جنوب السودان
جنوب السودان
أعلنت رئاسة جنوب أفريقيا، أمس (الثلاثاء)، أن البلاد لن تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية، متحدثةً عن «خطأ» في التواصل من جانب الحزب الحاكم بشأن مذكرة توقيف الرئيس فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا. وقالت الرئاسة مساء أمس، إنها «تود أن توضح أن جنوب أفريقيا لا تزال موقّعة على نظام روما الأساسي»، مضيفةً أن «هذا التوضيح يأتي بعد تعليقٍ خاطئ حصل خلال مؤتمر صحافي لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي» الحاكم. وقبل هذا التوضيح، كان رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا قد أعلن (الثلاثاء)، أن حزب «المؤتمر الوطني الأفريقي» الحاكم الذي يتزعمه، يطالب بانسحاب بلاده من المحكمة الجنائية الدولية. وقال راما
من بين آلاف السودانيين الذين غادروا العاصمة الخرطوم على عجل، هرباً من الحرب بين الجيش و«الدعم السريع»، شريحة كبيرة من اللاجئين من أبناء جنوب السودان، ممن فضلوا البقاء في السودان منذ انفصال البلدين في 2011، أو من الذين اضطروا للعودة هرباً من الحروب التي اندلعت في بلادهم، أو فشلت برامج العودة الطوعية في نقلهم وترحيلهم. هذه الشريحة، جعلها انفجار الحرب في الخرطوم تواجه أزمة «مزدوجة»، فهم في الأصل لاجئون، واضطرهم قتال الشوارع لـ«النزوح» مجدداً.
أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجنوب سوداني سيلفا كير، اليوم (الأحد)، عن استعداد البلدين لـ«القيام بالوساطة بين الأطراف السودانية»، منوهين خلال اتصال هاتفي بينهما بأن «تصاعد العنف لن يؤدي سوى إلى مزيد من تدهور الوضع، بما قد يخرج به عن السيطرة»، ومؤكدين أن ترسيخ الأمن والاستقرار هو الركيزة الضامنة لاستكمال المسار الانتقالي السياسي، وتحقيق البناء والتنمية في السودان. وأعلن المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي تلقى (الأحد) اتصالاً هاتفياً من سلفا كير، لـ«التباحث حول مستجدات الأوضاع الأخيرة في السودان، في ضوء الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية المتميزة
أعلنت مجموعة من الوسطاء بينهم قادة لجماعات شبه عسكرية في بيان، صباح اليوم (السبت)، أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مستعد «للإقدام على أية خطوة تعين على حلحلة الإشكال الطارئ بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي». وقالوا بحسب البيان: «نطمئن المواطنين الكرام بأن الأزمة في طريقها الى زوال». تفاقم التوتر بين الجيش وقوات الدعم السريع يوم الخميس بعد أن حركت قوات الدعم السريع بعض قواتها قرب مطار عسكري في مدينة مروي الشمالية، وذلك بعد أسابيع من الانتشار، في تحركات قال الجيش إنها حدثت دون موافقته.
أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، أن قضية منطقة أبيي، الحدودية بين السودان وجمهورية جنوب السودان، تمثل أولوية لا تحتمل التأخير، قائلاً: «نأمل أن نتوصل إلى نتائج إيجابية لوضعها على مسار السلام العادل والمستدام». ويتنازع البلدان على المنطقة الغنية بالنفط، التي تقع بين ولايتي كردفان السودانية وبحر الغزال بجنوب السودان، ولم يتم حسم النزاع حول المنطقة منذ انفصال الجنوب عن الشمال في عام 2011. وجرى الاتفاق بين البلدين بمنح هذه المنطقة وضعاً مؤقتاً يمنحها شبه استقلالية مع حق سيادة البلدين عليها، إلى حين حسم الخلاف حول تبعيتها إلى أي من الدولتين.
أعلن الناطق الرسمي باسم العملية السياسية في السودان، صباح اليوم (السبت) في بيان، أن توقيع اتفاق سياسي نهائي تأجل بسبب عدم وجود «توافق حول بعض القضايا العالقة». وكان من المقرر أن يتم اليوم توقيع الاتفاق النهائي الذي يؤدي إلى حكومة مدنية هذا الشهر وبدء انتقال جديد نحو الانتخابات. ظهرت الخلافات هذا الأسبوع حول الجدول الزمني لدمج قوات الدعم السريع في الجيش، وهي خطوة تمت الدعوة إليها في اتفاق إطاري تم توقيعه في ديسمبر (كانون الأول).
