10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

اعتماد تشيلسي على الشباب يبدو محفوفاً بالمخاطر... وسوبوسلاي يتألق بشكل لافت للأنظار

العملاق هالاند  بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام  فولهام (رويترز)
العملاق هالاند بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

العملاق هالاند  بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام  فولهام (رويترز)
العملاق هالاند بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام فولهام (رويترز)

رغم فشل سون في تسجيل أي هدف في أول 3 مباريات، انتفض ليحرز ثلاثية في الفوز بخماسية على بيرنلي في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي. وربما شاهد إريك تن هاغ لمحات إيجابية في خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه آرسنال؛ لكن المدرب الهولندي يعلم أن فريقه يجب أن يفوز خارج ملعبه.

«الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الرابعة من المسابقة:

1- إيجابيات لتن هاغ رغم الهزيمة

أوضحت الدقائق الأولى لمباراة مانشستر يونايتد أمام آرسنال على ملعب الإمارات، أن مانشستر يونايتد سيواصل سجله السيئ خلال المباريات التي يخوضها خارج ملعبه أمام أندية القمة؛ حيث بدا الفريق عاجزاً أمام آرسنال النشيط والمفعم بالحيوية. لكن مانشستر يونايتد سرعان ما تماسك، وكان الأداء الدفاعي الجيد لديوغو دالوت وآرون وان بيساكا على وجه الخصوص –اللاعب الذي نجح في الحد من خطورة بوكايو ساكا- حاسماً في منح مانشستر يونايتد قاعدة يمكن البناء عليها.

وكان من الممكن أن يخرج مانشستر يونايتد بنتيجة إيجابية؛ خصوصاً في ظل الأداء الجيد الذي قدمه الفريق خلال الشوط الثاني؛ لكن الهدف الذي سجله أليخاندرو غارناتشو في وقت قاتل من المباراة وتم إلغاؤه بداعي التسلل، كان بمثابة لحظة فارقة في المباراة، قبل أن يحرز آرسنال هدف التقدم عن طريق ديكلان رايس، ثم هدف تعزيز النتيجة عن طريقة غابرييل جيسوس.

لا يوجد أدنى شك في أن رايس كان أفضل لاعب خط وسط على أرض الملعب، كما أحرز هدف التقدم لفريقه في الوقت المناسب تماماً؛ لكن ما قدمه مانشستر يونايتد خلال هذه الهزيمة كان أفضل مما قدمه خلال المباراتين اللتين حقق فيهما الفوز في الدوري حتى الآن! (آرسنال 3-1 مانشستر يونايتد).

صلاح وهدف ليفربول الثالث في مرمى استون فيلا (رويترز)

2- اعتماد تشيلسي على الشباب مخاطرة كبيرة

الإصرار على التعاقد مع لاعبين تقل أعمارهم عن 25 عاماً جعل تشيلسي فريقاً رائعاً؛ لكنه يفتقر إلى الخبرة والشخصية القوية داخل المستطيل الأخضر، وهو الأمر الذي ظهر بشكل واضح خلال مباراة الفريق أمام نوتنغهام فورست. وكانت هناك سذاجة واضحة من جانب نيكولاس جاكسون الذي حصل على بطاقة صفراء بسبب القوانين التأديبية الجديدة، عندما طالب حكم اللقاء بمنح إنذار للاعب نوتنغهام فورست، رايان ييتس، لارتكابه خطأ ضده. وإضافة إلى ذلك، كان تشيلسي يفتقر بوضوح إلى القائد المحنك القادر على توجيه وقيادة الفريق خلال اللحظات الصعبة أمام منافس عنيد.

لقد كان نوتنغهام فورست يلعب بكل أريحية لفترات طويلة من اللقاء، ومن الصعب ألا نتساءل عما إذا كان المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، يشعر بالقلق بشأن ما إذا كان هذا الفريق المليء بالمواهب قادراً على تحقيق نتائج إيجابية أم لا. من الرائع أن يمتلك الفريق عدداً كبيراً من النجوم الشباب أصحاب المهارات والإمكانات الكبيرة؛ لكنها استراتيجية محفوفة بالمخاطر من جانب تشيلسي. لا توجد ضمانات بأن الأمر سينجح، كما أن الوعود بأن هذا مشروع طويل الأمد للنادي قد لا تكون لها أهمية كبيرة إذا لم يتمكن بوكيتينو من تحقيق نتائج جيدة. (تشيلسي 0-1 نوتنغهام فورست).

