10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة قبل الأخيرة في الدوري الإنجليزي

كيف أصبح غوارديولا على بعد نهائيين من حصد «الثلاثية التاريخية»؟... وإلى أي حد نجحت خبرة إيمري في تطوير أستون فيلا؟

مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة قبل الأخيرة في الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي ولقب الدوري الخامس في 6 مواسم والثالث على التوالي (إ.ب.أ)

رغم واقع أن مانشستر سيتي خاض المباراة بتشكيلة أغلبها من لاعبي الصف الثاني، فقد ظهر بشكل أفضل كثيراً من تشيلسي، واحتفل بلقبه الخامس في 6 مواسم بالفوز وسط أجواء احتفالية. وأظهر نجاح نوتنغهام فورست في البقاء في دوري الأضواء قيمة تحلي ملاك النادي بالهدوء، في الوقت الذي كان الفريق يعاني فيه بشدة. وأوقف فريق أستون فيلا سلسلة انتصارات ليفربول، وتعادل معه خلال المباراة التي جمعتهما في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من هذه الجولة.

برايتون يفوز على ساوثهامبتون ويضمن اللعب في البطولات الأوروبية الموسم المقبل (رويترز)

تركيز غوارديولا يتحول إلى نهائيات أخرى

كان فوز مانشستر سيتي على تشيلسي بهدف دون رد يوم الأحد الماضي، هو الفوز الثاني عشر على التوالي لسيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليتوج الفريق بلقب الدوري للمرة الخامسة في آخر 6 مواسم. والآن، يتحول تركيز المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد، الذي يسعى مانشستر سيتي للسير على خطاه والفوز بالثلاثية التاريخية، ثم المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، الذي لن يلعب بطريقة مفتوحة ويترك مساحات كبيرة للاعبي مانشستر سيتي كما فعل ريال مدريد. وخلال المباراتين القادمتين لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برايتون وبرنتفورد، من المرجح أن يمنح غوارديولا اللاعبين الأساسيين قدراً من الراحة، ويدفع باللاعبين الاحتياطيين. ومن المتوقع أن تكون المباراتان النهائيتان اللتان سيلعبهما مانشستر سيتي صعبتين، ومن غير المرجح أن يحسمهما الفريق بسهولة منذ البداية كما يتوقع البعض. (مانشستر سيتي 1-0 تشيلسي ).

ستيف كوبر يمكنهبدء بناء نوتنغهام فورست الآن

هناك نظرية مفادها أن التعاقدات السبعة التي أبرمها نوتنغهام فورست في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة أدت إلى زعزعة استقرار الفريق، وهو الأمر الذي يبدو منطقياً في ضوء تذبذب نتائج الفريق هذا الموسم. ربما كان من الممكن أن يضمن الفريق البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بضعة أسابيع من نهاية الموسم، لولا إحداث هذا التغيير الكبير في صفوف الفريق الذي كان لاعبوه يعرف بعضهم بعضاً جيداً. لكن عدداً من اللاعبين الذين انضموا للنادي في يناير (كانون الثاني) الماضي لعبوا دوراً حاسماً في مساعدة الفريق على البقاء، حيث كان دانيلو الذي تم التعاقد معه من بالميراس مقابل 17.4 مليون جنيه إسترليني، إضافة كبيرة لنوتنغهام فورست في الناحية اليمنى، كما لعب فيليبي الذي جاء من أتلتيكو مدريد مقابل مليوني جنيه إسترليني، دوراً كبيراً في تدعيم خط الدفاع. وكان الحارس كيلور نافاس، المعار من باريس سان جيرمان، مصدر إلهام كبير لبقية لاعبي الفريق. لقد نجح المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، بطريقة ما في رفع الروح المعنوية للفريق في هذه المرحلة الصعبة. وإذا كان هناك أي منطق في كرة القدم، فقد يستطيع كوبر بناء فريق أفضل وأكثر قوة، في حال إبرام صفقات تدعيم قوية خلال الصيف الجاري. (نوتنغهام فورست 1-0 آرسنال).

