الإكوادور
الإكوادور
اكتشفت سلطات مطار الإكوادور ومحمية غالاباغوس الوطنية في حقيبة سفر نحو 185 سلحفاة من بينها عشر نافقة، كان حاملها يعتزم نقلها من الأرخبيل إلى البر الرئيسي، على ما أفادت وزارة البيئة الإكوادورية يوم أمس (الأحد). وأوضحت الوزارة على "تويتر" أن "185 سلحفاة اكتشفت في حقيبة بمطار بالترا كان يتم نقلها إلى البر الرئيسي للإكوادور". وتقع جزر غالاباغوس على بعد ألف كيلومتر من الساحل الإكوادوري، وتتميز بنباتات وحيوانات فريدة من نوعها. وأشارت الوزارة إلى أن اكتشاف السلاحف جرى "خلال تفتيش روتيني" بين مطار غالاباغوس وبابوا غينيا الجديدة وأن الشرطة والمدعين العامين "يتخذون الإجراءات" اللازمة، من دون إعطاء مزيد م
قالت الشرطة في الإكوادور إن أعمال شغب في ثلاثة سجون بالبلاد أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 62 قتيلاً، فيما وصفته الحكومة أمس (الثلاثاء) بأنه عمل منسق بين منظمات إجرامية، وفقاً لوكالة «رويترز». وسعى رئيس الإكوادور لينين مورينو للسيطرة على العنف بالسجون وأعلن حالة الطوارئ بها بسبب تكرار المواجهات بين العصابات الإجرامية. وقال إدموندو مونكايو مدير إدارة السجون في الإكوادور: «كانت جماعتان تتنافسان على القيادة الإجرامية داخل مراكز الاحتجاز». وأضاف أن عدد القتلى ارتفع إلى 62. وأوضح أن السلطات تمكنت من «السيطرة واستعادة النظام داخل مراكز الاحتجاز»، بمساعدة 800 شرطي إضافي. وسُجلت حوادث عنف بين النزلاء في س
أعلنت شرطة الإكوادور أن 50 سجيناً -على الأقل- قتلوا، اليوم (الثلاثاء)، خلال تمرد في 3 سجون في البلاد. وأفادت الشرطة في تغريدة: «حتى الآن، ذكرت الشرطة الجنائية مقتل 50 شخصاً في صفوف السجناء»، خلال اضطرابات وقعت في 3 سجون في غاياكيل (جنوب غرب) وكوينسا (جنوب) ولاتاكونغا (جنوب)، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
تعرض مراسل تلفزيوني وطاقم التصوير المرافق له لعملية سرقة تحت تهديد السلاح، والتقطت كاميرتهم اللحظة الصادمة التي صوّب فيها السارق المسلح مسدسه نحوهم مباشرة. وحدثت السرقة يوم الجمعة الماضية في أثناء تصوير طاقم قناة «تي في سبورت» خارج ملعب «مونومنتال إيسيدرو روميرو» في تاركوي، غواياكيل. وصرخ السارق المسلح، الذي كان يرتدي قميصاً وقبعة، ووجهه مغطى بقناع، بعدما وجه مسدسه مباشرة إلى المذيع التلفزيوني دييغو أوردينولا: «أعطني هاتفك المحمول».
حلّ الاقتصادي الاشتراكي أندريس أراوس وهو وريث الرئيس السابق رافائيل كوريا رمز اليسار في أميركا اللاتينية، في المركز الأول في الدورة الأولى من الانتخابات في الإكوادور أمس (الأحد)، لكن ينبغي عليه أن يخوض جولة ثانية في 11 أبريل (نيسان) المقبل. وحصل أراوس (36 عاماً) وهو مرشح ائتلاف اتّحاد الأمل للأحزاب اليساريّة، على 32.31 في المائة من الأصوات، بحسب نتائج جزئية شملت 83 في المائة من مجموع الأصوات ونشرها المجلس الوطني الانتخابي. وتقدم أراوس على المحامي اليساري ياكو بيريس (51 عاماً) الذي ينتمي إلى حزب «باتشاكوتيك».
في جزر غالاباغوس في الإكوادور التي تتميّز بثروة نباتية وحيوانية فريدة من نوعها في العالم، عُثر على بطريق يعدّ «نادراً» بريشه الأبيض بالكامل، وفق ما أعلن المتنزّه الوطني في الأرخبيل. وأوضح المتنزّه الوطني في غالاباغوس في بيان: «قد يكون مردّ ذلك حالة جينية لفقدان جزئي لتصبّغ الريش تُعرف باسم اللوسية»، مع الإشارة إلى «وجوب إجراء تحاليل جينية للتأكّد من هذا الوضع»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وكشف البيان أن حالات من هذا النوع قد رُصدت عند حيوانات أخرى في الأرخبيل، من بينها أسماك قرش وسحال وكركند شائك، لكنّها المرّة الأولى التي تُرصد عند طائر بطريق.