مدافع وستهام كورت زوما (وسط يسار) ورأسية سكنت شباك لوتون(أ.ف.ب)

3- ماديسون وسون يشكلان ثنائياً خطيراً جديداً لتوتنهام

بناء على المؤشرات الأولى لمباريات هذه الموسم، نجح توتنهام في تعويض قائده السابق هاري كين، من خلال التعاقد مع جيمس ماديسون الذي كون ثنائياً خطيراً للغاية مع الجناح الكوري الجنوبي سون هيونغ مين؛ حيث يقدم ماديسون الإبداع، في حين يقدم سون الموهبة الفطرية. لقد شعر كثيرون بالقلق من إمكانية تراجع مستوى ونتائج توتنهام بعد رحيل كين؛ لكنه تحسن بشكل ملحوظ تحت قيادة مديره الفني الجديد أنغي بوستيكوغلو، كما ظهر خلال المباراة التي فاز فيها على بيرنلي بخمسة أهداف مقابل هدفين.

وقال سون بعد المباراة: «ليس لدينا هاري كين، لذا يتعين على الجميع أن يقدموا مستويات أفضل». وأضاف: «يتعين على الجميع أن يتحملوا مسؤولية كبيرة على أرض الملعب من أجل صناعة وإحراز الأهداف».

حصل ماديسون وسون على إشادة كبيرة؛ لكن الحقيقة أن جميع اللاعبين قدموا أداء رائعاً. والآن، يتعين على اللاعبين وبوستيكوغلو مواصلة تقديم المستويات نفسها. في الحقيقة، يلعب توتنهام بشكل مختلف تماماً، وبعقلية هجومية، ويسعى للسيطرة على المباريات بأسلوب ممتع. وقال سون: «لدينا لاعبون جيدون، ثم تعاقد مع لاعب جديد (برينان جونسون) أيضاً، لذلك نحن متحمسون جداً لذلك». (بيرنلي 2-5 توتنهام).

سون هيونغ مين وهدف توتنهام الاول ضمن ثلاثيته الرائعة (رويترز)

4- بيكفورد يثبت أنه يستحق أن يكون الحارس الأساسي لإنجلترا

من الإنصاف القول إنه لم يكن بإمكان جوردان بيكفورد أن يفعل الكثير حيال تسديدة كاميرون آرتشر، التي ارتطمت بالقائم ودخلت المرمى؛ لكن بيكفورد قدم أداء رائعاً، وقاد إيفرتون للحصول على أول نقطة هذا الموسم، ومنع هدفين محققين في لعبة واحدة من أولي ماكبرني. في البداية، نجح ببراعة في إخراج رأسية ماكبرني لتصطدم بالعارضة، ثم نهض سريعاً ليتصدى لتسديدة ماكبرني بعد متابعته للكرة. ومع كل إعلان عن قائمة المنتخب الإنجليزي، يشكك البعض في قدرات وإمكانات بيكفورد؛ لكنه يظل الخيار الأول للمدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، غاريث ساوثغيت. في الحقيقة، يحتاج إيفرتون إلى بيكفورد في أفضل حالاته إذا كان يريد تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى. (شيفيلد يونايتد 2-2 إيفرتون).

ارتيتا مدرب ارسنال ولاعبه رايس بعد الفوز المثير على يونايتد(رويترز)

5- وارد براوز وقيمة الخبرة

يرغب الجميع في التعاقد مع اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل مشرق، أو اكتشاف جوهرة غير معروفة تلعب لنادٍ أجنبي؛ لكن لا يمكن لأحد أن يشكك في قيمة الخبرة، وخير مثال على ذلك جيمس وارد براوز الذي حقق بداية رائعة مع وستهام. لقد شعر البعض بالدهشة من إصرار المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، على التوقيع مع وارد براوز، واستغلوا ذلك لتدعيم وجهة نظرهم بأن أفكار المدير الفني الأسكوتلندي قد عفا عليها الزمن، وأنه يمكن التنبؤ بسهولة بما يريد أن يفعله. ومع ذلك، فإن تعاقد مويز مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً يعني أنه تعاقد مع لاعب لا يحتاج إلى أي وقت للتأقلم مع سرعة وقوة كرة القدم الإنجليزية. وبالتالي، لم يكن من المفاجئ أن يتألق وارد براوز بهذه السرعة والسهولة؛ حيث صنع هدفـــين في أول مباراة له مــــع وستهام أمام تشيلسي، وسجل هدفاً في مرمى برايتون، وكان هو من لعب الركلة الركنية التي سجــــل منها كورت زومــــا الهدف الثاني لوستهام في مرمى لوتـــون تاون. (لوتون تاون 1-2 وستهام).

