«مونديال الأندية»: كل سيناريوهات التأهل من دور المجموعات

إثارة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بـ«مونديال الأندية»... (أ.ف.ب)
إثارة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بـ«مونديال الأندية»... (أ.ف.ب)
TT

«مونديال الأندية»: كل سيناريوهات التأهل من دور المجموعات

إثارة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بـ«مونديال الأندية»... (أ.ف.ب)
إثارة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بـ«مونديال الأندية»... (أ.ف.ب)

تنطلق مساء الاثنين، الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم للأندية، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه مباريات الحسم بمختلف المجموعات، إذ لا يزال الصراع مفتوحاً على بطاقات التأهل إلى ثمن النهائي.

يتأهل الفريقان الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الـ8 إلى الدور المقبل، فيما يُودّع صاحبا المركزين الثالث والرابع البطولة من هذه المرحلة.

فيما يلي، تقدم شبكة «The Athletic» دليلاً تفصيلياً لما يحتاجه كل فريق من أجل العبور إلى الدور التالي، مع توضيح كامل لقواعد كسر التعادل.

قواعد كسر التعادل:

إذا تساوت فرق في عدد النقاط، فإنه يُفصَل بينها وفقاً للتسلسل التالي حسب لوائح «فيفا»:

1- عدد النقاط المحصّلة في المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية.
2- فارق الأهداف في تلك المواجهات المباشرة.
3- عدد الأهداف المُسجلة في تلك المواجهات المباشرة.

إذا استمر التعادل، يُعاد تطبيق البنود الثلاثة السابقة على ما تبقى من الفرق المتساوية. وإن استمر التساوي:

4- فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة.
5- عدد الأهداف المُسجلة في جميع مباريات المجموعة.
6- النقاط الخاصة بسلوك الفريق (عدد البطاقات):

بطاقة صفراء: -1 نقطة

طرد غير مباشر (بطاقتان صفراوان): -3 نقاط

طرد مباشر: -4 نقاط

بطاقة صفراء ثم طرد مباشر: -5 نقاط
7- في حال التساوي التام، يُلجأ إلى القرعة.

المجموعة A:

النتائج حتى الآن:

الأهلي 0 - 0 إنتر ميامي

بالميراس 0 - 0 بورتو

بالميراس 2 - 0 الأهلي

إنتر ميامي 2 - 1 بورتو

المباريات المتبقية (23 يونيو - 9 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

إنتر ميامي × بالميراس

بورتو × الأهلي

فرص التأهل:

بالميراس: يتأهل إذا تجنّب الخسارة أمام إنتر ميامي. وإن خسر، فإنه يحتاج إلى تعادل بورتو أو فوزه بفارق أهداف أفضل من بورتو.

إنتر ميامي: يكفيه التعادل. وإذا خسر، فسيتأهل فقط في حال عدم فوز الأهلي.

بورتو: يحتاج للفوز على الأهلي مع فوز إنتر ميامي، ثم التفوق على بالميراس بفارق الأهداف.

الأهلي: يجب أن يفوز على بورتو مع فوز بالميراس على إنتر ميامي، ثم التفوق على إنتر ميامي بفارق الأهداف للتأهل.

المجموعة B:

النتائج حتى الآن:

باريس سان جيرمان 4 - 0 أتلتيكو مدريد

بوتافوغو 2 - 1 سياتل ساوندرز

سياتل 1 - 3 أتلتيكو

باريس 0 - 1 بوتافوغو

المباريات المتبقية (23 يونيو - 3 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

سياتل × باريس

أتلتيكو × بوتافوغو

فرص التأهل:

بوتافوغو: يكفيه التعادل. وإن خسر، فسيتأهل فقط إذا فشل باريس في الفوز.

باريس سان جيرمان: يتأهل إذا فاز. وإن تعادل، فسيحتاج لتعثر أتلتيكو. أما في حالة الخسارة، فيعتمد على نتائج المواجهات الثلاثية.

