44 % من متسابقي «فورمولا 4» سيدات

أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)
أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)
TT

44 % من متسابقي «فورمولا 4» سيدات

أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)
أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)

تواصل «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4»، المعتمدة من «الاتحاد الدولي للسيارات»، مسيرتها المميزة هذا الموسم، مسطرة فصلاً جديداً في تاريخ رياضة المحركات على مستوى المنطقة، وتتجلى في هذه النسخة ريادة المرأة بصورة لافتة؛ إذ تشكل السيدات نحو نصف عدد المتسابقين، بواقع 7 سائقات من أصل 16 متسابقاً (بنسبة 44 في المائة)، في إنجاز غير مسبوق يعكس التزام المملكة تمكين المرأة، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، تماشياً ومستهدفات «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من الرياضة ركناً أساسياً، ومحركاً فاعلاً للتحول والتقدم الإيجابي.

وتقام البطولة بتنظيم من شركة التوكيلات «موتور سبورت»، تحت إشراف «الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية»، وبدعم من شركة «أرامكو». وقد تمكنت هذه البطولة، وخلال مدة وجيزة، من ترسيخ مكانتها بوصفها من أبرز بطولات «فورمولا» المعتمدة من «الاتحاد الدولي للسيارات» على مستوى المنطقة، بفضل ما تتميز به من تنظيم احترافي، ومستوى تنافسي رفيع يعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة المحركات في المملكة.

تتجه الأنظار إلى السائقات اللاتي تركن بصمتهن في هذه البطولة (أرامكو)

وشهدت الجولتان الافتتاحيتان، اللتان أُقيمتا على «حلبة البحرين الدولية»، 4 سباقات مميزة عكست مستوى التنافس العالي، وتنوع المواهب المشاركة، إضافة إلى الزخم الدولي الذي تتمتع به البطولة، فقد توج السائق البريطاني كيت بيلوفيسكي من فريق «بيكس» بلقب السباق الأول، فيما أحرز الإماراتي آدم الأزهري من فريق «فالفولين» المركز الأول في السباق الثاني، وواصل الأزهري تألقه محققاً الفوز في السباق الثالث، قبل أن يعود بيلوفيسكي ليظفر بلقب السباق الرابع، لتتواصل بذلك المنافسة القوية بين النجمين الصاعدين، وتعزز من جاذبية البطولة على الساحتين الإقليمية والدولية.

السباق يجسد رؤية وطنية طموحاً تسعى لترسيخ حضور المملكة في الساحة الرياضية الدولية (أرامكو)

وفي ظل أجواء التنافس القوي الذي تشهده البطولة، برزت السائقات المشاركات في «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4» عنصراً مؤثراً ومحورياً في مجريات المنافسة، حيث تألقت الهولندية نينا جادمان من فريق «كاراجي» في الجولة الأولى، بينما قدمت مواطنتها أسمي كوستِرمان من فريق «ماي كار» أداءً ثابتاً ومميزاً استحقت على أثره جائزة «أفضل سائقة» في الجولة الثانية، وتعكس هذه النتائج الاحترافية العالية والمهارة الاستثنائية التي تتمتع بها المتسابقات، كما تؤكد على تنامي حضور المرأة في رياضات المحركات، وتعزيز مكانتها في المنافسات الإقليمية والدولية، في خطوة تمثل معياراً جديداً لمشاركة المرأة وتمكينها في المجال الرياضي.

وتستعد «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4» الآن للانتقال إلى «حلبة كورنيش جدة»؛ أسرع حلبة شوارع في العالم، حيث تقام 3 جولات متتالية: يوما 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، و14 و15 نوفمبر، و5 و6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ومع هدير المحركات على سواحل البحر الأحمر، تتجه الأنظار إلى مسار المنافسة على اللقب، وإلى ما تحمله البطولة من رسالة ملهمة تؤكد قدرة المرأة على الريادة في رياضة تتطلب الدقة والشجاعة والإصرار، لتواصل المملكة عبر هذه البطولة ترسيخ مكانتها وجهةً عالمية لرياضات المحركات، وبيئة حاضنة للمواهب والطموح.