6- ووكر ملتزم بالبقاء مع مانشستر سيتي

تألق كايل ووكر بشكل لافت للأنظار أمام فولهام، ومن المقرر أن يوقع عقداً جديداً مع مانشستر سيتي حتى عام 2026، بعد أن كان قريباً من الرحيل إلى بايرن ميونيخ هذا الصيف. ينتهي العقد الحالي للاعب البالغ من العمر 33 عاماً في يونيو (حزيران) المقبل، وبعد التفكير في الانتقال إلى ألمانيا، أصبح الآن عازماً على البقاء.

استبعد المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، ووكر من التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) الماضي؛ لكن المدافع الإنجليزي الدولي يصر على أن هذا لم يكن عاملاً أساسياً في رغبته في الرحيل بدايةً. وقال ووكر: «سوف أقوم بتمديد تعاقدي مع النادي. إنه موسمي السابع هنا، وأشعر وكأنني أحد اللاعبين القدامى هنا الآن. أنا أحب هذا المكان، وعشت لحظات لم أكن أحلم بها هنا -خصوصاً الموسم الماضي– فلماذا أرغب في الرحيل عن نادٍ مثل هذا؟ الجميع يتحدث عن المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. من المؤكد أنني شعرت بالإحباط وخيبة الأمل؛ لأن أي لاعب محترف يريد أن يشارك في المباريات الكبيرة؛ لكنني لا ألعب رياضة فردية، فهذه لعبة جماعية». (مانشستر سيتي 5-1 فولهام).

7- غيلمور يحافظ على تقدم برايتون

احتل إيفان فيرغسون عناوين الأخبار بعد تسجيله 3 أهداف (هاتريك) في مرمى نيوكاسل؛ لكنه لم يكن اللاعب الوحيد الذي تألق بشدة مع برايتون في ذلك اليوم. بيلي غيلمور أحد خريجي أكاديمية الناشئين بتشيلسي الذين تم بيعهم من أجل تسوية الأمور المالية، بعد إنفاق مبالغ طائلة على التعاقد مع لاعبين جدد، وعلى الرغم من أن الضعف البدني لغيلمور لا يزال يثير قلق البعض، فإنه قدم أداءً رائعاً أمام نيوكاسل، وتحكم في خط الوسط تماماً. ولا يقتصر الأمر على أنه صنع أول أهدافه لهذا الموسم (حتى لو قام فيرغسون بالمجهود الأكبر في ذلك الهدف)؛ لكنه كان يتحرك بذكاء شديد داخل المستطيل الأخضر، وكان يمرر كرات متقنة كصانع ألعاب مميز من عمق الملعب، وكان يتحرك باستمرار من أجل تسلم الكرة من خط الدفاع قبل أن ينقلها للأمام.

وقال المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، عن فيرغسون: «إنه يتحسن كثيراً. إننا نعقد كثيراً من الاجتماعات للحديث عن التفاصيل على أرض الملعب، وكان الهدفان الثاني والثالث رائعين؛ لأنه عندما تكون الكرة مع قلب الدفاع، يتعين عليه أن يتمركز بشكل مناسب، وأن يجهز نفسه لاستقبال الكرة، والربط بين خطوط الفريق المختلفة». (برايتون 3-1 نيوكاسل).