عين رئيس جنوب السودان سلفا كير عضواً من حزبه وزيراً للدفاع، في انتهاك لاتفاق السلام الذي بموجبه يتعين أن يختار حزب زعيم المعارضة ريك مشار مَن يتولى هذا المنصب. وخلال هذا الشهر، أقال كير وزيرة الدفاع أنجلينا تيني، وهي أيضاً زوجة مشار الذي يشغل منصب النائب الأول للرئيس، إلى جانب وزير الداخلية، ما أشعل من جديد خلافات قائمة منذ فترة طويلة بشأن كيفية تقاسم السلطة بين المحاربين المخضرمين. ووقعت قوات كير ومشار اتفاق سلام في 2018 أنهى حرباً أهلية استمرت لخمس سنوات وأودت بحياة 400 ألف وتسببت في أكبر أزمة لاجئين في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994. واتسم تنفيذ الاتفاق بالبطء، كما اندلعت م
جددت إثيوبيا التزامها بدعم الاستقرار والسلام في جنوب السودان، وذلك خلال زيارة خاطفة أجراها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الثلاثاء، إلى جوبا. ووفق بيان حكومي إثيوبي، فإن رئيس الوزراء أجرى محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، والنائب الأول للرئيس رياك مشار خلال زيارة العمل التي قام بها ليوم واحد إلى جنوب السودان. وعبّر رئيس الوزراء عن «تقديره للرئيس سلفا كير على كرم الضيافة الذي لقيه والوفد المرافق له خلال زيارتهم لجوبا».
مدّد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، العقوبات الدولية المفروضة على السودان عاماً واحداً، متجاهلاً بذلك مناشدات الخرطوم لرفعها. ودعت الخرطوم مراراً المجلس إلى إلغاء هذه العقوبات ورفع حظر على الأسلحة فرض إبان الحرب التي اندلعت في إقليم درافور (غرب) في 2005. والشهر الماضي تعهّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعم المطلب السوداني. لكنّ مجلس الأمن المؤلّف من 15 عضواً، مدّد التفويض الممنوح للجنة الخبراء المكلّفة الإشراف على العقوبات وتطبيقها وعلى حظر الأسلحة، إلى غاية 12 مارس (آذار) 2024. وصوّت 13 عضواً لصالح تمديد العقوبات فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. وقال نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحد
وقعت «الكتلة الديمقراطية» وفصيل «الحركة الشعبية»، بقيادة عبد العزيز الحلو، في عاصمة جنوب السودان، جوبا، على إعلان سياسي مشترك، اتفق فيه الجانبان على ضرورة أن يكون هناك وفاق وطني وتوافق سياسي يسهم في تشكيل حكومة مدنية لإحلال السلام في البلاد. بينما رأى القيادي بـ«قوى الحرية والتغيير»، ياسر عرمان، أن «الاتفاق الإطاري» لن ينفذ في ظل وجود خلافات بين الجيش و«الدعم السريع».
بدأت أمس في عاصمة جنوب السودان جوبا ورشة لتقييم اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة السودانية المقالة والفصائل المسلحة في 2020، بمشاركة عضوي مجلس السيادة الانتقالي، شمس الدين كباشي ومالك عقار آير، وفي غضون ذلك رحبت الآلية الثلاثية بانطلاقة الورشة، واعتبرتها مكملة للمشاورات، التي جرت بين الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري في الخرطوم مطلع فبراير (شباط) الحالي. وأكد رئيس فريق الوساطة الجنوبية، توت قلواك، في تصريحات صحافية أمس بجوبا، أن الهدف من الورشة وضع جداول زمنية تعين على رفع مستوى التنفيذ، وليس مراجعة أو تعديل الاتفاق.
أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان مباحثات ثنائية مع رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت في العاصمة «جوبا»، والتي وصل إليها في زيارة مفاجئة تستمر يوماً وحداً، وذلك بعد نحو أسبوعين من زيارة نائبه محمد حمدان دقلو والتي بحث خلالها ملفات أمنية مع قادة الدولة المستقلة عن السودان.
