خسارة إنجلترا أمام آيسلندا ربما تكون نقطة دفع للفوز بلقب «يورو 2024»

جميع المنتخبات الكبرى المتنافسة في كأس أوروبا تعاني من نقاط ضعف وهو الأمر الذي سيرفع من درجة الإثارة

هاري كين هداف إنجلترا فشل في إختراق دفاع ايسلندا في التجربة الاخيرة قبل كأس اوروبا (أ ف ب)
هاري كين هداف إنجلترا فشل في إختراق دفاع ايسلندا في التجربة الاخيرة قبل كأس اوروبا (أ ف ب)
TT

خسارة إنجلترا أمام آيسلندا ربما تكون نقطة دفع للفوز بلقب «يورو 2024»

هاري كين هداف إنجلترا فشل في إختراق دفاع ايسلندا في التجربة الاخيرة قبل كأس اوروبا (أ ف ب)
هاري كين هداف إنجلترا فشل في إختراق دفاع ايسلندا في التجربة الاخيرة قبل كأس اوروبا (أ ف ب)

مسؤولو المنتخبات لا يمكن لهم الذهاب لسوق الانتقالات لتدعيم فرقهم مع إطلاق الجماهير لصافرات وصيحات الاستهجان في استاد ويمبلي يوم الجمعة الماضي وامتلاء أرض الملعب بالطائرات الورقية، عادت إلى الأذهان مناسبة مماثلة قبل ثماني سنوات، عندما أقيمت مباراة ودية لإنجلترا استعدادا لبطولة كأس الأمم الأوروبية.

في ذلك الوقت كان المنافس هو البرتغال، وكانت هناك أيضا صافرات وصيحات استهجان، على الرغم من أن المدافع كريس سمولينغ سجل هدف الفوز للمنتخب الإنجليزي بضربة رأس قوية بعد استقبال كرة عرضية من رحيم سترلينغ قبل نهاية المباراة بأربع دقائق. وبعد أكثر من شهر بقليل، كانت إنجلترا تتطلع إلى بداية جديدة تحت قيادة سام ألاردايس، بعد أن تم إقصاؤها من البطولة إثر الخسارة من آيسلندا في أول مباراة لها بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين واصلت البرتغال مشوارها وفازت باللقب في نهاية المطاف.

لقد استكملت البرتغال تلك المباراة الودية بعشرة لاعبين بعد طرد برونو ألفيس قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الأول، وكان هناك الكثير من نقاط الضعف الواضحة في صفوف المنتخب الإنجليزي في الأسابيع التالية، لكن يجب أن نشير إلى أن المباريات الودية التي تسبق البطولات الكبرى سرعان ما يتم نسيانها.

وبالتالي، لا ينبغي لنا أن نضع اعتبارا كبيرا لحقيقة أن إنجلترا خسرت مباراتها الودية الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية هذا الصيف بهدف دون رد أمام آيسلندا، وأن فرنسا تعادلت سلبيا مع كندا، وأن ألمانيا احتاجت إلى هدف في الدقيقة الأخيرة لتنتزع الفوز بشق الأنفس على اليونان، أو أن البرتغال خسرت على ملعبها أمام كرواتيا بهدفين مقابل هدف وحيد. لكن لا ينبغي تجاهل المباريات الودية التي تقام قبل البطولات الكبرى بشكل كامل، فالأداء السيئ الذي قدمته إنجلترا أمام آيسلندا سلط الضوء على عدد من الشكوك ونقاط الضعف في هذا الفريق. في الواقع، نادراً ما كان هناك مثل هذا الشعور بالاستقرار فيما يتعلق بالمنتخب الإنجليزي قبل توجهه للمشاركة في بطولة كبرى، فلا أحد يشك في أن الفريق سيلعب بطريقة 4-2-3-1، ومن الواضح للجميع أن سبعة أو ثمانية لاعبين قد حجزوا مكانهم في التشكيلة الأساسية. لكن إصابة هاري ماغواير تجعل المنتخب الإنجليزي يفتقر إلى مدافع يجيد ألعاب الهواء، ناهيك عن المشكلات الواضحة في خط الوسط والناحية اليسرى.

