ليتوانيا
ليتوانيا
تحليل إخباري قمة «الناتو» على باب «الحديقة الخلفية» لروسيا
اختيار «الناتو» مكان عقد قمته رسالة قوية إلى فلاديمير بوتين، رغم تباينات الحلف حول مستوى دعم أوكرانيا.
تحوّلت العاصمة الليتوانية فيلنيوس إلى حصن عسكري قبل القمة الأطلسية في 11 و12 يوليو (تموز).
قال دبلوماسيان لـ«رويترز» إن أعضاء حلف شمال الأطلسي توصلوا إلى اتفاق لرفع هدف الحلف للإنفاق العسكري إلى اثنين في المائة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي.
يكفي التذكير بأن 33 ألف عَلم أوكراني سيتم رفعها في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا التي تستضيف يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين القمة الأطلسية.
قالت مصادر مطلعة إن الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب إردوغان قد يلتقيان خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليتوانيا الأسبوع المقبل.
بات موقف تركيا من طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» العنوان الأبرز قبل قمة الحلف، التي ستعقد في العاصمة الليتوانية فيلينوس يومي 11 و12 يوليو.
حث رئيس ليتوانيا زعماء حلف شمال الأطلسي على المزيد من الجرأة في بحث طلب أوكرانيا للحصول على عضوية الحلف خلال قمة تعقد في بلاده الأسبوع المقبل.
يقوم الرئيس الأميركي جو بايدن بجولة دبلوماسية أوروبية بين 9 و13 يوليو، يزور خلالها المملكة المتحدة ويحضر قمة حلف شمال الأطلسي في ليتوانيا قبل أن يحطّ في فنلندا.
فيما تستعد بروكسل لاستضافة اجتماع يبحث الموقف التركي من انضمام السويد إلى «الناتو»، أدانت تركيا بأشد العبارات حرق نسخة من المصحف الشريف في ستوكهولم.
رحب الكرملين الأربعاء بـ«جهود» الفاتيكان بحثاً عن تسوية للنزاع في أوكرانيا
في مسعى جديد لإقناع تركيا بتغيير موقفها من طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، تقرر عقد اجتماع لوزراء ومسؤولين من كل من تركيا والسويد وفنلندا.
طالب رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا بتعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أعقاب قيام مجموعة «فاغنر» العسكرية الخاصة بتمرد قصير ضد موسكو.
تأهبت أوروبا على وقع الأنباء الواردة من روسيا، والتمرد الذي تقوده قوات «فاغنر» على الجيش الروسي. وبينما فعّل الاتحاد الأوروبي مركز الاستجابة لحالات الأزمات.
عاد الحديث عن التكامل المفترض بين الاتحاد الأوروبي ومنظمة الدفاع الأطلسية التي تبدو اليوم، أكثر من أي وقت مضى، امتداداً للذراع العسكرية الأميركية.
شدد رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا، (الخميس)، على فرض إجراءات عقابية أكثر وأشد صرامة من جانب الاتحاد الأوروبي على روسيا.
أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن توافق على عضوية السويد في «الناتو» قبل حل مسألة «مكافحة الإرهاب».
أعلنت ليتوانيا، الثلاثاء، منْع 15 مسؤولاً من سلطات الادعاء الروسية من دخول أراضيها.
عبرت فرنسا مساء (السبت)، عن «صدمتها» حيال تصريحات للسفير الصيني لديها نفى فيها أن تكون الدول المنبثقة عن الاتحاد السوفياتي تتمتع بسيادة، وشكك في انتماء شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا. واعتبر السفير الصيني لدى فرنسا لو شاي، في مقابلة مساء (الجمعة)، مع قناة «إل سي إي» التلفزيونية الفرنسية، أن دول الاتحاد السوفياتي السابق «ليس لها وضع فعلي في القانون الدولي، لأنه لا يوجد اتفاق دولي لتجسيد وضعها كدولة سيادية». وفيما يخص شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، قال: «يعتمد الأمر على كيفية النظر إلى المشكلة. هناك تاريخ. كانت شبه جزيرة القرم في البداية لروسيا.