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم (الأربعاء)، إن أعمال عنف وقعت في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان حصدت أرواح 166 مدنياً وشردت أكثر من 20 ألفاً منذ أغسطس (آب) وسط تصاعد الاشتباكات بين الجماعات المسلحة. وينتشر العنف في أجزاء من جنوب السودان، حيث غالباً ما تؤدي الاشتباكات الناجمة عن نزاعات على مناطق الرعي والمياه والأراضي الزراعية والموارد الأخرى إلى سقوط قتلى. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أكدت الأسبوع الماضي أن الصراع امتداد لقتال بدأ في أغسطس في قرية بولاية أعالي النيل وانتشر منذ ذلك الحين في أجزاء أخرى من الولاية ومناطق في ولايتي جونقلي وال
أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن أعمال العنف في أقصى شمال دولة جنوب السودان أجبرت آلاف المدنيين على الفرار في الأسابيع الأخيرة، حيث لجأ البعض للاختباء في المستنقعات.
في وقت خطا السودان فيه خطواته الأولى في سبيل الاستقرار بتوقيعه الاتفاق الإطاري بين القوى العسكرية والقوى المدنية، شدد وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جنوب السودان، مييك آيي دينق، على أنه من السابق لأوانه تقييم مدى تأثير خروج قيادات بعض الحركات المسلحة على الاتفاق، وتأثيره على عملية اتفاق «سلام جوبا» الموقع في عام 2020. وقال دينق لـ«الشرق الأوسط» هاتفياً، من موقع حضوره مراسم توقيع الاتفاق الإطاري بالخرطوم، الوقت سابق لأونه لتقييم هذا الاتفاق؛ لأنه حتى الآن يعتبر اتفاقاً إطارياً وليس اتفاقاً شاملاً، فالأطراف في مقبل الأيام ستنخرط في تناول القضايا بشكل تفصيلي.
أعلنت منظمة «سايف ذي تشيلدرن» الإغاثية غير الحكومية أنّ نحو 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة في جنوب السودان يعانون من سوء التغذية، محذّرة من أنّ الدولة الفتية تواجه «أسوأ أزمة جوع» سببها خصوصاً فيضانات متتالية ونزاعات مسلّحة. ودولة جنوب السودان التي رأت النور في 2011 عندما انفصلت عن السودان، غارقة في أعمال عنف سياسية - إثنية ولم تعرف الاستقرار يوماً، وقد شهدت هذا العام، للسنة الرابعة على التوالي، فيضانات تضرّرت منها حتى الآن تسع من ولايات البلاد العشر. وبحسب الأمم المتحدة، فإنّ 8.9 مليون شخص في هذا البلد، أي 70 في المائة من سكّانه، هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وقالت «أنقذوا الطفولة»، في بيان الخ
في أول لقاء مع صحيفة عربية منذ تسلمه قيادة دولة جنوب السودان وكأول رئيس للدولة عقب الاستفتاء الذي جرى في 9 يوليو (تموز) عام 2011 الذي نتج عنه استقلال دولة جنوب السودان عن جمهورية السودان، دافع الرئيس سلفاكير ميارديت في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن اتفاقية جوبا للسلام في السودان، وفند مزاعم فشلها، مبينا أنها تحتاج إلى تمويل ودعم إقليمي ودولي، وقال «نختلف تماماً مع من يعتقد بأن اتفاقية جوبا لسلام السودان لم تحقق السلام، فالغاية من توقيع اتفاقيات السلام تتمثل في إيقاف الحرب وهو ما تم».