ولعل ما أكدته المباراة الودية أمام آيسلندا يوم الجمعة هو أن المنتخب الإنجليزي بحاجة إلى لاعب متحرك وقوي بجوار ديكلان رايس في خط الوسط. وعلاوة على ذلك، افتقر الفريق إلى السلاسة الهجومية، كما ترك مساحات خالية شاسعة في خط الدفاع أدت إلى استقبال هدف المباراة الوحيد، بل وكان من الممكن استقبال مزيد من الأهداف، وهو الأمر الذي يشكل مصدر قلق بالغ قبل انطلاق اليورو. قد يعني هذا مشاركة كونور غالاغر على حساب كوبي ماينو، كما سيعود جود بيلينغهام للقيام بدوره الإبداعي في خط الوسط، وعلى الأرجح قد يتم تغيير مركز فيل فودين ليلعب على الجهة اليسرى.

مدرب انجلترا ينتظر تعافي لوك شو قبل بدء البطولة الاوروبية (ا ب )cut out

لكن هذا سيخلق مشكلة، لأن فودين يميل بشكل طبيعي إلى الدخول إلى عمق الملعب، وبالتالي يتطلب الأمر وجود ظهير يمكنه التحرك خلفه لكي تكون هناك حالة من التوازن. ويُعد لوك شو هو المدافع الوحيد الذي يلعب بقدمه اليسرى في الفريق، لكنه لم يشارك في أي مباراة منذ تعرضه لإصابة في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي، ولن يكون جاهزا للمشاركة قبل مباراة إنجلترا الثانية أمام الدنمارك على أقرب تقدير، كما أن إصرار غاريث ساوثغيت على ضمه رغم الإصابة يشير بشكل واضح إلى أنه لا يجد البديل المناسب. من المحتمل أن يشارك كيران تريبيير بدلا منه في المباراة الافتتاحية أمام صربيا، وهو ما يعني أن إنجلترا ستفتقد القوة الهجومية من ناحية اليسار.

نعرف جميعا أن ساوثغيت يخطط لكل شيء بدقة ولا يترك شيئا للصدفة، لكن فريقه يعاني بشكل واضح في مركز الظهير الأيسر بسبب غياب شو، ومن نقطة ضعف كبيرة في خط الوسط نتيجة الفشل في العثور على بديل مناسب لكالفين فيليبس أو جوردان هندرسون. الأداء الضعيف الذي قدمه المنتخب الإنجليزي أمام آيسلندا يوم الجمعة الماضي قد أعادنا بالذاكرة إلى حقبة ما قبل ساوثغيت! ومع ذلك، وكما أظهرت البرتغال في عام 2016، فقد يبدأ الفريق بشكل بطيء ثم يتطور ويصل إلى مستويات أفضل بكثير خلال البطولة نفسها، وهو الأمر الذي رأيناه من قبل مع أفضل المنتخبات، مثل إسبانيا في كأس العالم 2010، وألمانيا في 2014، والأرجنتين في 2022.

في الحقيقة، لا يوجد منتخب واحد يذهب للمشاركة في بطولة اليورو وهو يقدم مستويات مثيرة للإعجاب، فحتى إيطاليا حاملة اللقب خسرت مرتين بسهولة أمام إنجلترا في التصفيات، وعلى الرغم من أنها تتحسن تحت قيادة لوسيانو سباليتي، فإنها لم تقدم أداء جيدا خلال المباراة التي تعادلت فيها سلبيا مع تركيا، أو حتى خلال المباراة التي فازت فيها على البوسنة والهرسك بهدف دون رد الأسبوع الماضي.

لقد كان عام 2023 كئيبا وصعبا على ألمانيا، التي ستستضيف البطولة، وبلغت الأمور ذروتها بالخسارة الثقيلة أمام اليابان بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، والتي أدت إلى أن يكون هانزي فليك أول مدير فني لمنتخب ألمانيا يتم إقالته على الإطلاق! هناك بعض التحسن في أداء الفريق تحت قيادة جوليان ناغلسمان، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى عودة النجم المخضرم توني كروس إلى جانب روبرت أندريخ في خط الوسط، لكن بعد الفوز على هولندا وفرنسا في مارس (آذار) الماضي، تعادل الفريق سلبيا أمام أوكرانيا وفاز بصعوبة على اليونان بهدفين مقابل هدف وحيد، وهو الأمر الذي قلل من سقف التوقعات بالنسبة للماكينات الألمانية.

