الأمير هاري
الأمير هاري
أعلنت كل من شركتي «نتفليكس» و«سبوتيفاي» بشكل مستقل عن الحاجة لموظفين للمساعدة في تقديم عروض من إنتاج الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، وفقاً لصحيفة «ديلي بيست». قام الزوجان حتى الآن بتسليم 35 دقيقة فقط من المحتوى إلى «سبوتيفاي»، بينما لم تحصل «نتفليكس» على أي محتوى، رغم توقيع صفقات تزيد قيمتها عن 120 مليون دولار مع الشركتين منذ ما يقرب من 16 شهراً. أندريا أوكسلي، التي تصف نفسها كباحثة توظيف لسلسلة الرسوم المتحركة الأصلية في «نتفليكس أنيميشن»، نشرت على «إنتسغرام» قائلة إن الشركة تبحث عن موظفين. وأوضحت: «مشروع (بيرل) الخاص بميغان ماركل يبحث عن مصمم إنتاج.
كشفت بعض التقارير عن قيام الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل بتأسيس شركات في «ملاذ ضريبي» أميركي. وأدرج محامي ومدير أعمال تابع لدوق ودوقة ساسكس 11 شركة وصندوق ائتماني للزوجين منذ أبريل (نيسان) 2020.
يواجه الأمير البريطاني أندرو وابن أخيه الأمير هاري عقبة جديدة، حيث يفكر المسؤولون الملكيون في طرق لتجريدهما من أدوار مهمة أخرى، بينما سيتم حرمانهما أيضاً من ميداليات اليوبيل الملكية التي تُعطى للمحاربين القدامى الآخرين، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». يفكر مسؤولو قصر باكنغهام الآن في كيفية إعفاء الأميرين من دوريهما كمستشارَين للدولة -وهو منصب يُحتمل أن يكون مهماً لا يزال يمتلكانه. تم بالفعل تجريد الأميرين أندرو وهاري، اللذان يحتلان المرتبة التاسعة والسادسة في ترتيب العرش على التوالي، من رعايتهما الملكية والألقاب العسكرية من الملكة إليزابيث -وطُلب من كليهما عدم استخدام لقب «صاحب السمو الملكي»، بشكل رس
أقام الأمير هاري دعوى قضائية لمطالبة القضاء البريطاني بإجراء مراجعة قضائية (طعن) لقرار وزارة الداخلية بعدم السماح له بالدفع مقابل الحصول على حماية الشرطة، أثناء وجوده في المملكة المتحدة. وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد خسر دوق ودوقة ساسكس تأمين الشرطة البريطانية الذي يموله دافعو الضرائب، بعد تنحيهما عن الواجبات الملكية في 2020. ويمتلك الزوجان فريقاً أمنياً في الولايات المتحدة؛ حيث يقيمان الآن، إلا أن هذا الفريق ليس لديه الصلاحيات الكافية لحماية هاري وميغان خارج أميركا، ولا يمكنه الوصول إلى معلومات المخابرات البريطانية اللازمة للحفاظ على أمان عائلة ساسكس. ويقول الأمير هاري إنه يريد زيارة
جرّدت الملكة البريطانية إليزابيث الثانية ابنها الأمير أندرو من ألقابه العسكرية الفخرية، ولن يستخدم لقب صاحب السمو الملكي بصفة رسمية بعد الآن، في أعقاب مواجهته قضية مدنية ترتبط باعتداء جنسي. تمثل هذه الخطوة خروجاً مفاجئاً من الحياة الملكية الرسمية، ومحاولة لإبعاد العائلة المالكة عن أندرو، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وجاء الخبر المُدوّي الذي أعلنه قصر باكنغهام غداة رفض القضاء الأميركي ردّ دعوى مدنية رفعتها عام 2001 امرأة ضدّ الأمير أندرو تتّهمه فيها بالاعتداء عليها جنسياً حين كان عمرها 17 سنة. ونفى الأمير أندرو نفياً قاطعاً الاتهامات الموجّهة إليه. وجاء في بيان أصدره القصر الملكي البريطاني «بموافقة
