الأسهم الآسيوية ترتفع بعد مكاسب «وول ستريت» القوية

وسط تهدئة تجارية وترقب بيانات الوظائف

متداولو العملات يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ ب)
متداولو العملات يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بعد مكاسب «وول ستريت» القوية

متداولو العملات يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ ب)
متداولو العملات يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ ب)

ارتفعت معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، مدعومة بالمكاسب القياسية في «وول ستريت» التي اختتمت شهرها الثاني على التوالي من الصعود، في حين تراجعت العقود الآجلة الأميركية وأسعار النفط.

وانخفض مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.2 في المائة ليغلق عند 40,003.24 نقطة، رغم النتائج الإيجابية لمسح «تانكان» الفصلي الصادر عن بنك اليابان، والذي أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين بوتيرة فاقت التوقعات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي الصين، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 3,451.69 نقطة، بعد أن أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (PMI) إلى 49.7 نقطة في يونيو (حزيران)، وهو أعلى مستوى له في 3 أشهر. كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 50.5 نقطة، أيضاً عند أعلى مستوى في 3 أشهر.

وأغلقت سوق الأسهم في هونغ كونغ يوم الثلاثاء بسبب عطلة. أما في كوريا الجنوبية، فقد صعد مؤشر «كوسبي» بنسبة 1.5 في المائة ليصل إلى 3,117.17 نقطة، بدعم من بيانات حكومية أظهرت انتعاش الصادرات في يونيو، بفضل الطلب القوي على أشباه الموصلات والسفن والمنتجات الصحية.

وقال مين جو كانج من شركة «آي إن جي إيكونوميكس» في تقرير: «ارتفعت صادرات السيارات وقطع الغيار، وأسهم الطلب القوي على السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي والسيارات المستعملة في تعويض تراجع الصادرات إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، نتوقع استمرار ضعف صادرات السيارات بفعل الرسوم الجمركية وزيادة الإنتاج الأميركي».

وول ستريت تواصل الصعود

واستأنفت الأسهم الأميركية ارتفاعها يوم الاثنين، حيث صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة ليبلغ 6,204.95 نقطة، مواصلاً تعافيه اللافت بعد موجة هبوط ربيعية اقتربت من 20 في المائة. كما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.6 في المائة إلى 44,094.77 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.5 في المائة إلى 20,369.73 نقطة.

وتلقت الأسواق دعماً من قرار كندا إلغاء ضريبة كانت مقررة على شركات التكنولوجيا الأميركية، واستئناف محادثات التجارة مع واشنطن. وكان الرئيس دونالد ترمب قد أعلن تعليق هذه المحادثات يوم الجمعة، واصفاً الضريبة الكندية بأنها «هجوم مباشر وسافر على بلادنا».

وأعرب المستثمرون عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى اتفاقات تجارية جديدة تخفف من حدة الرسوم الجمركية المرتفعة التي أعلنها ترمب، والتي تم تأجيل معظمها، ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في 9 يوليو (تموز).

وحذّر خبراء استراتيجيون في «دويتشه بنك»، بقيادة باراغ ثات وبينكي تشادا، من أن الانتعاش القوي في سوق الأسهم قد يشجع ترمب على استئناف فرض الرسوم التصاعدية، كما حدث خلال فترة 2018 - 2019.

وسجلت أسهم البنوك أداءً قوياً بدورها، مدعومة بنتائج اختبار التحمل الذي أعلنه «الاحتياطي الفيدرالي» يوم الجمعة، والذي أظهر أن أكبر البنوك الأميركية تتمتع بصلابة مالية كافية لمواجهة تباطؤ اقتصادي محتمل. وارتفع سهم «جي بي مورغان تشيس» بنسبة 1 في المائة، وسهم «سيتي غروب» بنسبة 0.9 في المائة.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية قبيل صدور سلسلة من التقارير الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع، أبرزها تقرير الوظائف الشهري الذي سيُنشر يوم الخميس، قبل يوم من الموعد المعتاد بسبب عطلة 4 يوليو.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار إلى 143.86 ين ياباني من 144.04 ين، بينما ارتفع اليورو قليلاً إلى 1.1792 دولار من 1.1789 دولار.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.3 في المائة، في نهاية جلسة الخميس، ليصل إلى 11554 نقطة، وبتداولات قيمتها 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمرون يتابعون شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

تباين الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة مع ترقب لاتفاق سلام محتمل   

شهدت أسواق الأسهم الخليجية تبايناً في أدائها خلال التداولات المبكرة يوم الخميس، حيث يترقب المستثمرون احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المرتبطة بإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري وسعر صرف الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي (أ.ب)

الأسواق الآسيوية تنتعش وسط آمال اتفاق السلام وتدفق نتائج الشركات القوية

شهدت التداولات الآسيوية يوم الخميس صعوداً جماعياً للأسهم، مدفوعة بتزايد التفاؤل حيال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الخليجية تغلق مرتفعة بدعم من آمال استئناف محادثات السلام

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاع، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، بدعم من آمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة، الأربعاء، مواصلةً مكاسب الجلسة السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».