«يويفا» يجري قرعة البطولات الأوروبية بشكلها الجديد

يشارك 36 فريقاً في كل مسابقة من المسابقات الثلاث

ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي (غيتي)
ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي (غيتي)
TT

«يويفا» يجري قرعة البطولات الأوروبية بشكلها الجديد

ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي (غيتي)
ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي (غيتي)

يجري الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس والجمعة، قرعة بطولات الأندية القارية (دوري الأبطال، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر). وتقام قرعة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الخميس، في موناكو، في حين تقام قرعتا الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، الجمعة. ويشهد الموسم الأوروبي الجديد إقامته بنظام جديد، حيث سيشارك 36 فريقاً في كل مسابقة من المسابقات الثلاث. ففي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي سيخوض كل فريق 8 مباريات (أربع مباريات على أرضه وأربع مباريات خارج أرضه)، بينما سيخوض الفريق المشارك في بطولة دوري المؤتمر ست مباريات (ثلاث مباريات على أرضه وثلاث مباريات خارجها).

أكبر تغيير ستشهده البطولات الثلاث هو إلغاء دور المجموعات، وإقامتها بنظام الدوري من مجموعة واحدة بمشاركة الـ36 فريقاً بدلاً من 32 فريقاً. ومن المقرر أن يصعد أول 8 فرق مباشرة إلى دور الـ16، بينما ستخوض الفرق التي أنهت الدوري في المراكز من التاسع إلى الـ24 ملحق التأهل لدور الـ16؛ حيث تصعد الفرق الثمانية الفائزة من الملحق إلى دور الـ16، ومن دور الـ16 يتم لعب الأدوار الإقصائية بحيث يتأهل الفائز للدور التالي. في المقابل، فإن الفرق التي تحتل المراكز من الـ25 إلى الأخير تودع المنافسات الأوروبية ولن تنتقل إلى البطولة الأدنى، مثلما كان يحدث في الماضي.

ومن المقرر أن يتم تقسيم الفرق في أربعة أوعية، وفق تصنيف الاتحاد الأوروبي، مع استثناء حامل لقب دوري الأبطال (ريال مدريد)؛ حيث سيتم وضعه في المركز الأول بالوعاء الأول، بغض النظر عن تصنيفه؛ حيث سيضم كل وعاء 9 فرق. وعقب سحب الورقة الخاصة بالريال (على سبيل المثال) سيتم بعد ذلك سحب فريقين من الأوعية الأربعة، على أن يتم تقسيم هذه المباريات، لتقام أربع مباريات على أرض الفريق وأربع خارجها. وفي دوري المؤتمر سيتم تصنيف الفرق في ستة أوعية بحيث يتم سحب فريق من الوعاء الأول وفريق من الأوعية الستة ويتم تقسيم المباريات ما بين ثلاث على أرضه وثلاث خارجها.

وفي مرحلة الدوري لا يمكن لأي فريق أن يواجه فريقاً من نفس البلد، ولكن يمكن لفريق أن يواجه فريقين مختلفين من دولة واحدة بحد أقصى. في كل مسابقة، كل الفرق الـ36 سيتم سحبها يدوياً. لكل فريق يتم سحبه يدوياً، سيقوم برنامج آلي بسحب منافسيه بشكل عشوائي، وسيتم الكشف عنهم على الشاشة في قاعة السحب وعلى التلفاز. كما سيحدد البرنامج المباريات التي سيخوضها الفريق على أرضه وخارجها.

ومن المقرر أن تبدأ القرعة بالسحب من الوعاء الأول؛ حيث سيتم تعيين المنافسين لكل الفرق، واحداً تلو آخر، وسيتم السحب من كل وعاء بترتيب تنازلي حتى يتعرف كل فريق على منافسه. رغم أن الفرق ستتعرف على منافسيها مع نهاية السحب، فإن قائمة المباريات مع تواريخها وأوقات انطلاقها سيتم وضعها لاحقاً وإعلانها يوم السبت 31 أغسطس (آب)، لضمان عدم وجود تعارض في التقويم بين المسابقات.

ومن المقرر أن تقام الجولة الأولى من دور الدوري بدوري أبطال أوروبا في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر (أيلول) المقبل، بينما تقام الجولة الثانية يومي 1 و2 أكتوبر (تشرين الأول)، في حين تقام الجولة الثالثة يومي 22 و23 من الشهر ذاته. ويشهد شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إقامة الجولتين الرابعة والخامسة أيام 5 و6 و26 و27، وتقام الجولة السادسة يومي 10 و11 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وتقام مباريات الجولة السابعة قبل الأخيرة يومي 21 و22 يناير (كانون الثاني) 2025، أما مباريات الجولة الأخيرة فتقام يوم 29 يناير.

