سفيرتا «غولف السعودية» تستعدان للمشاركة في البطولة الدولية للسيدات

باتي تافاتاناكيت وكارلوتا سيغاند خلال المؤتمر الصحافي (غولف السعودية)
باتي تافاتاناكيت وكارلوتا سيغاند خلال المؤتمر الصحافي (غولف السعودية)
TT

سفيرتا «غولف السعودية» تستعدان للمشاركة في البطولة الدولية للسيدات

باتي تافاتاناكيت وكارلوتا سيغاند خلال المؤتمر الصحافي (غولف السعودية)
باتي تافاتاناكيت وكارلوتا سيغاند خلال المؤتمر الصحافي (غولف السعودية)

تستعد سفيرتا «غولف السعودية»، التايلاندية باتي تافاتاناكيت والإسبانية كارلوتا سيغاندا، لخوض منافسات بطولة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودية الدولية للسيدات، التي يستضيفها نادي الرياض للغولف من الخميس حتى السبت المقبل، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق أداء مميز.

وأكّدت حاملة اللقب، التايلاندية باتي تافاتاناكيت خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالبطولة، أن تركيزها ينصب على التطور المستمر وليس فقط الاحتفاء بإنجازاتها السابقة. وقالت: «أريد تقديم أفضل ما لديّ»، مشيرةً إلى أنها تخوض الموسم الجديد بتحديات مختلفة، من بينها العمل مع مدرب جديد، والتركيز على تحسين جوانبها الفنية لتعزيز أدائها في البطولة.

ويترقّب عشاق الغولف منافسات قوية في هذه البطولة المرموقة، التي تستقطب نخبة من اللاعبات العالميات للمنافسة على جوائز تصل إلى 5 ملايين دولار، ما يعكس مكانة الحدث بوصفه من أبرز البطولات في أجندة الغولف النسائي عالمياً.

ورغم الضغوط المصاحبة لكونها حاملة اللقب، فإنها ترى فيها دافعاً وليس عبئاً، مضيفةً: «يتوقع الجميع منك تكرار الإنجاز، لكنني أعدّ ذلك ميزة، وأنا محظوظة لأنني أشعر به».

وقدّمت التايلاندية باتي تافاتاناكيت موسماً مميزاً العام الماضي؛ حيث توّجت بلقب في تايلاند، وحلّت مرتين ضمن العشرة الأوائل، بالإضافة للمركز الثالث في بطولة «أموندي إيفيان». ورغم نجاحاتها، تؤمن بأن التطور لا يتوقف، مؤكدةً: «في الغولف دائماً ما تسعى للتطور».

وأشارت تافاتاناكيت إلى أن الموسم الماضي كان محطة مهمة عززت ثقتها، لكنها تدرك وجود جوانب بحاجة للتحسين، خصوصاً فيما يتعلق بتقليل الأخطاء من نقطة الانطلاق وحتى الحفر، بالإضافة إلى تطوير أدائها عند الحفر.

وأبدت البطلة التايلاندية إعجابها العميق بالدور الذي يلعبه «صندوق الاستثمارات العامة» و«غولف السعودية» في إعادة تشكيل مشهد الغولف عالمياً، مؤكدة أن استثماراتهما لا تقتصر على تنظيم البطولات، بل تمتد إلى بناء مستقبل الرياضة على المستوى الدولي.

وقالت: «ما يقوم به (صندوق الاستثمارات العامة) و(غولف السعودية) لتطوير الغولف مذهل جداً، فهما لا يدعمان هذه الرياضة فقط، بل يعملان على ترسيخ وجودها عالمياً، وخلق فرص جديدة للاعبات من مختلف أنحاء العالم. كوني سفيرة لـ(غولف السعودية) هذا العام يشعرني بالامتنان والفخر، خصوصاً أنني جزء من هذه الرحلة».

بدورها، قالت نجمة كأس سولهايم: «ما تقوم به (غولف السعودية) رائع جداً. لقد كنت معهم خلال السنوات الثلاث الماضية، وسأكون معهم مجدداً هذا العام. إن التزامهم تجاه تطوير الغولف النسائي واضح وقوي، وهو أمر أقدّره كثيراً».

وأضافت أن هذه البطولات تمتد لتُحقق المساواة بين الرجال والسيدات، من خلال توفير جوائز متساوية، ما يسهم في إعادة رسم ملامح الرياضة عالمياً.

وأوضحت كارلوتا سيغاندا أن: «تنظيم بطولات بهذا الحجم، مع جوائز متساوية للرجال والسيدات، يُغير قواعد اللعبة تماماً. إنه يدفع الغولف النسائي نحو مستوى جديد من التقدير والمنافسة، وأنا فخورة بأن أكون جزءاً من هذا التطور».