أعيدت مجموعة من 36 سلحفاة غالاباغوس عملاقة، ولدت وربيت في الأسر، إلى موطنها الطبيعي في جزيرة سان كريستوبال، إحدى أكبر جزر الأرخبيل الإكوادوري. ووضعت هذه السلاحف، وهي من نوع «تشيلونويديس تشاتامنسيس»، أحد الأصناف الفرعية الخمسة عشر المنتشرة لسلاحف غالاباغوس، في شمال شرقي الجزيرة حيث تعيش نحو 6700 سلحفاة بحسب التقديرات، وفق ما جاء في بيان صادر عن متنزه غالاباغوس الوطني (بي أن جي). وقال مدير المتنزه داني رويدا إن «البيانات العلمية التي في حوزتنا تؤكد أنها بصحة جيدة في بيئة ينتشر فيها عدد كاف من السلاحف تضمن بقاءها».
أعيدت مجموعة من 36 سلحفاة غالاباغوس عملاقة، ولدت وربّيت في الأسر، إلى موطنها الطبيعي في جزيرة سان كريستوبال، إحدى أكبر جزر الأرخبيل الإكوادوري.
فرض الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم غرامة مالية قيمتها 1200 دولار على الأرجنتيني سيرخيو لوبيز، لاعب فريق أوكاس، لقيامه بتقبيل الكرة خلال مباراة ضد ماكارا (1 - صفر) في الدوري المحلي، في ظل تفشي وباء كورونا المستجد. وبات لوبيز أول لاعب تتم معاقبته بهذه الغرامة التي فرضتها رابطة الدوري الإكوادوري لمكافحة انتشار فيروس «كوفيد - 19». ولم يكن لوبيز اللاعب الوحيد الذي تم تغريمه في المرحلة الحادية عشرة، الأولى من استئناف الدوري الإكوادوري الذي توقف لمدة خمسة أشهر بسبب الوباء، حيث تم فرض الغرامة ذاتها على خمسة لاعبين آخرين لقيامهم بتبديل قمصانهم، وهو فعل آخر محظور الآن. كما تمت معاقبة بعض الفرق لعدم الامت
أثبت زوجان إكوادوريان أنهما صمدا أمام اختبار الزمن، بعد ثمانية عقود تقريبًا من رفض عائلاتهما لعلاقتهما، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وتم الاعتراف بخوليو سيزار مورا ووالدرامينا كوينتيرو من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأقدم زوجين متزوجين في العالم، ويبلغ مجموع أعمارهما 214 عامًا و358 يومًا. ويبلغ عمر مورا 110 أعوام، بينما تبلغ زوجته كوينتيرو 104 سنوات. والتقى الزوجان في عام 1934 وتزوجا في عام 1941 - ويرجع الفضل في علاقتهما الطويلة الأمد إلى الحب والاحترام اللذين حظيا بهما تجاه بعضهما البعض منذ لقائهما الأول. وقال الزوجان إن «وحدة الأسرة بموجب قواعد الحب والاحترام المتبادل والعمل الص
أعلنت إدارة محمية أرخبيل غالاباغوس الإكوادوري، أول من أمس، اكتشاف 30 نوعاً جديداً من الأحياء البحرية في مياه المحمية التي تُعتَبَر من الكبريات في العالم. وأوضحت محمية غالاباغوس الوطنية في بيان أن من بين اللافقاريات المكتشفة أربعة أنواع من سلطعون البحر أو الكركند أوكوبا، ونحو 15 نوعاً من المرجان، ونوعاً واحداً من نجم البحر، و11 نوعاً من اسفنج البحر. وشرح البيان، أن معدات مسيّرة من بُعد يمكن أن تصل إلى عمق 3400 متر تحت سطح البحر أتاحت تحقيق هذه الاكتشافات. حسبما ذكرت «أ.ف.ب».
أعلنت حكومة الإكوادور أنها توصلت لاتفاق مع أغلب دائنيها لإعادة هيكلة ديون تبلغ قيمتها نحو 17 مليار دولار، مما يمنح البلد الواقع في أميركا الجنوبية فرصة لالتقاط الأنفاس. وذكرت صحيفة «إل تليغرافو» الإكوادورية أن هذا الاتفاق سيساهم في خفض حجم الدين بنحو 1.5 مليار دولار، وخفض معدل الفائدة من 9.2 في المائة إلى 5.3 في المائة. كما أشارت الصحيفة إلى أن هذا الاتفاق يتضمن أيضاً مضاعفة فترة السداد إلى 12 سنة و7 أشهر، فضلاً عن إتاحة فترة سماح مدتها 5 سنوات لرأس المال، وفترة سماح لمدة سنتين لسداد الفوائد.