لا يقتصر طموحهن على اعتلاء منصات التتويج... بل يتجاوز إلى ترسيخ مسيرة تمكين المرأة في ميادين التحدي والإنجاز (أرامكو)

وتقود السائقة السعودية فرح اليوسف من فريق «فالفولين» هذه الموجة من التغيير، بوصفها إحدى الرائدات في رياضات المحركات بالمملكة، حيث تجسد مسيرتها الطموح حجم التطور الذي تشهده هذه الرياضة على أرض الوطن، وقد عبرت اليوسف عن فخرها بالمشاركة في البطولة قائلة: «مع كل سباق، أشعر بنمو في قدراتي التقنية والذهنية والنفسية. إنه لشرف كبير أن أشارك في السباقات على أرض الوطن، وأمام أصدقائي وعائلتي، وأنا ممتنة للغاية لـ(الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)، ولشركة التوكيلات (موتور سبورت) على هذه الفرصة، فدعمهم يشكل الحافز الأكبر لي لتقديم أفضل ما لديّ في كل مرة أنطلق فيها على الحلبة».

وتعكس مسيرة فرح اليوسف الصعود المتسارع للمرأة السعودية في ميادين سباقات المحركات الدولية؛ إذ مثلت المملكة في نهائيات «كأس الأمم للفورمولا للسيدات» في دبي، وتُوجت بلقب «بطلة الكارتينغ للسيدات» في السعودية عام 2022، كما شاركت في «أكاديمية إف1 (F1)» لعام 2025، وبفضل إنجازاتها المتتالية، أصبحت اليوسف رمزاً للإلهام والطموح لجيل جديد من الفتيات السعوديات، مؤكدة أن «النجاح في رياضة المحركات ثمرة للمهارة، والانضباط، والرؤية الواضحة للمستقبل».

تعكس هذه البطولة المكانة المتنامية للمملكة مركزاً عالمياً لرياضة المحركات (أرامكو)

وتنضم إلى فرح على سكة الانطلاق نخبة من السائقات الدوليات الموهوبات، اللاتي يجسّدن روح المنافسة والتمكين في رياضات المحركات، بينهن أسمي كوستِرمان من فريق «ماي كار»، وآفا دوبسون من فريق «بيكس»، ونينا جادمان وميغان بروس من فريق «كاراجي»، ورايتشل روبرتسون من فريق «أستوب»، وكايرا باتيج من فريق «ريد بُل»، وتشكل هؤلاء السائقات ائتلافاً عالمياً استثنائياً يعيد رسم ملامح المستقبل في رياضات المحركات.

وفي هذا الإطار، تواصل شركة «أرامكو السعودية»، بصفتها الراعي الرئيسي للبطولة، أداء دور محوري في دعم وتمكين المواهب الشابة؛ إذ لا يقتصر دعمها على الجوانب المالية فقط، بل يمتد إلى برامج تطوير شاملة، تعنى بصقل مهارات السائقين، في مجالات التدريب الفني، وتحليل الأداء، واللياقة البدنية، والتأهيل الإعلامي، بما يضمن إعداد جيل جديد من الرياضيين المحترفين القادرين على تمثيل المملكة في أعلى مستويات المنافسة.

تظل المملكة نموذجاً عالمياً في الريادة والتمكين وصناعة الأثر الإيجابي (أرامكو)

وقد أصبحت «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4» محطة رئيسية في مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية؛ سواء من داخل المملكة وخارجها، بفضل «ما تتسم به من تنوع، واحترافية، وتنافسية عالية، وتعكس هذه البطولة المكانة المتنامية للمملكة مركزاً عالمياً لرياضات المحركات، يقوم على الابتكار، والشمولية، والتميز، ويجسد رؤية وطنية طموحاً تسعى لترسيخ حضور المملكة في الساحة الرياضية الدولية، وتعزيز إرثها في عالم السرعة والإنجاز».

ومع اقتراب موسم 2025 من محطته الختامية الكبرى في جدة، تتجه الأنظار إلى السائقات اللاتي تركن بصمتهن في هذه البطولة، حيث لا يقتصر طموحهن على اعتلاء منصات التتويج فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى «ترسيخ مسيرة تمكين المرأة في ميادين التحدي والإنجاز، فهؤلاء الرائدات لا يمثلن مجرد متسابقات في بطولة، بل هنّ رموز لإرادة وطنية تسعى إلى صنع المستقبل، وإلهام جيل جديد من الفتيات للمضي قدماً بثقة وشغف على طريق السرعة والطموح، لتظل المملكة نموذجاً عالمياً في الريادة، والتمكين، وصناعة الأثر الإيجابي».