تمتلك فرنسا أفضل فريق في البطولة، لكن إعادة ضم نغولو كانتي تشير إلى مدى شعور ديدييه ديشامب بالقلق إزاء الافتقار إلى التوازن في خط الوسط خلال الخسارة أمام ألمانيا في مارس الماضي. ويمثل كيليان مبابي لغزا مثيرا للحيرة، فهو من ناحية مهاجم موهوب للغاية، لكن من ناحية أخرى فإنه يختفي تماما في بعض المباريات الكبرى: في نصف نهائي ونهائي كأس العالم في قطر، كان لا بد من تغيير مركزه من الناحية اليسرى التي يفضلها إلى منتصف الملعب لأنه كان مختفيا تماما ولم يقم بانطلاقته المعهودة خلف ظهير الفريق المنافس.

وتواجه البرتغال مشكلة مماثلة مع كريستيانو رونالدو، الذي لم يعد كما كان في السابق، لكن روبرتو مارتينيز يواصل الاعتماد عليه لاستغلال خبراته الكبيرة إلى جانب عدد كبير من اللاعبين الموهوبين للغاية من حوله. وتمتلك إسبانيا خط وسط جيدا، لكن خط هجومها ليس مقنعا في ظل مواصلة الاعتماد على ألفارو موراتا. وتمتلك هولندا خط دفاع قويا ولديه خبرة كبيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الذين يتميزون بالسرعة الفائقة، لكنها، وعلى غير العادة، تفتقر إلى لاعبين جيدين في خط الوسط. ولا تزال بلجيكا، في حقبة ما بعد الجيل الذهبي، تعتمد على الثنائي المتقدم في السن كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو، مع الاستعانة بجيرمي دوكو في مركز الظهير الأيسر المتقدم، في تجربة مثيرة للاهتمام لكنها غير مقنعة تماماً.

لكن هذا هو جمال كرة القدم على مستوى المنتخبات، فلا يوجد منتخب متكامل، ولا يمكن لأي منتخب أن يذهب إلى سوق الانتقالات ويشتري عددا كبيرا من اللاعبين المميزين لتكوين فريق متكامل، بالإضافة إلى أن ضيق الوقت أمام المديرين الفنيين يجعل الخطط التكتيكية أقل تطوراً بكثير مما هي عليه على مستوى الأندية. وبالتالي، فإن هذه المشكلات ونقاط الضعف تضيف إلى قوة المنافسة وتجعل أي فريق معرض للخسارة. لكن ما يثير قلق المنتخب الإنجليزي هو أن هذه المشكلات كبيرة بعض الشيء وظهرت في الوقت غير المناسب تماما!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)
جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)
TT

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)
جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)

توِّج لامين جمال، جناح فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم، بجائزة أفضل رياضي شاب في حفل توزيع جوائز «لوريوس» العالمية الرياضية.

أُقيم الحفل في العاصمة الإسبانية مدريد، في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين)، حيث تم تكريم جمال على أدائه المتميز خلال عام 2025.

ودخل جمال عام 2025 متوَّجاً بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024) مع منتخب إسبانيا، وقاد برشلونة لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري، والكأس، وكأس السوبر) في الموسم الماضي.

وواصل جمال، الموهبة الواعدة، تألقه في هذا الموسم، ولعب دوراً بارزاً في اقتراب برشلونة من الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، حيث يتربع على قمة ترتيب المسابقة بفارق 9 نقاط أمام أقرب ملاحقيه؛ غريمه التقليدي ريال مدريد مع تبقي 7 مباريات على انتهاء البطولة.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي ينال فيها جمال 18 عاماً جائزة «لوريوس»، بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب صاعد في أبريل (نيسان) الماضي، ليصبح أصغر رياضي يحصل على الجائزة مرتين، حسبما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).


سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية بهونغ كونغ

مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية بهونغ كونغ

مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي وإنتر وتشيلسي ويوفنتوس في دورة رباعية صيفية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

ستخوض أندية مانشستر سيتي وتشيلسي وإنتر ويوفنتوس مباريات ودية استعدادية للموسم الجديد في هونغ كونغ خلال شهر أغسطس (آب)، وفق ما أعلنته، الثلاثاء.

ويلعب سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا وهدافه النرويجي إيرلينغ هالاند الذي دخل في منافسة شرسة على لقب الدوري الإنجليزي مع آرسنال المتصدر، مع إنتر الإيطالي في الأول من أغسطس المقبل.