اعترف رئيس الإكوادور لينين مورينو، أمس (الجمعة)، بأن حكومته تواجه «مشاكل» في معالجة تكدس جثث ضحايا فيروس «كورونا» المستجد بسبب انهيار نظام المستشفيات ونقص الأماكن في المشارح. وقال مورينو لشبكة تلفزيونية: «علينا الاعتراف بأننا في المرحلة الأولى نواجه مشاكل في إدارة مسألة الموتى، لأننا اتخذنا قرار منح كل إكوادوري قبراً لائقاً، لا فتح حُفَر مشتركة، كما فعلت دول أخرى»، حسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وعندما أعلن الرئيس الإكوادوري حالة الطوارئ الصحية في مارس (آذار)، واجهت مدينة غواياكيل بجنوب غربي البلاد تكدس عدد كبير من جثث الموتى يفوق طاقتها، وتُرك بعضها في المنازل أو حتى في الشوارع. ودفعت
يكشف عاملون صحيون في الخطوط الأمامية لمحاربة فيروس «كورونا» في مدينة غواياكيل الإكوادورية التي تعاني من انهيار في نظامها الصحي، عن الأهوال اليومية التي يواجهونها، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. في أحد مستشفيات غواياكيل المثقلة بمرضى «كوفيد 19»، اضطر الموظفون لتكديس الجثث في الحمامات؛ لأن المشارح امتلأت بها، كما يقول العاملون في مجال الصحة. وفي مستشفى آخر، قال ممرض لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الأطباء أجبروا على لف الجثث وتخزينها، حتى يتمكنوا من إعادة استخدام الأسرَّة. وسجلت الإكوادور ما يقرب من 23 ألف إصابة بفيروس «كورونا» وحوالى 600 وفاة، وكانت غواياكيل أكثر مدنها تضرراً. وقال ممرض يبلغ من الع
أعلن وزير الصحة في الإكوادور خوان كارلوس زيفالوس، أمس (السبت)، أن السلطات تحقق في قضية «مروعة» لأسرة تسلمت رفات امرأة على أنها أحد أقاربها بالخطأ. وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن امرأة تبلغ من العمر 74 وتدعى ألبا ماروري استعادت وعيها يوم الخميس في أحد المرافق الصحية العامة، بعد شهر تقريباً من حرق أسرتها لما قيل إنه رفاتها. وكانت الأسرة قد أُبلغت بأن قريبتهم توفيت في مستشفى في جواياكيل، مركز تفشي فيروس كورونا في الإكوادور والمدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد. وقال زيفالوس للصحافيين يوم السبت: «اتصلت بالمسؤولين في المستشفى»، رداً على سؤال عن الحالة. ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن الوزير ق
أصبحت الجثث المهملة تُترك على الطرق في غواياكيل، وهي مدينة ساحلية يبلغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة وتعتبر بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد في الإكوادور، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «لوس أنجليس تايمز». وخلال الأيام القليلة الماضية، تم تغليف العديد من التوابيت الخاصة بالجثث بالبلاستيك وتركها في الشوارع. وهناك العديد من الجثث التي لم يتم المطالبة بها في المستشفيات والعيادات التي طغت عليها العدوى.
تحاول عارضة الأزياء السابقة جاجايرا أريستا أن تتقبّل صورتها الجديدة بعدما اقتلعت قنبلة مسيلة للدموع إحدى عينيها خلال مظاهرة في الإكوادور. منحتها القنبلة المسيّلة للدموع لقباً جديداً، خصوصاً بعد ظهورها في الوسائل الإعلامية المحلية وهي معصوبة العين. لقد أثارت فضول الناس والمارة في الشارع، إذ باتوا ينظرون إليها ويهمسون قائلين: «إنها امرأة الانفجار». تقول جاجايرا: «لقد أصبح لدي لقب. خلال تقديم الشكوى، كان الشرطيون يشيرون إلى بأنني (القنبلة)». مع ذلك، لم تعد جاجايرا المرأة المكسورة نفسها بعد أيام قليلة من وقوع تلك المأساة. فبعد تركيب العين الاصطناعية استعادت ابتسامتها.
