أكثر 8 مباريات إثارة في دوري أبطال أوروبا

من نهائي إسطنبول بين ميلان وليفربول إلى موقعه مانشستر سيتي وموناكو في ملعب الاتحاد

مواجهة الذهاب بين مانشستر سيني وموناكو شهدت 8 أهداف (إ.ب.أ)
مواجهة الذهاب بين مانشستر سيني وموناكو شهدت 8 أهداف (إ.ب.أ)
TT

أكثر 8 مباريات إثارة في دوري أبطال أوروبا

مواجهة الذهاب بين مانشستر سيني وموناكو شهدت 8 أهداف (إ.ب.أ)
مواجهة الذهاب بين مانشستر سيني وموناكو شهدت 8 أهداف (إ.ب.أ)

كانت الأهداف تنهمر كالمطر في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على موناكو بخمسة أهداف مقابل ثلاثة قبل أسبوعين، لكن أين تقع هذه المباراة ضمن قائمة أكثر المباريات إثارة في دوري أبطال أوروبا؟.
1- دينامو كييف وبايرن ميونيخ (3 / 3) في ذهاب نصف النهائي
(7 أبريل (نيسان) 1999): كان نادي دينامو كييف الأوكراني يمتلك فريقاً رائعاً في نهاية فترة التسعينات من القرن الماضي يستحق بكل تأكيد الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، لكنه أضاع تلك الفرصة الثمينة في مباراة حماسية بالملعب الأولمبي بالعاصمة الأوكرانية كييف والذي كان ممتلئاً عن أخره.
سجل النجم الأوكراني أندريه شيفتشنكو هدفين قبل نهاية شوط المباراة الأول بدقائق معدودة، وبدا أن كل شيء يسير كما خطط له المدير الفني القدير لنادي دينامو كييف فاليري لوبانوفسكي، لكن النجم الألماني مايكل تارنت قلص النتيجة بعد لحظات بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة. وبينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الدقيقة 50 من عمر اللقاء، أحرز فيتالي كوسوفسكي الهدف الثالث لدينامو كييف مستغلاً الأخطاء الدفاعية لبايرن ميونيخ، وهو الأمر الذي جعل كثيرين يعتقدون بأن النادي الأوكراني قد قطع شوطاً كبيراً نحو التأهل للمباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز. لكن كعادة الألمان الذين لا يعرفون الاستسلام، وخصوصاً مع هذا الفريق الذي كان يضم كوكبة من النجوم آنذاك، عاد العملاق البافاري من بعيد بهدفين خلال آخر 12 دقيقة من عمر اللقاء بتوقيع ستيفان إيفنبرغ من ركلة حرة مباشرة وكارستن يانكر.
وفي مباراة العودة، فاز بايرن ميونيخ بهدف دون رد ليتأهل للمباراة النهائية ويحرم دينامو كييف من شرف الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا بهذا الجيل الرائع من اللاعبين.
2- يوفنتوس ومانشستر يونايتد (2 - 3) إياب نصف النهائي
21 أبريل 1999:يبدو أن 1999 كان عام الإثارة والندية في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، ناهيك بالمباراة النهائية التي أقيمت بعد شهر من هذا التوقيت بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ والتي ربما كانت أكثر مباريات البطولة إثارة عبر تاريخها.
انتهت مباراة الذهاب للدور نصف النهائي بين مانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في ملعب «أولد ترافورد»، تقدم أنطونيو كونتي بهدف للسيدة العجوز قبل أن يعادل ريان غيغز النتيجة في الوقت القاتل من المباراة.
ودخل مانشستر يونايتد مباراة العودة محروماً من خدمات نجمه غيغز بداعي الإصابة. وتقدم يوفنتوس بهدفين في بداية اللقاء بتوقيع نجم الفريق فيليبو إنزاغي، وبدا أن الطليان في طريقهم للمباراة النهائية، لكن المارد الإنجليزي انتفض بقوة وأحرز ثلاثة أهداف متتالية، كان أولها للنجم روي كين في الدقيقة 24 من عمر اللقاء برأسية رائعة، وبعد عشر دقائق أدرك دوايت يورك هدف التعادل للضيوف، ثم اختتم أندي كول أهداف اللقاء ليقود الشياطين الحمر للمباراة النهائية للبطولة أمام بايرن ميونيخ الألماني.