8- سوبوسلاي يمكن أن يبقي صلاح في ليفربول

على مستوى كرة القدم، سيكون التحسن والتطور والقدرة على منافسة مانشستر سيتي مرة أخرى على أكبر البطولات، هو ما سيجعل محمد صلاح يشعر بالرضا في ليفربول. ومن المؤكد أن التعاقد مع لاعبين بقدرات وإمكانات النجم المجري المميز دومينيك سوبوسلاي يساعد كثيراً في هذا الصدد. وقدم سوبوسلاي أداء رائعاً مرة أخرى في المباراة التي سيطر فيها ليفربول على مجريات اللقاء تماماً أمام أستون فيلا، وسحقه بثلاثية نظيفة، ليحافظ «الريدز» على بدايتهم القوية والخالية من الهزائم في بداية الموسم الحالي.

أحرز لاعب خط الوسط الموهوب البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يجيد اللعب بكلتا قدميه، الهدف الأول لليفربول، ولم يكتف بذلك؛ بل قدم أداء مذهلاً طوال فترات اللقاء. وقال المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، عن النجم المجري الذي ضمه مقابل 60 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الجاري: «إنه آلة. خلال جميع المباريات الأربع التي لعبها حتى الآن، قدم مستويات مثيرة للإعجاب، وكان يتحرك بشكل ذكي للغاية من الناحية التكتيكية، كما كان يقوم بمجهود خرافي في حال فقدان الفريق للكرة، ناهيك من قدرته على القيام بكثير من الأشياء الرائعة الأخرى: التسديد والتمرير والركض للأمام، والتفوق على المنافسين. كان من المهم جداً أن يقوم كيرتس جونز وسوبوسلاي بإغلاق المساحات الخالية في الملعب. وإضافة إلى ذلك، فقد أحرز هدفاً ربما يكون أروع هدف رأيته منذ فترة طويلة». (ليفربول 3-0 أستون فيلا).

9- وولفرهامبتون يتراجع بشدة

بينما يشعر مشجعو مانشستر يونايتد بالحسرة على عدم بيع عائلة غليزر الأميركية للنادي، فإن معاناة وولفرهامبتون تعد مثالاً آخر على سوء الملكية الأجنبية. فهل سيعيش جمهور وولفرهامبتون قريباً تجربة مثيرة أخرى، كتلك التي كانوا يشاهدون فيها تألق لاعبين مثل جواو موتينيو وروبن نيفيز على ملعب «مولينو» خلال السنوات السابقة؟ من شبه المؤكد أن ذلك لن يحدث! لقد سجل وولفرهامبتون هدفين في مرمى كريستال بالاس؛ لكن هذا لا يعني أن الفريق الذي كان صاحب أقل عدد من الأهداف في الدوري الموسم الماضي قد تخلص من مشكلاته الهجومية.

لقد تسلم المدير الفني الإنجليزي غاري أونيل مهمة تدريب الفريق، بعدما تم بيع أفضل لاعبيه بعد تعرض مُلاكه الصينيين لبعض المشكلات. وقال أونيل بعد المباراة إن فريقه كان «الأفضل»؛ لكن من الواضح للجميع أن وولفرهامبتون كان غير قادر على تشكيل خطورة على مرمى كريستال بالاس، وبالتالي فإنه قد يواجه خطر التراجع بشدة خلال الفترة المقبلة. (كريستال بالاس 3-2 وولفرهامبتون).

10- برنتفورد يخطف نقطة في الوقت القاتل

تقدم برنتفورد بهدف مبكر في الدقيقة السابعة عن طريق ماتياس جينسن من ركلة حرة مباشرة؛ لكن الفريق بدا مرتبكاً بعد ذلك، وهو الأمر الذي ساعد بورنموث على إدراك هدف التعادل عن طريق دومينيك سولانكي. وسدد اللاعب المتألق كيفن شادي كرة قوية اصطدمت بالقائم عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم فريقه بهدف دون رد (لو دخلت المرمى كانت ستغير مجرى المباراة). لكن لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها إهدار الفرص أمام المرمى إلى تعثر برنتفورد.