مقالات ذات صلة

لاعبو جوهور الماليزي: إصابة زميلنا أقلقتنا... وفخورون بما قدمنا

رياضة سعودية جوهور الماليزي ودع البطولة الآسيوية بعد الخسارة أمام الأهلي (تصوير: محمد المانع)

لاعبو جوهور الماليزي: إصابة زميلنا أقلقتنا... وفخورون بما قدمنا

عبّر لاعبو فريق جوهور دار التعظيم الماليزي عن حزنهم بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مؤكدين فخرهم بالوصول إلى هذه المرحلة التاريخية.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في كرة المضرب (500 نقطة) على الملاعب الترابية بفوزه على الأرجنتيني

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي واللاعب وليد عباس في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة بوريرام يونايتد التايلندي في دور نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

«المملكة القابضة» تستحوذ على 70 % من الهلال بـ840 مليون ريال

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة، الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)

النصر والوصل يجددان الإثارة على ملعب زعبيل في «أبطال آسيا 2»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

النصر والوصل يجددان الإثارة على ملعب زعبيل في «أبطال آسيا 2»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع فريق النصر السعودي لبلوغ نصف نهائي دوري «أبطال آسيا 2»، وذلك عندما يواجه منافسه الوصل الإماراتي على ملعب زعبيل في إمارة دبي، الأحد.

وستكون الأدوار النهائية لأندية غرب آسيا من مباراة واحدة فقط بعد أن جرى إلغاء نظام الذهاب والإياب استثنائياً.

ورغم تردد النصراويين في قبول المشاركة بهذه البطولة كونها أقل من الطموحات، فإن الاهتمام بهذه البطولة بدأ يأخذ منحى متصاعداً على اعتبار أن تحقيقها لا يخلو من المكاسب سواء المالية أو حتى ضمان الوجود في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما كان الانسحاب منها يعني التعرض لعقوبات من بينها الإبعاد عن المسابقات القارية وكذلك الغرامات المالية.

ونجح النصر في فرض أفضليته على جميع الفرق المشاركة التي واجهها في مجموعته من غرب آسيا، حيث حقق العلامة الكاملة بعد خوض 6 مباريات فاز بها جميعاً قبل أن يواجه فريق أركادا آغا التركماني في مباراتين كسبهما بمجموع 2-0 ليصل إلى الدور ربع النهائي.

وبات النصراويون يولون هذه البطولة أهمية بالغة خصوصاً مع اقتراب فريقهم بشكل كبير من الفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتصدر الفريق الترتيب بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه الهلال، قبل جولات قليلة من الختام، مما يجعل النصر قريباً من الجمع للمرة الأولى بين بطولة الدوري المحلي وبطولة قارية في موسم واحد، بل ربما يحدث ذلك فعلاً في غضون فارق زمني لا يتعدى أسبوعين.

ونتيجة للأهمية التي تمثلها هذه المواجهة أمام الوصل الإماراتي والرغبة في حصد لقب قاري في المتناول، فقد تقدم اللاعب كريستيانو رونالدو قائمة نجوم الفريق المسافرين إلى دبي، أمس (السبت)، رغم أنه مرَّ بعارض صحي منعه من إكمال المباراة الماضية لفريقه أمام الاتفاق، إلا أن وجوده سيمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة حتى وإن كان خارج قائمة الفريق في مباراة اليوم.

رونالدو لدى مرافقته بعثة النصر إلى دبي (موقع النادي)

وتسمح البطولة القارية بمشاركة جميع الأسماء الأجنبية المسجلة فعلياً في كشوف الفرق المشاركة، وهذا ما يعطي النصر أيضاً أفضلية إضافية نتيجة العدد الكبير من اللاعبين الأجانب المسموح بتسجيلهم في الفرق السعودية.

وسيكون على النصر التفوق أيضاً على الفائز من مباراة الأهلي القطري والحسين إربد الأردني في الدور نصف النهائي، وفي حال واصل طريقه بنجاح سيستضيف النهائي على ملعب «الأول بارك» أمام غامبا أوساكا الياباني.

ويرى البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، أن هذه البطولة لها أهمية كبيرة، معتبراً أنها من الأهداف التي يسعى إليها الفريق منذ بداية الموسم، إضافةً إلى بطولة الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً بعد مباراة فريقه الماضية أمام الاتفاق التي عزز فيها صدارته للدوري السعودي، إلى أن مواطنه رونالدو لاعب شغوف أكثر من أي شخص آخر، بل إنه أكثر منه كمدرب، بتحقيق الألقاب، كاشفاً عن الحالة الصحية التي مرَّ بها اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً في المباراة الماضية.

في المقابل يبحث الوصل الإماراتي عن إنقاذ موسمه بمنجز قاري، حيث يحلّ رابعاً في بطولة الدوري المحلي، كما أنه غادر جميع البطولات ويقوده البرتغالي روي فيتوريا.