جويل وارد لاعب كريستال بالاس يهز شباك فولهام بتسديدة رائعة (رويترز)

اهتمام أوناي إيمري بالتفاصيل ساعد أستون فيلا كثيراً

قال لاعب خط وسط أستون فيلا، جون ماكجين، إن لاعبي الفريق سيظلون «لساعات وساعات» يحللون أداء لاعبي برايتون هذا الأسبوع، من دون أي شكوى. وبعد أن صعد أستون فيلا من المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما كان على بُعد 3 نقاط فقط من المراكز المؤدية للهبوط في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى أن يصبح على بُعد فوز واحد فقط من التأهل للمشاركة في البطولات الأوروبية في الجولة الأخيرة، تحت قيادة المدير الفني أوناي إيمري، فإن هذا يعكس الثقة المطلقة في الطريقة التي يعمل بها المدير الفني الإسباني. وقال ماكجين: «سنعقد كثيراً من الاجتماعات، وسنهتم بكثير من التفاصيل؛ لكن إذا سألت أي لاعب عمل معه هذا العام، فسيقول لك إنه سعيد للغاية. لقد جعلني لاعباً أفضل، كما جعل اللاعبين الآخرين أفضل أيضاً». وكان هذا واضحاً مرة أخرى خلال المباراة التي نجح فيها أستون فيلا في اقتناص نقطة ثمينة من ليفربول على ملعب «آنفيلد»، بالنظر إلى المستويات القوية التي يقدمها ليفربول في الآونة الأخيرة. ويسعى أستون فيلا للمشاركة في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. يقول ماكجين: «سيرغب اللاعبون في المجيء إلى هذا النادي من أجل اللعب والتحسن تحت قيادة إيمري، وسيرى اللاعبون إلى أين يتجه هذا النادي. إنه نادٍ عملاق يسعى للعودة إلى أمجاده السابقة، ونأمل أن نقدم أداء أفضل خلال الأسبوع المقبل». (ليفربول 1-1 أستون فيلا).

جارود بوين وهدف وستهام الثاني ضمن ثلاثية قد تطيح بليدز من «دوري الأضواء» (رويترز)

خطط توماس فرانك تكشف ضعف مستوى توتنهام

لم يكن فوز برنتفورد على توتنهام على ملعب توتنهام هوتسبير مفاجئاً، فقد سبق له أن فاز على مانشستر سيتي وتشيلسي هذا الموسم، وتعادل مع آرسنال (عندما كان آرسنال جيداً)، وفعل كل ذلك خارج ملعبه. وفي كل هذه المباريات (بالإضافة إلى المباريات أمام مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول)، اعتمد المدير الفني لبرنتفورد على 3 لاعبين في الخط الخلفي، من أجل تأمين النواحي الدفاعية بشكل أكبر. لكن خلال المباريات التي لعبها برنتفورد أمام فرق أقل في المستوى، وخصوصاً في المباريات التي تقام على ملعبه، كان فرانك يعتمد على 4 لاعبين في خط الدفاع. وقد فعل ذلك بالفعل أمام توتنهام ولعب بأربعة مدافعين، وظل يلعب بالطريقة نفسها حتى بدأ توتنهام يدفع بأكثر من مهاجم من أجل العودة في النتيجة. وقال فرانك: «شعرت بأن لدينا فرصة للعب بالطريقة التي تساعدنا بشكل أكبر على تحقيق الفوز بالمباراة». إن اختيار فرانك للعب بهذه الطريقة الهجومية أمام توتنهام، يعكس تماماً الحال التي وصل إليها «السبيرز» في الآونة الأخيرة! (توتنهام 1-3 برنتفورد).

إيمري حقق إنجازاً استثنائياً مع أستون فيلا (أ.ف.ب) Cutout

لوكاس باكيتا قادر على تقديم الكثير

من الواضح للجميع أن لوكاس باكيتا قادر على تقديم مستويات ممتعة عندما يكون في أفضل أحواله، وفي حالة مزاجية جيدة. لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن اللاعب البرازيلي من التكيف والتأقلم، بعد انضمامه إلى وستهام قادماً من ليون الصيف الماضي. ولا يزال هناك شعور بأنه قادر على تقديم أداء أفضل. يريد المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، من باكيتا الذي سجل 5 أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم، أن يكون فعالاً بشكل أكبر في الثلث الأخير من الملعب. ويمتلك النجم البرازيلي مهارات وإمكانات كبيرة جداً، ولديه القدرة على تقديم أداء ممتع ومبهر، كما يستطيع المرور من المنافسين بطريقة رائعة، وخير مثال على ذلك تلك اللقطة التي راوغ فيها لاعب ليدز يونايتد، راسموس كريستنسن، قبل أن يصنع هدفاً لمانويل لانزيني ليقود وستهام للفوز على ليدز يونايتد، بقيادة سام ألاردايس، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد تحكم باكيتا في الكرة بشكل جميل، وأظهر أنه يمتلك فنيات هائلة تمكنه من اختراق دفاعات الخصوم. ويأمل وستهام أن يكون باكيتا في أفضل مستوياته أمام فيورنتينا في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. (وستهام 3-1 ليدز يونايتد).