وتفتتح هذه المواجهة فعاليات «مهرجان هونغ كونغ لكرة القدم» على ملعب «كاي تاك» العصري الذي يتسع لـ50 ألف متفرج، وقد تم تدشينه قبل عام ويتميز بسقف قابل للإغلاق ونظام تكييف هواء لمواجهة حرارة ورطوبة الصيف الشديدة في هونغ كونغ.

ويختتم تشيلسي الإنجليزي البطولة المصغرة بمواجهة يوفنتوس الإيطالي، الأربعاء، الخامس من أغسطس. ويتصدر إنتر الذي يشرف عليه النجم الروماني السابق كريستيان كيفو، ترتيب الدوري الإيطالي بفارق ثماني نقاط عن مطارده المباشر جاره ميلان المتساوي مع نابولي حامل اللقب (78 مقابل 66). ويسعى «النيراتزوري» لتحقيق لقبه الـ21، حيث يحتل المركز الثاني بعد يوفنتوس صاحب الرقم القياسي بـ36 لقباً في «سيري أ». ويحتل يوفنتوس المركز الرابع، ويتطلع إلى حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة مدربه لوتشانو سباليتي.

من ناحيته، أحرز تشيلسي لقب كأس العالم للأندية بفوزه على باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا في المباراة النهائية بالولايات المتحدة العام الماضي، لكنه انفصل عن مدربه آنذاك الإيطالي إنزو ماريسكا. وتولى ليام روسينيور تدريب «البلوز»، لكنه يواجه ضغوطات كبيرة للاحتفاظ بمنصبه بعد تعرض الفريق لخمس هزائم في مبارياته الست الأخيرة في الدوري، ليتراجع إلى المركز السادس متأخراً بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وتحوم الشكوك حول مستقبل روسينيور، مما يقلل من فرص بقائه على مقاعد بدلاء تشيلسي عندما يصل إلى هونغ كونغ، خاصة بعد الخسارة الساحقة أمام سان جيرمان 2-8 بإجمالي المباراتين.

كما ستكون هونغ كونغ مسرحاً لمواجهة ودية أخرى بين بايرن ميونيخ الألماني وأستون فيلا الإنجليزي في السابع من أغسطس. خلال فترة الإعداد للموسم الماضي، حضر 50 ألف متفرج في هونغ كونغ لمشاهدة مباراتي ليفربول وميلان، وتوتنهام وآرسنال في أول ديربي شمال لندن خارج إنجلترا.


ألكاراس ينتظر نتائج الفحوص الطبية لحسم موقفه بشأن «فرنسا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس ينتظر نتائج الفحوص الطبية لحسم موقفه بشأن «فرنسا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

قال كارلوس ألكاراس المصنف الثاني عالمياً، إنه ينتظر نتائج ​الفحوص الطبية على معصمه المصاب قبل اتخاذ قرار بشأن الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الشهر المقبل.

وتعرض اللاعب المتوَّج بسبعة ألقاب في البطولات الكبرى ‌لهذه الإصابة في ‌الدور الأول ​من ‌بطولة برشلونة ⁠المفتوحة ​في وقت ⁠سابق من هذا الشهر قبل أن ينسحب.

وأظهرت الفحوص أن الإصابة أكثر خطورة مما كان متوقعاً في بادئ الأمر مما دفعه إلى الغياب عن ⁠بطولة مدريد المفتوحة.

وقال ألكاراس ‌لقناة «تي في إي» الإسبانية: «سيكون ‌الفحص المقبل حاسماً».

وأضاف: «نبذل قصارى ​جهدنا لضمان ‌أن يسير هذا الفحص على ‌ما يرام. أحاول التحلي بالصبر. لكننا بخير، ننتظر قليلاً فحسب».

وتابع اللاعب الإسباني (22 عاماً): «سنُجري بعض الفحوص في ‌الأيام القليلة المقبلة وسنرى بعدها حالة الإصابة وما هي ⁠الخطوات التالية».

وفقد ⁠ألكاراس، الذي تُوج بلقب «رياضي العام» في حفل توزيع جوائز لوريوس، أمس (الاثنين)، صدارة التصنيف العالمي لصالح يانيك سينر بعد خسارته أمام اللاعب الإيطالي في نهائي بطولة مونت كارلو لأساتذة التنس قبل أيام من مباراته الافتتاحية في ​برشلونة.

وستنطلق ​بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار) بباريس.