استخدم رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا، حق النقض (الفيتو) ضد قانون خاص بشأن فرض عقوبات وطنية ضد رعايا روسيا وبيلاروسيا. وذكر بيان صدر الجمعة، إنه وفقاً لمستشارية الدولة في فيلنيوس، فإن رئيس الدولة المطلة على بحر البلطيق والعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يدعم الغرض من القانون، الذي أقره البرلمان الليتواني رداً على الحرب التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا، لكنه شعر أنه لا يوجد سبب لفرض قيود مختلفة على مواطني الدولتين الجارتين. واعتمد البرلمان فرض القيود في الأسبوع الماضي.
قال مسؤولون، أمس (الأربعاء)، إن ليتوانيا تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد بيلاروسيا لتعمدها نقل مهاجرين عبر حدودها، وإنها قد تقيم دعوى عليها أمام محكمة العدل الدولية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقلت وسائل إعلام ليتوانية عن وزيرة العدل أولينا دوبروولسكا قولها: «لدينا أدلة كافية على أن النظام في بيلاروسيا لم يدفع الناس عمداً إلى أراضي ليتوانيا لمدة عامين فقط، وإنما اتخذ أيضاً تدابير من شأنها ضمان دخول المهاجرين إلى أراضي ليتوانيا». وقالت دوبروولسكا إن وزارة الخارجية سترسل أولاً مذكرة إلى مينسك مع اقتراح لتسوية النزاع عن طريق التحكيم. وفي حالة رفض ذلك، سترفع ليتوانيا دعوى قضائية لعدم الامتثال
قال السفير الروسي في مينسك، أمس الأحد، إن بلاده ستنقل أسلحتها النووية التكتيكية إلى القرب من الحدود الغربية لروسيا البيضاء، وهو ما سيجعلها على أعتاب دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي. ومن المرجح أن تزيد خطوة كهذه من تصعيد المواجهة بين موسكو والغرب. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 26 مارس (آذار) إن بلاده ستنشر أسلحة نووية تكتيكية في روسيا البيضاء، وذلك في واحدة من أكثر الإشارات وضوحاً بشأن إمكانية استخدام الأسلحة النووية، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا قبل 13 شهراً. وشكَّلت الجارتان رسمياً ما تعرف باسم «دولة الاتحاد»، وتجري الدولتان محادثات منذ سنوات لتعزيز التكامل، وهي عملية تسارعت بعد أن سم
صنفت ليتوانيا، الثلاثاء، مجموعة «فاغنر» الروسية المسلحة على أنها «منظمة إرهابية»؛ بسبب أنشطتها في أوكرانيا، حيث تقاتل إلى جانب الجيش الروسي. وتوجد مجموعة «فاغنر» في مدينة باخموت التي تحاول القوات الروسية السيطرة عليها منذ الصيف رغم الخسائر الفادحة، في حين يحاول الأوكرانيون «كسب الوقت» للاستعداد لهجوم مضاد وشيك، على حد قولهم. وقد أصدر برلمان ليتوانيا قراراً يؤكد أن «فاغنر» منظمة إرهابية، داعياً الدول الأخرى إلى أن تحذو حذوه.
قالت جورجيتا أوزدينين، وزيرة الرياضة في ليتوانيا، اليوم (الخميس)، إن دول البلطيق وبولندا طالبت الاتحادات الرياضية الدولية بمنع الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء من المشاركة في الأولمبياد ومنافسات أخرى، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا. وحسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء، فتحت «اللجنة الأولمبية الدولية» الباب أمام مشاركة الرياضيين الروس ومن روسيا البيضاء كمحايدين في «أولمبياد باريس 2024».
حضّ وزير خارجية ليتوانيا، أمس الثلاثاء، بقية دول الاتحاد الأوروبي على طرد سفراء روسيا، في وقت تتصاعد فيه التوترات الدبلوماسية بين دول البلطيق وموسكو منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال غابرييليوس لاندسبيرغيس، خلال مؤتمر صحافي في ريغا: «لا فائدة من وجود سفير، سفير روسي، في عاصمة أوروبية». وشدّد على أن البعثات الدبلوماسية الروسية «لم تعد، في معظم الحالات، مؤسّسة دبلوماسية، إنها مؤسّسة دعائية، تتستّر على جرائم الحرب وتسوِّق عموماً لأجندة إبادة جماعية». وتدهورت العلاقات الدبلوماسية بين ريغا وموسكو منذ طردت ليتوانيا السفير الروسي في أبريل (نيسان) 2022، إثر انكشاف أمر مذبحة اتُّهمت القوات الروسية بارتك
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