مانشستر سيتي سلط الضوء على ثروة تشيلسي المهدرة

خلال المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على تشيلسي بهدف دون رد، واحتفل بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تم تسليط الضوء على ناديين يمتلكان ثروة فائقة: مانشستر سيتي الذي يمتلك فريقاً استثنائياً، ويلعب كالآلة، ويسحق المنافسين واحداً تلو الآخر، ويقدم كرة قدم ممتعة، وتشيلسي الذي يعاني عدم اتزان غريب في تشكيلته، وإهداراً بشعاً للموارد، في تذكير لما يعنيه امتلاك أموال أكثر من اللازم من دون أن تكون هناك رؤية أو خطة واضحة. ووصلت قوة مانشستر سيتي إلى أن المدير الفني للفريق جوسيب غوارديولا دفع بكثير من اللاعبين الاحتياطيين، بما في ذلك 5 لاعبين يبلغون من العمر 23 عاماً أو أقل، ومنح كالفين فيليبس فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم، دون أن يتأثر الفريق كثيراً، أو يتخلى عن طريقة لعبه التي تعتمد على الاستحواذ المستمر على الكرة، وممارسة الضغط العالي على المنافس طوال الوقت. وفي المقابل، أجرى المدير الفني لـ«البلوز»، فرانك لامبارد، 5 تغييرات، تم التعاقد معها مقابل 227 مليون جنيه إسترليني، دون أن تكون هناك رؤية واضحة لما يسعى الفريق لتحقيقه! وبينما حقق مانشستر سيتي أقصى استفادة ممكنة من موارده الهائلة، فعل تشيلسي العكس تماماً، ومن الصعب تخيل كيف سيواجه هذا الفريق المهلهل حامل اللقب في أي وقت قريب!

شون دايك يسعى للتغلب على المشكلات خارج الملعب

قبل 3 سنوات من الآن، هبط بورنموث من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما لعب الجولة الأخيرة للموسم أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك». ويأمل إيفرتون أن يتجنب المصير نفسه عندما يلتقي الفريقان يوم الأحد القادم. وبعد التعادل أمام وولفرهامبتون بهدف لكل فريق، أشار المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، مراراً وتكراراً إلى المشاكل التي تحدث خارج الملعب، والتي تؤثر كثيراً على فريقه، كما يدرك جيداً أهمية القضاء على هذه المشكلات إذا كان يريد إنقاذ فريقه من الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، لأول مرة منذ عام 1951. لكن من الواضح أن الكلام يكون دائماً أسهل من الفعل على أرض الواقع. وقال دايك: «ليس من السهل الحفاظ على تركيزك بعيداً عن المشكلات الخارجية في الوقت الحاضر؛ لأن وسائل الإعلام موجودة في كل مكان، فكل شخص يتعامل مع الأمر وكأنه صحفي الآن! وكل شخص يحمل هاتفاً محمولاً، ولا يمكنك التحكم في كل الآراء هناك. يمكننا تغيير ذلك من خلال تحقيق الفوز واللعب بشكل جيد». (وولفرهامبتون 1-1 إيفرتون).

إيفان فيرغسون يظهر لمحة من إيرلينغ هالاند

يقدم برايتون مستويات مثيرة للإعجاب هذا الموسم. وهناك شعور بأن المهاجم الآيرلندي الشاب إيفان فيرغسون من الممكن أن يكون لاعباً من الطراز العالمي. سجل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً هدفين في مرمى ساوثهامبتون، وقدم مستويات جيدة للغاية. ويمتاز اللاعب الشاب بالقوة البدنية الهائلة واللعب المباشر على المرمى، والمجهود الوفير داخل الملعب، والحماس الشديد الذي ينتقل إلى بقية زملائه داخل الملعب. ومن الواضح أن لدى فيرغسون بعضاً من موهبة المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند، ولا يزال لديه متسع من الوقت من أجل التطور والتحسن ليصل إلى مستوى الهداف الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز. قد لا ينجح اللاعب الآيرلندي الشاب في الوصول إلى المستوى المتوقع منه، لكن هناك ما يكفي للإشارة إلى أنه يحاول تقديم أفضل ما لديه دائماً. (برايتون 3-1 ساوثهامبتون).

