في تصوري أن كلمة تفتيش بكل مدلولاتها لا تتناسب ومهمة اللجنة الآسيوية لكرة القدم، التي وصلت يوم الخميس الماضي للقيام بجولة تفقدية واسعة للاطلاع على إمكانات السعودية لاستضافة منافسات كأس آسيا الأولمبية الثانية لكرة القدم، لكن مفردة «تفتيش» هي التي نعبر بها عن هذه المهمة التي تعني «تقييم» الملف وتقديم تقرير متكامل عن إمكانيات الاستضافة.
أكتب هذه السطور، في وقت لا يزال فيه أعضاء اللجنة في الضيافة السعودية، لأن الزيارة تشمل مدن الرياض، وجدة، والدمام، لتدوين تقارير عن الاستادات، وملاعب التدريبات، والمطارات، والفنادق، وأماكن الإقامة، والطرق، والمسافات، وحركة السير.
وكانت السعودية خسرت فرصة تنظيم نهائ