أحرز بورنموث هدفاً ثانياً، وتقدم في النتيجة عكس مجريات اللعب، ورد المدير الفني لبرنتفورد، توماس فرانك، بالدفع بالثلاثي: كريستوفر آجير، وناثان كولينز، ومايكل أولاكيجبي، الذين قدموا مستويات جيدة قبل أن ينجح بريان مبيومو في إحراز هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع. لقد قدم برنتفورد أداء جيداً؛ لكنه لا يزال بانتظار تحقيق الفوز الأول على ملعبه! (برنتفورد 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان» المؤشرات الأولى تؤكد

أن توتنهام نجح في تعويض رحيل كين بالتعاقد

مع ماديسون


مقالات ذات صلة

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

رياضة عالمية لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب ولاعب الوسط السابق فرانك لامبارد (رويترز)

لامبارد يقود كوفنتري للعودة إلى الدوري الإنجليزي بعد 25 عاماً

قاد المدرب ولاعب الوسط السابق فرانك لامبارد، نادي كوفنتري، للتأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم للمرة الأولى منذ 25 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يرفض اللعب على التعادل أمام مانشستر سيتي ويؤكد: نلعب من أجل الفوز

أكد مايكل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فريقه لن يلعب من أجل التعادل في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، ضمن صراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

ضَمِن «كوفنتري سيتي» عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 25 عاماً، بعدما انتزع تعادلاً متأخراً بنتيجة 1-1 أمام «بلاكبيرن روفرز».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغرب

جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
TT

الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغرب

جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)

أُفرج، يوم السبت، عن 3 مشجعين سنغاليين في المغرب، بعد أن أنهوا عقوبة بالسجن النافذ لمدة 3 أشهر على خلفية تورطهم في أعمال العنف التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا في الرباط.

وغادر المشجعون الثلاثة سجن العرجات 2 الواقع شمال شرق العاصمة الرباط، على متن مركبة تابعة للدرك الملكي، قبل نقلهم إلى مركز للشرطة قرب مدينة سلا، حيث استكملت الإجراءات القانونية تمهيداً لإطلاق سراحهم.

وعند خروجهم من مركز الشرطة، كان في استقبالهم عدد من أعضاء سفارة السنغال، فيما عبّر أحدهم في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية عن امتنانه قائلاً: «ديما المغرب، ديما مغرب»، في إشارة إلى دعمه وامتنانه للبلاد.

وفي السياق ذاته، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً آخرين يقضون عقوبات سجنية تتراوح بين ستة أشهر وسنة، بعدما تم تثبيت الأحكام بحقهم في مرحلة الاستئناف يوم الاثنين الماضي، وذلك على خلفية إدانتهم بتهم تتعلق بالشغب، شملت الاعتداء على قوات الأمن، وتخريب منشآت رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.

كما شهد اليوم ذاته الإفراج عن مواطن فرنسي من أصول جزائرية، بعد أن أنهى عقوبة بالسجن لمدة 3 أشهر، إثر تورطه في إلقاء زجاجة مياه خلال المباراة النهائية.

وتعود وقائع هذه القضية إلى نهائي البطولة الذي أقيم في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، حيث أثار قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة جدلاً واسعاً، خاصة بعد إلغائه هدفاً للمنتخب السنغالي قبل دقائق من ذلك.

وأدى القرار إلى حالة من الغضب في صفوف لاعبي السنغال، الذين غادروا أرضية الملعب، ما تسبب في حالة من الفوضى داخل اللقاء، بالتزامن مع محاولات من بعض الجماهير لاقتحام أرضية الميدان ورشقها بالمقذوفات.

وعادت بعثة المنتخب السنغالي لاحقاً إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة، قبل أن يهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ليحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف دون رد حمل توقيع باب غي في الوقت الإضافي.

وفي تطور لاحق، وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 17 مارس (آذار) منح المغرب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بقرار إداري، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في القرار، في خطوة تعكس استمرار الجدل القانوني حول نتيجة المباراة.


كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)

أكد فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، أن حسم لقب الدوري الألماني لن يُغيّر من نهج الفريق أو طريقة عمله، مشدداً على أن التركيز سيبقى قائماً على الاستمرارية وتحقيق الانتصارات، حتى في حال التتويج رسمياً.

وحسب ما أوردته وكالة «بي إيه ميديا»، يتصدر بايرن جدول ترتيب الدوري الألماني بفارق 12 نقطة، قبل 5 جولات من النهاية، ما يجعله على أعتاب حسم اللقب، إذ سيكون تتويجه رسمياً مرهوناً بنتيجته ونتيجة منافسه عندما يواجه شتوتغارت الأحد.