تين هاغ ممتن لتأثير كاسيميرو

قاد نجم خط الوسط البرازيلي كاسيميرو نادي مانشستر يونايتد لتحقيق الفوز على بورنموث بهدف جميل، ليبدد أية مخاوف كانت لدى جمهور مانشستر يونايتد بشأن فرص التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبعيداً عن هذا الهدف الذي أحرزه كاسيميرو بطريقة أكروباتية ممتعة، فقد لعب النجم البرازيلي دوراً كبيراً فيما وصفه إريك تن هاغ بأنه أحد أفضل عروض فريقه هذا الموسم. لقد أثبت لاعب ريال مدريد السابق أنه يمتلك فنيات ومهارات كبيرة، وشكل ثنائياً قوياً مع كريستيان إريكسن في خط وسط «الشياطين الحمر». ورداً على سؤال عما ما إذا كان كاسيميرو يقدم مستويات تفوق التوقعات منذ وصوله في أغسطس (آب) الماضي، قال المدير الفني الهولندي: «بالتأكيد، إلى حد بعيد. كنا بحاجة إلى لاعب في خط الوسط، وكنا نبحث عن لاعب محوري. لم يكن الأمر سهلاً؛ لأنه لا يوجد كثير من اللاعبين يتناسبون مع معاييرنا. لذلك نحن سعداء لأننا وجدناه، ومن الواضح أن مساهماته هائلة». (بورنموث 0-1 مانشستر يونايتد).

الإبقاء على هودجسون أمر منطقي

عندما تولى روي هودجسون قيادة كريستال بالاس، كان الفريق يبتعد عن منطقة الهبوط بثلاث نقاط فقط، وكان قد أحرز 22 هدفاً في 28 مباراة بالدوري، ولم يحقق أي فوز في 13 مباراة. أما الآن، وقبل نهاية الموسم بجولة واحدة، يبتعد الفريق عن المراكز الثلاثة الأخيرة بفارق 13 نقطة، وسجل 17 هدفاً في 9 مباريات، كان من بينها 5 انتصارات وتعادلان. إذن، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يبلغ هودجسون من العمر 76 عاماً، ويعد أكبر مدير فني في الدوري هذا الموسم، وقد تم تعيينه بموجب عقد قصير الأجل للقيام بعمل معين. لكن من ناحية أخرى، تمكن هودجسون من إحداث تأثير هائل، ونجح في تحرير مهاجمي الفريق، وجعلهم قادرين على هز شباك المنافسين.

وهناك مؤشرات على أن النادي سيمدد عقده لمدة عام آخر مع مساعده، بادي مكارثي، في خطوة تبدو منطقية تماماً. ومن الواضح للجميع أن اللاعبين الشباب في كريستال بالاس يعيشون حالة من الزخم الشديد، وبالتالي سيكون من السذاجة التخلي عن هذا المدير الفني القدير، بعدما نجح في تغيير أداء الفريق بهذا الشكل، لمجرد أنه كبير في السن! (فولهام 2-2 كريستال بالاس).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجح إيراولا في تحويل بورنموث إلى أحد أكثر فرق الدوري الإنجليزي إمتاعاً (رويترز)

كيف نجح إيراولا في تحويل بورنموث إلى مصنع حقيقي للمواهب؟

مع تحقيق بورنموث نتائج مميزة بأسلوب هجومي رائع، ازداد الطلب على إيراولا ولاعبيه من الأندية الكبيرة.