أتلتيكو: يتأهل إذا فاز وباريس تعثر. وإن فاز الاثنان، فسيُحسم التأهل عبر المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة. التعادل لا يخدمه إلا إذا خسر باريس.

سياتل ساوندرز: لا بديل عن الفوز مع خسارة أتلتيكو، ثم التفوق بفارق الأهداف في المواجهات الثلاثية.

المجموعة C:

النتائج:

بايرن ميونيخ 10 - 0 أوكلاند سيتي

بوكا جونيورز 2 - 2 بنفيكا

بنفيكا 6 - 0 أوكلاند

بايرن 2 - 1 بوكا

المباريات المتبقية (24 يونيو - 3 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

أوكلاند × بوكا

بنفيكا × بايرن

فرص التأهل:

بايرن ميونيخ: تأهل بالفعل.

بنفيكا: يتأهل إذا تجنب الخسارة أمام بايرن، أو إذا فشل بوكا في الفوز على أوكلاند. أما إذا خسر وفاز بوكا، فسيُحسم التأهل بفارق الأهداف.

بوكا جونيورز: يحتاج للفوز مع خسارة بنفيكا، وتفوق بفارق الأهداف.

أوكلاند سيتي: ودّع البطولة.

المجموعة D:

النتائج:

تشيلسي 2 - 0 لوس أنجليس

فلامينغو 2 - 0 الترجي

فلامينغو 3 - 1 تشيلسي

لوس أنجليس 0 - 1 الترجي

المباريات المتبقية (24 يونيو - 9 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

لوس أنجليس × فلامينغو

الترجي × تشيلسي

فرص التأهل:

فلامينغو: تأهل رسمياً.

تشيلسي: يتأهل إذا لم يخسر أمام الترجي. الخسارة تعني الإقصاء.

الترجي: يحتاج للفوز ولا شيء غيره.

لوس أنجليس: خارج البطولة.

المجموعة E:

النتائج:

ريفر بليت 3 - 1 أوراوا

مونتيري 1 - 1 إنتر

إنتر 2 - 1 أوراوا

ريفر 0 - 0 مونتيري

المباريات المتبقية (25 يونيو - 9 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

إنتر × ريفر

أوراوا × مونتيري

فرص التأهل:

ريفر بليت: يتأهل إذا فاز. التعادل قد يؤهله إذا فشل مونتيري في الفوز. وإذا تعادل بنتيجة 2 - 2 أو أكثر، فسيتأهل حتى لو فاز مونتيري.

إنتر: يتأهل إذا لم يخسر. وإذا خسر، فسيحتاج لتعادل أو خسارة مونتيري.

مونتيري: يجب أن يفوز، ويعتمد التأهل على نتيجة إنتر وريفر. إذا تعادلا، فسيُنظر لفارق الأهداف والمواجهات.

أوراوا: خارج المنافسة.

المجموعة F:

النتائج:

فلومينينسي 0 - 0 دورتموند

أولسان 0 - 1 صن داونز

صن داونز 3 - 4 دورتموند

فلومينينسي 4 - 2 أولسان

المباريات المتبقية (25 يونيو - 3 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

دورتموند × أولسان

صن داونز × فلومينينسي

فرص التأهل:

فلومينينسي: يكفيه التعادل. وإن خسر، فسيعتمد على خسارة دورتموند أو تفوقه بفارق الأهداف.

دورتموند: يتأهل إذا لم يخسر. وإن خسر، فسيحتاج لتعثر صن داونز.

صن داونز: يحتاج للفوز.

أولسان: خارج البطولة.

المجموعة G:

النتائج:

مانشستر سيتي 2 - 0 الوداد

العين 0 - 5 يوفنتوس

يوفنتوس 4 - 1 الوداد

سيتي 6 - 0 العين

المباريات المتبقية (26 يونيو - 3 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

يوفنتوس × مانشستر سيتي

الوداد × العين

فرص التأهل:

يوفنتوس ومانشستر سيتي: تأهلا رسمياً. المباراة بينهما لحسم صدارة المجموعة، والتعادل يجعل يوفنتوس أولاً.