وعدا أفضلية استضافة هذه الأدوار لفرق غرب آسيا على أرضه ووسط جمهوره في دبي فإن الوصل يسعى إلى المحافظة على بقاء البطولة في الإمارات بعد أن توِّج فريق الشارقة بنسختها الماضية.

ورغم أن الفوارق الفنية تتجه لصالح النصر فإن الوصل نجح في تصدر دور المجموعات برصيد 14 نقطة ثم أقصى فريق الزوراء العراقي بمجموع المباراتين 6-5، وهذا يعني أن المباراة لن تكون سهلة على الفريق السعودي.

وقال فيتوريا مدرب الوصل، إنه يعرف النصر حينما حقق معه دوري 2019 وعمل معه لفترة سبعة أعوام، ولكنه يرى أن الفريق أقوى من السابق، مبيناً أنه يعرف النهج الفني لمواطنه خيسوس مدرب النصر. وأضاف: «علينا القتال وتقديم أفضل ما لدينا أمام لاعبين مميزين ونكون على قدر التحدي».


هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
TT

هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)

بعدما لحق الاتحاد بشقيقه الهلال، مودعاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بات الأهلي الممثل الوحيد لكرة القدم السعودية في مرحلة نصف النهائي، حيث من المقرر أن يلاقي، الاثنين، نظيره فيسيل كوبي الياباني الذي تخطّى السد القطري، الخميس، 5-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويفسر خروج قطبين من أقطاب الكرة السعودية «الهلال والاتحاد» حالة تعاني منها الكرة المحلية منذ وقت طويل ليس على صعيد الأندية فحسب بل حتى على صعيد المنتخب الوطني، وذلك على الرغم من الدعم الهائل الذي تلقاه هذا القطاع والذي عاش نقلة نوعية تاريخية دشنت عصر الخصخصة والحوكمة واستقطب من خلالها عشرات النجوم العالميين وكذلك المدربون، ما منح جرعة تفاؤل كبيرة بمستقبل مختلف واستثنائي، إلا أن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وأعاد التساؤلات مجدداً حول المعضلة الحقيقية التي تعاني منها الكرة السعودية وتسببت في ظهورها بهذا الشكل المخيب.

وواصل الأهلي حملة الدفاع عن لقبه، بعدما بلغ نصف النهائي بتخطيه جوهور دار التعظيم الماليزي 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الدور ربع النهائي على ملعب الإنماء.

وسجّل للأهلي الذي أنهى المواجهة بعشرة لاعبين، العاجي فرانك كيسييه (45+3) والبرازيلي غالينو (54)، بينما جاء هدف جوهور الوحيد عن طريق علي مجرشي بالخطأ في مرمى فريقه (19).

وطرد حكم المباراة ببطاقة حمراء مباشرة مجرشي في الدقيقة 37.

جالينو محتفلا بهدفه في الفريق الماليزي (واس)

واتفق الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي ولاعب وسطه فرانك كيسي على أن التأهل لقبل نهائي البطولة كان الأهم، بغض النظر عن الأداء خلال الفوز على جوهر دار التعظيم الماليزي في جدة، الجمعة.

واعترف المدرب الألماني يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي.

وقال في مؤتمر صحافي عقب المباراة: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعشرة لاعبين، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما منحتنا الجماهير دفعة إضافية. حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم.

وأدرك حامل اللقب التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق كيسي الذي قابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية من جالينو، بضربة رأس متقنة في المرمى.

وتقدم الأهلي بعد تسع دقائق من نهاية الاستراحة، عندما أطلق جالينو تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وقال كيسي لاعب ميلان وبرشلونة السابق وأفضل لاعب في المباراة: «كانت مباراة صعبة للغاية، ورغم ذلك قدمنا أداء جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها. الهدف الذي استقبلناه جعل الأمور أكثر صعوبة. عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح المهمة أكثر تعقيداً. تعين علينا التركيز ومحاولة اتباع تعليمات المدرب ونجحنا في إظهار شخصيتنا وتحقيق الفوز».

وفي مباراة أخرى، حجز ماتشيدا زيلفيا الياباني بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عقب تجاوزه الاتحاد السعودي 1-0، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

ويدين الفريق الياباني بتأهله للاعبه الأسترالي تيتي ينغي صاحب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 31.

