عضو مجلس الشورى اليمني، كاتب صحافي وباحث سياسي يمني، عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس الشورى اليمني. يكتب في الصحف اليمنية والعربية وله إصدارات عدة في شؤون السياسة والتاريخ اليمني المعاصر.
أتفهم تماماً مدى استغراب بعض القراء الأصدقاء من استمرار الدعوة أو التركيز على دعوة #السلام_لليمن، بوصفها غايةً تختلف طرق الوصول إليها، عادّين الحسم العسكري.
نتيجة مواصلة الغارات الأميركية على الأهداف «الحوثية» داخل مناطق سيطرة «جماعة أنصار الله» - الحوثيين شمال اليمن، ابتداءً من منتصف مارس (آذار) 2025، واستمرار بث
توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو الحوثيين في اليمن ليست سراً صغيراً خفياً أبداً؛ كما لم يكن مفاجئاً ألبتة إقدام إدارته الجديدة على التخطيط المكشوف لإطلاق.
التقيتُ شاباً يمنياً في جدة التحق بطابور الطامحين إلى الخروج من اليمن بعد فترة التحاق بطابور اليائسين من جدوى البقاء هناك؛ وهكذا يتناوب الشباب اليمني على طموح.
شقي «اليمن السعيد» بحروبٍ وفتنٍ هوجاء، أبقته حياً في ذاكرة الكبار جميعاً... الكبار سنّاً ومكاناً ونفساً وعلماً وتاريخاً، ممن كانوا ولا يزالون يأملون له ويعملون
لم يسلم المفكر السياسي الإيطالي الشهير نيقولو مكيافيللي، من نسب بعض التعبيرات والمقولات إليه. ليست المفاجأة فيما «تواتسوه» (أي تداولوه عبر «واتساب») ودبجوا.
مثلما كان متوقعاً، أطلَّ سيد البيت الأبيض دونالد ترمب يصعق العالم ويشغله بالمتوقع وغير المتوقع من قرارات الصفقات والصفعات. بعد فاصل رئاسي ديمقراطي، استهل دورته.
لدى وقوع أي واقعة في بعض الأقطار، يتساءل اليمنيون: هل من متعظ؟ هل من معتبر؟ وفي القرآن الكريم: «وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ»