تقرير أمني يحث القطاع الخاص على نقل أمواله عبر الشركات المتخصصة

بعد زيادة حالات السطو على أمناء الصناديق والمحاسبين أثناء نقلهم الأموال من البنوك

تقرير أمني يحث القطاع الخاص على نقل أمواله عبر الشركات المتخصصة
TT

تقرير أمني يحث القطاع الخاص على نقل أمواله عبر الشركات المتخصصة

تقرير أمني يحث القطاع الخاص على نقل أمواله عبر الشركات المتخصصة

سجلت الشركات المتعهدة لنقل الأموال نسبة توظيف تعدت حاجز الـ30 في المائة من الموظفين السعوديين، بعد تأهيلهم وتدريبهم للعمل في القطاع، إثر توصية وزارة الداخلية السعودية باقتصار نقل الأموال على الشركات المتخصصة بدلا من نقلها عبر محاسبي وأمناء الخزن بالشركات والمؤسسات الأهلية لإيداعها أو صرفها من البنوك، بعد تقرير رفعه الأمن العام عن زيادة حالات السطو على أمناء الصناديق والمحاسبين أثناء نقلهم الأموال من البنوك.
وأكد عبد الله الزهراني، مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية في مجموعة «حماية»، وهي شركة متخصصة في نقل الأموال، أن نسبة التوظيف زادت خلال العام الحالي، حيث تستقبل الشركة يوميا طلبات توظيف من السعوديين تقدر بالمئات.
ويضيف الزهراني: «نعاني من مشكلة التسيّب الوظيفي، فالموظفون الجدد تنقصهم الجدية في العمل رغم تقديم التدريب والتسهيلات، إلا أن البعض يعمل لفترة تقل عن الشهرين لإصدار تعاريف تثبت عملهم في الجهة واستخدامها كإثبات رسمي أمام البنوك أو جهات أخرى، ثم يتركون العمل قبل فترة بسيطة».
وعن آلية نقل الأموال عبر الشركات الأمنية المرخص لها، فإنها تتم عبر محصلي أموال يتواصلون مباشرة مع محاسبي الشركات الخاصة أو المؤسسات، لتسليم المبالغ النقدية وتسليم سند استلام موقع، ويغلق الكيس الخاص بنقل الأموال من قبل المحصل أمام المحاسب، وتنقل بسيارة مصفّحة للبنوك وتودع من المحصلين في حساب الشركة الخاص.
ويؤكد الزهراني أنه على الشركات الالتزام بالقرار حماية لمندوبيها من خطر الاعتداء عليهم أثناء نقل الأموال بصفة دورية من مقر الشركة إلى البنوك.
ويرى صالح الضراب، مسؤول بشركة «أمنكو» المتخصصة بالأمن والسلامة والنقل المؤتمن، أن الإقبال ما زال ضعيفا من الشباب السعوديين على العمل في مجال الأمن والسلامة، رغم أن الرواتب لا تقل عن أربعة آلاف ريال سعودي شهريا.
ويقول: «الحراس والطاقم كامل في الشركة من الموظفين السعوديين، ونطمح إلى توظيف عدد أكبر وتدريبهم في مجال الأمن والسلامة؛ لسعودة الوظائف بالكامل في هذا المجال».
من ناحية قانونية، فاللائحة المنظمة لشؤون نقل الأموال والمعادن الثمينة والمستندات ذات القيمة، حصرت ثلاثة أشخاص اعتبارية للقيام بمهمة نقل الأموال، وهي الشركات المرخص لها قانونيا لمزاولة النشاط من مديرية الأمن العام بوزارة الداخلية، والبنوك وشركات الصرافة المصرح لها من مؤسسة النقد العربي السعودي، فيما تشترط المادة السابعة عشرة من اللائحة أن يكون جميع العاملين في مؤسسات وشركات نقل الأموال والجهات الحاصلة على تصريح بتأمين هذه الخدمة ذاتيا، سعوديي الجنسية، وأن لا يقل عمر الواحد منهم عن عشرين عاما، يتم تدريبهم ضمن طاقم سيارات نقل الأموال في مراكز تدريب الأمن العام المعتمدة في مختلف مناطق السعودية، بإشراف شرط المناطق.
وعلى الرغم من تأكيد وزارة الداخلية على ضرورة إلزام الشركات والمؤسسات الأهلية وملاك المجمعات التجارية بالتعاقد مع الشركات الأمنية المتعهدة لنقل الأموال، فإن الوعي ما زال منخفضا لدى ملاك الشركات بالمخاطرة في تسليم الأموال لشخص ينقلها لإيداعها في البنوك دون حماية أمنية، ما يجعله عرضة للخطر الأمني والسطو المسلح، وفقا لما أشار إليه موظف البنك عبد الرحمن العمري، مشيرا إلى قرار وزارة الداخلية بضرورة حث الشركات على نقل أموالها عبر الشركات المتخصصة، بعد ما لاحظته الجهات الأمنية من كثرة حوادث السطو، الأمر الذي صدر فيه توجيهات حكومية وتعميم من قبل وزارة التجارة بذلك العمل على الغرفة التجارية في السعودية كافة، وذلك للتقليل والحد من فرص وقوع جرائم السطو وارتكابها، بإلزام تلك الشركات والمؤسسات بنقل ودائعها عن طريق الشركات الأمنية المتعهدة بنقل الأموال.



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.