3- ميلان وليفربول (3 / 3) في المباراة النهائية التي فاز فيها ليفربول بركلات الترجيح
25 مايو (أيار) 2005: باتت هذه المباراة بمثابة المعيار الذي يتم عليه قياس المباريات المثيرة بعد ذلك، بسبب الإثارة الشديدة التي شهدتها، فبعدما تقدم ميلان بثلاثة أهداف في شوط المباراة الأول وسط سيطرة كاملة على مجريات الأمور، انتفض ليفربول في الشوط الثاني وأحرز ثلاثة أهداف متتالية ليدرك التعادل وتمتد المباراة للوقت الإضافي.
أحرز أهداف ميلان باولو مالديني وهرنان كريسبو (هدفين)، في حين جاءت أهداف ليفربول من توقيع ستيفن جيرارد وفلاديمير سميتشر وتشابي ألونسو. ورغم الإثارة الشديدة التي شهدتها المباراة التي أقيمت في مدينة إسطنبول التركية والعودة التاريخية لليفربول بقيادة نجم خط وسطه ستيفين جيرارد، كان هناك بطولة خاصة لكل لاعب من لاعبي الفريقين على حدة، مثل مدافع ليفربول جيمي تراوري الذي أنقذ هدفاً مؤكداً من على خط المرمى، وحارس ليفربول جيرزي دوديك الذي أنقذ عدة كرات خطيرة من المهاجم الأوكراني أندريه شيفتشنكو، ناهيك بركلات الترجيح التي زادت من إثارة المباراة وجعلتها إحدى المباريات التاريخية في دوري أبطال أوروبا.
4- تشيلسي وليفربول (4 / 4) في إياب ربع النهائي
14 أبريل 2009: كان تشيلسي قد حقق الفوز في مباراة الذهاب على ملعب «أنفيلد» بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد لليفربول، ولذا بدا الأمر وكأن الفريق قد حسم الأمر ووضع قدماً في الدور ربع النهائي، لكن ليفربول، الذي دخل مباراة العودة محروماً من جهود نجم خط وسطه ستيفين جيرارد، فاجأ الجميع بإحراز هدفين في أول نصف ساعة بتوقيع كل من فابيو أوريليو وتشابي ألونسو. وقلص تشيلسي النتيجة عن طريق النجم الإيفواري ديديه دروغبا قبل أن يدرك أليكس التعادل لتشيلسي ويحرز فرانك لامبارد الهدف الثالث في غضون 14 دقيقة فقط. لم يستسلم ليفربول وأحرز هدفين متتاليين للوكاس وديرك كويت ليتقدم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ويكون في حاجة إلى هدف واحد من أجل حجز تذكرة التأهل للدور ربع النهائي. وبينما كان ليفربول يبحث بكل قوة عن هدف التأهل، أحرز لامبارد هدف التعادل لتنتهي المباراة بأربعة أهداف لكل فريق.
5- آرسنال وبرشلونة (2 / 2) في ذهاب ربع نهائي البطولة
31 مارس (آذار) 2010: سيطر برشلونة على الشوط الأول بالكامل وقدم أداءً كروياً ممتعاً لكل عشاق الساحرة المستديرة، لكن الشوط انتهى بالتعادل السلبي. وفي بداية الشوط الثاني، تألق العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وأحرز هدفين متتاليين لبرشلونة، وبدت الأمور محسومة للنادي الكتالوني الذي كان يمكنه زيادة الأهداف وإنهاء المباراة تماماً، لكن ثيو والكوت قلص النتيجة لأصحاب الأرض. ولأول مرة في اللقاء، يمتلك آرسنال زمام الأمور ويهاجم بقوة في آخر خمس دقائق بغية تعديل النتيجة، وهو ما نجح فيه بالفعل عندما أحرز هدفاً من ركلة جزاء نفذها سيسك فابريغاس بعدما تعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء من كارلوس بويول الذي حصل على بطاقة حمراء. ولم يكن أحد يعرف آنذاك أن فابريغاس أصيب بكسر في الشظية بسبب التدخل القوي من جانب بويول. لكن برشلونة نجح في الفوز في مباراة العودة على ملعب «كامب نو» بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد.
6- بروسيا دورتموند وملقه (3 / 2) في إياب ربع نهائي البطولة