كشفت خبيرة ملكية أن الملكة البريطانية إليزابيث ستعتمد على دوقة كمبردج «أكثر من أي وقت مضى»، خاصة أنها تستعد لعام «صعب» مع مشاكل ابنها الأمير أندرو القانونية ومذكرات حفيدها الأمير هاري المنتظَرة، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». الملكة البالغة من العمر 95 عاماً «تقدّر بشكل كبير» عمل كيت ميدلتون - زوجة الأمير ويليام - للعائلة المالكة، والتي أصبحت بارزة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. وسطع نجم دوقة كمبردج (39 عاماً)، وتحملت المزيد من المسؤولية في أعقاب خروج الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة (ميغسيت)، وستلعب دوراً أكثر أهمية في عام 2022، كما يُزعم. في حديثها إلى «كلوزر»، قالت الكاتبة الملك
اعترف العداء الجامايكي يوسين بولت، وأسرع إنسان في العالم، بأنه لم يتحدث إلى الأمير هاري بعد أن «أصبح جاداً حقاً، وبسرعة» مع ميغان ماركل، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». أصبح دوق ساسكس، البالغ من العمر 37 عاماً، والأسطورة الأولمبية، (35 عاماً)، صديقين عندما قام هاري بجولة في جامايكا، في زيارة لمدة أربعة أيام نيابة عن الملكة إليزابيث عام 2012. ومع ذلك، كشف العداء الآن أنه تم تجاهله من قبل الأمير هاري بعد أن التقى بالدوقة البالغة من العمر 40 عاماً، وقال: «أعتقد أنه أصبح جاداً حقاً بخصوصها... وبسرعة.
وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، انتقادات لميغان ماركل، زوجة الأمير هاري، حيث اتهمها بالتقليل من احترام الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، والتلاعب «بصورة فظيعة» بزوجها الأمير هاري. وقال ترمب في حوار سوف يتم بثه على قناة «جي بي نيوز» الليلة، إن أفعال دوق ودوقة ساسكس خلال الأعوام الماضية «تؤلم الملكة»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن ترمب القول في أثناء الحديث مع نايغل فاراج رئيس حزب استقلال المملكة المتحدة سابقاً، إنه لم يكن أبداً من «محبي ميغان» التي يعتقد أنها تستغل الأمير هاري. وتابع: «لست من محبيها، لم أكن كذلك منذ اليوم الأول.
يعتقد عدد من الخبراء أن ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، قد تُمنع من الترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية بسبب لقبها الملكي. وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد أشار الخبراء إلى أن هناك تعديلاً دستورياً غير معروف تم إجراؤه قبل قرنين من الزمان يمكن أن يعرقل أي محاولة لميغان للوصول إلى البيت الأبيض. ووفقاً للخبراء، فإن هذا التعديل أجري في عام 1810 لمنع ابن شقيق نابليون بونابرت من السعي وراء السلطة. فبعد أن تزوج جيروم، الأخ الأصغر لنابليون، من الناشطة الاجتماعية الأميركية إليزابيث بيتسي باترسون، وأنجبا ابنهما، الذي كان يدعى جيروم أيضاً، انتشرت المخاوف من أن الأخير قد يسعى للترشح لمنصب
تعهدت أخت ميغان ماركل غير الشقيقة بمقاضاتها بتهمة «التشهير» بعد أن كشفت رسائل بريد إلكتروني عن أن دوقة ساسكس سمحت لأحد مساعديها السابقين بإحاطة مؤلفي سيرة ذاتية عنها وعن زوجها الأمير هاري بتفاصيل خاصة عن حياة أفراد عائلتها. ووفقاً لصحيفة «ذا صن» البريطانية؛ فقد اضطرت ميغان قبل أيام إلى الاعتذار للمحكمة عن «نسيانها» إخبار القاضي برسائل البريد الإلكتروني التي تبادلتها مع مساعدها السابق جيسون كناوف، الذي كان على وشك التعاون مع مؤلفي سيرة ذاتية عنها وعن زوجها، وأكدت أنها لم تقصد «تضليل» المحكمة. ونفت عائلة ساسكس مراراً وتكراراً التعاون مع المؤلفين أوميد سكوبي وكارولين دوراند في كتاب عن حياتها وسير
اعتذرت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، أمام محكمة بريطانية عن نسيانها رسائل البريد الإلكتروني التي تبادلتها مع أحد مساعديها الذي كان على وشك التعاون مع مؤلفي سيرة ذاتية غير مصرح بها عنها وعن زوجها الأمير هاري.