وتدخل كارلوتا سيغاندا موسم 2025 بعقلية لا تعرف سوى الفوز، حيث قالت بحزم: «أريد الفوز هذا العام، سواء في بطولة (إل بي جي آي)، أو هنا في السعودية، أو في البطولات الكبرى».

وترى أن التحضير الذهني هو المفتاح الأساسي للنجاح، مؤكدةً: «في الغولف، لا يمكنك انتظار الشعور بالراحة أو الثقة، عليك دخول الملعب وتقديم أفضل أداء، بغض النظر عن ظروفك. الظروف ليست مثالية دائماً، لكنها تتطلب التأقلم مع التحديات».

وتتطلع الإسبانية كارلوتا سيغاندا إلى خوض البطولة وفق التنسيق الجديد، مؤكدةً أن اللعب الجماعي يمنحها دافعاً إضافياً ويجعلها تقدم أفضل ما لديها.

كما وجّهت نصيحة للاعبات الشابات، خاصةً ميمي رودس، مشددة على أهمية الاستمتاع باللعبة وبناء فريق دعم قوي، حيث قالت: «الغولف رياضة فردية؛ لذلك من المهم وجود مدرب وفريق يساندك، لكن الأهم هو الاستمتاع بالرحلة، فهذا هو مفتاح النجاح».


مقالات ذات صلة

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في التنس (500 نقطة) على الملاعب الترابية

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

واصل لاعب التنس الصربي حمد ميديدوفيتش مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

ما هي كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي؟

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)
TT

ما هي كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي؟

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)

لن يخوض هيرفي رينارد كأس عالم ثالثة توالياً، بعدما تم إنهاء مهامه، يوم الجمعة، من منصبه كمدرب للمنتخب السعودي.

المدرب الفرنسي البالغ 57 عاماً لن يكون على مقاعد البدلاء في مونديال ثالث على التوالي. فبعد أن قاد منتخب المغرب في 2018، والسعودية في 2022، تمت إقالته في المرحلة الأخيرة قبل انطلاق البطولة في الولايات المتحدة في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). وكان رينارد قد تولّى المهمة خلفاً للإيطالي روبرتو مانشيني خلال التصفيات بعد البداية السيئة للأخير. وعاد رينارد إلى المنتخب السعودي، بعد تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات في الأولمبياد، إلى بلدٍ سبق أن تألق معه عندما قاده للفوز على الأرجنتين (2-1) في افتتاح مونديال قطر 2022.

وأُعلن الخبر عبر وسائل الإعلام يوم الجمعة. وكان رينارد يدرك منذ أيام أن مستقبله قد يتغير في أي لحظة، خاصة في بيئة اعتادت على الإقالات المفاجئة قبل البطولات الكبرى. وبعد فترة التوقف الدولي في مارس (آذار)، تم تثبيته في منصبه رغم خسارتين أمام مصر (0-4) وصربيا (1-2). حينها أبدى رغبته في الاستمرار، بعدما سأله رئيس الاتحاد عما إذا كان قادراً على إكمال المهمة. وكان رئيس الاتحاد قد استبعد فكرة إقالته بعد الخسارة أمام مصر.

غانا حاولت التعاقد معه

وكان رينارد قد تفهّم بعض الشكوك، خاصة أن عدداً من اللاعبين غابوا عن المعسكر قبل أن يشاركوا مع أنديتهم لاحقاً. لكن الاتحاد أراد معرفة نواياه الحقيقية. وبعد نقاش صريح، قرر رينارد الاستمرار مع السعودية، رغم دخول منتخب غانا في مفاوضات معه عقب إقالة مدربه أوتو أدو، وهو قرار فاجأ الجميع بعد الخسارة أمام ألمانيا (1-2) في 30 مارس، بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

رينارد، الذي سبق أن عمل مساعداً للمدرب كلود لوروا خلال كأس أمم أفريقيا 2008، لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في غانا، خاصة بعد إنجازاته مع زامبيا، وكوت ديفوار (لقبان في كأس أمم أفريقيا 2012 و2015). وقد رغبت شخصيات بارزة، بينها الرئيس الغاني والنجم السابق أبيدي بيليه، في قدومه، لكنه رفض بعد قراره البقاء مع السعودية. ليتجه الاتحاد الغاني لاحقاً للتعاقد مع البرتغالي كارلوس كيروش.

