ندفن رؤوسنا في الرمال إن تجاهلنا الجدل الكبير الذي يدور هذه الأيام في الشارع العربي بشكل عام وبعض الدول الخليجية بشكل خاص حول عملية التجنيس بعد حصول عدد من المُجنسين على ميداليات في أولمبياد ريو دي جانيرو.
المشكلة أن الحوار الراقي شبه مفقود في هذا الموضوع، وبات الأمر وكأنه فريقان متخاصمان متنازعان ينزع أحدهما عن الآخر صفة الوطنية، والثاني يجد نفسه في موقف المدافع عن نفسه، علمًا أن الطرفين هدفهما الأول مصلحة الوطن ولا شيء سواها.
وطالما كانت مصلحة الوطن هدف جميع المتحاورين، فهذا يعني أن الجميع يتحدث تحت سقف الوطن، ولا أحد بالتأكيد يمنح صكوك الوطنية لأحد، والقصة برأيي أننا كعرب ومنذ مائة عام نشار