الخارجية الكويتية: مؤشرات إيجابية لتسليم الحوثيين سلاحهم للدولة

دعم خليجي لنجاح المفاوضات في اليمن.. وتفاؤل أممي بالتوصل إلى السلام

صورة ضوئية لخبر نشرته «الشرق الأوسط» بتاريخ 13 ابريل 2016
صورة ضوئية لخبر نشرته «الشرق الأوسط» بتاريخ 13 ابريل 2016
TT

الخارجية الكويتية: مؤشرات إيجابية لتسليم الحوثيين سلاحهم للدولة

صورة ضوئية لخبر نشرته «الشرق الأوسط» بتاريخ 13 ابريل 2016
صورة ضوئية لخبر نشرته «الشرق الأوسط» بتاريخ 13 ابريل 2016

أكد خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية الكويتي لـ«الشرق الأوسط» أن «دول الخليج تحرص على بقاء اليمن آمنا ومستقرا وموحدا»، مشددا على أن الحديث عن يمن اتحادي، أمر يخص اليمنيين أنفسهم ويعنيهم، مبدئاً تفاؤله بالمباحثات مع وجود مؤشرات إيجابية لذلك، مصنفا التعليقات الأخيرة التي بدرت من المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام بالإيجابية، حين أقر بأن السلاح يجب أن يكون في حوزة الدولة، وهو ما فسره مراقبون، بأنه جاء استجابة للقوانين الدولية.
من جهته عبر الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عن دعم دول المجلس لما يقوم به المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد من جهود لإنجاحها وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، مشددا على ضرورة احترام وقف إطلاق النار الحالي لحقن الدماء اليمنية، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحافظات والمدن المحاصرة.
...المزيد



التصعيد يطغى على التفاوض بين واشنطن وطهران

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أُقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أُقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
TT

التصعيد يطغى على التفاوض بين واشنطن وطهران

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أُقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أُقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)

تعيش منطقة الشرق الأوسط لحظة تفاوض شديدة الهشاشة، تختبر فيها واشنطن وطهران حدود الضغط المتبادل من دون الانزلاق، حتى الآن، إلى حرب شاملة.

وبينما يسعى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى فرض صيغة اتفاق تكبح البرنامج النووي الإيراني وتؤمّن الملاحة في الممرات الحيوية، تتمسَّك طهران بموقف تفاوضي صلب، مدعوم برسائل ميدانية محسوبة وبأوراق نفوذ إقليمية.

وفي موازاة ذلك، تعود باكستان إلى خط الوساطة في محاولة لتقليص فجوة الشروط، في حين ينعكس هذا الاشتباك السياسي على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، حيث تبدو تفاهمات وقف النار أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

رجل يشاهد البث المباشر لإمام جمعة طهران علي حاج أكبري وهو يقرأ رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)

اليورانيوم مقابل الأموال

في هذا السياق، أطلق ترمب تصريحات لافتة قال فيها إن واشنطن ليست مضطرة إلى اتفاق تقليدي مع إيران للتعامل مع ملف اليورانيوم المخصب، عادّاً أنَّ الضربات الجوية التي استهدفت البنية التحتية الإيرانية حدَّت من قدرة طهران على المناورة.

وتتقاطع هذه المقاربة مع ما طرحته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس في مقال رأي، إذ رأت أن الحملة العسكرية الأخيرة أضعفت القدرات التقليدية والمخزون الصاروخي الإيراني، بما يجعل الوقت، من وجهة نظرها، في مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها، ومن دون حاجة إلى التسرع في إبرام اتفاق لا يلبي الشروط الأميركية.

في المقابل، يرى مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، أنَّ مسودة التفاهم التي تُدار عبر الوسيط الباكستاني ما زالت غامضة، ويتهم ترمب بمحاولة فرض شروطه مع تأجيل مطالب طهران.

وتتركز العقدة الأساسية، بحسب هذا التوصيف، على آلية التصرف بالأموال الإيرانية المجمدة؛ إذ تشترط واشنطن توقيع اتفاق مرحلي قبل الإفراج عن أي أموال، مع بحث إنشاء صندوق خاص لضمان عدم توجيهها إلى دعم الحلفاء الإقليميين، بينما تصر طهران على الحصول على مكاسب مالية ملموسة قبل تقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي.

إيرانيون يقفون قرب مجسم لصاروخ «خيبر» خلال تجمع دعماً للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران 4 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وساطة إسلام آباد

وفي محاولة لكسر هذا الجمود، يقود وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي تحركاً مكوكيّاً بين العواصم المعنية، وقد التقى في طهران نظيره الإيراني إسكندر مؤمني؛ لبحث الردود النهائية على التعديلات التي أدخلتها واشنطن على المقترح الأخير.

وتشير تقارير إعلامية إلى أنَّ إيران أبلغت الوسيط الباكستاني قبولها المبدئي بنقل جزء من اليورانيوم العالي التخصيب إلى دولة ثالثة يُتَّفق عليها، في خطوة تُقرَأ بادرةً تهدف إلى تخفيف التوتر حول العقدة النووية.

لكن هذه المرونة تصطدم برفض أميركي واضح لأي إفراج مسبق عن الأصول المُجمَّدة، وبإصرار على أن يتضمَّن أي تفاهم ترتيبات فورية تضمن حرية الملاحة في مضيق «هرمز».

ومن هنا تبدو الوساطة الباكستانية أقرب إلى محاولة لضبط إيقاع التصعيد ومنع خروجه عن السيطرة، أكثر منها مؤشراً إلى اختراق وشيك في المفاوضات.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

«اختبار الإرادات»

في قراءة لأبعاد هذا الانسداد الدبلوماسي والميداني، يقول باتريك كلاوسن، كبير الباحثين في الشأن الإيراني في «معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى»، لـ«الشرق الأوسط» إن الطرفين يمران بمرحلة حساسة من اختبار الإرادات، مضيفاً: «يبدو أن كل طرف مقتنع بأنَّ ميزان القوة يميل لمصلحته. فلا ترمب ولا القيادة الإيرانية في عجلة من أمرهما للتوصُّل إلى اتفاق سريع، كما أنَّ الطرفين يبدوان مستعدَّين لإبقاء الوضع الراهن قائماً ما دام لا يفرض ثمناً مباشراً لا يمكن احتماله».

ويحذِّر كلاوسن من أنَّ غياب الثقة المتبادلة يجعل أي تفاهم هشاً منذ لحظة ولادته، قائلاً: «لا توجد ثقة بين الجانبين فيما يتعلق بالالتزامات المستقبلية، وهذا ما يجعل التوصُّل إلى اتفاق، أو حتى الحفاظ عليه، أمراً بالغ الصعوبة. في مثل هذا المناخ، قد يتسبب أي حادث ميداني غير محسوب - مثل مقتل جنود أميركيين في ضربة إيرانية - في دفع الأمور نحو تصعيد دراماتيكي شامل».

وفي التقدير نفسه، يرى باراك بارفي، الباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، لـ«الشرق الأوسط» أنَّ المشهد بلغ حالة جمود تحكمها معادلة «لا سلم ولا حرب»، وهي صيغة تبدو مريحة للطرفين في الوقت الراهن.

ويقول بارفي إن الإيرانيين لا يبدون مستعجلين لتقديم تنازلات، في حين يتأرجح ترمب بين مواقف متقلبة، وقد بدأ، بحسب تقديره، يفقد تركيزه على هذه الحرب لمصلحة الانتقال إلى ملف آخر. ويضيف أنَّ هاجس ترمب بالتفوُّق على الرئيس الأسبق باراك أوباما، مقترناً بازدياد جرأة الموقف الإيراني، يجعل احتمال إحراز تقدم فعلي نحو اتفاق في المدى المنظور ضعيفاً.


دبلوماسيون: واشنطن تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية

علم الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية خارج مقرها في فيينا (إ.ب.أ)
علم الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية خارج مقرها في فيينا (إ.ب.أ)
TT

دبلوماسيون: واشنطن تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية

علم الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية خارج مقرها في فيينا (إ.ب.أ)
علم الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية خارج مقرها في فيينا (إ.ب.أ)

قال دبلوماسيون، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية ‌الأسبوع المقبل، في خطوة ​قد ‌تعقّد ⁠المحادثات ​الأوسع بين ⁠واشنطن وطهران، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتتفاوض واشنطن وطهران على تمديد وقف إطلاق النار بينهما مما يمهد الطريق لمحادثات بشأن قضايا تشمل البرنامج النووي الإيراني، فيما يصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ضرورة عدم ⁠السماح لإيران بصنع سلاح نووي، علماً أن إيران تؤكد أنها ‌لا تسعى لصنع أي ​أسلحة نووية.

وأدت هجمات ‌عسكرية إسرائيلية وأميركية في يونيو (حزيران) ‌الماضي إلى إلحاق أضرار كلية أو جزئية بثلاث محطات لتخصيب اليورانيوم كان من المعروف أنها تعمل في إيران خلال ذلك ‌الوقت.

غير أنه يُعتقد أن كمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب لديها ⁠لم ⁠يلحق بها أي ضرر لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتسنَ لها حتى الآن زيارة هذه المرافق للتحقق من ذلك.

ومع انعقاد الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة الأسبوع المقبل، قال دبلوماسيون معتمدون لدى الوكالة التابعة للأمم المتحدة إن واشنطن ​تعمل على إعداد نص ​لكنها لم تعممه حتى الآن، ولذلك لا تزال التفاصيل غير واضحة.