الوداد والعين: خارج المنافسة.

المجموعة H:

النتائج:

ريال مدريد 1 - 1 الهلال

باتشوكا 1 - 2 سالزبورغ

مدريد 3 - 1 باتشوكا

سالزبورغ 0 - 0 الهلال

المباريات المتبقية (26 يونيو - 9 مساءً بتوقيت شرق أميركا):

الهلال × باتشوكا

سالزبورغ × مدريد

فرص التأهل:

ريال مدريد: يتأهل إذا تجنب الخسارة. وإذا خسر، فسيتأهل فقط في حال فشل الهلال في الفوز.

سالزبورغ: يتأهل إذا فاز. التعادل قد يكفي بشرط عدم فوز الهلال. وإذا فاز الهلال وتعادل سالزبورغ، فستُطبّق قواعد فارق الأهداف والمواجهات.

الهلال: لا بديل عن الفوز على باتشوكا. ويعتمد التأهل بعد ذلك على نتيجة سالزبورغ ومدريد وفارق الأهداف وعدد الأهداف.

باتشوكا: ودّع البطولة.


مقالات ذات صلة

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في التنس (500 نقطة) على الملاعب الترابية

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

واصل لاعب التنس الصربي حمد ميديدوفيتش مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)

أكد فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، أن حسم لقب الدوري الألماني لن يُغيّر من نهج الفريق أو طريقة عمله، مشدداً على أن التركيز سيبقى قائماً على الاستمرارية وتحقيق الانتصارات، حتى في حال التتويج رسمياً.

وحسب ما أوردته وكالة «بي إيه ميديا»، يتصدر بايرن جدول ترتيب الدوري الألماني بفارق 12 نقطة، قبل 5 جولات من النهاية، ما يجعله على أعتاب حسم اللقب، إذ سيكون تتويجه رسمياً مرهوناً بنتيجته ونتيجة منافسه عندما يواجه شتوتغارت الأحد.

ولا يقتصر تركيز الفريق البافاري على الدوري، إذ تنتظره مواجهة قوية في الدور قبل النهائي من كأس ألمانيا أمام باير ليفركوزن يوم الأربعاء المقبل، إلى جانب صدام مرتقب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

وقال كومباني في المؤتمر الصحافي: «اللاعبون أكدوا بالفعل أنهم سيُحوّلون تركيزهم مباشرة إلى مواجهة ليفركوزن بعد المباراة، بغض النظر عما سيحدث. يمكننا جميعاً التعايش مع الانتظار لفترة أطول قبل الاحتفال».

وأضاف: «سنرى قريباً عدد المرات التي سنحتفل فيها وحجم تلك الاحتفالات. نريد أولاً الفوز على شتوتغارت ثم مواصلة المشوار، فاللقب لا يلعب دوراً إلا في نهاية الموسم».

ويعيش بايرن فترة مثالية من حيث النتائج، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، بينها الفوز ذهاباً وإياباً في ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، كما فاز في 13 مباراة من آخر 14 خاضها.

ورغم التفوق التاريخي للفريق، الذي فاز بـ5 من آخر 6 مواجهات أمام شتوتغارت، بما في ذلك انتصار كاسح بخماسية نظيفة خارج أرضه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن المنافس يدخل اللقاء بثقة؛ حيث يحتل المركز الثالث بعد فوزه في 5 من آخر 8 مباريات.

وعلّق كومباني: «نواجه أحد أصعب المنافسين. أتوقع مباراة بدنية قوية. شتوتغارت ليس فريقاً جيداً فحسب، بل يتمتع أيضاً بقوة بدنية، ويمكنه تشكيل خطورة عبر الكرات الطويلة. لديهم ثاني أقوى خط هجوم في الدوري».

وتابع: «ستكون مباراة ممتعة للجماهير، مع كثير من الأحداث».