اعتذر رئيس الإكوادور لينين مورينو عن تصريحات قال فيها إن النساء يبلغن عن حالات التحرش الجنسي فقط إذا كان مرتكبه قبيحاً. وكان تصريحات مورينو قد أثارت حالة من الغضب في وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وجاءت تلك التصريحات أثناء لقاء رئيس الإكوادور مع مستثمرين في مؤتمر بمدينة غواياكيل يوم الجمعة، وأضاف مورينو أن «الرجال مهددون دائماً بأن توجه لهم اتهامات زائفة بارتكاب تحرش جنسي ضد النساء». وقال مورينو في تغريدة على «تويتر» إنه «لم يقصد التقليل من شأن مشكلة خطيرة مثل العنف أو التحرش»، وأضاف: «أعتذر عن التصريحات التي أسيء فهمها، فأنا أرفض كل أ
- محاكمة الرئيس الإكوادوري السابق رافايل كوريا غيابياً بتهمة الفساد كيتو - «الشرق الأوسط»: قررت قاضية إكوادورية محاكمة الرئيس السابق رافايل كوريا، الذي يعيش حالياً في بلجيكا، غيابياً، بتهمة تمويل حملته الانتخابية في 2013 برشاوى. وكوريا متهم بالفساد لأنه تلقى، حسب النيابة، نحو 8 ملايين دولار من شركات، بينها مجموعة البناء البرازيلية «أدويبريشت»، مقابل الحصول على صفقات حكومية. وسيحاكم 20 شخصاً آخر، بينهم متعهدون وموظفون كبار سابقون والنائب السابق للرئيس خورخي غلاس، في القضية نفسها.
كان من المستحيل بين تلك المجموعة الكبيرة والمتنوعة من الخيارات أن نستقر على نكهة واحدة بعينها.
كان قرار إلغاء دعم الوقود، الذي ظل قائماً لمدة 40 عاماً، قد تسبب في موجة احتجاجات وأجبر رئيس الإكوادور لينين مورينو على نقل الحكومة مؤقتاً خارج العاصمة كيتو. وكانت الحكومة تأمل في توفير أكثر من مليار دولار سنوياً من خلال إنهاء دعم الوقود، في خطوة كانت جزءاً من اتفاق بقيمة 2.4 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي تتضمن أيضاً إصلاحات ضريبية وعمالية. وفي الأمس، أعلن مورينو أنه سيعيد الدعم الحكومي للوقود، في محاولة لتهدئة الاحتجاجات العنيفة الناتجة عن قراره بإلغاء الدعم في وقت سابق من الشهر الحالي.
بعد اثني عشر يوماً من المظاهرات والاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي تخللتها أعمال عنف وتخريب أوقعت ما لا يقل عن خمسة قتلى ومئات الجرحى، وإعلان حالة الطوارئ العامة وفرض حظر التجول في العاصمة كيتو، وبعد أربع ساعات من المفاوضات التي بث التلفزيون مرحلتها الأولى مباشرة، تراجعت حكومة الإكوادور عن موقفها وقررت سحب حزمة التدابير الاقتصادية التي كانت قد أعلنتها منذ أسبوعين وتسببت في موجة المظاهرات التي كانت تطالب بإلغائها. وأعلن آرنو بيرال، ممثل الأمم المتحدة التي رعت المفاوضات إلى جانب الكنيسة الكاثوليكية، أن المفاوضات بين الحكومة ومجموعات السكان الأصليين الذين قادوا الاحتجاجات تكللت بالنجاح، وأسفرت عن «
بعد يوم عاصف من المظاهرات الحاشدة والمواجهات العنيفة بين قوات الأمن والمحتجين، انتهى بقرار من رئيس جمهورية الإكوادور لينين مورينو بعسكرة العاصمة كيتو، ونشر قوات الجيش فيها، أعلن «اتحاد القوميات الأصلية» الذي يقود التعبئة الشعبية ضد الحكومة منذ عشرة أيام، موافقته على بدء الحوار الذي دعا إليه مورينو، برعاية الأمم المتحدة والكنيسة الكاثوليكية، من أجل نزع الفتيل الذي ينذر بصدام أهلي واسع. وحذر زعيم اتحاد القوميات الأصلية من أن «المتظاهرين لن ينسحبوا من الشوارع قبل التوصل إلى اتفاق، وأن الهدف الأول من التجاوب مع الدعوة إلى الحوار هو منع وقوع حمام دم، وإعادة توجيه السياسة الاقتصادية للحكومة». وتأتي
يتزامن التصعيد الذي تشهده الأزمة في الإكوادور مع أزمتين أخريين مفتوحتين منذ فترة في البيرو وبوليفيا، ما يجعل منطقة الأنديز بكاملها تغلي على نار الاحتجاجات التي تلعب مجموعات السكان الأصليين دوراً أساسياً فيها.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