«ورد على فل وياسمين»... كوميديا رومانسية تجذب الجمهور بنعومة

صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب في المسلسل (الشركة المنتجة)
صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب في المسلسل (الشركة المنتجة)
TT

«ورد على فل وياسمين»... كوميديا رومانسية تجذب الجمهور بنعومة

صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب في المسلسل (الشركة المنتجة)
صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب في المسلسل (الشركة المنتجة)

خطف المسلسل الكوميدي الرومانسي «ورد على فل وياسمين» الذي يجمع الفنانين أحمد عبد الوهاب وصبا مبارك لأول مرة في الدراما التلفزيونية الاهتمام بمصر، وتصدّرت تفاصيل العلاقة التي جمعت بينهما خلال الأحداث مؤشرات البحث على موقع «غوغل» في مصر، الجمعة.

وتدور أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين»، والذي يشهد على البطولة الأولى للفنان أحمد عبد الوهاب في الدراما التلفزيونية، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين من عالمين مختلفين؛ حيث تجسد صبا مبارك خلال الأحداث شخصية «إلهام»، التي تنتمي للطبقة الشعبية، وتعمل «مصففة شعر»، في حين يقدم أحمد عبد الوهاب شخصية طبيب تحاليل يدعى «طارق» يلتقي بها عبر صدفة غير متوقعة، لتبدأ بينهما سلسلة من المواقف الكوميدية الطريفة.

ويشارك في بطولة «ورد على فل وياسمين»، بجانب صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، نخبة من الفنانين من بينهم، فدوى عابد، وسلوى محمد علي، ووليد فواز، وإخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي، وعمرو سمير عاطف.

وحول نجاح المسلسل في جذب الاهتمام، قال الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن: «المسلسل نجح منذ حلقاته الأولى في لفت انتباه الجمهور، كونه ينطلق من منطقة درامية غير مستهلكة، وعلاقة ثرية بين طبيب التحاليل والكوافيرة المريضة بالسرطان، كل هذا في إطار رومانسي كوميدي منطلق من أنواع الورود الشهيرة، ليضفي طابعاً ناعماً على الأحداث، وهو ما وصل إلى الجمهور بانسيابية».

وأضاف محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن «نجاح العمل يحسب للمؤلفين عمرو سمير عاطف، ووائل حمدي، والمخرج محمود عبد التواب، ويمكن القول إن المسلسل أكد جدارة أحمد عبد الوهاب بالوجود في الصفوف الأولى، بعد نجاحه في عدد من الأدوار الثانية والثالثة، خصوصاً أنه يجمع بين موهبة التمثيل وخفة الظل، وليس فقط الأداء الكوميدي المجرد من التعبير الدرامي، فيما يعد الدور بالنسبة لصبا مبارك خروجاً عن أدوارها المعتادة، كونها لم تُقدم شخصيات شعبية من قبل، وهو اختبار نجحت فيه حتى الآن».

المسلسل شهد أحداثاً جاذبة (الشركة المنتجة)

وتعليقاً على مشهد تأثر شخصية «طارق»، التي يجسدها أحمد عبد الوهاب في العمل بخبر إصابة «إلهام» بالسرطان، كتبت داليا صبحي، ابنة الفنان صبحي خليل، وزوجة الفنان أحمد عبد الوهاب عبر حسابها على موقع «فيسبوك»: «هذا المشهد حصل في الحقيقة بحذافيره... شكلكم ناويين تقلّبوا علينا المواجع».

ويحمل المسلسل، الذي نال إعجاباً لافتاً على «مواقع سوشيالية»، اسم الأغنية الشهيرة «ورد على فل وياسمين»، والتي تنتمي للتراث الموسيقي المصري، من كلمات بديع خيري، وألحان «فنان الشعب» سيد درويش، وقام بأدائها فيما بعد نجوم عدة، من بينهم الفنانة عايدة الأيوبي.

المسلسل حظي باهتمام «سوشيالي» (الشركة المنتجة)

من جانبها، قالت الناقدة الفنية المصرية حنان شومان: «حتى الآن أحداث المسلسل جاذبة وروحه مختلفة، كما أن أداء أحمد عبد الوهاب رائع ومبشر، فهو منذ بدايته وله مشاركات لافتة، ويستحق تصدر البطولة في (ورد على فل وياسمين)، وصبا مبارك كذلك، قدمت شخصية جديدة ومختلفة بعيداً عن الأدوار التي قدمتها من قبل».

وأضافت حنان لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكم على العمل قبل نهايته غير مستحب بالنسبة لي، ولكنه به الكثير من التفاصيل المهمة، وبه نخبة كبيرة من الفنانين المبدعين، هذا بخلاف الكتابة، والإخراج الذي يهتم بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الصورة الكبرى».