أبدت الأمم المتحدة، «قلقها إزاء تصاعد العنف» في جنوب السودان، وذلك بعد مقتل عدد من العاملين في المجال الإنساني. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا)، فإنه في المجموع، قُتل 8 من العاملين في المجال الإنساني في جنوب السودان منذ بداية العام الحالي. وقال مكتب «أوشا»، في بيان، مساء الجمعة، إن «شخصاً يعمل في منظمة دولية غير حكومية قُتل الأسبوع الماضي في تبادل لإطلاق النار في ولاية الوحدة في وسط شمال البلاد». وأضاف أن أحد موظفي الأمم المتحدة العاملين في مركز صحي في معسكر للنازحين قُتل خلال الأسبوع نفسه، كما أن ضحية ثالثة قُتلت في كمين في ولاية جونقلي، التي تشهد عنفاً مسلحاً ونزاعا
شهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، ورئيس حكومة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، في العاصمة جوبا، أمس، تخريج أول دفعة من القوات المشتركة بين الجيش الجنوبي وقوات الفصائل المتمردة الموقعة على اتفاقية السلام، التي تشكل النواة الأولى لتأسيس جيش موحد في جنوب السودان. وقال إعلام مجلس السيادة السوداني، في تعميم صحافي، أمس، إن البرهان أجرى مباحثات مع الرئيس سلفاكير حول العلاقات الثنائية بين البلدين وعملية السلام المنشط في الجنوب. ووصل البرهان إلى جوبا، عاصمة الجنوب، أمس، في زيارة تستغرق يوماً واحداً.
بعد أيام من زيارة نائب رئيس جنوب السودان إلى القاهرة، بحث سفير مصر في جوبا، معتز عبد القادر، مع وزيرة الزراعة والأمن الغذائي بجنوب السودان والقائمة بأعمال وزير الموارد المائية والري، جوسفين لاجو، آليات تعزيز التعاون في مجالات «الأمن الغذائي». وبحسب بيان مصري، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه (الأحد)، فإن الوزيرة أكدت خلال الاجتماع على «قوة ومتانة العلاقات المصرية - الجنوب سودانية على المستويين الشعبي والرسمي». كما بحث السفير المصري، والوزيرة الجنوب سودانية «مشروعات التعاون في مجال الزراعة والأمن الغذائي، والتأكيد على أهمية استمرار الدفع في التنفيذ، على ضوء تطلع جنوب السودان لجذب المشروعات الزراعية
تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، رسالة خطية، من نظيره رئيس جنوب السودان سلفا كير، «استعرضت تطورات الأوضاع السياسية والموقف الحالي بشأن علمية السلام في جنوب السودان»، بحسب تصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في بيان صحافي، إن «الرسالة التي سلمها مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية، الفريق أول توت جلواك، للرئيس، تناولت أيضا بعض الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين»، مضيفا أن لقاء الرئيس وعدد من المسؤولين السودانيين «ناقش عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها ملف سد النهضة». وبين مصر وإث
تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، رسالة خطية، من نظيره رئيس جنوب السودان سلفاكير، «استعرضت تطورات الأوضاع السياسية والموقف الحالي بشأن علمية السلام في جنوب السودان»، بحسب تصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي.
يقلص مستنقع «السُد» الشاسع في دولة جنوب السودان، الممتد على 30 ألفاً إلى 90 ألف كيلومتر مربع حسب المواسم، الأرض الصالحة للسكن كل عام، مما أدى إلى وضع سكاني كارثي دفع إلى إعادة إطلاق مشاريع تجفيف المستنقع، إلا أن المدافعين عن البيئة يرون ان هذه المشاريع تشكل خطراً أكثر من أن تكون حلاً، وفق تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية. * تطوير قنوات الري أشارت الصحيفة إلى أن سيناريو تجفيف «السُد» يبدو غير محتمل، لأن المنطقة في هذه الفترة من موسم الأمطار مغمورة بالمياه بشكل كامل. ومع ذلك، يحذر جون أكيتش، نائب رئيس جامعة جوبا، من أن تطوير قنوات الري يمكنها تجفيفه، ويستشهد بتجفيف بحر آرال في آسيا الوسطى نتيجة هذ
بحث رئيس حكومة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، مع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، العلاقات الثنائية بين البلدين وعملية السلام المنشط في الجنوب. وامتدح حميدتي، الذي وصل أمس إلى جوبا؛ عاصمة جنوب السودان، في زيارة تستغرق يوماً واحداً، جهود الرئيس سلفاكير في التوصل مع أطراف السلام إلى خريطة طريق لاستكمال اتفاقية السلام المنشطة، معلناً تأييده ودعمه الكامل ما توصلت إليه الأطراف. وقال حميدتي؛ بحسب الموقع الرسمي لـ«قوات الدعم السريع»، إنه استمع لتأكيدات الرئيس سلفاكير بتخريج القوات المدمجة نهاية الشهر الحالي، تمهيداً لدخول دفعة جديد في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