وتقام مباريات الذهاب بالملحق المؤهل لدور الـ16 يومي 11 و12 فبراير (شباط) المقبل وتقام مباريات الإياب يومي 18 و19 من الشهر ذاته، في حين تقام مباريات الذهاب لدور الـ16 يومي 4 و5 مارس (آذار)، وتقام مباريات الإياب يومي 11 و12 من الشهر ذاته. وتقام مباريات الذهاب لدور الثمانية يومي 8 و9 أبريل (نيسان)، فيما تقام مباريات الإياب يومي 15 و16 أبريل. وتقام مباراتا الذهاب للدور قبل النهائي يومي 29 و30 أبريل، في حين تقام مباراتا الإياب يومي 6 و7 مايو (أيار)، وتقام المباراة النهائية يوم 31 مايو على ملعب «أليانز أرينا»، معقل فريق بايرن ميونيخ الألماني.

في المقابل، تقام مباريات الجولة الأولى من منافسات الدوري الأوروبي يومي 25 و26 سبتمبر المقبل، في حين تقام مباريات الجولة الثانية يوم 3 أكتوبر، بينما تقام الجولة الثالثة يوم 24 من الشهر ذاته. وتقام الجولة الرابعة يوم 7 نوفمبر، فيما تقام الجولة الخامسة يوم 28 من الشهر ذاته. وتقام الجولة السادسة يوم 12 ديسمبر المقبل، وتقام مباريات الجولتين السابعة والثامنة يومي 23 و30 يناير 2025، وتقام مباريات الملحق المؤهل لدور الـ16 يومي 13 و20 فبراير المقبل، في حين تقام مباريات دور الـ16 يومي 6 و13 مارس المقبل، وتقام مباريات دور الثمانية يومي 10 و17 أبريل. وتقام مباريات الدور قبل النهائي يومي 1 و8 مايو، وتقام المباراة النهائية يوم 21 مايو على ملعب سان ماميس، معقل فريق أتلتيك بلباو.


مقالات ذات صلة

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية «نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)

«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027

سيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مورينهو (إ.ب.أ)

بنفيكا ينفي رحيل مورينهو

سارع نادي بنفيكا لدحض التكهنات المتزايدة حول مستقبل مدربه جوزيه مورينيو، فبعد التعادل المخيب للآمال الذي وجه ضربة قوية لآمالهم في الفوز بلقب الدوري البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)

أكد فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، أن حسم لقب الدوري الألماني لن يُغيّر من نهج الفريق أو طريقة عمله، مشدداً على أن التركيز سيبقى قائماً على الاستمرارية وتحقيق الانتصارات، حتى في حال التتويج رسمياً.

وحسب ما أوردته وكالة «بي إيه ميديا»، يتصدر بايرن جدول ترتيب الدوري الألماني بفارق 12 نقطة، قبل 5 جولات من النهاية، ما يجعله على أعتاب حسم اللقب، إذ سيكون تتويجه رسمياً مرهوناً بنتيجته ونتيجة منافسه عندما يواجه شتوتغارت الأحد.

ولا يقتصر تركيز الفريق البافاري على الدوري، إذ تنتظره مواجهة قوية في الدور قبل النهائي من كأس ألمانيا أمام باير ليفركوزن يوم الأربعاء المقبل، إلى جانب صدام مرتقب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

وقال كومباني في المؤتمر الصحافي: «اللاعبون أكدوا بالفعل أنهم سيُحوّلون تركيزهم مباشرة إلى مواجهة ليفركوزن بعد المباراة، بغض النظر عما سيحدث. يمكننا جميعاً التعايش مع الانتظار لفترة أطول قبل الاحتفال».

وأضاف: «سنرى قريباً عدد المرات التي سنحتفل فيها وحجم تلك الاحتفالات. نريد أولاً الفوز على شتوتغارت ثم مواصلة المشوار، فاللقب لا يلعب دوراً إلا في نهاية الموسم».

ويعيش بايرن فترة مثالية من حيث النتائج، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، بينها الفوز ذهاباً وإياباً في ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، كما فاز في 13 مباراة من آخر 14 خاضها.