جماهير الأهلي سجل حضورا قويا خلف ناديها في المحفل القاري (واس)

ويواجه ماتشيدا زيلفيا في الدور المقبل، الثلاثاء، الفائز من مباراة بوريرام يونايتد التايلاندي وشباب الأهلي الإماراتي التي تقام السبت.

وسيطرت حالة من الغضب في ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة بعد خسارة الاتحاد من ماتشيدا، غادر على إثرها الفريق السعودي البطولة، مواصلاً نتائجه المتراجعة في الموسم الحالي بعدما غادر خالي الوفاض من جميع البطولات.

الاتحاد الذي أراد إنقاذ ما تبقى من موسمه بالبطولة الآسيوية لم يستطع تجاوز دور ربع النهائي مواجهاً الحقيقة «المُرّة» التي تحدث عنها كونسيساو في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة دور الـ16.

المدرب البرتغالي بدا غاضباً من طاقم التحكيم الصيني الذي أدار المواجهة. ووفقاً لمشاهد التقطتها «الشرق الأوسط» بعد المواجهة، فإن كونسيساو غادر الملعب غاضباً محمّلاً الحكم الصيني مانينغ سبب الخسارة، وكان كونسيساو قد رفض حضور المؤتمر الصحافي إلا أن الطاقم الإداري في فريق الاتحاد أقنعه بالحضور.

كونسيساو وصل المؤتمر وتحدث بوضوح أن السبب الرئيس للخسارة هو الحكام ولا يوجد سبب آخر، المدرب البرتغالي شاهد لقطات تحكيمية على الهاتف المحمول قبل المؤتمر وبعده مما أثار غضبه، وعندما غادر المنطقة المختلطة للإعلاميين سأله أحد الصحافيين حول سبب الخسارة وأجاب: «الحكم» مما يفسر قناعة كونسيساو ورضاه بالأداء العام للاعبيه عقب المواجهة.


أبطال الخليج: الشباب لتفكيك متاريس زاخو والعبور إلى النهائي

لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

أبطال الخليج: الشباب لتفكيك متاريس زاخو والعبور إلى النهائي

لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يسعى فريق الشباب السعودي إلى العبور نحو المباراة النهائية لدوري أبطال الخليج للأندية، حينما يواجه زاخو العراقي مساء الأحد على ملعب استاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة.

وتكتسب هذه البطولة أهمية كبيرة بالنسبة للشبابين حيث يردون منها أن تكون حدا فاصلا للغياب عن حصد البطولات المحلية والخارجية الذي أستمر لأكثر من عقد من الزمن.

وفي هذا الموسم عاني الفريق كثيرا على مستوى الدوري المحلي، وفي الخليجية نجح بشق الأنفس في العبور إلى هذا الدور حيث تأهل ثانيا بفارق الأهداف عن النهضة العماني ليحل ثانيا بعد أن جمع كل منهما 7 نقاط ليتأهل خلف فريق الريان القطري الذي تصدر المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة.

وسيكون الشباب في مهمة صعبة أمام زاخو العراقي الذي تصدر المجموعة الأولى جامعا أكبر رصيد من النقاط بواقع 13 نقطة في مجموعة أكثر صعوبة نظريا بوجود القادسية الكويتي والعين الإماراتي وسترة البحريني.

وكان الشباب يعاني كثيرا في الدور الأول من هذه البطولة حتى أنه خسر من فريق تضامن حضرموت اليمني في مباراة بهدفين دون رد قبل أن يكتسحه بنتيجة 13-0 في مباراة الرد فيما تعادل في أربع مباريات.

ويعد الشباب الأقوى هجوميا بعد أن سجل 18 هدفا كان منها نصيب اللاعب عبدالرزاق حمد الله 7 أهداف وهي نفس عدد الأهداف التي سجلت في مرمى الفريق فيما سجل اللاعبان جوش براونهيل وكاراسكو 8 أهداف مناصفة بينهما.

في المقابل يدخل زاخو العراقي وهو الأقوى دفاعا حيث لم يدخل مرماه سوى أربعة أهداف فيما سجل لاعبه أمجد عطوان خمسة أهداف من مجموع تسعة أهداف سجلها الفريق في دور المجموعات.

وقدم زاخو أداء قويا في معظم مبارياته حتى المباراة الوحيدة التي خسرها أمام القادسية الكويتي إذ لم تهز صدارة الفريق العراقي للمجموعة الأولى.

ويتوقع أن يلعب الجزائري نور الدين بن زكري مدرب الشباب بطريقة هجومية مستغلا الصحوة الكبيرة لفريقه حتى على مستوى الدوري المحلي.