، وانتهى بنا المطاف في مساكن حكومية. أتذكر رسالة بريد إلكتروني من الفريق جاء فيها: (كاديشا بيوكانان، لم تدفعي رسومك بعد)».

وتخطط بوكانان، بدعم أولي قدره 25 ألف دولار، بالإضافة إلى توجيهات من «فيفا»، لتقديم مساعدات مالية وتوجيه 12 فتاة تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عاماً، بهدف «مساعدتهن للوصول إلى المستوى التالي، سواء كان الاحتراف أو الحصول على منحة دراسية كاملة في أميركا».

وبالنسبة لجيل إليس، الرئيسة التنفيذية لقسم إدارة كرة القدم في «فيفا»، فإن هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة اللاعبات على توسيع إرثهن ليتجاوز حدود اللعبة.

وقالت إليس لـ«رويترز»: «اللاعبات يتركن أثراً داخل الملعب، لكنهن أيضا يهتممن كثيرا بصنع إرث ومنح شيء للمستقبل. أملي (من خلال مؤسسة بوكانان) هو العثور على كاديشا بيوكانان أخرى ومساعدتها. ما أعرفه عن هؤلاء اللاعبات هو أنهن يعتبرن رد الجميل أمراً مهماً».

وأضافت بوكانان: «عندما كنت طفلة، كان المنتخب الكندي يلعب كثيراً في ملعب بي إم أو في تورونتو، ولم أكن قادرة على الحضور لأن التذاكر كانت باهظة الثمن؛ لذا، أن أتمكن من التعاون مع الاتحاد الكندي للعبة لتوفير تذاكر لمجموعة من الفتيات لحضور المباريات، أعتقد أن ذلك سيكون أمراً رائعاً، وشيئاً لم أستطع فعله قَطّ».

ولم تلعب بوكانان، التي كانت عنصراً أساسياً في منتخب كندا الفائز بالميدالية الذهبية في أولمبياد 2022، التي تمتلك ثلاث بطولات في الدوري الإنجليزي للسيدات، بالإضافة إلى كأس الاتحاد مع تشيلسي، منذ إصابتها بقطع في الرباط الصليبي قبل أكثر من عام، لكنها قالت إنها حققت تقدماً جدياً بعد بعض الانتكاسات في فترة التعافي.

وتسعى بوكانان أيضاً وراء شغفها الآخر وهو التدريب وتعمل للحصول على رخصة التدريب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا) )
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، إلى نهائي بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.