رياضة سعودية نيك وولتميد ومالك ثياو لاعبا نيوكاسل محبطان بعد المباراة (رويترز)

نيوكاسل يواصل نزيف النقاط ويتجرع خسارته الثالثة توالياً

واصل فريق بورنموث نتائجه المميزة أمام كبار الدوري الإنجليزي الممتاز بفوز ثمين خارج ملعبه على نيوكاسل يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صراع على الكرة بين يواكيم أندرسن من فولهام وميكيل دامسغارد من برينتفورد (د.ب.أ)

تعادل سلبي بين برينتفورد وفولهام في الدوري الإنجليزي

خيَّم التعادل السلبي على مواجهة برينتفورد وضيفه فولهام، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نخبة آسيا: شباب الأهلي الإماراتي إلى نصف النهائي

رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)
رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)
TT

نخبة آسيا: شباب الأهلي الإماراتي إلى نصف النهائي

رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)
رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)

تأهل فريق شباب الأهلي الإماراتي إلى المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على بوريرام يونايتد التايلاندي 3 /2، عقب التمديد لوقت إضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2/2، السبت، على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة.

بدأت الإثارة مبكراً حين تقدم شباب الأهلي في الدقيقة الـ13 بهدف جاء بنيران صديقة، سجله بيتر زولي بالخطأ في مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف.

ومع انطلاق الشوط الثاني، عزز لاعب الوسط الإيراني سعيد عزت اللهي تقدم شباب الأهلي بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الـ49 بضربة رأسية متقنة.

وعاد الفريق التايلاندي للمباراة بقوة، حيث قلص المهاجم البرازيلي جوليرمي بيسولي الفارق في الدقيقة الـ64 من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو.

وفي الدقيقة الـ70، نجح النمساوي بيتر زولي في تصحيح خطئه بتسجيل هدف التعادل لبوريرام من تسديدة قوية سكنت الزاوية اليمنى.

ومرت الدقائق الأخيرة دون أن تشهد أهدافاً جديدة ليتم اللجوء إلى وقت إضافي.

ونجح المدافع البرازيلي رينان فيكتور في تسجيل هدف الفوز لشباب الأهلي في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول، عبر تسديدة من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية.


الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)
دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)
دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأدرك برايتون التعادل بهدف رائع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، سجَّله كاورو ميتوما بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية متقنة من باسكال غروس.

وفرَّط توتنهام في أول فوز له ببطولة الدوري الإنجليزي منذ بداية العام الحالي 2026، ليستمر عجزه في تحقيق الانتصارات للمباراة الـ15 على التوالي، وخذل توتنهام جماهيره مجدداً بعدما اكتفى بحصد 11 نقطة فقط على أرضه في بطولة الدوري هذا الموسم.

بهذا التعادل ظلَّ توتنهام في المركز الـ18، ليبقى في دائرة المهددين بالهبوط، وذلك قبل أن يخوض مباراتين متتاليتين خارج ملعبه أمام وولفرهامبتون وأستون فيلا في الجولتين المقبلتين.

في المقابل، واصل برايتون سلسلة نتائجه الإيجابية بتحقيق 16 نقطة في آخر 7 مباريات، حيث خسر مرة واحدة أمام آرسنال متصدر الترتيب.


الدوري الألماني: لايبزيغ يقسو على فرانكفورت بثلاثية

فرحة لاعبي لايبزيغ بالهدف الثالث (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي لايبزيغ بالهدف الثالث (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: لايبزيغ يقسو على فرانكفورت بثلاثية

فرحة لاعبي لايبزيغ بالهدف الثالث (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي لايبزيغ بالهدف الثالث (إ.ب.أ)

تلقى آينتراخت فرانكفورت خسارة ثقيلة أمام ضيفه لايبزيغ بنتيجة (1-3)، السبت، ضمن الجولة الثلاثين من الدوري الألماني.

وافتتح الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي التسجيل للضيوف في الدقيقة 27 بمجهود فردي رائع، راوغ خلاله ثلاثة مدافعين، قبل أن يضع الكرة في الشباك، لكن فرانكفورت نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 34 برأسية من السويدي هوغو لارسون.

وفي الشوط الثاني استعاد لايبزيغ التقدم في الدقيقة 70 عن طريق النرويجي أنطونيو نوسا الذي سدد كرة قوية لم يفلح الحارس مايكل زيترر في التصدي لها. وقبل تسع دقائق من نهاية المباراة، حسم المهاجم الدنماركي كونراد هاردر الفوز للايبزيغ بتسجيله الهدف الثالث بعد دقائق قليلة من دخوله بديلاً، مستفيداً من تمريرة أنطونيو نوسا.

ورفع لايبزيغ رصيده إلى 59 نقطة في المركز الثالث، وتوقف رصيد فرانكفورت عند 42 نقطة في المركز السابع.