ويغيب عن بايرن كل من لينارت كارل، وتوم بسيشوف، وسفين أولريش بسبب الإصابة.

من جانبه، أعرب كريستيان فريوند، المدير الرياضي للنادي، عن ثقته بعدم تأثر الحضور الجماهيري خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، رغم فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاً تأديبياً بحق النادي.

وكان عدد من الجماهير قد تسلقوا الحواجز في ملعب «أليانز أرينا»، ما أدى إلى إصابة بعض المصورين، خلال الاحتفال بالفوز على ريال مدريد.

وختم فريوند: «كانت حالة استثنائية، لكن الاتحاد الأوروبي يدرك أن ملعبنا من بين الأكثر أماناً. نتوقع أن نلعب أمام مدرجات ممتلئة في مواجهة باريس سان جيرمان».


غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
TT

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة، في مباراة تبدو أقرب إلى مواجهة حسم مبكرة على اللقب، حتى إن كان الطريق لا يزال طويلاً بعد صافرة النهاية.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن الموسم بأكمله بدا كأنه يمهد لهذه اللحظة، بعد أشهر من الترقب والتقلبات والانتظار، قبل الوصول إلى مواجهة «الاتحاد» التي تحمل طابعاً درامياً خاصاً، أشبه بمشهد كلاسيكي من أفلام الغرب الأميركي، حيث يقف الفريقان وجهاً لوجه في لحظة مفصلية من سباق البطولة.

وتناولت «الغارديان» هذه المواجهة من زاوية مختلفة، معتبرة أن الصراع هذا الموسم لم يعد تكتيكياً فقط؛ بل تحول أيضاً إلى مواجهة نفسية بين مدربين يحمل كل منهما صورة مختلفة تماماً في النقاش العام. فبيب غوارديولا، الذي ارتبط اسمه لسنوات بكرة القدم المنظمة والاستحواذ الصارم، ظهر هذه المرة بصورة «رجل الأحاسيس»؛ المدرب الذي يقود فريقه بطاقة عاطفية وتحرر أكبر، فيما وجد ميكل أرتيتا نفسه في الجهة المقابلة، مدرباً يُنظر إلى فريقه على أنه شديد الانضباط، ومنظم أكثر من اللازم، وأحياناً أسير للصرامة المبالغ فيها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول في الصورة العامة يبدو لافتاً؛ إذ بات مانشستر سيتي في نظر البعض، الفريق الأكثر تحرراً وإبداعاً في الأسابيع الأخيرة، بينما أصبح آرسنال عرضة لاتهامات بأنه يلعب بحذر زائد، ويفتقد شيئاً من الخفة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، شددت «الغارديان» على أن هذه السردية قد تكون ظالمة بحق أرتيتا، الذي قدم عملاً كبيراً منذ توليه المسؤولية، ونجح في تغيير هوية الفريق وثقافته داخل الملعب.

وأكدت أن أرتيتا، رغم كل الانتقادات، أنجز مهمة ضخمة في أول تجربة حقيقية له بوصفه مديراً فنياً؛ إذ أعاد بناء آرسنال على أسس واضحة، ورفع من مستوى الفريق ليصبح منافساً حقيقياً على اللقب، رغم أنه يصطدم بمانشستر سيتي، بطل المرحلة، وبغوارديولا نفسه، المدرب الذي لا يزال يرسم ملامح اللعبة الحديثة ويؤثر فيها بعمق.

وأشارت إلى أن المدربين يتشابهان في الرغبة في السيطرة على المباراة، لكن الفارق أن غوارديولا لا يكتفي بابتكار النظام؛ بل يعرف أيضاً متى يجب أن يخفف من قبضته عليه. واعتبرت أن حرية سيتي الهجومية في هذه المرحلة ليست نتيجة رومانسية كروية أو اندفاع عاطفي، بل ثمرة خيار تكتيكي صعب اتخذه غوارديولا، الذي أدرك أن الفوز في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، يحتاج أحياناً إلى عناصر تخلق الفارق خارج الإطار المرسوم بدقة.

وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن وجود لاعبين قادرين على كسر القوالب؛ مثل ريان شرقي، يعكس قناعة غوارديولا بأن الموهبة الفردية غير المتوقعة تصبح حاسمة في هذا الوقت من الموسم، لأن مباريات اللقب كثيراً ما تُحسم عبر لحظة من نجم قادر على إنقاذ فريقه في يوم معقد.

في المقابل، اعتبرت «الغارديان» أن آرسنال ربما أخطأ في سوق الانتقالات الأخيرة؛ عندما ركز على توسيع عمق التشكيلة بدل إضافة نوعية هجومية أعلى قادرة على رفع السقف في المباريات الكبرى. ومن هنا، ترى الصحيفة أن المشكلة ليست في الشجاعة أو الشخصية أو الذهنية فقط؛ بل أيضاً في نوعية الخيارات الفنية المتاحة، وفي التوازن بين التنظيم والموهبة.

وتابعت أن الحديث عن احتمال «اختناق» آرسنال في المراحل الحاسمة لا يشبه نماذج سابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ إن مشكلته المحتملة لا تتمثل في زيادة المشاعر أو الفوضى، بل في العكس تماماً: قدر زائد من الصرامة، وغياب شيء من الحرية حين يصبح الإبداع ضرورة.

كما أوضحت أن تراجع الفاعلية الهجومية لآرسنال لا يعود إلى جبن كروي أو خوف، بل إلى أسباب واضحة؛ منها إصابات الأظهرة الهجومية الأساسية، وغياب الانسجام المتكرر بسبب عدم اجتماع مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا معاً باستمرار على أرض الملعب. وفي المقابل، يدخل سيتي هذه المواجهة في أفضل حالاته تقريباً، بعدما حصل على أسبوع كامل من التحضير، وهو عامل مهم للغاية في هذه المرحلة.

ورأت أن هذه المعطيات تجعل مانشستر سيتي الطرف الأقرب للفوز، قياساً إلى الجاهزية الحالية والقوة الهجومية وخبرة غوارديولا، الذي يملك تاريخاً طويلاً في حسم سباقات الدوري. لكنها أشارت في الوقت نفسه، إلى أن آرسنال قد يكتفي بالتعادل، سواء بدا ذلك شجاعاً أم لا، لأنه سيعني خطوة هائلة نحو خط النهاية.

وختمت «الغارديان» بالإشارة إلى أن طبيعة المواجهة تبقى شديدة التعقيد؛ لأنها لا تخضع فقط للفروق الفنية، بل أيضاً للتفاصيل التكتيكية الصغيرة التي قد تغيّر كل شيء. وفي هذا النوع من المباريات، لا يكون الحسم دائماً لمن يمتلك السردية الأجمل؛ بل لمن يعرف كيف يقرأ اللحظة ويستغلها.


لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

راؤول أسينسيو (رويترز)
راؤول أسينسيو (رويترز)
TT

لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

راؤول أسينسيو (رويترز)
راؤول أسينسيو (رويترز)

تسود حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد بعد نقل مدافعه راؤول أسينسيو إلى المستشفى، اليوم (السبت)، من أجل الخضوع لفحوصات طبية شاملة.

وبحسب ما أفاد به برنامج «إل بارتيذاثو» على «إذاعة كوبي»، فإن اللاعب يعاني من فيروس تسبب له في التهاب في الجهاز الهضمي، ما استدعى إجراء سلسلة من الاختبارات لمعرفة السبب الدقيق للحالة.

وأشار التقرير إلى أن أسينسيو فقد نحو 6 كيلوغرامات من وزنه خلال الأسبوعين الماضيين، في مؤشر على تأثير الوعكة الصحية عليه، كما يُتوقع غيابه عن مباراة فريقه المقبلة أمام ديبورتيفو ألافيس يوم الثلاثاء.

وتبقى حالته تحت المتابعة بانتظار نتائج الفحوصات الطبية وتطورات وضعه الصحي.