كشف موظف سابق لدى الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل أمام محكمة الاستئناف في المملكة المتحدة أن دوقة ساسكس كتبت رسالة بخط اليد إلى والدها المنفصل عنها لـ«تحريك مشاعر» الناس واستعطافهم، في ظل وجود احتمال تسريبها لوسائل الإعلام، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». أخبر جيسون كناوف، مدير التواصل السابق الخاص بميغان وهاري، المحكمة أن الدوقة قالت له في أغسطس (آب) عام 2018 إنها تعتقد أن والدها، توماس ماركل، قد ينشر الرسالة عبر وسائل الإعلام. وكان قاض بالمحكمة العليا قد قضى بأن صحيفة «ميل أون سانداي» التي نشرت رسالة ميغان قامت بخطوة «غير قانونية». واستأنف محامو الصحيفة الحكم، قائلين إن الدوقة توقعت في الو
قال الأمير هاري أمس (الثلاثاء) إن مصطلح «ميغسيت»، الذي استخدمته الصحافة البريطانية لوصف قراره وزوجته ميغان ماركل بالتخلي عن واجباتهما الملكية، هو مصطلح معاد للنساء، وفقاً لوكالة «رويترز». وكان هاري يتحدث عبر دائرة فيديو خلال جلسة نقاشية بعنوان «آلة الكذب على الإنترنت» نظمتها مجلة «ويرد» الأميركية المتخصصة في التكنولوجيا والثقافة. وقال إن هذا المصطلح يعد مثالاً على الكراهية عبر الإنترنت ووسائل الإعلام. ويصف المصطلح خروج الزوجين من العائلة المالكة، مثلما خرجت المملكة المتحدة بدورها من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وقال هاري دون الخوض في التفاصيل: «ربما يعرف الناس هذا وربما لا يعرفون، لكن مصطلح ميغس
كشف تقرير جديد أن ميغان ماركل أخبرت منسق الموسيقى الشهير إدريس إلبا بالأغاني التي يجب أن يلعبها في حفل زفافها والأمير البريطاني هاري. وقال نجم مسلسل «لوثر»، البالغ من العمر 49 عاماً، إن دوقة ساسكس أرسلت له قائمة بالأغاني قبل الحفلة - على الرغم من خبرة إلبا الواسعة في تنسيق الموسيقى في حفلات المشاهير، بما في ذلك أعماله مع ملكة البوب مادونا، وفقاً لصحيفة «ميرور». لكن الممثل اعترف بأن حفل الزفاف، الذي حصل في 19 مايو (أيار) 2018 في وندسور، بيركشاير – كان الحدث «الأكثر إرهاقا» بالنسبة له. وأوضح إلبا، الذي نشأ في لندن: «لم يكن حفل الاستقبال في قاعة عادية..
