دوايت غارنر

دوايت غارنر
ثقافة وفنون روائي شهير يعود إلى شخصيته البديلة

روائي شهير يعود إلى شخصيته البديلة

كان لدى الروائي البريطاني مارتن أميس نظرية حول سبب شهرة الروائيين في الثمانينات والتسعينات. وأعتقد أن السبب هو أن الصحف، غير مدركة بعد لأبعاد اقتراب الإنترنت

دوايت غارنر
ثقافة وفنون ألبير كامو

كراسات ألبير كامو تُنشر كاملةً للمرة الأولى

صدر المجلد الأول من مذكرات ألبير كامو عام 1963، بعد ثلاث سنوات من وفاته في حادثة سيارة عن 46 عاماً.

دوايت غارنر
كتب روي بلانت جونيور

كرة القدم الأميركية محكوم عليها بالفناء

لعل إحدى أقوى الحجج المدافعة عن كرة القدم هي تلك التي ساقها روي بلانت جونيور في كتابه «نقص بمقدار ثلاث لبنات - About Three Bricks Shy of a Load».

دوايت غارنر
ثقافة وفنون شتاينغارت ...وغلاف روايته الجديدة

«فيرا»... نسخة مستقبلية قاتمة من أميركا

يكمن أحد أسباب نجاح أسلوب غاري شتاينغارت الساخر في إصراره على السخرية من نفسه. فبعد بضع سنوات من نشر روايته الأولى المبهرة «دليل المبتدئة الروسية» (2002)،

دوايت غارنر
ثقافة وفنون دوايت غارنر

10 آلاف ساعة صنعت من هيلين غارنر كاتبة

لطالما حظيت روايات الكاتبة الأسترالية هيلين غارنر بتقدير كبير من الأشخاص الذين أثق بذوقهم. ومع ذلك، عندما كنت أبدأ بقراءة رواياتها كنت أرتد عنها

دوايت غارنر
ثقافة وفنون سلمان رشدي

سلمان رشدي يروي صراعه مع الموت

«إذن إنه أنت»، يتذكر سلمان رشدي، وهو يفكر في صباح يوم 12 أغسطس (آب) 2022، عندما ركض نحوه رجل يرتدي ملابس سوداء، وانطلق تجاهه بسرعة بالغة مثل القذيفة،

دوايت غارنر
ثقافة وفنون زورا نيل هيرستون

مقالات زورا نيل هيرستون... محتوى واقعي لشخصية مستقلة غير تقليدية

أشهر جملة لزورا نيل هيرستون هي «لا، أنا لا أنتحب على العالم - فأنا منشغلة بشحذ سكيني المصنوع من المحار». وهو تعليق يلخص كتاباتها وشخصيتها أيضاً. وتعدّ كتب هيرستون، ومنها الرواية الكلاسيكية «عيونهم كانت تراقب الإله» عام 1937، ومذكرات بعنوان «مسارات ترابية على طريق» عام 1942، قريبة من الواقع، وزاخرة بالمتع اللاذعة، ورحبة في تعاطفها الإنساني، ومتصلة بشدة بالحماسة التي تستطيع ملامسة هوامش الوجود اليومي.

يوميات الشرق مارغوري رولينغز... روائية تاقت إلى الحياة الأصيلة ولم تجدها

مارغوري رولينغز... روائية تاقت إلى الحياة الأصيلة ولم تجدها

بعثت الروائية مارغوري كينان رولينغز، في عام 1932 إلى محرر الكتب الأميركي الراحل ماكسويل بيركينز برسالة تقول له فيها: «إن نال كتابي إعجابك، فسوف أحتسي قدحا من الشراب احتفالا بذلك. وإن لم ينل إعجابك، فلسوف أحتسي قدح الشراب نفسه، وإنما من دون احتفال»، وذلك قبل أن تبعث إليه بنسخة من روايتها الأولى التي تحمل عنوان «ساوث مون أندر». غير أن الرواية قد نالت إعجاب السيد بيركينز، الذي كان وبحق من أهم محرري الكتب والروايات في عصره، والذي تمكن وبكل سهولة من تقديم السيدة رولينغز إلى مصاف النخبة من الروائيين التي تضمنت إرنست هيمنغواي، وتوماس وولف، وسكوت فيتزجيرالد، من بين آخرين.