ورغم إعلان رينارد التزامه مع السعودية، فإن الحديث عن إمكانية انتقاله إلى «النجوم السوداء» لم يلقَ قبولاً لدى المسؤولين السعوديين وفقاً للصحيفة، خاصة أن بعضهم كان يفضّل رحيله. وتم عقد اجتماع جديد ضمّ صناع القرار، حيث جدّد رينارد التزامه بالمشروع، مؤكداً استعداده لخوض تحدي كأس العالم رغم صعوبة المجموعة التي تضم أوروغواي، وإسبانيا، والرأس الأخضر.

لكن هذا الاجتماع لم يكن كافياً لإنقاذه. وبعد أيام من النقاشات، ومع ضغوط إعلامية متزايدة، تم الإعلان رسمياً عن إقالته.


يايسله مدرب حامل اللقب: التأهل لقبل نهائي دوري أبطال آسيا أهم من الأداء

ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
TT

يايسله مدرب حامل اللقب: التأهل لقبل نهائي دوري أبطال آسيا أهم من الأداء

ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)

اتفق ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم ولاعب وسطه فرانك كيسي على أن التأهل لقبل نهائي البطولة كان الأهم، بغض النظر عن الأداء خلال الفوز على جوهور دار التعظيم الماليزي في جدة أمس الجمعة.

وانتفض عشرة من لاعبي الأهلي ليعوض الفريق تأخره بهدف إلى انتصار 2-1 على جوهور دار التعظيم بعد مباراة مثيرة في دور الثمانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليتقدم حامل اللقب إلى قبل النهائي.

وأكمل الأهلي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد علي مجرشي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 37 إثر تدخل قوي في وسط الملعب على البرازيلي جايرو مهاجم جوهور، والذي لم يستكمل اللقاء بداعي الإصابة.

واعترف المدرب الألماني يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي.

وقال في مؤتمر صحافي عقب المباراة في جدة: «تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة، ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعشرة لاعبين، لكن اللاعبين أظهروا عقلية، وانضباطاً كبيرين، كما منحتنا الجماهير دفعة إضافية.

حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا، وهذا هو الأهم».

وأدرك حامل اللقب التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق كيسي الذي قابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية من جالينو، بضربة رأس متقنة في المرمى.

وتقدم الأهلي بعد تسع دقائق من نهاية الاستراحة، عندما أطلق جالينو تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وقال كيسي لاعب ميلان وبرشلونة السابق وأفضل لاعب في المباراة: «كانت مباراة صعبة للغاية، ورغم ذلك قدمنا أداء جيداً، وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها.

الهدف الذي استقبلناه جعل الأمور أكثر صعوبة. عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح المهمة أكثر تعقيداً. تعين علينا التركيز، ومحاولة اتباع تعليمات المدرب، ونجحنا في إظهار شخصيتنا، وتحقيق الفوز».

وسيحتاج كيسي وزملاؤه لإظهار المزيد من الروح القتالية عندما يواجهون فيسيل كوبي الياباني في قبل النهائي يوم الاثنين المقبل.


ريتيغي يغيب عن القادسية حتى نهاية الموسم لتعرضه لكسر في الساق

(تصوير: عيسى الدبيسي)
(تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ريتيغي يغيب عن القادسية حتى نهاية الموسم لتعرضه لكسر في الساق

(تصوير: عيسى الدبيسي)
(تصوير: عيسى الدبيسي)

تلقى القادسية ضربة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أعلن غياب مهاجمه ماتيو ريتيغي حتى نهاية الموسم، إثر تعرضه لكسر في الساق.

وتعرض الدولي الإيطالي للإصابة خلال مواجهة الشباب التي انتهت بالتعادل 2-2 يوم الثلاثاء، حيث كان قد سجل هدفاً وقدم تمريرة حاسمة قبل خروجه مصاباً.

وأوضح النادي، عبر منصة «إكس»، أن الفحوصات الطبية أكدت إصابة ريتيغي بكسر في مفصل الكاحل، مشيراً إلى أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، ما يعني غيابه حتى نهاية الموسم.

ويقدم ريتيغي (26 عاماً)، المولود في الأرجنتين، موسماً لافتاً، إذ سجل 16 هدفاً في 28 مباراة بالدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب 11 هدفاً في 28 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي.

كما كان ضمن قائمة منتخب إيطاليا التي خسرت أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 الشهر الماضي.

ويحتل القادسية، بقيادة المدرب بريندان رودجرز، المركز الرابع برصيد 62 نقطة من 29 مباراة، بفارق أربع نقاط عن الأهلي صاحب المركز الثالث، الذي يملك مباراة مؤجلة، فيما تتأهل الفرق الثلاثة الأولى إلى دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم المقبل.