ورغم التفوق التاريخي للفريق، الذي فاز بـ5 من آخر 6 مواجهات أمام شتوتغارت، بما في ذلك انتصار كاسح بخماسية نظيفة خارج أرضه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن المنافس يدخل اللقاء بثقة؛ حيث يحتل المركز الثالث بعد فوزه في 5 من آخر 8 مباريات.

وعلّق كومباني: «نواجه أحد أصعب المنافسين. أتوقع مباراة بدنية قوية. شتوتغارت ليس فريقاً جيداً فحسب، بل يتمتع أيضاً بقوة بدنية، ويمكنه تشكيل خطورة عبر الكرات الطويلة. لديهم ثاني أقوى خط هجوم في الدوري».

وتابع: «ستكون مباراة ممتعة للجماهير، مع كثير من الأحداث».

ويغيب عن بايرن كل من لينارت كارل، وتوم بسيشوف، وسفين أولريش بسبب الإصابة.

من جانبه، أعرب كريستيان فريوند، المدير الرياضي للنادي، عن ثقته بعدم تأثر الحضور الجماهيري خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، رغم فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاً تأديبياً بحق النادي.

وكان عدد من الجماهير قد تسلقوا الحواجز في ملعب «أليانز أرينا»، ما أدى إلى إصابة بعض المصورين، خلال الاحتفال بالفوز على ريال مدريد.

وختم فريوند: «كانت حالة استثنائية، لكن الاتحاد الأوروبي يدرك أن ملعبنا من بين الأكثر أماناً. نتوقع أن نلعب أمام مدرجات ممتلئة في مواجهة باريس سان جيرمان».


غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
TT

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة، في مباراة تبدو أقرب إلى مواجهة حسم مبكرة على اللقب، حتى إن كان الطريق لا يزال طويلاً بعد صافرة النهاية.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن الموسم بأكمله بدا كأنه يمهد لهذه اللحظة، بعد أشهر من الترقب والتقلبات والانتظار، قبل الوصول إلى مواجهة «الاتحاد» التي تحمل طابعاً درامياً خاصاً، أشبه بمشهد كلاسيكي من أفلام الغرب الأميركي، حيث يقف الفريقان وجهاً لوجه في لحظة مفصلية من سباق البطولة.

وتناولت «الغارديان» هذه المواجهة من زاوية مختلفة، معتبرة أن الصراع هذا الموسم لم يعد تكتيكياً فقط؛ بل تحول أيضاً إلى مواجهة نفسية بين مدربين يحمل كل منهما صورة مختلفة تماماً في النقاش العام. فبيب غوارديولا، الذي ارتبط اسمه لسنوات بكرة القدم المنظمة والاستحواذ الصارم، ظهر هذه المرة بصورة «رجل الأحاسيس»؛ المدرب الذي يقود فريقه بطاقة عاطفية وتحرر أكبر، فيما وجد ميكل أرتيتا نفسه في الجهة المقابلة، مدرباً يُنظر إلى فريقه على أنه شديد الانضباط، ومنظم أكثر من اللازم، وأحياناً أسير للصرامة المبالغ فيها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول في الصورة العامة يبدو لافتاً؛ إذ بات مانشستر سيتي في نظر البعض، الفريق الأكثر تحرراً وإبداعاً في الأسابيع الأخيرة، بينما أصبح آرسنال عرضة لاتهامات بأنه يلعب بحذر زائد، ويفتقد شيئاً من الخفة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، شددت «الغارديان» على أن هذه السردية قد تكون ظالمة بحق أرتيتا، الذي قدم عملاً كبيراً منذ توليه المسؤولية، ونجح في تغيير هوية الفريق وثقافته داخل الملعب.

وأكدت أن أرتيتا، رغم كل الانتقادات، أنجز مهمة ضخمة في أول تجربة حقيقية له بوصفه مديراً فنياً؛ إذ أعاد بناء آرسنال على أسس واضحة، ورفع من مستوى الفريق ليصبح منافساً حقيقياً على اللقب، رغم أنه يصطدم بمانشستر سيتي، بطل المرحلة، وبغوارديولا نفسه، المدرب الذي لا يزال يرسم ملامح اللعبة الحديثة ويؤثر فيها بعمق.