ولا يقتصر تركيز الفريق البافاري على الدوري، إذ تنتظره مواجهة قوية في الدور قبل النهائي من كأس ألمانيا أمام باير ليفركوزن يوم الأربعاء المقبل، إلى جانب صدام مرتقب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

وقال كومباني في المؤتمر الصحافي: «اللاعبون أكدوا بالفعل أنهم سيُحوّلون تركيزهم مباشرة إلى مواجهة ليفركوزن بعد المباراة، بغض النظر عما سيحدث. يمكننا جميعاً التعايش مع الانتظار لفترة أطول قبل الاحتفال».

وأضاف: «سنرى قريباً عدد المرات التي سنحتفل فيها وحجم تلك الاحتفالات. نريد أولاً الفوز على شتوتغارت ثم مواصلة المشوار، فاللقب لا يلعب دوراً إلا في نهاية الموسم».

ويعيش بايرن فترة مثالية من حيث النتائج، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، بينها الفوز ذهاباً وإياباً في ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، كما فاز في 13 مباراة من آخر 14 خاضها.

ورغم التفوق التاريخي للفريق، الذي فاز بـ5 من آخر 6 مواجهات أمام شتوتغارت، بما في ذلك انتصار كاسح بخماسية نظيفة خارج أرضه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن المنافس يدخل اللقاء بثقة؛ حيث يحتل المركز الثالث بعد فوزه في 5 من آخر 8 مباريات.

وعلّق كومباني: «نواجه أحد أصعب المنافسين. أتوقع مباراة بدنية قوية. شتوتغارت ليس فريقاً جيداً فحسب، بل يتمتع أيضاً بقوة بدنية، ويمكنه تشكيل خطورة عبر الكرات الطويلة. لديهم ثاني أقوى خط هجوم في الدوري».

وتابع: «ستكون مباراة ممتعة للجماهير، مع كثير من الأحداث».

ويغيب عن بايرن كل من لينارت كارل، وتوم بسيشوف، وسفين أولريش بسبب الإصابة.

من جانبه، أعرب كريستيان فريوند، المدير الرياضي للنادي، عن ثقته بعدم تأثر الحضور الجماهيري خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، رغم فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاً تأديبياً بحق النادي.

وكان عدد من الجماهير قد تسلقوا الحواجز في ملعب «أليانز أرينا»، ما أدى إلى إصابة بعض المصورين، خلال الاحتفال بالفوز على ريال مدريد.

وختم فريوند: «كانت حالة استثنائية، لكن الاتحاد الأوروبي يدرك أن ملعبنا من بين الأكثر أماناً. نتوقع أن نلعب أمام مدرجات ممتلئة في مواجهة باريس سان جيرمان».


غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
TT

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة، في مباراة تبدو أقرب إلى مواجهة حسم مبكرة على اللقب، حتى إن كان الطريق لا يزال طويلاً بعد صافرة النهاية.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن الموسم بأكمله بدا كأنه يمهد لهذه اللحظة، بعد أشهر من الترقب والتقلبات والانتظار، قبل الوصول إلى مواجهة «الاتحاد» التي تحمل طابعاً درامياً خاصاً، أشبه بمشهد كلاسيكي من أفلام الغرب الأميركي، حيث يقف الفريقان وجهاً لوجه في لحظة مفصلية من سباق البطولة.

وتناولت «الغارديان» هذه المواجهة من زاوية مختلفة، معتبرة أن الصراع هذا الموسم لم يعد تكتيكياً فقط؛ بل تحول أيضاً إلى مواجهة نفسية بين مدربين يحمل كل منهما صورة مختلفة تماماً في النقاش العام. فبيب غوارديولا، الذي ارتبط اسمه لسنوات بكرة القدم المنظمة والاستحواذ الصارم، ظهر هذه المرة بصورة «رجل الأحاسيس»؛ المدرب الذي يقود فريقه بطاقة عاطفية وتحرر أكبر، فيما وجد ميكل أرتيتا نفسه في الجهة المقابلة، مدرباً يُنظر إلى فريقه على أنه شديد الانضباط، ومنظم أكثر من اللازم، وأحياناً أسير للصرامة المبالغ فيها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول في الصورة العامة يبدو لافتاً؛ إذ بات مانشستر سيتي في نظر البعض، الفريق الأكثر تحرراً وإبداعاً في الأسابيع الأخيرة، بينما أصبح آرسنال عرضة لاتهامات بأنه يلعب بحذر زائد، ويفتقد شيئاً من الخفة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، شددت «الغارديان» على أن هذه السردية قد تكون ظالمة بحق أرتيتا، الذي قدم عملاً كبيراً منذ توليه المسؤولية، ونجح في تغيير هوية الفريق وثقافته داخل الملعب.