بعثت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري برسالة إلى الكونغرس تتوسل فيها لمنح الأمهات الجدد إجازة أمومة مدفوعة الأجر. وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد قالت ميغان في الرسالة التي أرسلتها إلى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور تشاك شومر، إن «وباء كورونا لعب دوراً كبيراً في الكشف عن خطوط الصدع الموجودة منذ فترة طويلة في مجتمعاتنا»، مضيفة أن ملايين النساء تركن القوى العاملة «بمعدل ينذر بالخطر» لرعاية أطفالهن. وتابعت: «الأم العاملة تواجه صراعاً داخلياً بين الحاجة للوجود مع أطفالها من ناحية والحاجة للعمل للحصول على راتب من ناحية أخرى.
قالت خبيرة ملكية إن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل يتطلعان إلى قضاء عطلة عيد الميلاد بالمملكة المتحدة مع طفليهما آرتشي وليليبيت. وحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد قالت الخبيرة الملكية كاتي نيكول، إن دوق ودوقة ساسكس ينظران إلى هذه المناسبة على أنها «فرصة لإصلاح الخلاف الأسري بينهما وبين العائلة المالكة». وتابعت نيكول: «بالتأكيد ستكون الملكة سعيدة جداً بهذا الأمر، وكذلك الأمير تشارلز الذي يود أن يرى أحفاده». وأشارت الخبيرة الملكية إلى أن الزوجين سيقيمان حينها في «فروغمور كوتاج»، مقر إقامتهما قبل مغادرتهما للمملكة. وكانت المرة الأخيرة التي يحضر فيها هاري وميغان عيد الميلاد بالمملكة في عام 2018.
رحب الأمير البريطاني هاري، اليوم، بـ«غوغل» ضمن مبادرته للسفر المستدام «ترافاليست»، في خطوة تثير الدهشة؛ نظراً لانتقاداته الصريحة لشركة التكنولوجيا الضخمة، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». وانتقد دوق ساسكس في السابق عمالقة التكنولوجيا الأميركيين، وانتقد المعلومات المضللة التي تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي حول قضايا مثل تغير المناخ. وقالت «ترافاليست» إن الشراكة مع «غوغل»، التي تمتلك أيضاً موقع مشاركة الفيديو «يوتيوب»، كانت «خطوة مهمة إلى الأمام» حيث أشادت بالشركة «لالتزامها بمساعدة المستهلكين على اتخاذ خيارات سفر أكثر استدامة». وبعد اقتحام مبنى «الكابيتول» الأميركي في يناير (كانون الثاني) الماضي، ان
خسرت المقابلة التلفزيونية التي أجرتها المذيعة الأميركية أوبرا وينفري مع الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل أمام برنامج عن الطعام والثقافة الإيطالية في جوائز إيمي أمس (الأحد). وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فقد أحدثت المقابلة التي أجريت في مارس (آذار) الماضي على مدى ساعتين صدمة لدى العائلة المالكة البريطانية، حيث قال هاري خلالها إن والده وشقيقه «أسيران» للنظام، كما صرّح أنه «شعر بالخذلان من جهة والده»، الذي توقف عن الرد على اتصالاته، وأوقف الدعم المالي له عندما سافر هو وزوجته إلى الولايات المتحدة الأميركية. كما قالت ميغان خلال المقابلة إن العائلة المالكة رفضت تقديم مساعدة نفسية لها، بعدما را
أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأمير البريطاني هاري هو ثاني أقل أفراد العائلة المالكة شعبية، ويأتي بعد عمه الأمير أندرو مباشرة. ووجد استطلاع جديد لـ«يوغوف» أن الآراء الإيجابية حول الأمير هاري قد انخفضت بنسبة 9 في المائة في غضون بضعة أشهر، من 43 في المائة في أبريل (نيسان) إلى 34 في المائة في أغسطس (آب) بحسب صحيفة «إندبندنت». كما انخفض الرأي العام الإيجابي تجاه زوجته، ميغان ماركل، من 31 في المائة في مارس (آذار) إلى 29 في المائة في أبريل و26 في المائة الآن. وشمل الاستطلاع، الذي تم إجراؤه في الفترة ما بين 27 و29 أغسطس، 1667 بالغاً من مجموعة من الخلفيات السياسية والفئات العمرية. لا يزال الأمير أندرو ه
قال مراسل بشبكة «بي بي سي» البريطانية إن الأمير البريطاني هاري تحدث معه عن تفاصيل أول لقاء جمع بين زوجته ميغان ماركل وزوجة أخيه ويليام كيت ميدلتون، والانطباع الذي أخذته دوقة ساسكس عن دوقة كامبريدج في ذلك اليوم. وأشار المراسل مشعل حسين إلى أن هاري تحدث عن هذه التفاصيل معه في عام 2017.