وأشارت إلى أن المدربين يتشابهان في الرغبة في السيطرة على المباراة، لكن الفارق أن غوارديولا لا يكتفي بابتكار النظام؛ بل يعرف أيضاً متى يجب أن يخفف من قبضته عليه. واعتبرت أن حرية سيتي الهجومية في هذه المرحلة ليست نتيجة رومانسية كروية أو اندفاع عاطفي، بل ثمرة خيار تكتيكي صعب اتخذه غوارديولا، الذي أدرك أن الفوز في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، يحتاج أحياناً إلى عناصر تخلق الفارق خارج الإطار المرسوم بدقة.

وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن وجود لاعبين قادرين على كسر القوالب؛ مثل ريان شرقي، يعكس قناعة غوارديولا بأن الموهبة الفردية غير المتوقعة تصبح حاسمة في هذا الوقت من الموسم، لأن مباريات اللقب كثيراً ما تُحسم عبر لحظة من نجم قادر على إنقاذ فريقه في يوم معقد.

في المقابل، اعتبرت «الغارديان» أن آرسنال ربما أخطأ في سوق الانتقالات الأخيرة؛ عندما ركز على توسيع عمق التشكيلة بدل إضافة نوعية هجومية أعلى قادرة على رفع السقف في المباريات الكبرى. ومن هنا، ترى الصحيفة أن المشكلة ليست في الشجاعة أو الشخصية أو الذهنية فقط؛ بل أيضاً في نوعية الخيارات الفنية المتاحة، وفي التوازن بين التنظيم والموهبة.

وتابعت أن الحديث عن احتمال «اختناق» آرسنال في المراحل الحاسمة لا يشبه نماذج سابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ إن مشكلته المحتملة لا تتمثل في زيادة المشاعر أو الفوضى، بل في العكس تماماً: قدر زائد من الصرامة، وغياب شيء من الحرية حين يصبح الإبداع ضرورة.

كما أوضحت أن تراجع الفاعلية الهجومية لآرسنال لا يعود إلى جبن كروي أو خوف، بل إلى أسباب واضحة؛ منها إصابات الأظهرة الهجومية الأساسية، وغياب الانسجام المتكرر بسبب عدم اجتماع مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا معاً باستمرار على أرض الملعب. وفي المقابل، يدخل سيتي هذه المواجهة في أفضل حالاته تقريباً، بعدما حصل على أسبوع كامل من التحضير، وهو عامل مهم للغاية في هذه المرحلة.

ورأت أن هذه المعطيات تجعل مانشستر سيتي الطرف الأقرب للفوز، قياساً إلى الجاهزية الحالية والقوة الهجومية وخبرة غوارديولا، الذي يملك تاريخاً طويلاً في حسم سباقات الدوري. لكنها أشارت في الوقت نفسه، إلى أن آرسنال قد يكتفي بالتعادل، سواء بدا ذلك شجاعاً أم لا، لأنه سيعني خطوة هائلة نحو خط النهاية.

وختمت «الغارديان» بالإشارة إلى أن طبيعة المواجهة تبقى شديدة التعقيد؛ لأنها لا تخضع فقط للفروق الفنية، بل أيضاً للتفاصيل التكتيكية الصغيرة التي قد تغيّر كل شيء. وفي هذا النوع من المباريات، لا يكون الحسم دائماً لمن يمتلك السردية الأجمل؛ بل لمن يعرف كيف يقرأ اللحظة ويستغلها.


لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

راؤول أسينسيو (رويترز)
راؤول أسينسيو (رويترز)
TT

لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

راؤول أسينسيو (رويترز)
راؤول أسينسيو (رويترز)

تسود حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد بعد نقل مدافعه راؤول أسينسيو إلى المستشفى، اليوم (السبت)، من أجل الخضوع لفحوصات طبية شاملة.

وبحسب ما أفاد به برنامج «إل بارتيذاثو» على «إذاعة كوبي»، فإن اللاعب يعاني من فيروس تسبب له في التهاب في الجهاز الهضمي، ما استدعى إجراء سلسلة من الاختبارات لمعرفة السبب الدقيق للحالة.

وأشار التقرير إلى أن أسينسيو فقد نحو 6 كيلوغرامات من وزنه خلال الأسبوعين الماضيين، في مؤشر على تأثير الوعكة الصحية عليه، كما يُتوقع غيابه عن مباراة فريقه المقبلة أمام ديبورتيفو ألافيس يوم الثلاثاء.

وتبقى حالته تحت المتابعة بانتظار نتائج الفحوصات الطبية وتطورات وضعه الصحي.