حلّت سينما التشويق محل الرواية البوليسية منتصف القرن الماضي. وكما في الرواية، كذلك في الأفلام، تقدم البريطانيون على سواهم. وسوف تعم العالم أسماء مثل الشرطي
التدخّلات الدولية في بلاد الشام والعراق ومصر، باستدعاء محلّي، ليست أمراً حديثاً، بل هي من أظهر ملامح الممارسة السياسية والصراعات بين «القبائل» السياسية في هذه
لدى متابعتي بألمٍ حالَ السياستين الإقليمية والدولية، تذكّرت القولَ المنسوب للإمام الشعبي عن «دهاة العرب» الأربعة، إذ قالَ: «دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي
يتناول أحدُ الأخبار اليوميّة البارزة في لبنان صعوبةَ التَّوصّلِ إلى قانون للعفو عن المساجين. أمّا سببُ الصعوبةِ فتوزُّعُ أولئكَ المساجين على ثلاثِ كتلٍ طائفيّة،
كان لمجرد لقاء قطبَي الزعامة الدولية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أن يبعث في النَّفس بعض التفاؤل، أمَّا على ماذا اتفقا
«القنفود» بالدال وليس بالذال، هو الاسم الذي يطلقه الليبيون في لهجتهم المحكية على «القنفذ». وخلال عقود مضت، تحوّل هذا الكائن الصغير إلى مادة للتهكم السياسي،
من طبيعة الحروب التي تختلط فيها قوة السياسة مع قوة السلاح، وتنضم إليهما قوة الآيديولوجيا وقوة الاقتصاد، أن تكون مليئةً بالتقلبات ومعقدة التشابكات ولدى مؤدلجيها
لي ميلر ممثلةٌ وعارضةُ أزياء ومصورةٌ حربيةٌ أميركية. رأيتُ عنها فيلماً من بطولةِ كيت بلانشيت، وهَا هو متحفُ الفنِّ الحديثِ في باريس يُخصّصُ لها معرضاً شاملاً.
دخل مجلس العموم البريطاني عطلة «ويتسن» (الربيع) الخميس 21 مايو (أيار)، حتى الأول من يونيو (حزيران)، ولن يظهر رئيس الحكومة كير ستارمر أمام النواب قبل جلسة المساء
يثير وضع الأسواق اليوم الحنين داخل الصحافي الاقتصادي ريتشارد آبي تجاه أيّامِ مجدِ شركة «بولارويد». وكتب في هذا الصدد أنه في عصرِ «نيفتي فيفتي» (الخمسين المميزة)
دائماً ما يثور سؤالٌ لدى متعاملي أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، يتلخص في كيفية ضبط أعمال مجالس الإدارات، والإدارات التنفيذية في الشركات المساهمة، ومنع
في العيادة الأميركية ينشغل أطباء السياسة بكتابة الدواء البديل، يعرفون الداء، لكنهم يفضّلون الابتعاد عن الوصفات الناجعة، لا يريدون الشفاء الكامل للمريض الشرق
تحققت الضربة الإسرائيلية المتوقَّعة تجاه إيران في أكثر من موقع جغرافي داخل إيران. رد ليس محدوداً إلا إنْ قارنَّاه بما كان يأمله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والداعية فتح الله غولن الذي وافته المنية فى غربته الأميركية المقيم فيها منذ عام 1999، كلاهما يعبران عن حالة صراعية فكرياً ومؤسسيا
بالتأكيد ليس هذا الموقف الذي ترغب إدارة بايدن في أن تجد نفسها فيه، قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الأميركية؛ فالضربات الإسرائيلية بالقنابل أميركية
أعتقد أن أسهل قرار في كرة القدم السعودية هو إقالة مدير فني وطاقمه، ويكفي أن الإحصائيات الرسمية تقول إنه منذ 2008 وحتى الآن، تم فسخ عقد 244 مدرباً بسبب الإدارة.
أكثر من أيّ وقت مضى تعزّ الحاجة إلى تفاهم بين اللبنانيّين، يكمّل النشاط السياسيّ ويصلّب الجهود الدبلوماسيّة. وهذا ليس كليشيهاً ووعظاً إذ يحضّ عليه مدى توحّش.
هل يستطيع الشعب الإيراني أن ينعم بالأمان لو قُيّض له نظام يتصالح معه ومع جواره؟ نعم بل ويستطيع أن يتمتع هذا الشعب بالرفاهية والرخاء أيضاً، فلديه كل الإمكانات.
كنت أتمنى أن تكون هذه الانتخابات لحظةَ تجدُّد وطني، وكنت آمل أن يتمكّن الديمقراطيون من هزيمة شعبوية «اجعل أميركا عظيمة مجدّداً» بشكل حاسم، وأن يضعونا على بداية.
انتهت الأسبوع الماضي قمة «بريكس» في قازان في روسيا. لم يظهر الرئيس بوتين أثناء القمة بالشكل المعزول الذي يريده الغرب، بل بدا منتشياً وهو محاط بعدد من قادة.
ثمة عامل مشترك فعال ومؤثر في كل قضية أو صراع يشغل العالم راهناً؛ إنه عامل التزييف، أو الشائعات والأخبار المُضللة، وهذا العامل لا يجسد مشكلة لأنظمة المعلومات.