وأكدت أن أرتيتا، رغم كل الانتقادات، أنجز مهمة ضخمة في أول تجربة حقيقية له بوصفه مديراً فنياً؛ إذ أعاد بناء آرسنال على أسس واضحة، ورفع من مستوى الفريق ليصبح منافساً حقيقياً على اللقب، رغم أنه يصطدم بمانشستر سيتي، بطل المرحلة، وبغوارديولا نفسه، المدرب الذي لا يزال يرسم ملامح اللعبة الحديثة ويؤثر فيها بعمق.

وأشارت إلى أن المدربين يتشابهان في الرغبة في السيطرة على المباراة، لكن الفارق أن غوارديولا لا يكتفي بابتكار النظام؛ بل يعرف أيضاً متى يجب أن يخفف من قبضته عليه. واعتبرت أن حرية سيتي الهجومية في هذه المرحلة ليست نتيجة رومانسية كروية أو اندفاع عاطفي، بل ثمرة خيار تكتيكي صعب اتخذه غوارديولا، الذي أدرك أن الفوز في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، يحتاج أحياناً إلى عناصر تخلق الفارق خارج الإطار المرسوم بدقة.

وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن وجود لاعبين قادرين على كسر القوالب؛ مثل ريان شرقي، يعكس قناعة غوارديولا بأن الموهبة الفردية غير المتوقعة تصبح حاسمة في هذا الوقت من الموسم، لأن مباريات اللقب كثيراً ما تُحسم عبر لحظة من نجم قادر على إنقاذ فريقه في يوم معقد.

في المقابل، اعتبرت «الغارديان» أن آرسنال ربما أخطأ في سوق الانتقالات الأخيرة؛ عندما ركز على توسيع عمق التشكيلة بدل إضافة نوعية هجومية أعلى قادرة على رفع السقف في المباريات الكبرى. ومن هنا، ترى الصحيفة أن المشكلة ليست في الشجاعة أو الشخصية أو الذهنية فقط؛ بل أيضاً في نوعية الخيارات الفنية المتاحة، وفي التوازن بين التنظيم والموهبة.

وتابعت أن الحديث عن احتمال «اختناق» آرسنال في المراحل الحاسمة لا يشبه نماذج سابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ إن مشكلته المحتملة لا تتمثل في زيادة المشاعر أو الفوضى، بل في العكس تماماً: قدر زائد من الصرامة، وغياب شيء من الحرية حين يصبح الإبداع ضرورة.

كما أوضحت أن تراجع الفاعلية الهجومية لآرسنال لا يعود إلى جبن كروي أو خوف، بل إلى أسباب واضحة؛ منها إصابات الأظهرة الهجومية الأساسية، وغياب الانسجام المتكرر بسبب عدم اجتماع مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا معاً باستمرار على أرض الملعب. وفي المقابل، يدخل سيتي هذه المواجهة في أفضل حالاته تقريباً، بعدما حصل على أسبوع كامل من التحضير، وهو عامل مهم للغاية في هذه المرحلة.

ورأت أن هذه المعطيات تجعل مانشستر سيتي الطرف الأقرب للفوز، قياساً إلى الجاهزية الحالية والقوة الهجومية وخبرة غوارديولا، الذي يملك تاريخاً طويلاً في حسم سباقات الدوري. لكنها أشارت في الوقت نفسه، إلى أن آرسنال قد يكتفي بالتعادل، سواء بدا ذلك شجاعاً أم لا، لأنه سيعني خطوة هائلة نحو خط النهاية.

وختمت «الغارديان» بالإشارة إلى أن طبيعة المواجهة تبقى شديدة التعقيد؛ لأنها لا تخضع فقط للفروق الفنية، بل أيضاً للتفاصيل التكتيكية الصغيرة التي قد تغيّر كل شيء. وفي هذا النوع من المباريات، لا يكون الحسم دائماً لمن يمتلك السردية الأجمل؛ بل لمن يعرف كيف يقرأ اللحظة ويستغلها.