9 أبريل 2013: لو لم يسجل فيليبي سانتانا هدف الفوز لبروسيا دورتموند في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع - وهو الهدف الذي جاء من تسلل واضح والذي أشعل المدرجات في ملعب «سيجنال أيدونا بارك» - لكانت المسيرة الرائعة للمدير الفني لبروسيا دورتموند يورغن كلوب قد فقدت أفضل جزء فيها، حيث ساهم هذا الهدف في وصول النادي للدور نصف النهائي الذي تغلب فيه على ريال مدريد الإسباني وتأهل للمباراة النهائية لمواجهة بايرن ميونيخ على استاد ويمبلي الشهير.
انتهت مباراة الذهاب بين بروسيا دورتموند وملقه دون أهداف في إسبانيا، وبدا أن الأمور قد باتت أسهل كثيراً للنادي الألماني، لكن ملقة لم يكن لقمة سائغة في مباراة العودة، حيث تقدم بهدف في الدقيقة 25 من عمر اللقاء، قبل أن يدرك روبرت ليفاندوفسكي هدف التعادل للفريق الألماني. وسجل ملقة هدفاً ثانياً قبل نهاية المباراة بثماني دقائق، وهو ما كان يعني أن بروسيا دورتموند بحاجة إلى إحراز هدفين للعبور لنصف نهائي البطولة. ضغط بروسيا دورتموند بكل قوة وبينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الدقيقة 90 من عمر اللقاء نجح ماركو ريوس في إدراك التعادل، قبل أن يسجل سانتانا هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وهو ما جعل كلوب يقول إنها «أفضل لحظة في حياتي».
7- بايرن ميونيخ ويوفنتوس(4 / 2) في إياب دور الستة عشر
16 مارس 2016: انتهت المباراة الأولى في إيطاليا بالتعادل بهدفين لكل فريق، وجاءت مباراة العودة في ألمانيا حافلة بالندية والإثارة من كلا الفريقين. دخل يوفنتوس المباراة محروماً من خدمات عدد من أفضل لاعبيه، وهو ما كان يقلل من الناحية النظرية من فرص الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية والوصول إلى دور الثمانية. تقدم بول بوغبا ليوفنتوس في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، قبل أن يضاعف الجناح الكولومبي النتيجة لفريق السيدة العجوز بهدف ثان قبل النصف ساعة الأولى من المباراة. وكان بإمكان الفريق الإيطالي أن ينهي المباراة تماماً بإحراز هدف ثالث، لكن روبرت ليفاندوفسكي قلص النتيجة للعملاق البافاري قبل انتهاء المباراة بـ18 دقيقة، قبل أن يحرز توماس مولر هدف التعادل في الوقت القاتل من اللقاء، الذي انتهى بهدفين لكل فريق، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب، لتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي. سنحت أكثر من فرصة ليوفنتوس للتقدم في الشوط الإضافي الأول لكن مهاجمي الفريق لم يحسنوا استغلالها، ولذا جاء العقاب سريعاً من النادي الألماني بهدفين لتياغو ألكانتارا وكينغسلي كومان في الشوط الإضافي الثاني.
8- مانشستر سيتي وموناكو (5 / 3) في ذهاب دور الستة عشر
21 فبراير (شباط) 2017: من النادر أن نرى فريقين يلعبان كرة هجومية دون أي تحفظ دفاعي في مباريات خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، لكن هذا ما حدث خلال مباراة مانشستر سيتي الإنجليزي وموناكو الفرنسي في دور الستة عشر، وهو ما جعل المباراة حافلة بالندية والإثارة لكل متابعيها، رغم الأخطاء الدفاعية القاتلة من جانب الفريقين. كان موناكو يشن الهجمات بسرعة البرق، ونجح في التقدم بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن خبرات وإمكانيات لاعبي مانشستر سيتي حسمت الأمور في نهاية المطاف وأنهت المباراة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. وسيكون من الصعب للغاية أن تنتهي مباراة العودة بنتيجة سلبية في ظل الأداء الهجومي القوي من جانب كلا الفريقين، وهو الأمر الذي جعل المدير الفني لنادي مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا يعترف بأن فريقه سيكون بحاجة إلى التسجيل في فرنسا إذا كان يريد مواصلة مشواره في البطولة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!