قال مصدر صحافي إن الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل طلبا مؤخراً بمقابلة الملكة إليزابيث الثانية، وسط ذهول المساعدين الملكيين من «جرأة دوق ودوقة ساسكس». ونقلت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن المصدر قوله إن هاري وميغان يرغبان في رؤية الملكة بصحبة ابنتهما ليليبيت ديانا، التي ولدت في 4 يونيو (حزيران) الماضي، والتي لم ترها الملكة قط. ومع ذلك أشار المصدر إلى أنه لم يتم الاتفاق على المقابلة حتى الآن، وأن هذا الطلب ترك مساعدي الملكة «مصدومين ومذهولين من جرأة هاري وميغان»، اللذان أجريا مقابلة قبل أشهر مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري وجها فيها انتقادات مثيرة للجدل للعائلة المالكة. وقال المصدر: «ق
كشف كبير الخدم السابق للعائلة المالكة البريطانية بول بوريل، أن الأمير هاري سيستهدف زوجة والده كاميلا باركر بولز، وقد يسمي «الشخصية الملكية العنصرية» في مذكراته، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». وقال بوريل، إن دوق ساسكس «عازم على كشف أسرار ترتبط بكاميلا»، بعد أن أصبحت زوجة والده الأمير تشارلز غداة وفاة أمه الأميرة ديانا. وأضاف، أن الأمير تشارلز البالغ من العمر 72 عاماً «سيغضب» إذا أعطى ابنه صورة سيئة عنها في مذكراته المقرر نشرها عام 2022 كجزء من صفقة مربحة من أربعة كتب يعتقد أن قيمتها تصل إلى 29 مليون جنيه إسترليني. وفي حديثه إلى مجلة «كلوزر»، قال كبير الخدم السابق للأميرة ديانا، البالغ من العمر 63 عام
أجرى الأمير البريطاني هاري لقاءً «خاصاً جداً» مع جدته الملكة إليزابيث الثانية عقب جنازة الأمير فيليب، أي بعد أسابيع قليلة من بث مقابلته المثيرة للجدل مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، وذلك وفقاً لما جاء في النسخة المحدثة من كتاب «فايندينغ فريدوم» أي «البحث عن الحرية»، الذي يتناول السيرة الذاتية لهاري وزوجته ميغان ماركل. وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد ذكر الكتاب نقلاً عن مصادر مطلعه، أن هاري «أمضى لحظات ثمينة مع الملكة بعد انتهاء مراسم الجنازة، حيث إنه لم يكن قد رآها لفترة طويلة، بل كانت هذه أطول فترة لم يرَ فيها جدته؛ ما جعل اللقاء مميزاً للغاية». وأضاف المصدر «على الرغم من كل ما حدث،
انتقد المعجبون الملكيون الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل لفشلهما في ذكر أي مؤسسات بريطانية للصحة العقلية في بيانهما حول ما يحصل في أفغانستان. وأصدر الدوق (36 عاماً)، ودوقة ساسكس (40 عاماً)، اللذان يعيشان حالياً في قصرهما الفاخر بولاية كاليفورنيا الأميركية بعد أن تراجعا عن الخدمة الملكية العام الماضي، منشوراً أمس ليقولا إن تقدم حركة «طالبان» في أفغانستان جعلهما «عاجزين عن الكلام» وأشعرهما بالحزن.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
